الجمعة، ديسمبر 31، 2010

رفعت الجمال عم خديجة الجمال وهم ميسورو الحال وجوزها حرامي ووريث للثروة والسلطة فليرعوه،لكن هناك من خدم مصر في ثلاث حروب متصلة ولايجد قوت يومه،ويقتسم حظيرة ماشيته ليجد مأوى،ولاأحد يتكلم عن هؤلاء المنسيين ولاهم يتكلمون بسبب عزة نفوسهم،ولأنهم يعتقدون أن ماقاموا به هو الواجب ولايجب أن يكون مدفوع الثمن،وإنما أجره عندالله فقط،نصيحة للجمال،بلاش دارالفؤاد،وروح عيادة عادية،فالقسطرة لعب عيال،يجريها أي مبتدئ،وبلاش إستعراض وبطولات وهمية،ماقمت به،أجرت عليه في حينه،وأعلم إنك من وراء إقناع الساداتي بإبرام كامب ديفيد،بإمتداحك لجولدا ولبيجين وديان،وكمان بطل سب وتطاول على هيكل،لأنه وضعك في حجمك الذي تستحقه،ماشي ياجمال،سلم على ديجا!!سالم القطامي


الدفاع تقرر علاج جمعة الشوان على نفقتها .. ووفد من الوزارة يزوره غدا في منزله


  • البديل تدعو لتحويل حملة التضامن مع الشوان لحملة أهلية لتكريم أبطال مصر المظلومين
  • الفدائي  عبد المنعم قناوي البطل الذي أنقذ قيادة الجيش الثالث في اكتو بر ونفذ عمليات ضد إسرائيل في عمق سيناء مناضل أخر يحتاج للتضامن

قرر المشير حسين طنطاوي أن تتحمل وزارة الدفاع تكاليف عملية البطل المصري جمعة الشوان .. وقالت مصادر من وزارة الدفاع في اتصال هاتفي مع قناة دريم أن الوزارة قررت تحمل تكاليف علاج الشوان وان وفدا من الوزارة سيقوم بزيارة الشوان غدا في منزله للوقوف على احتياجاته .
كانت أكثر من وسيلة إعلامية قد طرحت قضية الشوان خلال الأيام الماضية بعد مقال للزميل وائل قنديل في الشروق حول الحال التي وصل إليها البطل المصري .. وقال الشوان في لقاءات بدأها مع الإعلامي جابر القرموطي في برنامج مانشيت وختمها مع المذيعة دينا عبد  الرحمن في برنامج صباح دريم أنه أضطر لرهن منزله للإنفاق على عملية جراحية وانه حاول الاتصال بالعديد من المسئولين في الدولة لمساعدته لكن طلبه واجه بالنكران والتجاهل .
يذكر أن حديث الشوان مع الإعلامي جابر القرموطي في مانشيت لقي صدى واسعا .. وجاء لقاء دينا عبد الرحمن معه ليرفع حالة التعاطف معه خاصة بعد أن بكى الشوان على الهواء أثناء مداخلته التليفونية مع البرنامج وهو ما دفع العديد من المهتمين والمتابعين للبرنامج بإعلان تضامنهم مع الهوان بدأها الإعلامي محمود سعد باتصال تليفوني أعلن خلاله تبرعه بقيمة العملية كاملة للشوان ..
و فتح برنامج “صباح دريم” الباب لحملة تبرعات لدعم الشوان شارك فيها كل من الدكتور ممدوح حمزة بإعلانه من خلال البرنامج التبرع وتبعه دكتور محمد سليم العوا من خلال برنامج الطبعة الأولى معلنا التبرع بعشرة ألاف جنيه مشيرا طبقا للمسلماني انه حاول الاتصال بصباح دريم لكنه لم يتمكن .. بينما أعلن مواطن مصري مسافر للخارج مشاركته في الحملة .
من جانبه ناشد القرموطي الدولة التدخل لعلاج الشوان مشيرا أن رعاية الأبطال هو مسئولية الدولة وأنه لا يجب أن نتركهم يتسولون ثمن علاجهم حفاظا على هيبتهم وهيبة الدولة وقيمة أعمالهم .. وأشار القرموطي في اتصال هاتفي مع البديل انه تلقى اتصالا من مواطن عربي يعلن فيه استعداده التبرع بمليون جنيه لصالح الهوان إلا انه رفض وأكد أن الدولة هي الملزمة بعلاج الشوان و لا أحد غيرها داعيا الجهات المسئولة للتدخل .
وعلمت البديل أن المذيعة دينا عبد الرحمن تلقت اتصالا من مسئولي وزارة الدفاع يخبرها بأنهم سيتحملون تكلفة علاج ورعاية الشوان وعلاجه .
وقالت دينا عبد الرحمن في اتصال مع البديل أن قناة دريم دعت غدا لاحتفال بالهوان يشارك فيه العديد من المهتمين بالقضية في فندق هيلتون دريم بدريم لاند وفي مقدمتهم المهندس ممدوح حمزة ومحمود سعد ويحي حسين عبد الهادي والزميل الصحفي وائل قنديل أول من كتب حول الموضوع  وعدد من الإعلاميين والسياسيين والفنانين .
وتدعو البديل من جانبها لتطوير فكرة التبرع لصالح الشوان من مجرد عمل خيري مرتبط بحالة بعينها إلى نواة لعمل أهلي في شكل مؤسسة أو جمعية تكون مهمتها البحث عن أبطال الوطن المظلومين والذين قدموا خدمات جليلة لمصر .. وتكريمهم ومساعدتهم.. وتشير البديل أن الكثير من هؤلاء ربما لا يملكون جرأة الشوان للحديث عن مشاكلهم وما يتعرضون له وربما تمنعهم أسباب أخرى لا سبيل لذكرها رغم البطولات والتضحيات التي قدموها لهذا الوطن .
وتعلن البديل أن لديها قائمة بأكثر من 6 من أبطال منظمة سيناء قدموا خدمات جليلة لمصر لكنهم يعيشون الآن في ظروف شديدة الصعوبة بعد أن تركتهم الدولة وبعد أن استكثر عليهم المسئولين حتى أن يكون لهم نصيب في الأرض التي شاركوا في الدفاع عنها رغم صدور قرارات لهم لم يتم تنفيذها في الوقت الذي تم توزيع أراضي سيناء على رجال الأعمال . وستقوم البديل بنشر حوارات معهم تبدأها بالحور مع الفدائي عبد المنعم قناوي  الذي أنقذ قيادة الجيش الثالث بكاملها من التدمير وعاش على جبال عتاقة دون ماء ولا طعام أكثر من 101 يوم يأكل من حشاش الأرض ويشرب من الندى ويراقب العدو، ثم كرمته الدولة بشهادة استثمار بعشرة جنيهات بينما استكثرت عليه أن يكون له معاش يحميه، وبسبب هذا نالت الدنيا منه إلا من بعض الذكريات، بينما فقد ابنه الذي حرم من وظيفة تليق به إحدى ساقيه في حادث إرهابي بشرم الشيخ بعد أن اختار له السادة القابضون على رقابنا وبعد وساطات ساق لها عم عبد المنعم «طوب الأرض» أن يعمل نادلاً في شرم الشيخ رغم تخرجه من كلية الآداب قسم عبري.

