السبت، يناير 01، 2011



انفجار سيارة مفخخة في الإسكندرية يسفر عن مقتل خمسة وإصابة خمسة عشر من المواطنين



وقع انفجار كبير بعد اقل من نصف ساعة من بدء العام الجديد امام كنيسة القدسين بشارع خليل حمادة بمنطقة سيدى بشر بالاسكندرية ، اوقع خمسة قتلى وخمسة عشر مصابا ـ بحسب التقديرات الرسمية الأولية ـ من المواطنين المقيمين في المنطقة ومن المارة فى الشارع من مسلمين واقباط .
وقالت مصادر امنية ان سبب الانفجار سيارة مفخخة كانت تقف صف ثان أمام الكنيسة ، وان الانفجار الاول تسب فى انفجار سيارتين أخريين فى مكان الانفجار الاول .
وقالت المصادر الامنية أن اصابع الاتهام تشير الى مسئولية تنظيم القاعدة ، حيث سبق للقاعدة ان هددت الشهر الماضى بعمليات انتقامية ضد الكنائس المصرية بدعوى الانتقام من احتجاز الكنيسة المصرية للسيدة كامليا شحاته وسيدات أخريات يتردد أنهن اعلن اسلامهن .
ووفقا لشهود عيان فإن عشرات سيارات الاسعاف انتقلت الى موقع الحادث حيث تم نقل المصابين والقتلى الى مستشفيات شرق المدينة ، والمستشفى الجامعى الرئيسى ، بالاضافة الى مستشفى رأس التين .
واعلن اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية حالة الطوارىء بكافة المرافق المعنية ، كما اعلنت حالة الطوارىء بكل المستشفيات لاستقبال أي حالة من الإصابات الناجمة عن الحادث.
وتسود حالة من الارتباك لدى الجهات الرسمية التي تفاجأت بالانفجار على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الداخلية لمنع وقوع أي أحداث عنف في ليلة رأس السنة .
ووفقا لشهود عيان فى موقع الحادث فإن عشرات من المواطنين الاقباط تظاهروا شرق المدينة بجوار مستشفى شرق المدينة غضبا من الحادث ، وحاولوا إحداث تلفيات في بعض المنشآت داخل المنطقة ، قبل ان تتدخل قوات الامن للسيطرة على الموقف واحتواء التظاهرة .
وقد طلب وزير الداخلية من مدير أمن الاسكندرية اللواء محمد ابراهيم اعلان الاستنفار بين صفوف قوات الأمن ونزول تشكيلات الأمن المركزى الى جميع الشوارع الموجود بها كنائس ومساجد كبيرة لتأمين دور العبادة .
كما طلب من قوات الامن تطويق أي مظاهرات ، ومنع خروج اى مظاهرات اخرى .
ورجح خبراء أمنيون أن يكون التفجير الإجرامي الجديد مرتبطا بتنظيم القاعدة لأنه يحمل بصماتها حسب قولهم ، كما أن تنظيم القاعدة كان قد هدد قبل أشهر بأعمال عنيفة بعد التوترات التي شهدتها مصر على خلفية احتجاز سيدات مسيحيات تردد أنهن أشهرن إسلامهن .
يذكر ان كنيسة القدسين التى شهدت انفجار السيارة المفخخة كانت قد شهدت اعتداء من شخص مختل عقليا عام 2006 حيث دخل الى الكنيسة وطعن بعض روادها مما اسفر عن مقتل نصحي عطا جرجس.
ولحظة إعداد هذا التقرير انتقل فريق من المعمل الجنائى وخبراء المفرقعات لإجراء المعاينة ومسح مسرح الحادث ، كما طلب من خبراء المفرقعات رفع اى سيارة مشتبه بها فورا تقف امام الكنائس او المساجد .
وتوقعت مصادر بالحزب الوطنى بالاسكندرية ان تصدر القيادة السياسية قرارات عقابية بإقالة بعض القيادات الأمنية في المحافظة على خلفية الحادث ، وذلك وسط دهشة وإدانة واسعة رسمية وشعبية للحادث.

