الثلاثاء، ديسمبر 28، 2010


السعودية: اصطياد طائر مجهز بجهاز ارسال اسرائيلي


 استطاع مواطنون سعوديون في قرية الضحايا بالركن الجنوبي الغربي لمنطقة حائل من اصطياد طائر كبير متوحش، لكن الغرابة لم تكن فقط في نمط تصرفاته ووسائل دفاعه بل بالجهاز الذي كان مجهزا به، حيث كانت المفاجاة انه جهاز مزود بأنتل طويل وشريحة على الجناح يحمل الرمز x63 وحجل معدنى حول ساقه برمز H1 – Ho5 والساق الأخرى فيها سوار نحاسية مكتوب عليها “إسرائيل”، ومتبوعة بحروف ترمز لجامعة “تل أبيب” وجهاز ثالث مزروع داخل جسمه متصل بجهاز الخارجي.
وكان الطائر قبل الإمساك به يصدر أصواتاً مأنوسة تشبه صوت “الطفل الرضيع” وتجاوبه أصوات أخرى من ثلاث طيور أخريات اتخذت من قمة جبل قريب موقعاً، بعدها مباشرة حلّقت الثلاثة جواً وكأن هناك إشارات وتحذيرات لا سلكية صدرت من الطير الأسير، وفقاً لما ذكره المواطن الذى اصطاده.
وقال احد المواطنين من الذين كان موجودا في المكان ان الطائر كان يستخدم طريقة فى الدفاع عن نفسه عندما يشعر بالخطر؛ ويقترب منه البشر؛ فيبدأ بلفظ مخلفات معدته من فمه وبكميات كبيرة فينبعث منها رائحة كريهة جداً حتى يصعب الاقتراب منه؛ ثم يعاود أكلها مرة أخرى؛ ويستخدم هذه الطريقة حتى يقلع محلقاً لأنه يحتاج لمسافة 30 متراً كمدرج إقلاع حتى يطير وذلك بسبب بعض الأوزان التى يحملها على ظهره وتحت بطنه وبعض القطع المعدنية حول ساقيه.

قيادات "التجمع" يتجهون لتصفية "السعيد" من رئاسة الحزب


 الآن بدأ وقت تصفية الحسابات داخل عدد من أحزاب المعارضة المصرية .. الآن وبعد انتهاء مولد الانتخابات بدأت مرحلة محاسبة الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع اليساري .. حسابه على اتهامه بعقد صفقة من قيادات الحزب الوطني الحاكم لنيل عدد من المقاعد فى مجلس الشعب الجديد وصلت إلى خمسة مقاعد فقد الحزب احدهم بوفاة احد نوابه عقب تسلمه كارنيه العضوية .. الحساب أيضا لأنه رفض الانسحاب من جولة الإعادة فى انتخابات رأتها قيادات وأعضاء الحزب وأحزاب معارضة أخرى مليئة وبالتزوير والصفقات والتجاوزات .

المحاسبة بدأت بمطالبة 6 من القيادات التاريخية لـ "التجمع" عقد مؤتمر طارئ للحزب لطرح الثقة قلى قيادة الحزب (الرئيس، الأمين العام، مساعدي الرئيس، المكتب السياسي والأمانة العامة).
المطلب جاء في بيان وقعه القيادات الستة وهم إبراهيم العيسوي، وشاهندة مقلد، عبد الغفار شكر، جودة عبد الخالق، بهيج نصار وفخري لبيب وأكدوا من خلاله على أن يكون على رأس جدول أعمال المؤتمر تقييم أداء الحزب خاصة في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، ومدى التزام قيادته المركزية بالخط السياسي للحزب كمعارض لسياسات الحزب والنظام الحاكم .


ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...