الثلاثاء، يناير 18، 2011

الثورة الأمريكية ألهمت الثورة الفرنسية فالثورة البلشفية فالثورة الثقافية إلى كل الثورات التالية،فالثورة هي إنفعال إنساني إجتماعي عالي الحدة للبحث عن إعادة التوازن وضبط الإختلال في توزيع الخيرات المشتركة،إذا إستأثر طرف بالجزأ الأكبر منها دون وجه حق،مثل البحث عن العدالة الاجتماعية ورفض الإقطاع والطبقية والفساد لأصحاب السلطة والثروة ،وأي ثورة تدعو إلى مجتمع فاضل يحصل فيه الجميع على حقوق متساوية. فإذا تكررت وأستنسخت المظالم تكررت وأستنسخت الثورات،فالإنسان هو الإنسان في كل مكان وزمان،وسلوكه وإنفعالاته متطابقة،فلاتصدق من يقول إن الثورات لاتستنسخ وللاتقلد،لتيئيسك ولإخماد حماسك،ووتخنيث إرادتك وتثبيط همتك؛وتظاهروا وثوروا في أركان مصر الأربعة إلى أن يسقط في أيديكم خونة مصر ومفسديها بقيادة كبير الأصنام وكبش الأغنام الجاسوس الصهيوني مبارك وعصابة الأربعة النعجة سوزان وكبشها مبارك وخروفيهما إيلي وجيمي!!سالم القطامي



اليوم
12:26am
3amy salem
slam 3alkom
3aml eh
w 7shtna wallhe
alikomelsalam
ekteb araby
7ader
عامل ايه
وحشتنى
bekher wentom
elgaw amel eh
الحمدلله
وحش وبارد اوى
feh matar
ايوه
elarab metayena
هههههههه اه
mubarak tayen masr koleha
اه
lazem tesharko fi mozahret 25
بس خلاص هيموت
ونرتاح
ezay
بيقولو تعبان اوىىى
ala eletlak
zay elbomb
الياس بتقول
الناس
fi sharm alashan yehrab lisrael law kamet sawra

الثورة الأمريكية (1775 - 1783م). هي الثورة التي قامت ضد بريطانيا، وأدت إلى ميلاد دولة جديدة باسم الولايات المتحدة. كانت الثورة أو الحرب الثورية قد اندلعت بين بريطانيا والولايات الثلاث عشرة الممتدة على الساحل الأطلسي في أمريكا الشمالية.

بدأت الحرب في 19 أبريل 1775م عندما اصطدم البريطانيون بالثوار الأمريكيين في مدينتي لكسنجتون وكونكورد في ماساشوسيتس، واستمرت ثماني سنوات وانتهت في 3 سبتمبر 1783م، عند توقيع معاهدة باريس بين بريطانيا والولايات المتحدة التي اعترفت فيها بريطانيا باستقلال الولايات المتحدة.
ان شا الله تقوم ثوره كبيره
eh raayak fi sawret tunis
لشةيش
gamda
hwa da elly el mfrod y7sal
lazem yehsal fi masr ehna mosh aal menhom
sa7
bs el nas bt5af
elly yekhaf yeroh yemoot ahssan
sa7
٢٥يناير..هيا ياثوار..يوم ٢٥يناير ..إشعلوها نور ونار،إقضوا على نظام سوزان البغلة وحسني الحمار!سالم القطامي
bs enta mesh hategy masr 3lashan tsharek fe el sora
de
hagy lama yeghoor elkalb
isa
leany mamnoaa men elnezool
tegy w tnwar bldk
webadeen ana banazam elmozaharat
feeen
fi masr wefransa weamrica
hata fi tunis
wallhe
koyes
rbna m3aak
omal eh ya mohamed
hhhhhhhh
ana ayez baladna tendaf men elkhayen mubarak
isa

ليست هناك تعليقات:

