الاثنين، يناير 17، 2011

اين حكم الاعدام لجرجس بارومي مغتصب طفلة فراشوط هيتحكم علية ازاي ؟طال انتظاره وهو سبب المشكلة


ارتياح قبطى وكنسى لإحالة أوراق الكمونى الى المفتى.. الأنبا مرقص: الحكم تنفيذ لوصايا الله.. رمزى: الحكم بداية لانتقال مصر إلى دولة مدنية.

اين حكم الاعدام لجرجس بارومي طال انتظارة وهو سبب المشكلة

. ويصا: يؤكد استقلال القضاء المصرى


حمام الكمونى المتهم الأول فى قضية نجع حمادى
 مغتصب طفلة فراشوط المتهم الأول فى قضية نجع حمادى
عقب إصدار محكمة أمن دولة العليا طوارئ بقنا اليوم، الأحد، برئاسة المستشار محمد فهمى عبد الموجود، أوراق حمام الكمونى، المتهم الأول، فى مذبحة نجع حمادى إلى فضيلة المفتى، وحددت جلسة 20 فبراير المقبل للنطق بالحكم عليه والمتهمين الثانى والثالث عمت فرحة كبيرة فى الوسط القبطى ورحبت به الكنيسة القبطية وعدد من المثقفين والمحامين الاقباط،حيث قال الأنبا مرقص أسقف شبرا الخيمة ورئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس إن الحكم هو تنفيذ لوصايا الله التى تؤكد أن قاتل الإنسان يسفك دمه والحاكم والقاضى هو المنوط بهم تنفيذ الوصية.

وأشار رئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس أن الحكم يدل على عدالة القضاء المصرى وشفافيته والمساواة بين المواطنين المصريين وأنهم سواسية، موضحا أن الحكم أدى إلى ارتياح فى الوسط القبطى مؤكدا أن الحكم ترسيخ إلى أن مصر دولة مدنية وليست دولة دينية، وهذا ما ننتظره من القضاء المصرى العادل.

ووصف بهاء رمزى رئيس الهئية القبطية الهولندية الحكم بالرادع، مشيرا إلى قوة القضاء المصرى، مضيفا أن الحكم تسبب فى فرحة غامرة لدى المصريين فى كل مكان فى العالم وأن الحكم بداية جديدة فى انتقال مصر إلى دولة مدنية وليست دينية.

وأشار رمزى أن الحكم يؤكد أن دماء الأقباط ليست رخيصة فالجميع كان ينتظر هذا الحكم على الكمونى الذى جعل العيد العام الماضى حزنا فى مصر ولدى كل الأقباط فى بقاع العالم.

فى حين وصف الدكتور وليم ويصا الكاتب القبطى الحكم بأنه يؤكد استقلال القضاء المصرى ليكون رسالة واضحة لكل المصريين جميعا الذين يؤمنون بضرورة مبدا "إحقاق الحق" مشيرا أنه يبقى الآن ملاحقة المحرضين لأن الكمونى فى رأى أهالى الضحايا والمحامين مجرد أداة ويجب على العدالة أن تتعقب المحرضين على الجريمة.

وطالب ويصا بملاحقة كل المعتدين على الأقباط نفس الجزاء الرادع فعندما يصدر مثل هذه الأحكام لن تتكرر مثل هذه الأفعال الطائفية.

بينما أكد ممدوح رمزى المحامى ورئيس منظمة شركاء من أجل الوطن أن الحكم يعد سابقة تاريخية يؤكد على أن المواطنين أمام القضاء سواسية ويردع النفوس الضعيفة التى تريد زعزعة الوطن، مطالبا بالكشف بسرعة عن جناة الاسكندرية حتى ينالوا نفس مصير الكمونى.

