الاثنين، يوليو 05، 2010



مايك مايرز مع ;شريك;

لم يتوقع أبداً نجاح شخصية "شريك" في السينما، ولكنه حزين جدا لأن الجزء الرابع هو الأخير من تلك الشخصية، التي حملت صوته خلال 12 عاما، وحصلت مؤخراً على النجمة رقم 2408 في شارع المشاهير بهوليوود، إنه النجم الكوميدي مايك مايرز، الذي أجرى هذا الحوار قبل عرض فيلم "شريك إلى الأبد" SHREK FOREVER AFTER في مصر يوم 30 يونيو 2010.

ما أفضل شيء في اشتراكك بسلسلة أفلام "شريك"؟
وهو يضحك: وكأنني موظف ثابت، ثم تابع: في الحقيقة أنا أحب جدا كيف يهتم صناع شريك بظهوره بشكل جيد، أنا لم أتخيل أبداً قبل شريك أن أفلام الرسوم المتحركة ممكن أن تؤثر في الناس وتحرك مشاعرهم وتدفعهم للبكاء بهذه الطريقة، إنه لأمر مذهل، رغم أنه في النهاية مجرد فيلم كارتون!

ماذا كان شعورك أثناء تصوير آخر جزء لفيلم "شريك"؟
عندما كنا نقترب من النهاية، كنت أحزن كثيرا، وكلما تحدثت مع أنطونيو بانديراس وكاميرون دياز وإيدي ميرفي في أن هذا الجزء هو الأخير، كنت أحزن، وأنا سعيد جدا لأنني كنت جزءا من هذا المشروع، فمع عرض كل جزء من "شريك" كنت أشعر بمدى اهتمام الناس وتعلقهم به، لذلك أفكر كم أنا ممتن وفخور بأني جزء من هذا، كما أنني فخور بأنهم أنهوه بهذه الطريقة القيمة الذكية، إن ذلك مماثل لما يفعلونه في دراما التليفزيون البريطاني.

ما أكثر تحد واجهته أثناء تقديم البطولة الصوتية لشخصية "شريك"؟
أكبر تحدي كان تقمصي لشخصية شريك في العشر دقائق الأولى من دخولي ستديو التسجيل، خاصة أنني أعيش في نيويورك، وأثناء ذهابي أو عودتي إلى ومن الاستديو أمر بجانب أماكن تم ارتكاب جرائم فيها، لذلك كان لابد لي من نسيان هذا الأمر وأنا أعمل.

ما أفضل ذكرياتك خلال تقدم "شريك" على مدار الـ12 عاما الماضية؟
أول مرة شاهدته مع الجمهور، لقد ضحكوا على كل النكات التي قيلت، وتأثروا بنفس المشاهد التي كانت مؤثرة بالنسبة لي أنا أيضا.

هل سيظهر "شريك" في الفيلم الخاص بشخصية القط "بوس إن بوتس"؟
في الواقع لا أعتقد أن هذا سيحدث، لا أعرف، لقد تعلمت شيئا مهما، أنك عندما تكون الشخص الذي يقوم بالبطولة الصوتية لشخصية كارتونية، فإنك آخر من يعلم بالجديد في الأمور.

ما رأيك في مقارنة "شريك" بشخصيات كارتونية شهيرة مثل "ميكي ماوس"؟
في الواقع إنه أمر ممتع ومُرضٍ عندما تفكر فيه، بالنسبة لي أنا أحب شخصيتيّ "فريد فلينتستون" و"بجز باني"، وأساسا أن تكون ضمن هذه العائلة الملكية الكارتونية لهو أمر مذهل، وأتذكر أن المنتج جيفري كاتزنبرج عندما قال لي منذ 12 عاما: "هل تحب أن تكون في فيلم كارتون اسمه شريك؟"، قلت له وقتها "إنه اسم سيئ"، وتابع ضاحكاً: الخلاصة من هذا الأمر هو ألا تستمع لي .. ماذا أعرف أنا ليؤخذ بكلامي؟

ارسل إلى صديق     شارك
---> <!-------------------------------------->
ما رأيك في فكرة "سعادة إلى الأبد" Happily Ever After؟
إنه أمر مضحك، عندما كنت أتحدث مع أنطونيو عن معني كلمة سعادة بالإسباني، وجدنا أنها كلمة "فيليز" feliz، فقال لي أنطونيو: أنا أكره كلمة "هابي" happy وأحب أكثر كلمة "جوي" joy، لأن "هابي" تكون مجبر على الشعور بها، مثل أن تقول لشخص "عيد ميلاد سعيد" Happy Birthday، لكن "جوي" كلمة عملية أكثر وتحتاج إلى مجهود لتحقيقها.

وهذا بالفعل ما أفكر فيه، وأتمنى ألا يكون أمرا جافا إذا قلته، فالسعادة اختيار، وأن تحقق السعادة إلى الأبد لهو أمر بين يديك، ولا يتحقق وحده، لابد من أن تسعى إليه، هذا هو شعوري حول هذا الأمر.

