الخميس، ديسمبر 30، 2010



أجمل, الزعماء, القائمة, بحلو, تيمو أجمل الزعماء والعرب خارج القائمة !!, خارج, والغرب

أجمل, الزعماء, القائمة, بحلو, تيمو أجمل الزعماء والعرب خارج القائمة !!, خارج, والغرب

يعـتقد الكوريين ان " كيم جونغ أيل " من أجمل الزعماء في العالم ..
الـفـنزوليون أيضا فالزعيم " هوغو تشافير " ينافس في الوسامة ..
كذلك في اسرائيل والغضب لان " تسيبي ليفني " لم تنافس الاول 
!!

عـلـى الـمسـتوى العـربي فـان النـظـرة إلى مقـايـيـس الجمال والإعجاب بـالـزعـماء
لهـا ظروفها المختلفة فـ كيف توضع المعايـير لدينا عند افتراض نوع من التصنـيـف
بـمسابقة قد تأخذ بالاعتبار ما هـيّـة هذه الدوافع ومقدار الحب للزعـماء من جـوانـب
ذات شـأن بما يـقـدمون للشعـوب وما يبـذلون ومن ثم فان الصورة قـد تكون الأجمل

قـريـب من ذلك دور قامت به مؤسـسة ( هوتيست هيد أوف ستيت ) بوضع قائمة لـ 172 ملكا
ورئيس دولة ورئيس وزراء .. وأخذت المسابقة من جانب جمال الوجه فقط بعيدا عن السياسة 


أجمل, الزعماء, القائمة, بحلو, تيمو أجمل الزعماء والعرب خارج القائمة !!, خارج, والغربأجمل, الزعماء, القائمة, بحلو, تيمو أجمل الزعماء والعرب خارج القائمة !!, خارج, والغربأجمل, الزعماء, القائمة, بحلو, تيمو أجمل الزعماء والعرب خارج القائمة !!, خارج, والغربأجمل, الزعماء, القائمة, بحلو, تيمو أجمل الزعماء والعرب خارج القائمة !!, خارج, والغرب

وتصدرت رئيسة وزراء أوكرانيا ( يوليا تيموشينكو) القائمة كأجمل وجه بين زعماء العالم .. 
وفي ذات السياق أشارت صحيفة ( كوريره ديلا سيرا ) الإيطالية الى ان المرتبة الثانية جاءت
لرئيس وزراء النروج (غينس ستلتينبيرغ ) ..


وكانت المرتبة الثالثة من نصيب ( جيغمي خيسار نامجييل وانغتشوك ) ملك بوتانا .. 
وشغلت رئيسة وزراء الأرجنتين ( كريستينا فرنانديس دي كيرشنير) المرتبة الخامسة 

وسبقها رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية ( جوزيف كابيلا) بالموقع الرابع .. 
وجاء تصنيف الرئيس البيلوروسي (الكسندر لوكاشينكو ) في الموقع 12 .. 

الرئيس الأميركي ( باراك اوباما ) 15.. ورئيس الوزراء الروسي (فلاديمير بوتين) 18 

وشغل الرئيس الفرنسي ( نيكولا ساركوزي ) الموقع 28 .. 
الرئيس الايراني (محمود أحمدي نجاد) 48 متقدما على رئيس الوزراء الايطالي
(سلفيو برلسكوني) الذي يعتبر نفسه "دون جوان" وحصوله على الترتيب الـ 65 !!

الرئيس الفنزويلي (هوغو تشافير) جاء متاخرا بمستوى كبير وذلك في المرتبة 97 !!
المستشارة الألمانية (انجيلا ميركيل ) كانت أتعسهم حظا بحصولها على المركز 109 ..

أجمل, الزعماء, القائمة, بحلو, تيمو أجمل الزعماء والعرب خارج القائمة !!, خارج, والغربأجمل, الزعماء, القائمة, بحلو, تيمو أجمل الزعماء والعرب خارج القائمة !!, خارج, والغرب
التعليقات في ردود الافعال .. استهجنت وضع الاوكرانية تيمو في المركز الاول واخذ التصويت
ينهال على المواقع منذ ساعات .. وبنسبة عالية من وجهات النظر ترى الارجنتينية هي الاجمل
في الجانب الآخر .. الاتهام بالتحيز السافر حين تم تصنيف ( كيم جونغ أيل ) كأقبح الزعماء 
!!

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...