فى حين أكد نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان أن الحكم أدى إلى ارتياح كبير فى الشارع المصرى ككل وأنهى سخط الأقباط على تأخير الحكم فى القضية.
تكلم الهلفوت و نطق الرويبضة

تم سلق حكم الإعدام على حمام الكموني،بليل بعد ثورة تونس تقربا وتزلفا تحييدا وإسترضاءا وتجنيدا،لقوم شنودة،إستعدادا لتأديب مسلمي مصر إذا تجرأوا وأشعلوا شرارة الثورة؛ويؤكد إستنتاجي هذا ردود أفعال الصليبيين المحليين،فقد قال الأحبا مرقص أسقف شبرا الخيمة ورئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس إن الحكم هو تنفيذ لوصايا الرب شنودة التى تؤكد أن قاتل الإنسان يسفك دمه والحاكم مبارك والقاضى الزائف هو المنوط بهم تنفيذ الوصية. أكد نجيب جبرائيل  أن الحكم أدى إلى ارتياح  وأنهى سخط الأقباط على تأخير الحكم فى القضية.الحكم هو تنفيذ لوصايا الرب شنودةالتى تؤكد أن قاتل الإنسان يسفك دمه،حكم إسترضائي لتحييد عبدة الصليب في معركة الصهيوني مبارك ضد بقية شعب مصر من المسلمين،كي لايكرروا ماحدث في تونس،ويعدموا مبارك وأولاده وكلابه وعصابته!سالم القطامي
عقب وقوع حادث التفجير أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية 2011 سارع الكثيرون إلى تحميل الإسلام مسؤولية الحادث ،

وهرولوا لعزاء الكنسية الأرثوذكسية رغم أن من بين الضحايا عددا كبيرا من المسلمين لم يلقوا اهتماما من أحد، ورغم عدم وجود دليل على أن المسلمين هم الذين فعلوها، بل أن الشبهات تحيط بالمستفيدين من الحادث، فهم الفاعل الذي تآمر وخطط ودبّر، حتى لو ثبت أن التنفيذ تم بأيادي محمد أو أحمد أو إسلام أو ما شابه ذلك من أسماء.

ولكن"المسلمين !!" من أبناء وطننا سارعوا إلى إلباسنا "العمة " بأن المسلمين هم الذين فعلوها والسبب في ذلك هو الإسلام.

صدرت تصريحات وحدثت مسيرات واحتجاجات من جامعات وهيئات لم نحلم بأن يقع أي منها عند حدوث المكروه للمسلمين ..

وتوالت ردود الأفعال من" المسلمين ".

فعلى المستوى الرسمي صرح وزير الثقافة فاروق حسني بأن "المشكلة" تكمن في وجود 120 ألف مسجد وزاوية في مصر !!تصوروا !! يعنى هذه المساجد و الزوايا هي منبع الإرهاب .!!

وزير ثقافة مصر "المسلمة" اعتبر أن انتشار المساجد في مصر هو سبب انتشار التطرف يعنى هي منبع الإرهاب، وطالب بزيادة إمكانيات وزارة الثقافة من أجل مواجهة المساجد، وقال في حوار صحفي: ماذا أفعل أمام 120 ألف مسجد وزاوية !!

تأملوا تعبير "مواجهة المساجد"!!

"جريدة المصريون 10-1-2011 ".

لم يعلق الأزهر الشريف أو دار الإفتاء أو وزارة الأوقاف التي تشرف على هذه المساجد ولا أي مصدر حكومي على هذا التصريح الذي جاء من وزير الثقافة.

ويبدو لنا أن تصريح الوزير لم يؤخذ باهتمام والسبب معروف.

وإذا كان ما نشر غير صحيح أو غير دقيق فالأمر كان يحتاج إلى توضيح أو تكذيب من الوزير.

