الخميس، يناير 20، 2011


بين: أنت‏ و إيهاب العزازى‏‏
إيهاب العزازى 20 يناير، الساعة 02:47 صباحاً‏ إضافة رد • إبلاغ
ما رائيكم فى

إطلاق حملة قومية يشارك فيها الشباب بكافة انتماءاته على الإنترنت والفيس بوك تحض على المواطنه وحقوق الإنسان، وأن مصر بلدنا جميعا وأن كلنا مصريون، كما طالب بضرورة الالتحام والاشتباك مع المواقع التى تثير الموضوعات الخاطئة، وكذلك العمل على تبسيط بعض معانب المواطنة والدولة المدنية

من يريد المشاركة فى فعاليات الحملة وان يكون احد قادتها فليرسل لى افكارة وارائة
عبر حسابى على الفيس بوك
Salem Elkotamy‎ 20 يناير، الساعة 08:03 صباحاً‏
حتى أنت ياأبوشخة عايز تعمل زي المخنث عمروخالد،روح إتنصر أحسنلك قبل مانطهر مصر من دنسكم،مصر عربية مسلمة ولو كره الوثنيون
إيهاب العزازى 20 يناير، الساعة 03:57 مساءً‏ إبلاغ
شكرا جزيلا على كلماتكم الرائعة المحترمة التى تدل على شخصية ديمقراطية جدا تحترم الراى والراى الاخر
Salem Elkotamy‎ 20 يناير، الساعة 03:59 مساءً‏
عمرو خالد رئيسا لمصر،فهو احد كهنة السلطان،ومشروع وزير أوقاف على الطريقة الزقزوقية في عصر الوريث،لالفقهه ولكن لتضليله وديماجوجيته،فهو ظاهرة مرضية،كجميع الظواهر المرضية التي طفحت على سطح الحياه العامة في زمن مبارك الوبيل،فهو شأنه شأن عجرم ووهبي وأبوالليف وأبوتريكة وأم أربعة وأربعين،تبنتهم الميديا الصهيونية والصليبوماسونية،لتمييع الإنتماء للرجولة والعروبة والإسلام،لذلك لم نراه يوما يدعو للجهاد الحربي،ضد غزو أو إحتلال،ولم نره إلا في زي أفرنجي من أقيم الماركات،مخنوث الصوت والحركات،لابس لباس الجينزتارة ولباس البحر تارة،ولباس رياضي تارة أخرى،يجالس فتيات المجتمع الراقي،ويلاطفهن،ويراودهن عن أنفسهن،جليس النوادي،كالروتاري والليونز،وماشابهها من أندية سوزان الماسونية وبروتوكلات حكماء كلعون الصهيونية،أثرى من وراء بروبجاندته،وحصل على دكتوراه مضروبة من الإمبريالية الإليزابيثية التي تبنته ورعته وسوقته،فكان كثالثة الآثافي،وممرضات المشافي،يلقبون بملائكة الرحمة،ولكن سلوكهم ليس فوق مستوى الشبهات،فهل يصلح من كانت هذة صفاته،ليكون رئيسا لحي،مابالكم بوطن بحجم مصر،ولم لا وقد إعتلى عرش مصر،إبن العرضحالجي،فجعلنا أضحوكة العصر!!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...