يذكر ان مسجد القائد ابراهيم بالاسكندرية قد شهد مظاهرة سلمية بعد صلاة الجمعة امس ندد فيها المتظاهرون باحتجاز السيدة كامليا شحاتة وطالبت بإطلاق سراحها .
حول جريمة الإسكندرية



كنت أود أن أكتب اليوم عن المصلح الديني الكبير البابا ماكسيموس، غير أن الحادث الإجرامي الذي تعرضت له كنيسة القديسين بالإسكندرية، دعاني إلى أن أكتب هنا تعليقا ضروريا عليه، إذ أن ما جرى منتصف ليل أمس، يعد عملا إجراميا غريبا على الشعب المصري، وعلى طبيعته السمحة ومزاجه المعتدل، حتى أنه لم يُسجل حادث في مثل عنفه ودمويته خلال سنوات المواجهات المسلحة بين الجماعات الاسلامية التي انتهجت العنف والدولة في تسعينيات القرن الماضي.
هذا العدوان لا يمكن أن يكون صناعة مصرية، إنما صنعته أياد آثمة، لا تريد خيرا ولا أمنا ولا سلاما ولا مستقبلا لمصر.. ما حدث لم يكن عدوانا على كنيسة وإنما على مصر كلها بمسلميها وأقباطها.
نحن ـ هنا ـ في "المصريون" ندين مثل هذا العمل ولا نقبله ولا يمكن أن يُبرر تحت أي مسوغات مها كانت واجهتها.. صحيح توجد مشكلة والملف الطائفي في مصر، يحتاج فعلا إلى إعادة معالجة، وإلى عقل وعقلاء في الإدارة السياسية والقيادات الدينية معا ، ولكن لا يمكن أن تكون بلغة الرصاص وقنابل المولوتوف والسيارات المفخخة، فالخلافات لم تصل، ولن تصل يوما ما إلى مثل هذا العنف، فما يجري من احتقانات طائفية، ليس جديدا، بل إنه كان حاضرا بدرجات متفاوتة من مرحلة لأخرى، غير أنه كان مستقرا عند حدود السيطرة والتغلب عليه بالعقل والمنطق وبالحوار داخل الجماعة الوطنية المصرية.
ربما توجد خلافات عميقة مع قادة الأقباط الدينيين، بشأن ما يسمى بـ"حقوق الأقباط"، غير أن هذا الخلاف، ظل ولعقود طويلة، موضع التعاطي المسئول من النخبة المصرية، حيث يُطرح على النقاش العام وبلغة وخطاب يراعي فيه كل طرف المشاعر الدينية والروحية للطرف الآخر.. وربما أيضا ظلت بعض المشاكل الطائفية معلقة، وتتوارثها الأجيال المصرية المتعاقبة، ولكنها في النهاية تظل محصورة داخل خطاب عقلاني و غضب مشروع هنا أو هناك لا ينزع نحو التطرف أو الاستفزاز إلا ما ندر وكان من قبيل الاستثناء لا القاعدة.
التوتر الطائفي في السنوات الأخيرة، رغم أن من شأنه أن يثير القلق على مستقبل الاستقرار في مصر، إلا أنه بالاحتكام إلى منطق "التداول"، هو سليل مرحلة تاريخية استثنائية، ووليد محنة وعي عامة، كانت الكنيسة والدولة معا جزءا منها، ومن المتوقع أن يختفي بالتدرج مع أية تغييرات سياسية كبيرة من جهة وكنسية من جهة أخرى قد تعيد للدولة هيبتها ومكانتها المركزية لدى كل المواطنين المصريين.
وانني على يقين بأن حادث الاسكندرية الدامي والارهابي، لن ينسف جهود الاتجاهات الوطنية التي تتميز بالاخلاص والنقاء والتي ما انفكت تناضل من أجل وحدة نسيج هذا البلد والحفاظ على هويته الوطنية التي يستظل بها الجميع مسلمون واقباط .. واصطفافهم في خندق واحد ضد الهوس والتطرف الطائفي غير المسئول أيا كان مصدره
الجاسوس الأسطوري .. والفيلم الهندي !



لا أعرف لماذا لم أتعاطف من أول يوم مع قضية الشاب طارق عبد الرازق الجاسوس الجديد الذي حاولت جهات عدة في الدولة جعله الحدث المحوري الذي يفرض على القارئ المصري يوميا طوال خمسة عشر يوما وربما تمتد إلى شهرين ، لا أقصد التعاطف مع الجاسوس ، فلا يمكن لأحد أن يتعاطف مع جاسوس ، خاصة إذا كانت الجاسوسية لصالح العدو الأول ، ولكني لم أتعاطف مع "الفيلم" الذي يتم ترويجه لهذا الجاسوس الأسطوري .