ردود أفعال واسعة لمبادرة "الطبعة الأولى" فى الوفاء لجمعة الشوان


البطل المصرى جمعة الشوانالبطل المصرى جمع
"جمعة الشوان، بطل مصرى فذ لن نتركه وحيداً فى محنته فهو يستحق من كل مصرى وعربى أعظم ألوان العطاء".

كانت هذه العبارة هى خلاصة مئات التعليقات التى تلقتها "اليوم السابع" وكل التغطيات الإعلامية التى تناولت محنته فى الأيام الماضية، وفى مقدمتها مقال الزميل وائل قنديل مدير تحرير "الشروق" وبرنامج "الطبعة الأولى" للإعلامى أحمد المسلمانى على قناة دريم وبرنامج "صباح دريم" للإعلامية دينا عبد الرحمن وبرنامج "مانشيت" على قناة "أون.تى.فى" للزميل جابر القرموطى الذى استضاف الشوان.

ردود الأفعال القوية حول محنة الشوان الذى أجرى عملية جراحية فى القلب على نفقته الخاصة، وتكبد فيها كل ما يملك، تمثلت فى استجابات سريعة لمبادرة برنامج "الطبعة الأولى"، والذى دعا فيها أحمد المسلمانى إلى الاحتفال بالبطل المصرى بكافة الأشكال للتأكيد على أن ما قدمه لمصر لم يذهب سدى، حيث نفذ عمليته الرائدة فى التجسس على إسرائيل لصالح مصر، وهى العملية التى استمرت سنوات وأشرفت عليها المخابرات المصرية فى توقيت عصيب بعد نكسة 5 يونيه 1967، وتواصلت حتى انتصارات أكتوبر 1973.

عشرات الشخصيات من الرموز السياسية والإعلامية والفكرية، استجابت لمبادرة المسلمانى، وأبدت استعدادها لتقديم كافة أنواع الدعم، وانضم إليها الطبيب المصرى الشهير الدكتور محمد أبو الغار والمهندس يحيى حسين عبد الهادى والدكتورة منار الشوربجى أستاذة العلوم السياسية والكاتب الباحث الدكتور عمار على حسن والكاتب والسيناريست بلال فضل والإعلاميان عمرو الليثى ومعتز الدمرداش، وكانت قائمة الشخصيات ضمت من قبل المفكر الدكتور محمد سليم العوا والمهندس عصام راضى وزير النقل السابق والفنانة ليلى طاهر ورجل الأعمال أحمد بهجت وخالد صلاح رئيس تحرير "اليوم السابع".