أما في محافظة كفر الشيخ فقد كتب الأستاذ فهمى هويدى في صحيفة الشرق القطرية الأحد 5 صفر 1432 – 9 يناير 2011 تحت عنوان "وقعنا في المحظور " مقالا طويلا جاء في مقدمته:

"إذا صح أن محافظ كفر الشيخ أصدر قرارا بمنع تحفيظ القرآن في البيوت إلا إذا كان القائم على الحفظ إما مرخصا له من وزارة الأوقاف أو مندوبا عن إحدى الجمعيات الأهلية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، فذلك يعد تعبيرا عن حالة التخبط والارتباك التي وقع فيها البعض بعدما وقعت الواقعة في الإسكندرية

ــ ذلك أنه بمقتضى هذا القرار فإن حفظ القرآن أصبح غير مسموح به في البيوت إلا إذا تم تحت إشراف الحكومة أو من يمثلها.

وليت الأمر وقف عند ذلك الحد، لأن ذلك التخبط عبرت عنه مختلف وسائل الإعلام المصرية، التي امتلأت بكتابات حين حاولت أن تتعاطف مع الأقباط وتنصفهم، فإنها لجأت إلى اتهام المسلمين ومحاولة تحميلهم المسؤولية عن جرم لم يرتكبوه.

بل ظن البعض أن إضعاف الإسلام في البلد وطمس هويته الإسلامية مما يقطع الطريق أمام احتمالات الفتنة التي بدأت تلوح في الأفق.

و بدا في كتابات هؤلاء أنهم اتخذوا موقفا معاكسا تماما لمن قالوا بأن الإسلام هو الحل، فحاولوا إقناع الرأي العام بأن الإسلام هو المشكلة."

لقد اقترح أحد كبار الصحفيين إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الإسلام دين الدولة الرسمي، وطالب بنص آخر يقرر أن مصر مجتمع مدني تسكنه أغلبية من المسلمين، في تبسيط ساذج للمسألة، وطرح حل معيب لها.

أما التبسيط فيكمن في التعامل اللغوي مع الملف. بمعنى اللجوء إلى تغيير الصياغات اللغوية دون تفكير في تغيير شيء من معطيات الواقع."

و في الأقصر فقد نُشر في مواقع عديدة على الإنترنت مقال للكاتب الأستاذ ممدوح أحمد فؤاد حسين بتاريخ 8/12/2010 تحت عنوان : «الإنجيلية» تشيد بموقف «فرج» من كنيسة الأقصر،نقلا عن جريدة المصري اليوم جاء فيه أن المحافظ ونائب رئيس الطائفة القس أندريه زكى اتفقا على أن تؤيد الكنيسة الإنجيلية بمصر المشروع العالمي الذي تقوم به المحافظة لتحويل المدينة إلى أكبر متحف مفتوح في العالم، مقابل بناء المحافظة للكنيسة الجديدة..

وقال الدكتور القس أندريه زكى عقب انتهاء الزيارة: قرر محافظ الأقصر عدم إزالة المبنى الحالي للكنيسة إلا بعد الانتهاء من بناء الكنيسة الجديدة خلال مدة محددة يتم الاتفاق عليها بعد الانتهاء من إعداد الرسومات الهندسية..

وأضاف: هذه لفتة طيبة من «فرج» لمراعاة شعور الأقباط. كانت المحافظة قد قررت تخصيص قطعة أرض بديلة لإقامة الكنيسة الجديدة على مساحة ٢٠٠٠ متر مربع، يشغل مبنى الكنيسة منها مساحة ٨٥٠ متراً مربعاً، وإلى جوارها مكتب وسكن خاص لراعى الكنيسة، بتمويل كامل من الدولة...).

يضيف الكاتب:" بقي أن تعرف أن الكنيسة كانت تعترض طريق الكباش، مما يعرقل مشروع تحويل الأقصر إلى متحف عالمي مفتوح.

وبتاريخ 2/1/2011 - أي بعد أقل من شهر - وتحت عنوان: تظاهر ٥٠٠ مواطن بالأقصر احتجاجاً على هدم مسجد، نشرت المصري اليوم الخبر التالي: (تظاهر، أمس، أكثر من ٥٠٠ مواطن بمنطقة العوامية جنوب مدينة الأقصر، احتجاجاً على قرار إزالة مسجد النور التابع لجماعة «أنصار السنة»، وقام المتظاهرون بالهجوم على مبنى حمام السباحة الأوليمبي وحطموا مدخله ونوافذه الزجاجية ...

