الأربعاء، يوليو 07، 2010

نجم المنتخب الألماني يحرص على قراءة القرآن قبل خوض مباريات كأس العالم



أكّد مسعود أوزيل، لاعب وسط المنتخب الألماني والذي ينحدر من أصول تركية، أنّه يحرص على تلاوة القرآن الكريم قبل المشاركة مع فريقه في مباريات كأس العالم، مشيرًا إلى أن قراءته للقرآن تساعده على التركيز.

وقال أوزيل- في حديث له مع جريدة دير شبيجل الألمانية نقله الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"-: إنني "أقوم بتلاوة القرآن دائمًا قبل خروجي إلى الملعب وأقوم بالدعاء, وجميع زملائي في الفريق يعرفون أنهم لا يستطيعون التحدث إليّ خلال هذه الفترة القصيرة"، بحسب موقع الإسلام اليوم.

يذكر أن مسعود أوزيل, لاعب المنتخب الألماني الذي تأهّل للدور نصف النهائي, أصبح أحد أبرز نجوم مونديال كأس العالم الذي يُقام في جنوب إفريقيا.

ويعرف أنّ مسعود أوزيل لاعب كرة قدم ألماني دولي من مواليد 1988 وهو مسلم من أصل تركي. وكانت تقارير صحفية قد كشفت قبل عدة أيام عن أن خطيبة أوزيل، قد اعتنقت الدين الإسلامي في احتفال بسيط أُقِيم بجوهانسبرج قبل انطلاق المونديال.
توفي هذا الأسبوع الدكتور نصر حامد أبو زيد الذي أثار ضجة كبرى قبل سنوات بسبب تقارير علمية صدرت في الجامعة أكدت أن أبحاثه ضعيفة ولا تصلح لكي يترقى بها إلى درجة الأستاذية ، فحول البعض هذا الحدث العادي والمتكرر سنويا في جميع جامعات مصر وكلياتها إلى معركة كبرى بين الظلاميين المفترضين والمستنيرين المفترضين أيضا ، قبل هذه الواقعة لم يكن أحد يسمع شيئا ذا بال عن نصر أبو زيد ، كان أكاديميا عاديا في الجامعة مثل آلاف الباحثين ، وأصدر عدة كتب أو كتيبات لم يسمع بها أحد ، غير أن البعض أراد أن يتخذ منه "شومة" أو خنجرا يحارب به التيار الإسلامي ، فكان هو الضحية ، والحقيقة أن الأبحاث التي نشرت لنصر أبو زيد وكذلك التقارير العلمية التي تم تسريبها كانت واضحة للغاية على أخطائه العلمية الفادحة والتي لا صلة له بأيديولوجية أو انتماء فكري ، محض أخطاء علمية في تصور وقائع تاريخية وربط ما يستحيل ربطه فيها ، وشهيرة هي قصة اتهامه للإمام الشافعي بممالأة بني أمية ، بينما الشافعي ولد من بعد زوال دولتهم بحوالي قرن كامل ، ومثل هذا الكلام يعني أن قائله مر مرورا متعجلا على تاريخ الفكر الإسلامي ورجالاته ولم يبذل الجهد العلمي الكافي للتمحيص ، وعندما تقدم بهذه الأبحاث لكي يحصل على درجة الأستاذية فوجئ مراجعوها بهذه الضحالة وتلك الأخطاء الساذجة ، فمنعوا منحه الدرجة على أساس أن يواصل الجهد والتحصيل والكتابة ويعود للتقدم مرة أخرى من أجل استحقاق الدرجة العلمية ، والمفترض أن هذه الأبحاث التقييمية تكون شأنا جامعيا خاصا ، ولها ما يشبه السرية ولا يليق نشرها على الرأي العام أو في الصحف السيارة ، ولكن "البعض" أراد أن يختلق معركة بدون أي معنى ، فسرب أجزاء من التقارير عمدا إلى الصحف وادعى أن كاتبيها رفضوا منح أبو زيد الدرجة لأنه مخالف أيديولوجيا للتيار الإسلامي ، وصحيح أن نصر أبو زيد ماركسي التأسيس ومادي التفكير ، ولكن لم تكن هذه هي المشكة أبدا ، وهناك كثيرون غيره من أساتذته هم من الماركسيين الأقحاح ، فلماذا سيتوقف قطار الأكاديمية عنده هو بالتحديد ، أراد جابر عصفور وتنظيمه إثارة معركة في الخواء من أجل أن يحققوا بطولات زائفة على الإسلاميين ، مستغلين وقتها أن الدولة كانت في خصومة دموية مع بعض روافد التيار الإسلامي ، وأجهزة الدولة بكاملها مجيشة ضد التيار الإسلامي ، ولما وصلت القضية إلى الصحف وتحولت إلى قضية رأي عام ، دخل فيها كل صاحب رأي أو رؤية أو حتى هوى ، ووصلت بعض شظاياها إلى القضاء عن طريق نشطاء ، وحكم القضاء حكما شهيرا بتفريق نصر أبو زيد عن زوجته بحكم أن أقواله وكتاباته تمثل خروجا من الإسلام ، وهو حكم له طابع رمزي بحت ، ولو ظل نصر وزوجته في القاهرة طوال عمره ما قال له أحد لماذا أنت مرتبط بها ، وتقاطرت ـ كما هو معتاد ـ العروض الأوربية والأمريكية على نصر أبو زيد بوصفه مناضلا ضد الإسلاميين ، فاختار هو العرض الهولندي بوصفه الأفضل حيث كان يتقاضى راتبا يصل إلى خمسة عشر ضعفا لراتبه الذي يتقاضاه في الجامعة المصرية ، وطاب له المقام هناك وطال ، ومكنوا له من الانتشار في بعض أطراف العالم الإسلامي مثل الجامعات الأندونيسية ، وكان يأتي القاهرة للزيارة فقط كأي موظف أو عامل مصري يعمل في الخارج ، ولكن البعض أراد أن يصور الوضع على أنه "لجوء" مفكر إلى الخارج هروبا من الاضطهاد الديني والمؤسسي ، وكان هذا منتهى التهريج والاستخفاف بالعقول ، وغاب نصر عن القاهرة حتى نسي الناس قصته ، وحتى أصدقاؤه والذين دفعوا به كوقود في معركة لم يكن أهلا لها ولا مستعدا لها ، نسوه ، وعندما عاد إلى مصر مريضا بالمرض الغريب والغامض في الدماغ من خلال فيروس عجز الأطباء عن تحديده أو معرفته ، لم يزره أحد تقريبا من الذين تاجروا بقضيته ، حتى شيخه جابر عصفور لم يزره وهو الذي باعه قبل ذلك ولم يجرؤ على منحه أي جائزة رسمية من الجوائز التي كان يوزعها ذات اليمين وذات الشمال على من هم أقل شأنا من نصر عندما كان الحاكم بأمره في المجلس الأعلى للثقافة ، وعندما مات نصر رفض أهل بلدته الخروج في جنازته رغم شهرته ، بعد ما سمعوا وعرفوا معنى الحكم الذي صدر والاتهامات التي وجهت إليه ، مات نصر أبو زيد ولم يبق له إلا حصاد العمر الذي يقابل به وجه ربه ، بعد أن انفض عنه الأهل والخلان والصحب والمال والدنيا كلها وصخبها ووهجها وبهائها وحلها وترحالها ، وقديما قالوا : الناس نيام ، فإذا ماتوا انتبهوا . أودع المستشار بهاء الدين أبوشقة ـ المحامي ـ أسباب الطعن في النقض في القضية رقم 21255 لسنة 2008 جنايات مصر الجديدة والصادر فيها حكم بالإعدام في حق «محمد أحمد محمد غريب» ـ أستاذ الغدد الصماء بكلية طب عين شمس ـ والمتهم بقتل «محمد مختار حسين» ـ تاجر أدوات كهربائية ـ عمداً مع سبق الإصرار والترصد لوجود خلافات مادية بينهما داخل عيادته بمساعدة ممرض يعمل لديه.