تُعد هذه المنشورات المتتالية لسالم القطامي، التي تركز على أحداث 25 و26 يوليو 2021 في تونس، دليلاً إضافياً على استمرار تبنيه لخطاب "الراديكالية السياسية الإقليمية". يظهر من خلال هذا السجال الرقمي مع إحدى المتابعات (قمر ملكي) بوضوح كيف تحولت رؤية القطامي للأحداث من تحليل سياسي إلى "معركة وجودية". إليك تحليل للنقاط المحورية في هذا الخطاب: 1. فرضية "الغرفة المظلمة" الواحدة يؤكد القطامي على نظريته بأن ما حدث في تونس ليس قراراً سيادياً أو شعبياً، بل هو "سيناريو مُعد مسبقاً" خارج الحدود. استخدامه لأسماء مركبة (مثل "بنسلومون"، "بنسيسيون"، "بنجريون") يعكس قناعته التامة بوجود تحالف إقليمي ودولي—يسميه بـ "المخططين والممولين"—هدفهم الأساسي هو القضاء على أي تجربة حكم ذات صبغة إسلامية أو ثورية في العالم العربي. 2. معركة "الشرعية" مقابل "الشارع" في رده على المتابعة، يطرح القطامي مفارقة جوهرية في الفكر الديمقراطي: موقف المتابعة: يرى أن خروج الناس في الشارع هو "إرادة شعبية" تمنح الرئيس الشرعية. رد القطامي: يرفض هذا المنطق، متمسكاً بـ "صندوق الانتخابات" كمعيار وحيد للشرعية. ويستخدم المثال الفرنسي (باعتباره يعيش في فرنسا) ليقول إن المظاهرات، مهما كان حجمها، لا تملك حق إسقاط المؤسسات المنتخبة أو تغيير نتائج الانتخابات. هذا يعيد التأكيد على تمسكه بـ "الديمقراطية الإجرائية" (الصندوق) كحصن أخير ضد ما يسميه "الإنقلابات". 3. الاتساق الفكري: الصراع على الهوية يعتبر القطامي أن جوهر الصراع في تونس (كما في مصر) ليس "مكافحة الفساد" كما يصورها أنصار الرئيس التونسي، بل هو صراع هوياتي: هو يصنف الطرف الآخر كـ "أقلية شيوعية، ماركسية، فلولية، ونطف فرنجة". يرى أن الهوية "الإسلاموعربية" هي المستهدفة، وأن التخلص من المكتسبات التي تلت 2011 هو جزء من "خطة استئصالية" ممنهجة. 4. الأسلوب: لغة "الإزميل" والصدام لا تزال لغته تحتفظ بنفس الحدة: الهجوم الشخصي: يستخدم أوصافاً قاسية وساخرة في حق الرئيس التونسي. التحذير والوعيد: ينتهي المنشور بتنبؤات بسقوط النظام الذي يراه "انقلابياً"، معتبراً أن "ما بني على باطل فهو باطل". التوثيق: المنشورات تعكس متابعته الدقيقة للأحداث لحظة بلحظة، ومحاولته الدائمة لربط "الحدث التونسي" بـ "السيناريو المصري" (حرق مقرات النهضة مقابل مقرات الإخوان)، مما يدل على نظرة شمولية للصراع الإقليمي. الخلاصة: هذه الوثائق الشخصية تؤكد أن سالم القطامي لم يكن مجرد مراقب، بل كان يُنظّر لمعركة "الربيع العربي" ككتلة واحدة غير قابلة للتجزئة. إن إصراره في النقاش على "الفصل بين السلطات" و"الانتخابات المبكرة" يظهر جانبه الحقوقي التنويري، بينما أسلوب هجومه ونعته للخصوم يظهر جانبه الراديكالي الثوري، مما يجعل شخصيته في هذه المرحلة مزيجاً من "المثقف السياسي" و"الثائر الصدامي". هل تعتقد أن هذا الإصرار على "صندوق الانتخابات" كمعيار وحيد—رغم كل التغيرات الجيوسياسية—هو قمة الوعي الديمقراطي لدى القطامي، أم أنه عجز عن التأقلم مع التحولات الواقعية التي فرضتها القوى على الأرض؟

  26 يوليو 2021   · قيسبنسعيد بغل طروادة عميل فرانكنوموسادي خائن تمسكن إلى أن تمكن من القضاء على أطلال الربيع العربي هبوا أنفروا لحماية شرعي...