ومن المؤسسات التى انضمت إلى المبادرة "جمعية مصطفى محمود"، حيث أبدى رئيس مجلس إدارتها استعداد الجمعية لتحمل كل النفقات الخاصة بعلاجه، وأكد فى اتصال للمسلمانى بأنهم لم يعرفوا شخصيته الحقيقية، رغم أنه أجرى العملية الجراحية فيها، وأرجع عدم معرفتهم بشخصيته إلى أنه دخل المستشفى باسمه الحقيقى "أحمد الهوان"، وليس باسم "جمعة الشوان"، وهو الاسم الذى تعرفه الجماهير العربية من خلال المسلسل الذى تناول قصته "دموع فى عيون وقحة" بطولة عادل إمام، وتقدمت أيضا مؤسسة "واحد من الناس" للإعلامى عمرو الليثى بمطلب حول استعدادها لتقديم العون المعنوى والمادى.

وقال أحمد المسلمانى إن "المبادرة" ستنظم حفلاً كبيراً تحضره كل الشخصيات والمؤسسات الداعمة، تشمل تقديم درع للبطل المصرى.

ردود الأفعال تواصلت أيضا مع أسرة برنامج "صباح دريم" التى تقدمه الإعلامية دينا عبدالرحمن، حيث تنظم هى الأخرى احتفالية خاصة بالبطل المصرى، يحضرها الإعلامية فريدة الشوباشى والكاتب الروائى محمد المخزنجى والكاتب الصحفى وائل قنديل مدير تحرير "الشروق"، ويتم خلالها تسجيل مع الشوان حول بطولاته، تذيعه "صباح دريم" بالإضافة إلى 


في الواقع اشتهرت مصر واسرائل بخلافات ابدية بداية من الحروب التي وقعت بينهم الى القبض على مجموعه من الجواسيس الذين تم تجنيدهم لحساب الموساد او المخابرات المصرية ولعل اشهرهم هو رافت الهجان الذي تم انتاج مسلسل تلفزيوني يحتوي على قصته

هذا البطل الذي فيما بعد اصبح اهم الركائز التي تمد الاستخبارات المصرية باملعلومات عن المخططات الاسرائلية

ولد رفعت الجمال وهو الاسم الحقيقي له عام1927

انتج مسلسل له من ثلاث اجزاء باسماء مستعارة وليست حقيقة وربما ان الشي الوحيد المطابق لما هو موجود لدى الاستخبارات المصرية هو رقمه لديهم حيث اشتهر برقم 313

بعدالرقم 216 الذي اشتهر به جمعه الشوال

قام للواء عبدالمحسن فائق بتدريبه قبل ان يذهب الى اسرائل

وصل رفعت الجمال الى اسرائل عام 1955 عن طريق البحر قادما من الاسكندرية

وكان عمره وقتها لم يتجاوز الثمانية وعشرون عام وصل الى اسرائل بجواز سفر مزور باسم جاك بيتون ويحمل الرقم

146742

مصدره تل ابيب وكان مسجل في الجواز بانه اسرائيلي مولود في مصر وبالتحديد في المنصورة

عاش في شارع يوشع بن نون في تل ابيب بدأ بوضع غطاء له او بالاصح لعمليته التجسسية وهي القيام بانشاء شركة تكون في البداية غطاء للمبالغ التي كانت تصله والتي كان سيكشف امرها لو لم يكن هناك نشاط يدر عليه هذه الاموال

جاءت له التعليمات بفتح مكتب طيران ولم يكن هناك افضل من شارع بن يهودا حيث توجد هناك اغلب مكاتب الطيران

وبد ان تمكن من جعل من حوله يثق به بدأ عملة كاشهر الجواسيس المصريين في تاريخ الاستخبارات المصرية

هذا الذي وضع بعد ذلك بين يدي القيادة المصرية الموعد السري الذي حددته القيادة الإسرائيلية لشن حربها على العرب عام 1967م، دون أن يعلم أحد!! هذا الذي حرق لإسرائيل كثيراً من أغلى جواسيسها، دون أن يعلم أحد!! هذا الذي وضع بين يدي السادات خرائط مفصلة لخط بارليف، دون أن يعلم أحد.