ورفض المتظاهرون المبررات التي ساقها المسئولون حول تطوير المنطقة لتبرير قرارهم، ووصفوها بأنها ليست مقنعة، لافتين إلى أن إزالة المسجد المجاور لحمام السباحة الأوليمبي الذي تجرى به أعمال التشطيبات النهائية غير ضرورية بالمرة، كما أنه لا ضرر من بقاء المسجد الذي أقيم منذ سنوات طويلة بالمنطقة... وانتقل السكرتير العام للمحافظة إلى الموقع وأكد للأهالي عدم وجود نية إطلاقاً لإزالته وأن ما يجرى أعمال تجميل للمنطقة المحيطة بمبنى حمام السباحة الأوليمبي الجديد استعداداً لافتتاحه). انتهى نص الخبرين مختصرين.

في الخبر الأول تعاملت الدولة مع الكنيسة بكل تحضر ومحافظة على الحقوق واحترام المشاعر الدينية للمواطنين فلن يتم هدم الكنيسة إلا بعد الانتهاء من الكنيسة الجديدة وستتكفل الدولة بكافة النفقات، وربما تعاملت أيضا بكرم فقد خصصت مساحة ألفين متر للكنيسة الجديدة وسكن ومكتب راعي الكنيسة في حين خلى الخبر من ذكر مساحة الكنيسة القديمة. كل هذا لا غبار عليه، ولا يضر الإسلام أو المسلمين أن يأخذ غير المسلمين حقوقهم كاملة غير منقوصة. فهذا حكم القرآن الكريم (وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ). لا فرق بين مسلم وغير مسلم.

أما في الخبر الثاني فلا يوجد أصلا مبرر لهدم المسجد، إلا أنه ربما يكون مزعجا للعاريات والمعجبين في حمام السباحة الأولمبي!! كيف نزعجهم بذكر الله وهم منغمسين في التلذذ بالأجساد العارية!!

ومع ذلك خلى الخبر تماماً من أي ذكر لبناء مسجد بديل ولا لتكفل الدولة لمصاريف البناء.

أما نفي السيد سكرتير عام المحافظة فلم يحدث إلا بعد احتجاجات الأهالي وتحطيم مدخل حمام السباحة الأولمبي ونوافذه الزجاجية.

وللعلم فإن السوابق في الأقصر تحديداً تؤكد عدم صحة نفي سيادته لأنه فعلا تم هدم 8 معاهد أزهرية دون بناء أي معاهد بديلة أو دفع تعويض عن الهدم من أجل مشروع تحويل الأقصر إلى أكبر متحف مفتوح في العالم. كما تم أيضا هدم مقابر المسلمين!!

يضيف كاتب المقال :

حولوا الأقصر إلي متحف مفتوح كما تشاءون، ولكن فقط ساووا المسجد بالكنيسة!!

وجود مضطهدين ومدللين في مصر حقيقة واضحة.. ترى من هو المضطهد؟ ومن هو المدلل؟

وفى النهاية ترك كاتب المقال (وأنا معه) الإجابة للقراء.

ولاشك أن القراء الكرام تابعوا ما حدث من تعليقات وردود أفعال من المسلمين ترتب عليها –مثلا- تصريحات بابا الفاتيكان بنديكيت السادس عشر الذي يكنّ الكراهية والعداء للإسلام و المسلمين، الذي طالب بالتدخل الدولي لحماية المسيحيين في مصر، احتجاجًا على ما وصُف بـ "المجازر الإسلامية" في مصر!!

وحسنا فعلت الدولة حينما رفضت ذلك التدخل في شئونها الداخلية و استدعت سفيرها في الفاتيكان للتشاور عقب ذلك.

كما أن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر أصدر بياناً للرد على بابا الفاتيكان حيث أكد البيان فيه أن حماية الأقباط في مصر شأن داخلي، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والإسلامية تحت أي ذريعة من الذرائع.

لا يهمنا ما يقوله هذا البابا ولا أي بابا ، فالشئ من معدنه لايُستغرب .

وعلى صعيد آخر فقد تكلم الهلافيت ونطق الرويبضة ..

من ذلك أن ممثل مشهور.. ألقى باللوم والمسؤلية على القنوات الفضائية الدينية الإسلامية،وهناك من طالب المسلمين بالصلاة فى الكنائس تعبيرا عن الوحدة الوطنية،وهناك من طالب بالغاء حصة الدين للمسلمين والمسيحيين، ووضع حصة دين مشتركة..!!

وغيرهم كثيرون ممن يعرفهم القارئ ويراهم، من الهلافيت الذين وجدوها فرصة لادعاء الأهمية والهجوم على الإسلام وتحميله مسؤولية ما حدث.

وقد أنبأنا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بذلك حيث قال:

"سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يؤتمن

فيها الخائن و يخون فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضة. قيل: و ما الرويبضة ؟

قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة ".

أخرجه أحمدو ابن ماجة و الحاكم .

هؤلاء هم الرويبضات أعداء الإسلام و المسلمين ،وهم في الأصل من فئة الشواذ فكريا عديمي المرؤة الذين لا تُقبل شهادتهم ،مثلهم في ذلك مثل القرداتى وأصحاب المهن الخليعة والحرف الوضيعة .

وقد أخبر الله تبارك وتعالى بأمر هؤلاء فقال :

( وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) الزمر (45)

وقال تعالى في وصفهم في سورة المنافقون :

( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمْ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (5) سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (6) .

وبعد ..هل سيُهزم المسلمون في مصر بأيدي الشواذ والهلافيت والرويبضات؟

الإجابة: نعم.. !!!!!! إلا إذا .....................؟؟؟؟؟؟

"وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" آل عمران(139)

خذوا بالكم: " إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " ..

و ليس الإيمان بالتمني و إنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل، كما قال الحسن البصري رحمه الله .

وقد قال تعالى في سورة محمد :

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9)

و إن شرطية أي لكي يتحقق جواب الشرط (نصر الله) يجب أولا أن يتحقق فعل الشرط (أن تنصروا الله ).

هذا هو المطلوب منكم لكي ينصركم الله ...أن تنصروه ،أي تتمسكوا بشريعتكم وتدافعوا عنها كما يفعل أعداؤكم ،وإلا سيجرى لكم ما جرى للمسلمين في الأندلس ، فهذا هو المخطط الصليبي الصهيوني، وجوانتناموده خير شاهد على ذلك.القس زكريا بطرس (من نيوزيلنده ) وبيشوي( من مصر ) وأسقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في روما رجل الكراهية القبطي برنابا السورياني ومجدي خليل (من فيرجينيا ) وجاك عطالله ( من كندا ) والذي يدعو نفسه الأستاذ ( من ألمانيا ) وخوليو السوري و ومايكل سعيد (من نيوجيرسي ) ومدحت قلادة من سويسرا ، هم تسببوا أيضاً في إراقة دماء الأبرياء في سلسلة هذه الأحداث الدموية المؤسفة وأياديهم ملطخة بدماء الضحايا أسوة بالإرهابيين لقيامهم بالسب الصريح العلني في كل يوم وكل مناسبة للإسلام والقرآن والنبي محمد – ص - والمسلمين ، وهؤلاء .... حينما ينفثون أحقادهم ضد الإسلام وأتباعه ويصرون على الإستفزاز المتواصل للمسلمين وإشعال نار الفتنة وإغضاب جميع فئات المسلمين ، فهم يتحدثون بإسم كل الأقباط ونيابة عن كل الأقباط 

