الاثنين، يناير 17، 2011


اعتقال أقارب للرئيس "بن على" قبل الهرب عبر الحدود الليبية



أعلنت قناة الجزيرة الفضائية، أنه تم إلقاء القبض على بعض أقارب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، أثناء هروبهم إلى الخارج، عبر الحدود مع ليبيا، وعرف منهم الجنرال علي السرياطي، قائد الأمن الرئاسي، وسليم شيبوب صهر الرئيس، وسامي الفهري وشخصيات أخرى قيادية فى نظام "بن علي".
وأشارت الجزيرة إلى أن مواطنين تونسيين تعرفوا على السرياطي وشيبوب رغم استقلالهما سيارة عادية وبصحبتهما بعض أقارب "بن علي"، وذلك في بلدة بن قردان التونسية الحدودية مع ليبيا.
يذكر أن السرياطي يعد الرجل الخفي في السلطة في تونس، وتعرف عنه قبضته الحديدية ويعد المسئول عن أمن الرئيس "بن علي" منذ التسعينيات، أما شيبوب فتولى رئاسة الترجي الرياضي التونسي لسنوات طويلة، وهو صهر الرئيس زين العابدين بن علي.
كما أن الفهري يعد إمبراطورا للإعلام في تونس وهو أحد أقارب "بن علي"، ونفى الفهري في اتصال مع الجزيرة أن يكون قد تم اعتقاله، مؤكدا أنه ما زال يقيم بالعاصمة تونس. 

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...