لقد أعطى المخابرات المصرية موعد ضربة العدو فى 5 يونيو 1967 بالتفصيل

واستمر في ذالك حتى بعد نهاية حرب 1973

وكانت نهاية هذا البطل في 29/1/1982

وكان عمره قرابة 55 عام

والمؤسف انه برغم ماقدم لوطنه الا ان جنازتة لم يحضراها الى اشخاص يعدون على الاصابع
رفعت الهوال عم خديجة الجمال وهم ميسورو الحال وجوزها حرامي ووريث للثروة والسلطة فليرعوه،لكن هناك من خدم مصر في ثلاث حروب متصلة ولايجد قوت يومه،ويقتسم حظيرة ماشيته ليجد مأوى،ولاأحد يتكلم عن هؤلاء المنسيين ولاهم يتكلمون بسبب عزة نفوسهم،ولأنهم يعتقدون أن ماقاموا به هو الواجب ولايجب أن يكون مدفوع الثمن،وإنما أجره عندالله فقط،نصيحة للهوان،بلاش دارالفؤاد،وروح عيادة عادية،فالقسطرة لعب عيال،يجريها أي مبتدئ،وبلاش إستعراض وبطولات وهمية،ماقمت به،أجرت عليه في حينه،وأعلم إنك من وراء إقناع الساداتي بإبرام كامب ديفيد،بإمتداحك لجولدا ولبيجين وديان،وكمان بطل سب وتطاول على هيكل،لأنه وضعك في حجمك الذي تستحقه،ماشي ياهوال،سلم على ديجا!!سالم القطامي






























































































الهوان الشهير بـ”جمعة الشوان” لمانشيت : هنت على بلدي فى مرضي واتمني علاجا ومعاشا يعينني على الحياة




أنا هنت على بلدي وحسبي الله ونعم الوكيل وأنا مش هتسول من الدولة أكتر من كدا  علشان أعيش ..الحمد لله على كل حال هكذا عبر أحمد الهوان الشهير بجمعة الشوان -وهو أحد الأبطال الذين زرعتهم المخابرات المصرية داخل إسرائيل بعد 1967- عن  حاله حاليا .
ووصف الهوان الجواسيس المصريين الذين يعملون لدي اسرائيل بـ “السفلة” ورغم أن الجوع كافر الا ان ما أكفر منه خيانة البلد ، وأستطرد : أنا كنت مهاجرا من مصر عقب 1967 والحياة بؤس والإقتصاد مدمر  ولم ألتفت إلى إغراءات الموساد لأنى أحب البلد .
وكشف  خلال حواره مع الزميل جابر القرموطي فى برنامج  ” مانشيت” على أون تي في ، الثلاثاء ، ما عاناه خلال رحلته مع الموساد الاسرائيلي اثناء عمله لصالح المخابرات المصرية وما قبل تجنيده من المخابرات المصرية حينما كان مجرد شاب سافر خارج بلده عقب نكسة 1967 ليبحث عن عمله وما لاقاه وقتها من شباب وفتيات اسرائيليات فى اطار عملية اختباره للعمل لدي الموساد وأنه شعر وقتها انهم أناس معاديين لمصر ، وأضاف أنه بمجرد شعوره بذلك أبلغ الجهات المصرية وقابل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وشرح له كل ما حدث وسلمه حقيبة المال التى أعطاها له الاسرائيلين لتكون فخا لتجنيده ، مؤكدا أن حاله كان كأى حال شاب مصري يعاني من الفقر والبطالة ولم يجد أى مبرر لخيانة بلده .
ووجه الهوان عتابا الى المخابرات العامة المصرية التى نسيته فى أزمته الصحية الاخيرة ولم يتذكروه عندما أحضر اول جهاز ارسال فى العالم يرسل من القاهرة الى تل أبيب قبل حرب 73 وماذا فعل الجهاز الاسرائيلي عندما حاربتهم مصر بسلاحهم ، كاشفا ان الوزير عبدالسلام المحجوب كان هو الريس زكريا الذي يتعامل معه من المخابرات المصرية لكن لمشغولياته لم يطمأن عليه المحجوب أثناء مرضه وغيره من المسئولين وقال : أنا مش مبهم وأول مسلسل تليفزيونى مخابراتى وطني فى العالم العربي كان عن قصته ابتهاجا من المخابرات المصرية بإبنها الذي حمل كفنه على يده 11 عاما متواصلا فى اسرائيل وأضاف : لو أنا عملت شئ خطأ يقولولي انهم عشان كدا مش بيسألوا .
وشكا الهوان من عدم السؤال عليه من أى مسئول بالدولة اثناء مرضه واجراءه جراحة فى القلب ، مؤكدا انه في كافة الاحوال كان يعمل لمصر وليس من أجل شخص بعينه ، وأضاف انه عاصر الرؤساء الثلاثة على مدار 40 عاما وتعايش مع المخابرات 11 عاما متواصلا وقال : لو كانوا حتى جيران المفروض يسألوا على بعضهم فى المرض ، مؤكدا ان كل ما يطلبه شيئان الاول  العلاج ومعاش يساعده على الحياة وهو المعاش الذي يطالب به منذ اكثر من 20 عاما تقريبا .،ونشف ريقى فى ظل وعود وهمية لا طائل منها .
وقال الهوان أن المصريين حاليا لايعرفون ماهو العيب  ويكرهون بعضهم  مما ادي الى غياب التكاتف والوحدة بيننا  لتظل اسرائيل بذات القوة لانها تلقي دعما قويا كما نعرف من جهات دولية ، وأكد الهوان أن اسرائيل ستظل تطارد المصريين لتجنيدهم لصالحها وقال: اسرائيل مش هتشيلنا من دماغها أبدا .
ووجه الهوان رسالة الى الشباب المصري يرفض فيها خيانة مصر التى هى الابقي من الجميع وحتى مع الفقر والغلاء والبطالة والمعاناة فهي ليست مبرر للخيانة على الاطلاق ، مؤكدا ان اسرائيل ستظل العدو الاول لمصر وللاسف بعض المصريين يساعدونها بقبولهم التجنيد لصالحها مقابل حفنة دولارات وقال : الموساد الاسرائيلي يفتح الحنفية نقطة نقطة ومع تطور أداء العميل ثقف الاموال التى تصرف له فهي ليست تلك الجنة التى تصرف أموال بلا مقابل.

من هو جمعة الشوان، وهل هذا هو الاسم الحقيقي، وما هي بدايات تجنيدك بمعرفة الموساد الإسرائيلي؟
جمعة الشوان اسم الشهرة الذي أطلقه السيناريست الراحل صالح مرسي علي عندما قام الفنان عادل امام بتجسيد شخصيتي في عمل تليفزيوني بعنوان “دموع في عيون وقحة”. أما اسمي الحقيقي فهو أحمد محمد عبد الرحمن الهوان من مواليد مدينة السويس احدى محافظات مدن القناة في مصر
بعد هزيمة عام 1967 المريرة وضرب مدينة السويس هاجرت من السويس إلى القاهرة.. وكانت لي مستحقات مالية لدى رجل يوناني كان يعمل معي في الميناء وعندما اشتدت بنا ظروف الحياة بعد التهجير قررت السفر إلى اليونان للحصول على مستحقاتي المالية منه، وما أن استقرت قدمي في اليونان حتى تلقفتني أيد غريبة علمت بعد ذلك أنها تابعة للمخابرات الإسرائيلية.. وفي تلك الأثناء تعرفت على عدد من الحسناوات اليهود كنت أجهل جنسيتهن. أنفقوا علي ببذخ وعندما علموا بقصتي مع الخواجة اليوناني عرضوا علي العمل مديراً لفرع شركتهم بالقاهرة والتي تعمل في الحديد والصلب مقابل مبلغ خيالي لم أحلم به.
ألم يساورك الشك من هذه التصرفات الغريبة؟
نعم.. شعرت بأن هناك شيئا ما يدبر لي، وتأكدت من ذلك أثناء رحلة عودتي إلى القاهرة.. استرجعت شريط الأحداث التي مرت بي منذ أن وطأت أقدامي اليونان وحتى عودتي إلى القاهرة.. أيقنت وقتها أنني وقعت فريسة لرجال الموساد.. عقدت العزم بمجرد وصولي إلى مصر التوجه مباشرة إلى الرئيس جمال عبد الناصر وإبلاغه بما حدث.
وهل استطعت مقابلة الرئيس عبد الناصر؟
مكثت أربعة أيام قبل مقابلة السيد الرئيس.. وبعدها قابلني سيادته.. أبلغته بشكوكي وخوفي من أن أكون قد وقعت في حبائل الموساد.. وبحنانه المعهود ربت على كتفي وقال عبارة لن أنساها ما حييت “يا ريت كل الشباب يبقي زيك يا هوان” وأعطاني كارتا شخصيا للاتصال به في أي وقت وكلف رئيس جهاز المخابرات المصرية بتولي أمري بعد أن اقتنع بما رويته له. بعد ذلك تولت المخابرات المصرية تدريبي وتوجيهي وكان لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالي في نجاح مهمتي نظرا للكفاءة العالية التي استخدموها معي في التدريب وحرصهم الشديد على حياتي.
وما أصعب المواقف التي واجهتك أثناء قيامك بتلك المهمة الصعبة؟
في عام 1968 سافرت إلى هولندا لمقابلة بعض رجال الموساد في بداية عملي معهم.. لم أكن أعلم أنهم سيضعونني في اختبار صعب للتأكد من ولائي لهم.. زعموا أنهم شاهدوني في مبنى المخابرات العامة المصرية في القاهرة وحبسوني في حجرة بأحد مزارع أمستردام وأحضروا 12 رجلا قوي البنيان قسموهم إلى ثلاث مجموعات كل مجموعة 4 أفراد وتناوبوا الاعتداء علي حتى أعترف بالحقيقة، كان يغمي علي من شدة الضرب وصمدت رغم شدة الألم بعدها تأكدوا من سلامة موقفي ونجحت في خداعهم..كما ان هناك موقفا لن أنساه عندما كنت واقفا على خط بارليف في الضفة الشرقية من قناة السويس التي كانت في هذا الوقت محتلة بقوات اسرائيلية وشاهدت بيتي ومكتبي في الضفة الغربية في مدينة السويس يقصف بالدبابات وذلك أثناء حرب الاستنزاف… حاولت تمالك نفسي وخشيت أن تسقط دمعة من عيني حزنا على الدمار الذي لحق ببلدي وبيتي فينكشف أمري أمام الإسرائيليين.. وقتها دعوت الله أن يلهمني الصبر والصمود فكان الله في عوني وبدلا من أن تتساقط الدموع من عيني فتفضحني.. سقطت من فمي وكان طعمها علقم فمسحتها وحمدت الله.
وأين كنت وقت معركة 6 أكتوبر؟