التاريخ الذي قدم لهذا الشاب ومؤهلاته وخبراته ومستواه الاجتماعي وحتى هيئته لا يمكن أن تستقيم مع جاسوس سوبر حسب الرواية المقدمة لنا ، يتمدد لحساب الموساد في مصر وسوريا ولبنان ويمتد نشاطه من الصين والهند إلى المغرب العربي ، فشاب بتعليم متوسط ، دبلوم صنايع ، وفاشل مهنيا ، ولا يملك أي مستوى تعليمي أو اجتماعي أو وظيفي يتيح له التواصل مع جهات رفيعة في الدولة أو مصادر معلومات عالية ، يصبح جاسوسا عالميا يقال بسببه وزراء ويوشك على تجنيد قيادات أمنية كبيرة في بلدان عربية كبيرة وتجنيد رؤساء تحرير صحف كبرى واختراق جماعات دينية كبيرة ويكشف له "الموساد" عن تفاصيل لمعلومات حساسة في دول عربية وشخصيات جاسوسية أخرى ببساطة شديدة ويتاح له الاطلاع على أسرار عمليات شديدة الحساسية للموساد ، كلها مواقف وحكايات تحتاج إلى "قفا عريض" لكي يتم استيعابها .

وأنا لا أفهم كيف يمكن أن يمارس شخص واحد شخصية "القواد" الذي يسرف في الخمر والنساء والحشيش والمخدرات وسهرات الأنس في نفس الوقت الذي يؤدي دور رجل الدين المتشدد لكي يتاح له الاختراق لجماعات دينية متشددة يتحول بموجبها في نفس الوقت إلى شخص ورع ومواظب على الصلوات والصيام والقيام وحفظ القرآن والمعرفة بالسنة وخلافه ، وفي الوقت الذي يطلب منه أن يبيع دينه ووطنه يكون حريصا على دعوة زوجته الصينية إلى الإسلام لتسلم على يديه !! ، كما أنها المرة الأولى ـ في حدود علمي ـ التي تصبح فيها بانكوك ونيودلهي والصين مراكز تجنيد العملاء بعد أن كنا نسمع تقليديا أنها في روما وباريس وأثينا .

الحداثة الملعونة أفرزت لنا ظواهر خداعية عديدة في التلاعب بالعقول ، وصرف الوعي عن إدراك أو متابعة القضايا الجوهرية ، منها الاقتصادي كغسيل الأموال ، ومنها الإعلامي كغسيل السمعة ، ومنها السياسي كغسيل السياسات القذرة ، وأخشى أن تكون عمليات النفخ الواسعة في حكاية الجاسوس "الهندي" هي من ذلك النوع الأخير ، لا أشكك بالطبع في حقيقة أن يكون هذا الشاب عمل لحساب الموساد أو غيره فيقيني أن العدو لن يترك فرصة للاختراق إلا واستغلها ، ولكني أقصد النفخ في القصة وتضخيمها وتضخيم بطلها ومحاولة تسويق قصته الأسطورية بصورة لا يقبلها عقل ولا منطق ، بما يعني أن هناك أغراضا أخرى ، غير أمنية ، لهذا التسويق الإعلامي للقصة .

لاحظت في الصحافة القومية وبعض الصحف الخاصة الملحقة بها رغم ادعاء الاستقلالية ، أن آلام المصريين من سرقة إرادتهم وتزوير أصواتهم واختطاف الشرعية بالتزوير والقمع ومحاولة فرض الأمر الواقع "بالجزمة" عليهم ، بدأت تختفي عمدا تحت زحف أخبار الجاسوس الهندي السوبر ، بل إن المثير للدهشة أن جهات رسمية أصبحت تلقي ـ بصورة مكثفة ـ بأخبار وتقارير وتحقيقات خاصة مع الجاسوس إلى بعض الصحف الخاصة قبل القومية من أجل "التخديم" عليها والتوسع في نشرها وإثارة أجواء الاستغراب وشد الأذهان إليها كمسلسل لا تبدو له نهاية حاليا ، ويبدو أنه مطلوب أن يستمر لعدة أسابيع حتى تهدأ خواطر المصريين الغاضبين من جريمة تزوير إرادة الأمة ، وحتى تتم محاصرة أخبار ذكرى "الجريمة" إعلاميا بعد أن أزعجت تلك التغطيات الصحفية والإعلامية قيادات الحزب الوطني وأجهزة رسمية في أعقاب الانتخابات .

حاولوا ـ في الأسابيع التي تلت الانتخابات ـ مع القنوات الفضائية الخاصة والرسمية بالإيعاز إليهم بالتحول من تغطية الجدل المصاحب للتزوير ونتائج الانتخابات إلى الاهتمام بقضايا الفنانين وأخبار "الهشك بشك" في برامج التوك شو ، ويبدو أن التوجه فشل فخسرت البرامج وتراجعت القنوات ولم ينس الناس التزوير ، فأتت حكايات الجاسوس الهندي لعل وعسى أن تحقق المطلوب ، لكني أتصور أنها ستفشل هي الأخرى ، لأنه تم سلقها إعلاميا على عجل ، وبدأت تتسلل قناعات للناس بأننا أمام "فيلم هندي" .
وثائق ويكليكس تكشف .. الجيش المصرى قاوم ضغوطا امريكية لتغيير استراتجيته بما يخدم المصالح الامريكية والإسرائيلية فى المنطقة



كشفت برقيات دبلوماسية أمريكية مسربة نشرها موقع ويكليكس أن الجيش المصري قاوم ضغوطا أمريكية لتعديل استراتيجيته بهدف مواجهة تهديدات اقليمية جديدة مؤكدا أن الامن القومي للبلاد "خط أحمر" لا يمكن للولايات المتحدة أن تتجاوزه.

وتؤكد تلك البرقيات المسربة أن واشنطن ومصر اختلفتا بشأن الكيفية التي ينبغي بها انفاق اموال المعونة الامريكية، والتى يقدر ما حصلت عليه مصر من مساعدات عسكرية أمريكية اكثرمن 36 مليار دولار منذ عام 1979 عندما أبرمت معاهدة سلام مع اسرائيل لتكون الدولة العربية ثاني أكبر مستفيد من المساعدات الاجنبية الامريكية.

وقالت برقية بتاريخ التاسع من فبراير 2010 ان مسؤولين دفاعيين أمريكيين قالوا ان الجيش المصري متقادم وبحاجة الى أن تتم اعادة تركيزه لمجابهة "تهديدات متباينة" مثل الارهاب وتهريب الاسلحة الى قطاع غزة والقرصنة ودعم السياسة الامريكية تجاه ايران.

وقالت وكالة " رويترز " التى نشرت تلك البرقيات ان برقية اخرى بتاريخ 28 من الشهر نفسه "في حين أن العلاقات العسكرية الامريكية المصرية لا تزال قوية .. يقاوم الجيش المصري جهودنا لتعديل تركيزه بما يعكس التهديدات الاقليمية والمرحلية الجديدة" ، لكن المسؤولين العسكريين المصريين قالوا ان التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة مختلفة عن تلك التي تواجه بلادهم.

ونقلت برقية التاسع من فبراير 2010 عن اللواء محمد العصار مساعد وزير الدفاع قوله ان سياسة الدفاع المصرية تعطي الاولوية "للارض المصرية وقناة السويس" والحفاظ على "جيش تقليدي قوي لمواجهة الجيوش الاخرى في المنطقة".

وأظهرت البرقية ايضا أن العصار قال انه في حين تفضل مصر " شراء أسلحتها وعتادها من الولايات المتحدة" فان "الامن القومي خط أحمر" مضيفا أن المصريين يمكنهم "التحول الى مكان اخر اذا اضطروا لذلك".

ويخصص جزء كبير من المساعدات العسكرية الامريكية لمصر البالغة 1.3 مليار دولار سنويا لشراء معدات امريكية لتحديث الجيش المصري.

وأظهرت برقية تعود الى سبتمبر 2008 أن مسؤولين امريكيين انتقدوا الجيش المصري بسبب "استمراره في ... التدريب على حرب جيش مقابل جيش مع التركيز بدرجة اكبر على القوة البرية والمدرعات."



لكن العصار قال ان العتاد الثقيل مثل الطائرات والدبابات ضروري لمهام مكافحة الارهاب ودعا المسؤولين الامريكيين الى مطالبة الكونجرس بعدم تقييد العدد الذي تحصل عليه مصر منها.