وقد أعذر من أنذر.
الفاتيكان نشر مؤخرًا إحصائية عن عدد المسيحيين حول العالم ذكر فيها أن أقباط مصر يمثلون 6% من السكان، وهذا الرقم يؤكد كل الإحصاءات الرسمية التي أجريت سواء في العهد الملكي أو الجمهوري حتي توقفها دون سبب معروف سنة 1996م. ويدخل في دنيا العجائب القول بأن عددهم يصل إلي 15% من أبناء مصر وأحيانًا إلي 20% حقوقهم مصانة وفق الدستور الذي لا يفرق حسب الدين والعرق ، اخذين في الحسبان اسلام حوالي مليوني مسيحي مصري كما ذكر ذلك الانبا مكسيموس للاستاذ احمد منصور في برنامجابعاد الطاغية ليس في مصلحة الكنيسة لانها ستأتي بحكم وطني و وكنيسة وطنية وستطرد اعضاء تنظيم الامة القبطية الارهابي وتستصدر اوامر قبض وضبط لكل مثيري الفتنة من غجر المهجر وستأتي بهم مكبلين لمحاكمتهم في مصر الدولة العلمانية ستحطم احلامكم ليست من صالح دولة الكنيسة لانها ستحد من سلطات الامبراطور شنوده ضل الرب على الارض المتسلط على رقاب المسيحيين الشاحن لهم بالبغضاء والكراهية والاحقاد الحالم بحلم طوباي يقضي بتطهير عرقي لكل مصري مسلم ما فيش حاجه اسمها الثقافة القبطية قلنا للفاشيين من بتوع المهجر ان القبطية لا تعني المسيحية حلم ابوكم الطوباي غير قابل للتحقيق والمصريون المسيحيون ضد مشروعكم الانعزالي ولا يوافقون عليه
6. ليس امامكم غير الاست 
wesamGMT 0:38:29 2011 الأحد 16 يناير
ليس امامكم غير الاستقلال يامسيحيين ان اردتم حياة كريمه . اذ كيف يمكن الجمع بين من ضربك على خدك اليمن فادر له خدك الايسر مع ان راى منكم مُنكرا فليغيره بيده !!! فان لم يستطع فبلسانه .. الخ . من يستطيع ان يجمع النور مع الضلام ؟ ..١٥ سنه وحياتكم وتواجدكم وعملكم واكلكم وشربكم هو صَدَقَه يتصدق بها المسلمون عليكم . فانتم تعرفون كما يعرف المسلمون ان دمكم ونساءكم حلال لانكم ( كفار!!! ) ..١٥ تعطون الخد الايسر بعد الايمن ،،، الا يكفي ؟
قيادات مسيحية تطالب بحزمة قوانين لمنع التمييز ضدهم

عادت الفتنة الطائفية في مصر إلى الواجهة بقوة، بعد تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، حيث بدأت القيادات المسيحية تطالب بوقف التمييز ضد الأقباط، وبإصدار القوانين التي تنصفهم كمواطنين مصريين.