بعد نجاح القوات المصرية في عبور قناة السويس وتحرير التراب المصري وإلحاق الهزيمة بالجيش الإسرائيلي كنت وقتها في أجازة قصيرة بمصر وبعد العبور بثلاثة أيام وتحديدا يوم 9 أكتوبر 1973 وصلتني رسالة من الموساد تطلب مني الحضور فورا إلى البيت الكبير (تل أبيب) تملكني الخوف وشعرت بأن أمري انكشف وأنهم طلبوا حضوري للانتقام مني وقتلي هناك.. وبعد مشاورات مع رجال المخابرات المصرية وتدخل الرئيس الراحل أنور السادات الذي تولى وقتها رئاسة مصر خلفا للراحل جمال عبد الناصر وافقت على السفر إلى تل أبيب. سافرت إلي ايطاليا ومنها إلى تل أبيب.. استمرت الرحلة 12 ساعة وصلت بعدها إلى مطار بن جوريون بتل أبيب. وفور وصولي إلى تل أبيب تقابلت مع شيمون بيريز رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، وعايزرا وايتسمان، والياعاذر الذين أكدوا لي أن أمريكا لن تسكت على ما حدث وأن هناك ترتيبات أخرى سوف نعد لها سويا.. وقد تظاهرت أمامهم بالحزن العميق بسبب الهزيمة باعتباري إسرائيليا كما أبديت لهم حزني على ضياع منصب محافظ السويس الذي وعدوني به عندما يدخلون القاهرة منتصرين في الحرب.
اصطحبوني إلى داخل احدى قاعات العرض السينمائي وبواسطة شاشة عرض كبيرة شاهدت دبابات وطائرات ومدافع.. وتكرر هذا العرض عدة مرات أمامي حتى أحفظ شكل تلك الأسلحة حتى إذا ما عدت إلى مصر وشاهدت هذه الأسلحة هناك أبلغهم بها على الفور وبمكان تواجدها.. قاموا أيضا بتدريبي على جهاز إرسال خطير يعتبر أحدث جهاز إرسال في العالم يبعث بالرسالة خلال 5 ثوان فقط.. وحصلت على الجهاز بعد نجاحي في اختبارات أعدوها خصيصا لي قبل تسليمي الجهاز.. الذي تم إخفاؤه داخل فرشاة أحذية بعد وضع مادة من الورنيش عليها حتى تبدو الفرشاة وكأنها مستعملة.. وقام شيمون بيريز بمسح حذائي بتلك الفرشة عدة مرات إمعانا في الإخفاء.. وعدت إلى مصر بأخطر جهاز إرسال في العالم أطلقت عليه مصر ( البطة الثمينة).
وماذا كان رد فعل الاسرائيليين عندما اكتشفوا خداعك وبأنك تعمل لحساب المخابرات المصرية؟
- كانت أول رسالة ابعثها إلى إسرائيل بواسطة الجهاز الجديد هي “من المخابرات المصرية إلى رجال الموساد الإسرائيلي.. نشكركم علي تعاونكم معنا طيلة السنوات الماضية عن طريق رجلنا جمعة الشوان وإمدادنا بجهازكم الانذاري الخطير.. والى اللقاء في جولات أخرى”.. علمت بعد ذلك بأمر انتحار 6 من أكفأ رجال الموساد الإسرائيلي فور اكتشاف أمري وهم الذين كانوا يتولون تدريبي طلية فترة عملي معهم.
ومتى اعتزلت الجاسوسية .. وما هي أسباب الاعتزال؟
اعتزلت في عام 1976 بعد إصابتي في قدمي في حادث عابر بطريق السويس ولم أعد أقوى على التحرك ففضلت الاعتزال وقد وافقت مصر على طلبي واعتزلت.
هذه قصه البطل المصرى (احمد الهوان) الشهير بجمعه الشوان .
- اضافات اخري -
حزين لعدم حصوله على التكريم المناسب من الدولة …
كشف عميل المخابرات المصرية السابق أحمد الهوان- المعروف باسم جمعة الشوان لـ “المصريون” عن أسرار جديدة لم تنشرها أي صحيفة من قبل، ولم يتناولها مسلسل “دموع في عيون وقحة” الذي تناول قصته وقام ببطولته الفنان عادل إمام قبل أكثر من عقدين من الزمان.
وحمل الشوان في حواره مع “المصريون”، رسالة عتاب إلى الدولة، لأنها لم تكرمه على عمله البطولي، قائلاً: إنه لم يأخذ حقه كما ينبغي ولم يتم تكريمه حتى الآن على الرغم من إصابته في عينيه وقدميه، ومخاطرته بحياته أثناء عمله جاسوسًا على إسرائيل.
وقال إنه كان باستطاعته أن يصبح مليونيرًا عندما أعطاه “الموساد” الإسرائيلي حقيبة بها أكثر من 130 ألف دولار في عام 1967م لكنه رفض قبولها وذهب إلى الرئيس جمال عبد الناصر، الذي أثنى على وطنيته ووعده بمنحه وسام الجمهورية بنفسه لكنه توفى قبل إتمام مهمته في تل أبيب، وفق روايته.
