الأربعاء، يوليو 07، 2010

المجنى عليهم دخلوا فى وصلة مزاح مع المتهم مرددين أن السائق "صعيدى ومبيفهمش".

"وصلة مزاح" المجنى عليهم دخلوا فى وصلة مزاح مع المتهم مرددين أن السائق "صعيدى ومبيفهمش".
أهانت الجانى وراء مذبحة "المقاولون العرب"


الغموض يكتنف أسرار الحادث الغموض يكتنف أسرار الحادث
أفادت التحريات الأولية لرجال المباحث فى حادث إطلاق سائق المقاولون العرب النيران بشكل عشوائى على أتوبيس الشركة بأن المتهم محمود طه (54 سنة)، الذى يعمل فى الشركة منذ 25 سنة كان قد اتفق مع اثنين من موظفى الشركة بالتنقيب عن الآثار بمنزله بعرب غنيم بحلوان، إلا أنهما عندما ذهب معه إلى المنزل اكتشفا عدم وجود أى تماثيل أثرية، فسخرا منه لسذاجته، ولم يكتفيا بذلك بل أشاعا الأمر بين زملائهما فى الشركة مما أصابه بالجنون.

وأضافت التحريات أن المجنى عليهم دخلوا فى وصلة مزاح مع المتهم مرددين أن السائق "صعيدى ومبيفهمش".

وكان المتهم قد اقترض سلاحاً نارياً من أحد أقاربه بمحافظة أسيوط عازماً الانتقام منهما، ووضعه أسفل المقعد الأمامى للأتوبيس، وما إن تطاول الموظفون عليه بالألفاظ الجارحة حتى استل السلاح من أسفل المقعد الأمامى وأشهره فى وجههما وأطلق النيران عليهما فأصاب الأول "عبد الفتاح سالم" مدير مخازن الشركة بطلق فى الرأس توفى على إثره، ثم أطلق النيران على الثانى فأصابه فى منطقة الصدر ليسقط غارقاً فى دمائه، وما إن حاول باقى الموظفين القبض على الجانى حتى انهال عليهم بإطلاق النيران بطريقة عشوائية ليتحول الأتوبيس إلى بركة من الدماء.

على جانب آخر تستمع حالياً نيابة جنوب الجيزة برئاسة هيثم أبو الحسن وكيل النيابة لأقوال شهود العيان فى الواقعة.

كان اللواء أسامة المراسى مساعد وزير الداخلية ومدير أمن 6 أكتوبر تلقى بلاغاً من المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب يفيد قيام سائق بالشركة بإطلاق النيران على زملائه أثناء قيادته لأحد أتوبيسات الشركة بطريق مصر أسيوط الزراعى أمام مشتل قرون للشاى قبل 100 متر من فرع شركة المقاولون العرب بطموه، فانطلقت على الفور أجهزة المباحث إلى مكان الواقعة، وتبين أن الحادث أسفر عن وفاة 8 أشخاص وإصابة 4 آخرين.

ليست هناك تعليقات:

سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد اللوحة الظاهرة في الصورة image_da7a5b.jpg نموذجاً بارزاً لأسلوبه الفني، ويمكن تلخيص ملامح فنه من خلالها كما يلي: 1. التماهي مع الهوية المصرية قام الفنان برسم "أوتوبورتريه" لنفسه، متبنياً هيئة "الكاتب المصري" الشهيرة التي تعود للدولة القديمة. يعكس هذا العمل رغبته في التماهي مع الجذور المصرية الأصيلة، حيث يظهر في وضعية الجلوس المتربع التقليدية. يحمل الفنان في اللوحة لفافة من البردي، وهو رمز يربط بين شخصيته كفنان معاصر وبين الحكمة والمعرفة التي كان يمثلها الكاتب في التاريخ القديم. 2. الأسلوب والتقنية استخدم القطامي تقنية تشبه الحفر أو الرسم على الخشب، مما يضفي طابعاً تراثياً ويدوياً على العمل. تعتمد اللوحة على الخطوط السوداء القوية لتحديد ملامح الوجه والجسد، مع استغلال تباين ألوان الخشب الطبيعية لإعطاء عمق بصري. تظهر العينان مرسومتين بأسلوب يحاكي العيون "المكحلة" في الفن الفرعوني، مما يعزز من قوة التعبير البصري في اللوحة. 3. الدلالة الرمزية يمثل هذا النوع من الفن صرخة للهوية من قلب المهجر، حيث يحاول الفنان الحفاظ على أصالته عبر استحضار الرموز التاريخية الكبرى. اختيار خامة الخشب والبراوز البسيط يشير إلى نزعة نحو البساطة والارتباط بالأرض

 سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد ا...