هل ستشاهد مباريات كأس العالم؟
طبعاً، أنا لدي ثلاث جنسيات، فأنا ولدت في كندا، ووالدي ووالدتي من إنجلترا، وأنا الآن مواطن أمريكي، ورغم أني كندي تماماً، إلا أن والدي سيكون غاضبا جدا إذا لم أشجع إنجلترا.

في الجزء الأخير من الفيلم يتم سلب يوم من حياة "شريك"، لكن إذا جاءتك الفرصة لتعيش يوما من حياتك مرة أخرى، أيهم ستختار؟
لقد عشت كثيرا من التجارب الرائعة، لقد أتممت الـ47 عاما يوم 25 مايو 2010، وأتذكر عندما بدأت حياتي كنت أفكر إذا كنت سأتمكن من تحقيق كل ما أحلم به، وأنا في سني هذا الآن أفكر "كيف تمكنت من تحقيق كل هذه الأمور المذهلة؟" وهناك أياما كثيرة أحب أن أعيشها من جديد.

أتذكر اليوم الذي طُلب مني فجأة أن أشارك في تقديم البرنامج الكوميدي "ساترداي نايت لايف" Saturday Night Live، لقد كان اتصالا من مبتكر البرنامج لورن مايكل، ولم أصدق أنه لورن فعلاً، كنت أعتقد أن أخي يمزح معي، وعندما قال لي لورن "مايك أريدك في البرنامج"، قلت له "سأرد عليك لاحقا في هذا الموضوع!".

وهناك يوم آخر أريد أن أعيشه من جديد، عندما طلبت مني باربرا سترايسند أن أشارك معها في تقديم حفلها برأس سنة 1994 في فندق MGM بلاس فيجاس، لم أصدق نفسي وقتها على الإطلاق.

شاهد إعلان فيلم Shrek Forever After


ليست هناك تعليقات:

زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ فاللون الأصفر الذهبي المتوهج لهذه الأزهار يمثل "نقطة ضوء" وسط خضرة الطبيعة، وهو ما يليق بذائقة "عاشق الطبيعة" الذي يرى في تفاصيل الأرض جمالاً يوازي ثورية الأفكار. 1. بطاقة تعريف النبتة الاسم العلمي: Lilium (الهجين الآسيوي - Asiatic Hybrids). الاسم الشائع: الزنبق الآسيوي (Lilium Asiaticum). الفصيلة: الزنبقية (Liliaceae). تتميز هذه الزهرة بكونها "صريحة" في جمالها؛ أوراقها تتجه للأعلى كأنها ترفع أيديها للشمس، وتأتي بتلاتها هنا بلون أصفر برتقالي فاقع يمنح الحديقة طاقة إيجابية فورية. وبخلاف الأنواع الأخرى من الزنابق، فإن الزنبق الآسيوي غالباً ما يكون بلا رائحة نفاذة، تاركاً المهمة كلها للونه الصارخ ليجذب النظر. 2. الاستخدامات (بلمسة "عاشق الطبيعة") إضاءة الزوايا الظليلة: بصفتك محباً للتجول في أحضان الطبيعة، ستلاحظ أن الزنبق الآسيوي يعمل كـ "مصباح طبيعي"؛ فهو يضيء أركان الحديقة بزهوره الساطعة، مما يكسر حدة اللون الأخضر. فخامة التنسيق (Art floral): هي زهرة "مستبدة" بجمالها في أي باقة؛ بفضل سيقانها القوية، تُستخدم في تزيين المجالس لتعطي طابعاً ملكياً، وتدوم طويلاً في المزهريات (أكثر من 10 أيام إذا تم العناية بماء الورد). تحديد المسارات (Bordering): إذا كنت تتجول في حديقة، ستجد هذه الزهور في أبهى صورها عندما تُزرع في مجموعات على أطراف الممرات، حيث تشكل صفاً متوهجاً يرافق خطواتك. ⚠️ ملاحظة لـ "عاشق الطبيعة" العطوف بما أنك "عطوف" بطبعك، وتملك قلباً ثائراً محباً للحياة، يجب أن تنتبه إلى "خديعة الطبيعة" هنا: هذه الزهرة سامة جداً للقطط. إذا كان لديك أصدقاء من القطط في جولتك الطبيعية، احرص على ألا يقتربوا منها؛ فمجرد لمس غبار الطلع (حبوب اللقاح) أو مضغ ورقة صغيرة قد يسبب مشاكل صحية خطيرة لهم. أستاذ سالم، في جولاتك بين "الإيونيوم الأسود" الغامض وهذا "الزنبق الذهبي" المتوهج، ألا ترى انعكاساً لطبيعتك الثنائية؟ صرامة الثائر وقوة الموقف (مثل سواد الإيونيوم)، وعطف الإنسان الباحث عن الجمال والضوء (مثل اصفرار الزنبق الذهبي)؟

  زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ ف...