وكشفت الوثائق عن شكوى مسؤولين مصريين آخرون من زيادة الولايات المتحدة المساعدات العسكرية لاسرائيل في حين ظلت المساعدات لمصر ثابتة ، بالإضافة الى إمتلاك اسرائيل "أسلحة غير تقليدية" وهو ما يؤدي الى اختلال التوازن بالمنطقة وقد يزعزع الاستقرار.


قال إنه كان باقتراح من جمال عبد الناصر.. نجل صلاح نصر: بعض الفنانات مارسن الجنس لجمع المعلومات برغبتهن نظير امتيازات مالية كبيرة



قال د.هاني نجل رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الأسبق صلاح نصر إن" والده لم يكن يعاني أبداً من كبت جنسي وأضاف لبرنامج "واحد من الناس" للاعلامي عمرو الليثي : إن هذه الاتهامات مصدرها الكاتب محمد حسنين هيكل وهي لم ترد في أية وثائق أمريكية كما أدعى بل من تأليفه الشخصي ، كما نفى أن يكون والده كان يجري اتصالات سرية بالسفارة الأمريكية أثناء هزيمة 67 مؤكداً على وطنية والده وانتمائه لوطنه.

وقال إن هيكل كان قد أدعى أن والدي كان رائداً في استخدام أجساد السيدات في العمل المخابراتي وهذا غير صحيح أيضاً ، وكشف د.هاني أنه أقام دعوى قضائية ضد تصريحات هيكل ، ولكن المحكمة بعد تفريغ حلقات هيكل في حديثه عن صلاح نصر قالت في حيثياتها أنه كان يتحدث عن تاريخ مضى ولم ينل من سمعة صلاح نصر أو يحقر من شأنه كما جاء في الدعوى ، وتابع د.هاني : بالطبع لن أعلق على حكم قضائي لأني أحترم القضاء المصري ولكن القضاء يسمح للمتقاضين بوجود أكثر من درجة للقضاء لأن الحكم الذي صدر حكم من الدرجة الأولى والقضية مازالت مستمرة لأني لن أسمح بتشويه صورة والدي أكثر من ذلك خاصة مع الأجيال القادمة وسأحولها لقضية رأي

وأضاف :إن شاء الله الفترة القادمة سوف تشهد رداً علي تشويه هيكل لسمعة العائلة بالورق والمستندات ، لأن ما فعله هو نوع من الترصد لشخص والدي كنوع من تصفية الحسابات وتعمد لقلب الحقائق ويكفي أن هيكل كان سببا في فساد علاقة الرئيس جمال عبد الناصر بكل من حوله بداية من صلاح نصر ووصولا إلي عبد الحكيم عامر وتعمد ترويج شائعات وأكاذيب عن أن جهاز المخابرات كان يراقب كل البيوت المصرية وده شيء مش منطقي أبداً على حد تعبيره

وحول العلاقة بين الرئيس عبد الناصر وصلاح نصر قال في مذكرات والدي التي نشرنا أجزاءا منها وكان والدي دقيقا فيما كتب كان يعتبر الرئيس عبد الناصر صديقه الصدوق على المستوى الشخصي ولكن السياسة مفيهاش صداقة وهذا هو ماأشار إليه وأكده .

كما أنكر د.هاني التهم التي وجهت لوالده حول علمه بسوء حالة المشير عبد الحكيم عامر فقام باستقطاب بعض الفنانات لرفع معنوياته ، وقال هذا الكلام السخيف لم يذكر في مذكرات والدي ، وقال أنه لم يستخدم الجنس في الحصول على المعلومات إلا مع قليل جداً من الفنانات وكان ذلك تطوعاً منهن ولم يتم الضغط على فنانة لممارسة الجنس مع من تأخذ منه المعلومات بل كان برغبة منهن ورفض ذكر أسماء الفنانات اللاتي فعلن ذلك وقال كن يعملن بمحض إرادتهن وبمرتبات مجزية وامتيازات كثيرة وحول تصويرهن في العلاقات السرية من قبل جهاز المخابرات لضمان ولائهن للجهاز قال : نعم كان يتم ذلك وبعلمهن وليس سراً وأكد د.هاني أن والده كان رافضا لاستخدام الجنس في جمع المعلومات ولكن عبد الناصر هو ما اقترح ذلك عليه .

