الإليزيه ينفي الادعاءات بتلقي الرئيس ساركوزي تمويلا غير شرعي لحملته الانتخابية
ذكر موقع "ميديابارت" الإلكتروني أن أندريه بيتانكور وزوجته ليليان قد اعتادا دفع مبالغ نقدية طائلة لشخصيات من اليمين الفرنسي، بينهم الرئيس نيكولا ساركوزي. وهو اتهام سارع قصر الإليزيه إلى نفيه بشدة.
أدلت كلير تي المحاسبة السابقة لوريثة "لوريال" ليليان بيتنكور بحديث لموقع "ميديابارت" الإلكتروني صرحت فيه بأن إيريك فورت، وزير العمل الحالي، قد تلقى مبلغ 150 ألف يورو بصفته مسؤولا عن خزانة حزبه "التجمع من أجل حركة شعبية" الحاكم بهدف تمويل حملة نيكولا ساركوزي الانتخابية للرئاسيات في 2007.
وعملت كلير في خدمة وريثة "لوريال" مدة 12 عاما قبل أن تترك العمل في نوفمبر/تشرين الثاني 2008. وكانت تتمتع بصلاحية سحب 50 ألف يورو من النقود السائلة أسبوعيا.
وحسب روايتها فإن باتريس دو ميستر، وهو الذي يدير ثروة العجوز البالغة 87 عاما وكذلك مستشارها السياسي، كان قد طلب سحب مبلغ أكبر من المعتاد بثلاثة أضعاف، ما يعني 150 ألف يورو، في آخر مارس/آذار 2007.
من المعروف أن القانون الفرنسي متشدد فيما يخص المنح والهبات الموجهة للأحزاب والشخصيات السياسية، وقد حدد الأموال المعطاة لأي حزب بمبلغ 7500 يورو في العام وللمترشحين في الانتخابات بمبلغ 4600 يورو في العام.
وتتابع "يمكن للشرطة التأكد من صحة أقوالي وذلك بمراجعة دفاتر حسابات السيدة بيتانكور في هذه الفترة، إنني أذكر تاريخ هذا التبرع جيدا (26 مارس/آذار 2007)".
أما فيما يخص المئة ألف يورو الأخرى فقد تم سحبها من حساب آخر في سويسرا بمعرفة باتريس ميستر وأعطاه إلى فورت خفية خلال عشاء تم ترتيبه سريعا خصيصا لهذا الغرض، وأكدت كلير أن ميستر هو من أخبرها بذلك.
وذكرت كلير بأن فلورنس زوجة فورت كانت قد عينت في شركة "كليمين" المسؤولة عن إدارة أموال بيتانكور، في عام 2007 بمرتب بلغ 13 ألف يورو شهريا وعلاوة سنوية تقدر بمبلغ 50 ألف يورو. وقالت بأن فلورونس "كانت على علم بوجهة هذه الأموال ولكنها ربما لم تكن على علم بأن الأمر كان تهربا ضريبيا".
من جهة أخرى، صرح جان فرانسوا كوبيه رئيس الأغلبية البرلمانية لحزب "التجمع من أجل حركة شعبية" لقناة "فرانس 2" التلفزيونية بأنه "من الضروري أن يتحدث الرئيس ساركوزي إلى الفرنسيين عن هذه القضية لتوضيح الصورة ووضع الأمور في نصابها".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق