السبت، يناير 01، 2011


شحاتة يختار 25 لاعبًا لحوض النيل.. وضم شيكابالا


حسن شحاتةحسن شحاتة


أعلن حسن شحاتة، المدير الفنى للمنتخب الوطنى، قائمة اللاعبين المشاركة فى دورة حوض النيل التى تقام بالقاهرة خلال الفترة من 5 إلى 17 يناير الجارى وضمت 25 لاعباً، جاء فيها الكثير من المفاجآت أبرزها ضم شيكابالا لاعب الزمالك فى موقف يثير التساؤلات وضم عبدالله السعيد وعبد الله الشحات لاعبى الإسماعيلى وشريف حازم لاعب بتروجت.

واستبعد كل من شريف عبد الفضيل لاعب الأهلى وأحمد دويدار لاعب الشرطة وإسلام عوض و أحمد عبد الظاهر "إنبى" أحمد حسن مكى "الحدود"

وجاءت القائمة التى ضمت 25 لاعباً على النحو التالى:

ــ عبد الواحد السيد "الزمالك"

ــ محمد صبحى "الإسماعيلى"

ــ أمير عبد الحميد "المصرى"

ــ وائل جمعة "الأهلى"

ــ محمود فتح الله "الزمالك"

ــ شريف حازم "بتروجت"

ــ محمد نجيب "الشرطة"

ــ عبد الله الشحات " الإسماعيلى "

ــ أحمد سمير فرج "الإسماعيلى"

ــ محمد عبد الشافى "الزمالك"

ــ أحمد فتحى "الأهلى"

ــ عمرو السولية "الإسماعيلى"

ـــ حسام غالى "الأهلى"

ــ إبراهيم صلاح "الزمالك"

ــ حسنى عبدربه " الإسماعيلى "

ــ أحمد عيد عبد الملك "الحدود"

ــ محمد أبو تريكة "الأهلى"

ــ وليد سليمان " إنبى"

ــ محمد ناجى "جدو" "الأهلى"

ــ أحمد بلال "سموحة "

ــ محمود عبد الرازق شيكابالا " الزمالك "

ــ السيد حمدى " بتروجت"

ــ عبد الله السعيد "الإسماعيلى"

ــ أحمد على "الإسماعيلى "

ــ أيمن حفنى "المقاصة "


ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...