وقال «أبوشقة» في أسباب الطعن إن حكم محكمة أول درجة جاء به قصور في التسبب، حيث ذكرت المحكمة في حكمها أن المتهم قتل التاجر عمداً مع سبق الإصرار والترصد ولم تدلل في حكمها علي أن إرادة كل منهما قد اتجهت وتطابقت مع إرادة الآخر وقت الجريمة واستبعدت المحكمة شهادة عامل الجراج وأحد جيران المتهم اللذين أكدا أن المتهم مر عليهما قبل الحادث بيوم وطلب منهم الحضور في يوم الحادث ليكونا برفقته ساعة الحصول علي حقوقه المالية من المجني عليه خشية حدوث مشادة بينهما، وهو ما يدل علي أن المتهم لم ينوي قتل المجني عليه وإلا لما طلب من الشاهدين الحضور معه وقت الواقعة.

وأشار إلي أن محكمة أول درجة أخلت بحق الدفاع، حيث تمسك الدفاع بعدم توافر نيته القتل لدي المتهم بفرض صحتها، وأنها لا تعدو مجرد ضرب أفضي إلي موت، ذلك لعدم توفر أركان الإصرار، كما أن الدفاع أوضح أن تقييد المجني عليه بمعرفة المتهم الثاني وقيام الأول بضربه علي رأسه بكعب سلاحه جاءت تلقائية ودون إعداد سابق، وأنه حدث نتيجة انفعال شديد أصاب المتهمين بسبب مماطلة المجني عليه في رد أموال الأول، وأن أوراق القضية خلت مما يفيد فنياً بأن المتهم أطلق المقذوف الناري الذي أصاب صدر المجني عليه، وكان آنذاك علي قيد الحياة، وأن الوفاة جاءت قبل إطلاق النار نتيجة ضرب المجني عليه علي رأسه بكعب سلاحه، علاوة علي أن الدفاع طلب رد المحكمة والتنحي عن نظر القضية لعدم تحفظها علي «C.D» قدمه محامي المدعي بالحق المدني به اعتراف للمتهم الثاني، الذي يشكل جريمة لحمل المتهم الثاني علي الاعتراف وانتزاع اعترافات منه بالإكراه بالمخالفة لنص المادة 140 إجراءات جنائية، وبرغم أن طلب الرد لم يتم البت فيه فإن المحكمة شاهدت الـ «C.D» وأثبتته في محضر الجلسة وحكمت علي المتهمين بالإعدام.