أعاد تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية المسألة الطائفية في مصر إلى الواجهة بقوة، وسلط عليها الأضواء بشكل كبير، ونكأ الجرح الذي طالما استخدمت الدولة معه المسكنات المؤقتة، لتلافي آلامه المبرحة، لكنها مطالبة الآن بضرورة إعمال مشرط الجراح، لإستئصال الخلايا السرطانية الطائفية من جسد الوطن، حتى لا تقضي عليه.
حوادث الفتنة عبر تاريخ مصرلم تعرف مصر أياً من مظاهر الفتنة الطائفية المنتشرة في الوقت الراهن، إلا في مع بداية السبعينيات من القرن الماضي، حيث شهدت البلاد أول عملية استهداف للمسيحيين في العام 1972، عندما حاول بعض المتطرفين إحراق منزل أراد الأقباط تحويله إلى كنيسة في حي الخانكة التابع لمحافظة القليوبية، بعد رفض التصريح لهم ببنائها. وزاد الأمر إشتعالاً، عندما أرسل البابا شنودة وفداً كنسياً لتدشين الكنيسة، مما أثار غضب الرئيس أنور السادات، معتبراً ذلك تحدياً له.
لم تشهد الأعوام التسعة التالية أية مظاهر واضحة للمشكلات الطائفية، إلى أن كان العام 1981، الذي شهد حادثة الزاوية الحمراء، عندما وقعت أعمال عنف واسعة، بسبب محاولة بناء كنيسة أيضاً، مما أدى إلى سقوط نحو 81 قتيلاً معظمهم من المسيحيين، وإحراق محلات تجارية ومنازل مملوكة من قبل مسيحيين. وإحتدمت الأزمة بين الدولة والأقباط، لتبلغ ذروتها بعزل البابا شنودة من البطريركية في سبتمبر من العام نفسه.
كما شهدت ليلة 31 ديسمبر عام 1999، حادثاً آخر، في الكشح في محافظة سوهاج جنوب مصر، الذي راح ضحيته 21 مسيحياً، وأدى لإحراق عشرات المنازل والمتاجر، بسبب خلافات تجارية بين مسلم ومسيحي، إنتهت بقتل الأخير، وتم تغيير إسم القرية إلى دار السلام فيما بعد.
وفي التوقيت نفسه من العام الماضي، شهدت مدينة نجع حمادي في محافظة قنا، حادثاً طائفياً، حيث أقدم أحدث المسجلين الجنائيين لدى وزارة الداخلية على قتل 6 مسيحيين ومسلم أثناء الخروج من قداس عيد الميلاد، ورغم مرور عام كامل على الحادث، إلا أنه لم يصدر حكم في حق الجاني.
وجاء تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، ليعيد المسألة الطائفية في مصر إلى الواجهة من جديد، ويدق بقوة أجراس الخطر. وطوال سنوات من بداية السبعينيات وحتى الآن، وقعت العديد من المشاحنات الطائفية، لكنها لم تكن في حجم الحوادث السابقة، وقدر عددها بنحو 152 حادثاً، غالبيتها بسبب بناء كنائس أو تحول فتيات للإسلام، أو خلافات حياتية عادية، ليست لها علاقة بالطائفية، وقد شهدت جميع تلك الجرائم إدانات حقوقية ودولية واسعة.
أوضاع الأقباطلا توجد أية إحصائيات رسمية حول تعداد الأقباط في مصر وأماكن تركزهم، لكن وفقاً لإحصائيات غير رسمية تترواح نسبتهم ما بين 6 % و10% من تعداد سكان البلاد البالغ نحو 82 مليون نسمة. ويتركزون في الجنوب وخاصة في محافظات أسيوط وقنا وسوهاج والمنيا إضافة إلى العاصمة القاهرة، حيث يتركز الأقباط فيها في أحياء شبرا والزيتون والمرج. كما يقطنون في الإسكندرية في أحياء محرم بك والعصافرة والمعمورة.
ويفضل المسيحيون في مصر المشروعات التجارية، ويقال أنهم يسطيرون على غالبية الصناعات المهمة مثل الدواء والإتصالات والموجوهرات والأجهزة الكهربائية والسيارات. وتعتبر عائلات غالي وزخاري وعبد النور ومكرم عبيد وغبور ويعقوب وساويرس من أشهر العائلات السياسية والإقتصادية في مصر.