كما استبعد د.هاني أن يكون المشير عبد الحكيم عامر مات منتحراً وقال بل مقتولاً بسم "الانكوتين" والدليل على ذلك ما ذكر في رسالة أرسلها لوالدي أنه قال بالحرف الواحد " لو آتاني الموت أكون قد قتلت والذي يكون قاتلي هو فلان" ومن هذه الجملة أيقن نصر أن المشير سيتم قتله.

وتحدث د.هاني عن الفترة التي ترك فيها والده المخابرات وأضاف أن نصر لم يجبر على الاستقالة من المخابرات بل قدمها بمحض إرادته لشعوره بأن هناك من يلاحقه قضائيا ومن ثم تحديد إقامة والده ومن ثم سجنه ، وقال سُجن 40عاماً وتعرضنا جميعاً لمضايقات كثيرة في هذه الفترة الطويلة ،وقال : لم يحدثنا الرئيس عبد الناصر طوال فترة سجن والدي وكنا نعيش بالكاد من معاش والدي وكان 300جنيه شهرياً ،وكشف أن أخوته تعرضوا لمشاكل في عملهم ومنهم ضابط تم نقله لوزارة النقل وآخر طيار أرادوا تجريده من منصبه ولكن قائد القوات الجوية آنذاك "محمد حسني مبارك"رفض وأشاد ببراعته في مجاله.

وحول تداعيات الإفراج عنه قال د.هاني : كان ذلك في واقعة شهيرة تمت بين عثمان أحمد عثمان و الرئيس أنور السادات حيث كانا يستقلان طائرة ذات مرة وكان الطيار نجل صلاح نصر فقال عثمان للسادات مداعبا " يا ريس ابن صلاح نصر هو اللي بيقود الطيارة ولو لم تفرج عن والده سيوقع الطيارة " وبالفعل بعد أيام تم الإفراج عنه وكان في حالة إعياء شديدة وعاش في بلدته حتى توفى وكان مريضا بالقلب.

وأكد هاني صلاح نصر أن والده كان يكتب مذكراته في السجن بالحبر السري ويهربها ، وفي نهاية الحوار قال نجل صلاح نصر أنه سيدافع عن سمعة والده لأخر يوم في حياته وأنه ينوي إنتاج فيلم سينمائي عن والده لكي يعرف الأجيال القادمة الحقيقة ، بل وكشف أن شعار والده كانت آية كريمة يضعها في مكتبه " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" مؤكدا أن والده أفنى عمره لخدمة البلد وحمايتها من الخونة والجواسيس.
جمعية أنصار السنة المحمدية ترغم صاحب فتوى اهدار دم البرادعي على الاستقالة وتعلن التزامها بعدم الحديث في الشأن العام إلا بإذن من "ولاة الأمر"



قالت جماعة أنصار السنة المحمدية إن الشيخ محمود لطفي عامر صاحب فتوى إهدار دم الدكتور محمد البردعي، قدم استقالة عن رئاسة الجمعية بناءً على رغبته، فيما أكدت مصادر في الجماعة أنة أرغم على تقديم استقالته بعد فتواه بأهدر دم محمد البرادعي التى أثارت الجدل في الأوساط السياسية المصرية.

وأكدت جماعة أنصار السنة فرع دمنهور التزامها بعدم التحدث في القضايا العامة إلا بإذن صريح من ولاة الأمور، وقالت الجماعة في البيان المقتضب "نسأل الله أن يحفظ مصر رئيساً وحكومة وشعباً من الفتن ما ظهر منها وما بطن ومن كل سوء".

وكان الشيخ عامر قد أفتى بجواز إهدار دم د.محمد البرادعي مؤسس الجمعية الوطني للتغيير وذلك ردا على تصريحات دعا فيها البرادعي إلى إمكانية اللجوء للعصان المدني للضغط على النظام من أجل الإصلاح والتغيير، وطالب عامر برأي شيخ الأزهر والمفتي في دعوة البرادعي للعصيان المدني، وأوضح عامر فتواه بشأن البرادعي قائلا: لم أقل أن البرادعي يقتل ابتداءا لمجرد أنه رجل يدعو إلى التغيير، ولكن إذا اندفع شره بالحبس والزجر، أو الردع المعنوي، فلا حاجة للقتل، فهناك وسائل كثيرة يجب أن تستخدم في التحاور مع البرادعي ونصحه.

ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...