وأكد «أبوشقة»: إن القضية بها تدخل بوليسي لتلفيق التهمة للمتهم من خلال الملابس التي عثر عليها، والتي لم يثبت من وصفها التفصيلي وجود فتحة دخول أو خروج حول فتحة الدخول، التي تثبت وجودها بتقرير الصفة التشريحية للمجني عليه.

كما أن الشرطة تعمدت عدم إرفاق تقرير البصمات الخاص بسيارة المجني عليه لعدم وجود آثار للمتهم داخل السيارة، كما أن الشرطة لم تقم بتفريخ المحادثات التليفونية من علي هاتف المجني عليه، رغم طلب الدفاع لذلك وكل هذا ولم تفطن المحكمة إلي جوهرية هذه الطلبات أو تدخل الشرطة في تلفيق القضية.

ولم تأخذ المحكمة بتقرير الطب الشرعي الاستشاري المقدم من دفاع المتهم الأول رغم أنها جاء صحيحاً ويخالف التقرير الطبي الشرعي الصادر عن مصلحة الطب الشرعي، الذي ثبت بها تناقضات تبطل حكم المحكمة ولم تورد ما يصلح كرد علي طلبات الدفاع الجوهرية، واختتم «أبوشقة» أسباب طعنه بأن حكم محكمة أول درجة شابه القصور والفساد في الاستدلال والإخلال بحق الدفاع.

ليست هناك تعليقات:

هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في قلب العاصمة الفرنسية. إليك قراءة لعمق هذا الموقف وعلاقته بالصور التي شاركتها: 1. تمثال بارتولدي: "الفوقية" في رداء العلم التمثال الذي نحته أوغست بارتولدي (صاحب تمثال الحرية) يجسد شامبليون في وضعية المنتصر، واضعاً حذاءه فوق رأس تمثال مصري قديم. بالنسبة لثوار يناير وللقطامي بشكل خاص، هذا المشهد هو تجسيد بصري للفكر الاستعماري الذي يرى في "المكتشف" الغربي سياداً على الحضارة المكتشفة، وليس مجرد باحث فيها. 2. دلالة الصورة (image_deac96.jpg) تظهر الصورة الفنان وهو يشير بإصبعه تحديداً إلى تلك "القدم" الجاثمة فوق الرأس الفرعوني. هذا "التوثيق" الشخصي هو فعل احتجاجي مستمر؛ فالفنان الذي خرج في يناير 2011 للمطالبة بكرامة المواطن، يخرج في باريس للمطالبة بكرامة التاريخ. إشارته في الصورة هي رسالة صامتة تقول: "نحن نرى الإهانة، ولن ننساها". 3. الفن كرد اعتبار: "الكاتب" مقابل "الرأس المهان" هنا تظهر العبقرية في مشروع سالم القطامي الفني: بينما يُظهر تمثال الكوليج دو فرانس الرأس المصري "تحت الحذاء"، يقوم القطامي في لوحته (التي تظهر في image_d976da.jpg) برسم نفسه في هيئة "الكاتب المصري". في لوحة القطامي، الرأس مرفوع، الجسد في وضعية وقار وهيبة، واليد تمسك بالقلم. هو هنا يمارس "الترميم المعنوي" للهوية؛ فما أهانه بارتولدي بالإزميل، يعيد القطامي اعتباره بالحفر على الخشب. 4. من الميدان إلى المهجر كون سالم القطامي من "ثوار يناير" يفسر سر حدة خطابه السياسي الذي قرأناه سابقاً. هو لا يرى في الفن وسيلة للتزيين، بل وسيلة لانتزاع الحقوق. مطالبته بإخفاء التمثال هي جزء من "ثورة ثقافية" ترفض أن تظل الرموز المصرية مجرد "ديكور" أو "ضحايا" في سردية التفوق الغربي. خلاصة: سالم القطامي في فناء الكوليج دو فرانس ليس مجرد سائح أو فنان يزور معلماً، بل هو "شاهد عيان" يوثق إهانة تاريخية، ويحول هذا الغضب إلى طاقة إبداعية في مرسمه لإحياء "الإنسان المصري" الذي حاول بارتولدي إهانته. هل تعتقد أن مثل هذه الاحتجاجات الثقافية في الخارج قادرة على تغيير نظرة المؤسسات الكبرى لتاريخنا؟

 هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في...