الثلاثاء، يوليو 06، 2010

بالصور.. ارتفاع ضحايا حادث "المقاولون" إلى 8.. و1500 مواطن يحتشدون أمام مشرحة زينهم لاستلام جثث ذويهم..والشركة تقرر صرف 100 ألف جنيه لأسر الضحايا

ارتفاع شهداء حادث "المقاولون" إلى 8 ارتفاع شهداء حادث "المقاولون" إلى 8
فى تطور سريع لحادث إطلاق النار على أتوبيس المقاولون العرب، توفى منذ دقائق اثنان من المصابين، ليرتفع بذلك عدد المتوفين فى الحادث إلى 8 أشخاص.

فيما احتشد أكثر من 1500 مواطن من أهالى المجنى عليهم، أمام مشرحة زينهم، التى فرضت حولها قوات الأمن كردونا أمنيا لمنع المصورين والأهالى من دخولها.وتسلم الأهالى جثث ذويهم من المشرحة وتوجهوا بها إلى مسجد السيدة نفيسة للصلاة عليهم ثم الدفن.



وازداد عدد النساء المرتديات الثياب السوداء أمام المشرحة، وندد الأهالى بالجريمة البشعة مطالبين بإعدام القاتل فى ميدان عام لارتكابه جريمة ضد الإنسانية، حيث قتل المجنى عليهم وتحرك بالأتوبيس حتى وصل بهم إلى مقر الشركة وهم بداخله، فكان الأتوبيس بمثابة نعش الموت.

قررت شركة "المقاولون العرب" صرف مبلغ 100 ألف جنيه بصفة عاجلة لأسر الشهداء المتوفين جراء الحادث، الذى قام به أحد السائقين اليوم، والذى قام بإطلاق النار عشوائيا على عدد من العاملين أثناء توصيلهم فى إحدى سيارات الشركة لإدارة المشروعات الميكانيكية والكهربائية بمحافظة الجيزة.



وأضاف بيان صادر اليوم عن مجلس إدارة الشركة أنه سيتم أيضا صرف مبلغ خمسمائة جنيه معاشا إضافيا شهريا لكل أسرة لحين انتهاء أبنائها من مراحل التعليم المختلفة، على أن تصرف هذه المبالغ بالإضافة إلى جميع المستحقات الرسمية والقانونية المقررة لهم.

كما قررت الشركة صرف مبلغ 20 ألف جنيه بصفة عاجلة للمصابين والذين يجرى معالجتهم بالمركز الطبى للمقاولون العرب، مع تقديم أعلى رعاية طبية لهم.




وقد صدر تقرير من المركز الطبى للمقاولون العرب يبين حالة المصابين كالتالى:

1- محمود أبو سريع محمود مصطفى مصاب بجرح نافذ فى الجهة اليسرى من الصدر وإصابة شديدة بالرئة وتم دخوله مباشرة لغرفة العمليات.
2- فخرى عبد الحميد أحمد حسنين مصاب بجرح بالجهة اليسرى بالكتف وشظايا بالفخذ الأيسر، وتأثر كل من حركة الأطراف والحبل الشوكى والحالة بغرفة العمليات.
3- عماد الدين محمود على حسن مصاب بجرح فى العضد الأيمن وجرح بالرسغ الأيسر مع تأثر الأوعية الدموية والذراعين وتم دخوله العمليات.
4- أشرف صلاح محمد أحمد مصاب بجرح نافذ بالساق اليسرى دون تأثر العظام أو الأوعية الدموية وتم نقله لغرفة لتلقى العلاج اللازم.
5- النميرى عبد التواب دسوقى مصاب بكسر بعظام الساعد الأيسر والتواء بسيط بالكتف الأيسر وحاليا بغرفة لتلقى العلاج اللازم.
6- هدى الدخلى قنديل إبراهيم تلقت العلاج اللازم وغادرت المركز فى حالة صحية جيدة.

وكان مصدر أمنى أوضح أن الحادث وقع صباح اليوم، أثناء سير أتوبيس تابع لشركة "المقاولون العرب" يقل 22 من العاملين فى طريقهم للورش التابعة للشركة بمنطقة منيل شيحة دائرة مركز أبو النمرس محافظة 6 أكتوبر، وتوقف قائد الأتوبيس فجأة وأطلق أعيرة نارية من سلاح آلى كان بحوزته على بعض العاملين مستقلى الأتوبيس.

وأشار المصدر إلى أنه تم ضبط قائد الأتوبيس ـ ويدعى محمود طه أحمد سويلم ـ والسلاح المستخدم، وبمناقشته مبدئيا ادعى أن هناك خلافات بينه وبين ثلاثة من العاملين ممن أطلق عليهم الرصاص.

فيما حضر المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس إدارة الشركة إلى مكان الحادث وتفقد الأتوبيس، واجتمع مع العمال الذين شاهدوا السائق بعد ارتكابه الواقعة، وأوصى بالعناية بالمصابين داخل مستشفيات المقاولون العرب وتلبية كافة احتياجاتهم.



