الجمعة، ديسمبر 31، 2010

Zaha Hadid


Une architecte courtisée 

zaha hadid
 
Zaha Hadid ©  Zaha Hadid Architects
 
Zaha Hadid n'a plus rien à prouver. En 2004, elle devient la première femme à recevoir le très prestigieux prix Pritzker (l'équivalent du Prix Nobel pour l'architecture). Une récompense qui lui a permis de se reposer sur ses lauriers ? Jamais ! Cette architecte anglo-irakienne a remporté, en 2007 tous les appels d'offre sur son passage : cette année-là, en plus de l'exposition qui lui est consacrée au Design Museum de Londres, de l'inauguration du pavillon Chanel et des "magic mushrooms" à Kensington Garden (Londres), la conception du centre aquatique des JO de Londres lui est revenu. Du sport à la mode, en passant par l'art contemporain ou la musique, elle ne se refuse rien. Son style, reconnaissable entre mille avec ses entrelacs géométriques, ses lignes tendues et angles aigus, ses sphères aériennes et aérées, l'a imposée partout. Un talent qu'elle aime faire partager. Zaha Hadid ne s'est jamais éloignée de l'enseignement, ni de la recherche. Elle a enseigné à l'Association d'architecture de Londres, l'Ecole supérieure de design de l'Université d'Harvard, l'Ecole d'architecture de Chicago ou encore l'Université des Arts appliqués de Vienne.


zaha hadid l integrale
 
Zaha Hadid L'Intégrale©  Editions Parenthèses
 

Zaha Hadid زها حديد (بالإنجليزية: Zaha Hadid‏)، معمارية عراقية ، ولدت في بغداد 31 أكتوبر 1950 وهي أبنة وزير المالية الأسبق محمد حديد (الموصل 1907- لندن 1999)، الذي اشتهر بتسيير اقتصاد العراق خلال الفترة (1958 - 1963). ظلت تدرس في بغداد حتى انتهائها من دراستها الثانوية، حاصلة على شهادة الليسانس في الرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت 1971 لها شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية، حاصلة على وسام التقدير من الملكة البريطانية، تخرجت عام 1977 في الجمعية المعمارية "AA" أو "Architectural Association"بلندن، عملت كمعيدة في كلية العمارة 1987، انتظمت كأستاذة زائرة أو استاذة كرسي في عدة جامعات في أوروبا بأمريكا منها هارفرد وشيكاغو وهامبورغ وأوهايووكولومبيا ونيويورك وييلL'Intégrale

Paru en 2009 aux Editions Parenthèses, ce livre rétrospective contient plus de 200 œuvres de l'architecte. Il y a les dessins de bâtiments en projets, réalisés ou en cours de réalisation. Mais il y aussi toute la partie moins connue de l'œuvre de Zaha Hadid. L'architecte est également designer de mobilier et d'installations. 

Ses principales réalisations

2007 : Pavillon Chanel
2007 : Centre sportif de Montpellier
2005 : Musée d'art contemporain de Rome
2003 : Centre d'art contemporain Rosenthal de Cincinnati
2002 : Rampe de saut à ski en Autriche
1983 : Opéra de Cardiff 


Projets en cours 
2008 : Centre aquatique de Londres
2006 : Musée d'archéologie et d'art contemporain de Cagliari 
2006 : "Dancing towers" dans le quartier d'affaires de Dubaï
2006 : "Spiralling Tower" à Barcelone. 
2003 : Musée Guggenheim de Taïwan

Et aussi sur L'Internaute :


dubai art chanel

Chanel s'offre un musée itinérant

Soucoupe volante en plein cœur de Hong Kong, le Mobile Art Chanel est un musée d'art contemporain imaginé par Karl Lagerfeld et la maison Chanel, et conçu par l'architecte irakienne Zaha Hadid. Voir
tribunal madrid

Un tribunal nouvelle génération au coeur de Madrid

Le futur tribunal civil de Madrid en Espagne conçu par Zaha Hadid est un bâtiment moderne, bien loin des colonnes romaines et des édifices traditionnels. Voir


Réalisé par Sarah Leduc et Stéphane Malphettes, L'Internaute
Publié le 10/07/2009 - Mis à jour le 10/07/2009
chinedubaiespagneallemagnetaïwancincinnatiautriche
ChineDubaiEspagneAllemagneTaïwanCincinnatiAutriche

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...