وكشف الشوان عن جزء من تفاصيل مهمته الوطنية في مطلع السبعينات، قائلاً: عندما أخذت من “الموساد” جهاز الإرسال الذي يستطيع إرسال برقية في عشر ثوان فقط ودخلت إسرائيل الحرب وهزمت في 1973م دخلت إسرائيل بجواز سفر أصدرته “الموساد” باسم يعقوب منصور سكرتير أول بالسفارة الإسرائيلية بروما.
وواصل روايته: بعد انتهاء الحرب أرسل إلي الرئيس الراحل محمد أنور السادات برقية عاجلة يدعوني فيها لزيارة البيت- تل أبيب- فخفت على روحي وقررت عدم الذهاب، فاتصل بي الرئيس، وقال لي: “لو مصر طلبت منك تحط دماغك تحت الترماي متتأخرش، فوافقت أن أذهب مرة أخرى وعندما وطأت قدماي مطار بن جوريون استقبلني “الموساد” استقبال الأبطال”.
واستطرد الشوان قائلاً: بعد وصولي إلى تل أبيب ذهبت لزيارة شيمون بيريز (رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ونائب رئيس الحكومة الحالي) وكان يشغل منصب رئيس “الموساد” وقتذاك ورئيسي المباشر.
وكشف عن أنه حصل خلال تلك المقابلة على جهاز إرسال حديث يستطيع إرسال برقية في خمسة ثوان فقط تم إخفاؤه في فرشة حذاء، عندما رآها بيريز أنها جديدة ولم تستعمل من قبل، نهر الضباط، وقال “أيعقل أن تكون الفرشاة جديدة”؟، فجلس أسفل قدمي ومسح حذائي بالفرشاة إلي أن صارت مصبوغة بلون حذائي.
وعندما سئل عن رأيه في بيريز، وصفه الشوان بأنه شخصية هادئة رزينة تتمتع بحضور قوي ولا تعترف بالهزيمة لأنه يمتلك مقولة دائمًا يرددها: إذا خسرنا جولة فهناك جولات أخرى، معترفًا بأنه استفاد كثيرًا من احتكاكه به لأنه كان رئيسه المباشر في “الموساد”.
وفجر الهوان مفاجأة، عندما كشف عن أن ضابط المخابرات المصري الذي قابله في اليونان والمعروف باسم “الريس زكريا”، هو نفسه وزير التنمية المحلية اللواء محمد عبد السلام المحجوب، الذي عمل لسنوات طويلة في المخابرات إلى أن وصل إلى منصب نائب مدير جهاز الأمن القومي، قبل أن يعين محافظًا للإسكندرية.
واستطرد في روايته لـ “المصريون”: عندما تركت السويس واتجهت إلى أثينا أبحث عن عمل فتقابلت معه وأخبرني أنه رجل دمياطي يبحث هو الآخر عن عمل وعندما ضاقت بي الدنيا هناك بعت له ساعتي كي آكل بثمنها وعندما أرسلني الرئيس عبد الناصر إلي جهاز المخابرات لأشرح لهم تفاصيل اصطيادي للعمل مع “الموساد”، وذلك بعد عام من إقامتي باليونان، قابلت هذا الرجل واتضح أنه ضابط بالمخابرات المصرية وأعطاني ساعتي التي اشتراها مني وأصبح الضابط المسئول عني في هذه العملية.
كما فجر الشوان مفاجأة أخرى، عندما أكد أن ضابطة المخابرات الإسرائيلية جوجو التي تعرف عليها في اليونان واستطاع تجنيدها في المخابرات المصرية تقيم في مصر منذ عام 1973م، وأشهرت إسلامها واختارت فاطمة الزهراء ليكون أسمًا لها.
من جهة أخرى، تحدث الشوان بحزن عن الفنان عادل أمام الذي جسد شخصيته في مسلسل “دموع في عيون وقحة”، بعد أن قال إنه أهانه في أول مقابلة بينهما في عام 1988م، عندما قدم نفسه له، فما كان منه إلا أن ضحك بسخرية، قائلاً: “أنا اللي جمعة الشوان…أنا اللي عرفت الناس بيك….أنت لاشيء.. .أنا السبب في شهرتك”، فأخبرته أني قدمت عيني وقدمي للوطن، فماذا قدمت أنت؟.
وقال إنها كانت المرة الأولى والأخيرة التي قابل فيها عادل إمام، وأشار إلى أنه عرف منذ تلك اللحظة أن “المشخصاتي” لابد أن يضع له دور يظهر به أمام معجبيه. وفي ختام الحوار، قال الشوان إنه يقوم حاليًا بتدوين هذه الأسرار التي لم يفصح عنها من قبل لبيعها لإحدى القنوات الفضائية بعد أن رفضها التلفزيون المصري .)))