وكشفت المعاينة التى أجرها كل من هيثم أبوالحسن ومحمود عبود وكيلى نيابة حوادث جنوب الجيزة عن وجود العديد من الثقوب على جانبى الأتوبيس الذى تعرض للحادث، بالإضافة إلى وجود عظام بداخله وتلطخ أرضية الأتوبيس بالدماء.

وأوضحت معاينة وكلاء النيابة الكلية بجنوب الجيزة التى يجرها كل من مصطفى خالد ومحمد عبد الفتاح ومحمد عبد التواب وياسر قادر وأحمد عدلى عن وجود تهشم فى الزجاج الأمامى والخلفى بالأتوبيس، بالإضافة إلى وجود عدد من الطلقات النارية الفارغة فى موقع الحادث بطريق مصر أسيوط الزراعى.

وأمر المستشار حمادة الصاوى المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة بانتداب لجنة فنية لفحص الأتوبيس، وتحديد وضع إطلاق النيران وكيفيتها، كما أمر بالتحقق من السلاح المستخدم فى الواقعة، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة.

بالصور.. 5 آلاف مواطن يؤدون صلاة الجنازة على أرواح المجنى عليهم فى حادث أتوبيس المقاولون العرب.. والأهالى يطالبون بإعدام القاتل فى ميدان عام


أدى ما يزيد عن 5 آلاف مواطن صلاة الجنازة على أرواح المتوفيين فى حادث إطلاق النيران على سيارة مقاولين العرب بالقرب من فرع الشركة بطموة على طريق مصر أسيوط الزراعى.

أكثر من 50 سيارة تابعة للمقاولين العرب استقلها عدد كبير من موظفى الشركة وصلت إلى مسجد السيدة نفيسة لأداء صلاة الجنازة على زملائهم، حيث امتلأ المسجد عن آخره بالمصلين من موظفى الشركة، بالإضافة إلى عدد كبير من الأهالى الذين تجمعوا فى الشوارع القريبة من المسجد.

"الحزن والأسى والدهشة" كانت عناوين مرسومة على وجوه الأهالى وموظفى الشركة معا، الذين لم يصدقوا وقوع الحادث بالرغم من وجود نعوش الموت أمام أعينهم، فيما ارتفعت أصوات الموظفين مرددين "لا إله إلا الله" وسط دموع وألم المئات منهم.

عبارة "اعدموا القاتل" كانت هى القاسم المشترك بين جميع أهالى المجنى عليهم الذين طالبوا بإعدام المتهم "محمود طه" فى ميدان عام لارتكابه مذبحة بشعة فى حق زملائه، بالرغم من كونه يعمل معهم منذ أكثر من 25 عاما، إلا أن هذه السنوات لم تشفع لهم عند الجانى ليرتكب جريمته النكراء.

أهالى المجنى عليهم طالبوا بتشديد العقوبة على القاتل لإصراره على قتلهم عن طريق حيازته للسلاح النارى بالأتوبيس لينفذ جريمته وهو ما يؤكد عزمه على ارتكاب الجريمة قبل وقوع الحادث، كما أبدى الأهالى استياءهم من الطريقة البشعة التى ارتكب بها الجانى جريمته، حيث أطلق النار على زملائه بطريقة عشوائية ليصبح الأتوبيس بركة من الدماء، ولم يكتف بذلك بل واصل جبروته عن طريق السير بالأتوبيس حتى مقر الشركة وكأن شيئاً لم يحدث.

وتزاحمت عدسات المصورين وكاميرات الإعلاميين المصريين والأجانب أمام المدخل الرئيسى لمسجد السيدة نفيسة، حيث استمر خروج المتوفين لأكثر من 15 دقيقة نظرا للازدحام الشديد على مدخل المسجد، وكان ترتيب خروج القتلى كالتالى: أحمد إدريس ثم سالم عبد السلام ثم عبد الفتاح عبد الفتاح ثم إبراهيم مصطفى ثم طارق محمد مصطفى وأخيرا جمعة فهيم خميس.

والتف العمال حول المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس إدارة الشركة أمام المسجد فور خروجهم من الصلاة، حيث طالبوه برعاية أسر المجنى عليهم ومطالبة الجهات المعنية بتغليظ العقوبة على الجانى الذى ارتكب جريمة نكراء فى حق زملائهم.

وعقب الانتهاء من صلاة الجناة استلم أهالى المتوفيين جثث ذويهم وتحركوا بها لدفنها فى المدافن الخاصة بهم، لتتولى النيابة التحقيق فى الواقعة لكشف المزيد من الغموض الذى خيم عليها، فيما أمر اللواء أسامة المراسى مساعد وزير الداخلية ومدير أمن 6 أكتوبر بتشكيل فريق بحث من رجال المباحث أشرف عليه اللواء أحمد عبد العال مدير مباحث 6 أكتوبر وقاده اللواء محمد أبو زيد مدير المباحث الجنائية لجمع التحريات عن الواقعة وكيفية ارتكابها ومعرفة هل هناك خصومات بين المتهم وأحد المجنى عليهم أم لا .





















ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...