مشكلات وليس إضطهاديرفض غالبية المثقفين ورجال السياسة المسيحيين في مصر، القول بأن الأقباط يعانون من إضطهاد منهجي سواء على الصعيدين الرسمي أو المجتمعي، لكنهم يؤكدون أن هناك مشكلات كثيرة تحتاج إلى حل، على رأسها بناء الكنائس، وتولي الوظائف القيادية في الأجهزة السيادية، وحرية العودة للمسيحية بعد إعتناق المسيحي للإسلام، وتحكم قوانين ذات مرجعية إسلامية في أحوالهم الشخصية.
يعتبر الدكتور بطرس غالي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة أن المسيحيين في مصر لا يشكون من إضطهاد الدولة أو من المجتمع لهم، بل يعانون من عدة مشكلات، منها عدم وجود قانون ينظم عملية بناء دور العبادة، للحد من المشاحنات الطائفية التي تنتج من حين لآخر بسببها. فضلاً على عدم توليهم المناصب القيادية في بعض مؤسسات الدولة. ويضيف:"أما المشكلات الأخرى فهي ناتجة عن إنتشار الفقر والجهل، وتصاعد التيار الديني المتشدد في العالم كله، وليس في مصر فقط، والذي يأتي كرد فعل على ما يسمى العولمة ومحاولة طمس الهويات الثقافية والدينية للشعوب في العالم الثالث، التي تردّ بالعودة إلى الدين، بإعتباره ملاذاً آمناً لهم من الذوبان أو الإنصهار في الغرب الطامع في خيراته". ويشير غالي إلى أن "الحكومة تبذل جهوداً واضحة لمحاولة إيجاد حلول شافية لكل المشاكل، وذلك في عدة إتجاهات منها إصلاح مناهج التعليم وتنقيتها مما يكرس الطائفية، وتولية أقباط وظائف قيادية، فهناك وزيرين في الحكومة ومحافظ وعشرات المسؤولين المسيحيين في مختلف مؤسسات الدولة".
الحل بإصدار قوانينيعتبر المفكر القبطي ميلاد حنا أن حادث الإسكندرية كشف "ضرورة تصدي الدولة للمتطرفين الذين يحاولون تخريب البلاد وإشاعة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين"، متهماً إياها بـ"التهاون" في التعامل مع الحوادث السابقة، "ومنها حادث نجع حمادي الذي راح ضحيته ستة أقباط، ولم يصدر حكم ضد الجناة حتى الآن، رغم مرور ما يزيد على العام". وأضاف أن "الدولة تأخرت كثيراً في الإعتراف بوجود حالة إحتقان طائفي ومشكلات يعاني منها المسيحيون"، مشيراً إلى "ضرورة الإسراع بإصدار القانون الموحد لبناء دور العبادة، والقانون الموحد للإحوال الشخصية للمسيحيين، والسماح لهم بشغل المناصب المهمة في بعض مؤسسات الدولة السيادية، وإيجاد حل لفتاوى التكفير وفضائيات الفتنة"، مؤكداً أن "التعامل بالمسكنات لم يعد يجدي نفعاً، ولا بد من إيجاد حلول جذرية لكل المشكلات العالقة منذ سنوات طويلة".
من جهته، يرى المستشار نجيب جبرائيل رئيس الإتحاد المصري لحقوق الإنسان أن هناك إضطهاداً للأقباط في مصر، موضحاً تعدد مظاهره "من الحرمان من بناء الكنائس، مروراً بإطلاق يد من يحرضون ضد المسيحيين، ويشككون في عقيدتهم، ويتهمون قداسة البابا شنودة بالتسبب في إشعال الفتنة، والتعامل مع الأقباط في الأحوال الشخصية بقوانين تخالف نصوص الإنجيل المقدس". وشدد على ضرورة "قيام الدولة بحل تلك الأزمات"، وتقديم من وصفهم بـ"المحرضين على الفتنة" للمحاكمة، "فرغم تقديم بلاغات ضدهم للنائب العام، إلا أنه لم يتم تحريك الدعاوى الجنائية.
كما طالب جبرائيل أيضاً "بسرعة إصدار القانون الموحد لبناء دور العبادة، والقانون الموحد للأحوال الشخصية للطوائف المسيحية، وإعلاء شأن مبدأ المواطنة، وإنشاء مجلس قومي للمواطنة، وإصدار قانون يمنع التمييز في شغل الوظائف العامة".

ليست هناك تعليقات:

هاتف «أونر 600»

  هاتف «أونر 600»: تكامل الذكاء الاصطناعي التوليدي مع الأداء المتقدم قدرات تصويرية ممتدة وتصميم أنيق وحماية خصوصية المستخدم تصميم أنيق بأداء...