ليست هناك تعليقات:

محكمة مصرية تقضي بحبس الناشط أحمد دومة لمدة عام منذ 4 ساعات الناشط والشاعر أحمد دومة- أرشيف حجم الخط 0 القاهرة: قضت محكمة مصرية الأربعاء بحبس الناشط والشاعر أحمد دومة لمدة عام مع “الشغل والنفاذ” بتهمة “نشر أخبار كاذبة”، وفق ما أفادت صحيفة “أخبار اليوم” الرسمية. وأُفرج عن دومة بموجب عفو رئاسي في آب/أغسطس 2023، بعدما أمضى قرابة عقد خلف القضبان. وفي مصر، تُستخدم تهمة “نشر الأخبار الكاذبة” بشكل متكرّر ضد المعارضين، بمن فيهم ناشطون وصحافيون وأكاديميون، فضلا عن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. وكان دومة أوقف مجدّدا في نيسان/أبريل الماضي على خلفية مقال كتبه حول أوضاع السجون في مصر. وقالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في بيان إن المقال استند إلى تجربة دومة الشخصية في السجن، معتبرة أن سجنه بهذه التهمة “غير دستوري”. من جهتها، وصفت منظمة “بن أمريكا” الحقوقية الحكم بأنه “مخز”. وقالت المسؤولة في مركز حرية الكتابة في المنظمة أسماء لعويرة إن “قضيّته (دومة) تجسّد نمطا من التضييق المتصاعد على الكتّاب في مصر، حيث تُوظَّف القصائد والمقالات بشكل ممنهج أدلة في قاعات المحاكم”. ويُعدّ دومة أحد أبرز وجوه انتفاضة العام 2011 التي أطاحت الرئيسَ الأسبق حسني مبارك، وقد دين بداية بالمشاركة في احتجاج غير مرخّص والاعتداء على الشرطة، وحُكم عليه بالسجن 25 عاما. ولاحقا، خُفّضت عقوبته إلى 15 عاما، قبل أن يصدر العفو الرئاسي عنه. ومنذ ذلك الحين، خضع دومة للاستجواب وواجه اتهامات وأُفرج عنه بكفالة مرات عدة. وفي العام 2022، أعاد الرئيس عبد الفتاح السيسي تفعيل لجنة العفو الرئاسي ضمن ما وُصف بمبادرة أوسع لتحسين أوضاع حقوق الإنسان في مصر، أُفرج بموجبها عن مئات السجناء السياسيين، من بينهم الناشط البريطاني المصري علاء عبد الفتاح. غير أن منظمات حقوقية تقول إن حملة القمع توسّعت منذ ذلك الحين، إذ اعتقلت السلطات المصرية عددا أكبر ممَّن أفرجت عنهم، إلى جانب تضييقها المتزايد على حرية التعبير. كما تعرّضت مصر لانتقادات بسبب حملتها الواسعة على صانعي المحتوى عبر الإنترنت، والتي أدّت إلى سجن مؤثّرين شباب و كوميديين ومعلّقين.

  محكمة مصرية تقضي بمحكمة مصرية تقضي بحبس الناشط أحمد دومة لمدة عام منذ 4 ساعات الناشط والشاعر أحمد دومة- أرشيف حجم الخط     0  القاهرة: قضت...