السبت، يناير 01، 2011

من يتحمل جرم ما حدث من قتل وارهاب الناس في بيوتهم هم الامن الذي سمح للاقباط بان يرموا ويكسروا ويضربوا الشرطه ثم الدوله تكافاء ارهابهم وبلطجيتهم بان يفرجوا عنهم ولا يعاقبوا بقضيه امن الدوله فهم السبب الاول والاخير في هذا الانفلات الامني الخطير ومن وراء هذا الحادث فهم اعلم به منا كلنافمن اعتدي علي الشرطه بالقنابل يستطيع ان يعتدي علي الشعب المسلم كله بالسيارات المفخخه وغيرها مما تحتويه الكنائس من متفجرات تم استيرادها خصيصا من اسرائيل لارهاب الشعب المسلم


هذة بعض تعليقات صليبيو الداخل في جريدة ساويرس اليوم المشئوم!منكم لربنا يتصرف فيكم

"التضامن" ترفع تعويضات أسر ضحايا الإسكندرية سعر تعويض المسيحي ثلاث أضعاف سعر تعويض المسلم،تمييز وظلم وإنحياز وتدليس من حكومة الأبوين مبارك وشنودة قبل رحيلهما إلى الجحيم


على المصيلحى وزير التضامن الاجتماعىعلى المصيلحى وزير التضامن الاجتماعى
بواسطة: واحد
بتاريخ: السبت، 1 يناير 2011 - 13:33
خونة هوا دة الى قدرت تقولة منكم لربنا وعزائنا انهم فعلا شهداء فى السماء مع السيد المسيح
ام هذة الفئة الضالة الذى انت تنتمى لها فئة الشيطان واعوانة منهم رسولك محمد فعزائنا انكم فى النار اكيد
كفاية بقى دموية اعرفو السيد المسيح
كفاية تعاليم شيطانية اقراؤ الانجيل
ماذا سوف تجنون من وراء هذة الاشياء او حتى من وراء تعاليم الشيطان المدعوة بالقران
كفاية نهايتكم قربت واللة سوف يحاسبكم حساب عثير على كل الارواح البريئة التى قتلتوها
فى النهاية منكم لربنا يتصرف فيكم انشر ياعم وياريت تتعظو وتعرفو الحق!!!وبعدين نتكلم عن الإحترام والمحبة،إنهم وراء الإرهاب والمستفيدين الوحيدين منه،للإستقواء بالصهيوصليبية الغربية
أصدر على المصيلحى وزير التضامن الاجتماعى، قرار استثنائيا لضحايا حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية، حيث تقرر صرف مبلغ عشرين ألف جنيه لكل متوفى وخمسه آلاف جنيه لكل مصاب فى الحادث.

وأوضح الوزير أنه تقرر صرف التعويضين لأسر القتلى والمصابين بناء على موافقة رئيس مجلس الوزراء من صندوق الكوارث كمساعدة عاجلة للضحايا وأسرهم.

كما طالب الوزير مدير مديريه التضامن الاجتماعى بالإسكندرية ومسئولى الإغاثة بوضع كافه الإمكانيات لصالح ضحايا الحادث، فى محاولة لإعادة التوازن لحياتهم الطبيعية، وتقديرا لاحتياجات الأسر، بالإضافة للتنسيق مع جميع الجهات الخدمية بتوحيد الجهود وتلبية كافه احتياجات ضحايا الحادث.
صرف مبلغ 15 ألف جنيه لأسرة كل متوفٍ من ضحايا حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية الذى راح ضحيته 21 قتيلا و43 مصاباً من بينهم ضابط و3 جنود. 

كانت سيارة مفخخة من طراز "إسكودا" خضراء اللون قد انفجرت أمام كنيسة القديسين فى تمام الساعة 12 و20 دقيقة بعد منتصف الليل بعد خروج الأقباط من الكنيسة، وأضاف شهود العيان بأن قوة انفجار السيارة المفخخة أدت إلى انفجار سيارتين مجاورتين، وتكسير نوافذ المنازل المحيطة، وتهدم جزء من الكنيسة، وهو ما أثار حالة من الرعب لأهالى المنطقة.

ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...