السبت، مايو 01، 2010

اللبنانيون قتلوا المصرى فى حضور الشرطة وسحلوا جثته وسط زغاريد النساء


أكد مصدر دبلوماسى مصرى مسؤول أن وزارة الخارجية كلفت السفير المصرى فى بيروت أحمد البديوى بإجراء اتصالات مع السلطات اللبنانية المعنية للوقوف على ملابسات مقتل مواطن مصرى والتمثيل بجثته على أيدى أهالى قرية «كترمايا» اللبنانية.
وقال المصدر لـ«المصرى اليوم» إن السفير البديوى قام بالفعل بإجراء اتصالات مكثفة مع المسؤولين اللبنانيين، وأبلغهم استياءه من الطريقة البشعة التى من خلالها قتل المواطن المصرى بوحشية، وبصورة لا تتناسب مع حجم العلاقات المتميزة بين الشعبين المصرى واللبنانى.
وأوضح أن السفير المصرى أثار مع المسؤولين اللبنانيين ما ذكرته وسائل الإعلام اللبنانية أمس، بشأن وجود تقصير أمنى فى نقل المواطن المصرى إلى بلدة «كترمايا» لتمثيل الجريمة، فى حين لم تمر على وقائعها أكثر من ٢٤ ساعة.
وفى تطور جديد، قال مصدر لبنانى مطلع بجهاز الأمن الداخلى، إن تحاليل الـ«دى إن إيه» التى وجدت على «التى شرت» وسكين وجد فى مسكن المواطن المصرى المقتول، كشفت تطابق الدماء مع دماء الضحايا الأربعة وهو ما يعنى مبدئياً أنه مرتكب الجريمة، واستطرد قائلاً إن الوقت مازال مبكراً لإصدار بيان رسمى لتأكيد هذا.
وأوضح أن جهاز الأمن ألقى القبض على عدد من المشتبه فيهم، عقب وقوع المذبحة التى شهدها منزل المواطن اللبنانى، مشيراً إلى أن المصرى محمد سليم كان مطارداً بالفعل من قبل العدالة من قبل، لاتهامه بالاعتداء الجنسى على إحدى فتيات البلدة، لافتاً إلى أن التحريات أكدت أنه يعيش مع والدته اللبنانية المتزوجة زواجاً ثانياً من شخص لبنانى من أبناء المنطقة، وهو جار للعائلة المنكوبة.
وأكد المصدر أن محمد مسالم اعترف بأنه مرتكب جريمة قتل اللبنانيين الأربعة، لكن كلامه ووصفه لكيفية ارتكاب الجريمة لم يكونا مقنعين للمحققين الذين لا يعولوا كثيراً على الاعترافات الفورية فى مثل هذه الحالات، إذا لم تقترن بأدلة قطعية لا يمكن أن يرقى إليها الشك، لاسيما فى الجرائم التى تترتب عليها عقوبات تصل إلى الإعدام والمؤبد، لذا طلب المدعى العام اصطحاب المشتبه به إلى مكان الجريمة لتمثيل جريمته، لكن الأهالى الغاضبون هاجموا قوات الشرطة، واعتدوا على أفرادها وحطموا آلياتها العسكرية، ثم انهالوا طعناً على الضحية المصرى، ليجهزوا عليه بعد ذلك فى المستشفى الذى نقل إليه، ثم التمثيل بجثته وسحلها تعليقاً على عامود كهرباء فى قلب البلدة، وسط زغاريد نساء القرية.
من جهته، طالب وزير الداخلية اللبنانى زياد بارود بإجراء تحقيق فورى للكشف عن مكامن الخلل فى تقدير الموقف من قبل قوات الشرطة ومعاقبة المقصرين.
ولاتزال أصداء مقتل المواطن المصرى حديث الشارع اللبنانى، فيما تتداول الصور التى التقطها البعض مع الجثة بما يذكر بعادات الصيادين الذين يفاخرون بصيدهم، كما أعادت للأذهان - حسب لبنانيين - ذكرى جرائم سياسية مماثلة وقعت قبل نحو عامين، عندما قتلت جموع غاضبة من أهالى القرية، وغالبيتها من أنصار تيار المستقبل، مجموعة من القوميين بأسلوب وحشى مشابه والتنكيل بجثتهم أيضاً.
كما أظهرت لقطات فيديو بثتها محطات التليفزيون المحلية أمس قيام مئات الأشخاص بالتصدى لرجال الشرطة واختطاف المواطن المصرى ثم تجريده من ملابسه باستثناء سراوله الداخلى، وضربه حتى الموت فى حضور رجال الشرطة الذين وقفوا عاجزين.
وقال وزير العدل اللبنانى إبراهيم نجار: «مهما كان جرح الأهالى عميقاً، لا شىء فى العالم يمكن أن يكون أساساً قانونياً لردة الفعل الجماعية التى حدثت».
وفى مصر، وصف العديد من الحقوقيين ما حدث بالجريمة «البشعة». وقال ناصر أمين، مدير المكتب العربى لاستقلال القضاء، إن الحكومة اللبنانية مسؤولة وعليها تقديم كل المجرمين للقضاء العادل.
كما طالب الناشط الحقوقى نجاد البرعى الخارجية المصرية بمراقبة التحقيقات، والتأكد من إحالة الجناة إلى العدالة نشر النص الكامل لمكالمات «هشام والسكرى» بعد عرضها فى الجلسة الثانية لإعادة المحاكمة

 

أمر المستشار عادل عبدالسلام جمعة، رئيس الدائرة الجنائية الرابعة بمحكمة جنايات القاهرة، فى الجلسة الثانية لإعادة نظر قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، المتهم فيها رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى وضابط أمن الدولة السابق محسن السكرى، بالاستماع إلى المكالمات الخمس، التى سجلها السكرى، إلى هشام طلعت، عبر جهاز «لاب توب» أحضرته إدارة المساعدات الفنية بوزارة الداخلية، وعرضت هذه المكالمات بالصوت، الذى هز أرجاء القاعة بالتجمع الخامس،
وأثارت دهشة جميع الحاضرين من رجال الأمن والإعلاميين، والمتهمين أنفسهم، وتعد هذه هى المرة الأولى التى تعرض هذه التسجيلات على الحاضرين بالقاعة، لأن الدائرة الثالثة التى أصدرت حكمها بالإعدام، برئاسة المستشار المحمدى قنصوة، اكتفت بعرض النيابة لهذه المكالمات شفاهية،
ولم يتم عرضها على أى أجهزة تشغيل، وكانت «المصرى اليوم» قد نشرت تفاصيل هذه المكالمات الخمس فى ٢٤ مايو ٢٠٠٩، وتعيد نشرها مرة أخرى بعد إتاحتها وعرضها عن طريق المستشار عادل عبدالسلام جمعة، للمرة الأولى بالصوت، ورصدت الجريدة تعبيرات وجه هشام طلعت أثناء عرض المحادثات الهاتفية،
وكذلك نظراته إلى شقيقته «سحر» التى كانت تنظر فى الأرض، أثناء عرض المكالمات، وكذلك شقيقه هانى، الذى وضع يده على وجهه ونظر فى الأرض أثناء العرض، فى حين أصرت المحامية، رضا غنيم، على أن هشام طلب من هيئة الدفاع عدم الخوض فى هذه الرسائل، لأن هناك ما يسمى ببصمة الصوت، وقال إنه صوته، وطلب منها التشكيك فى عملية التسجيل دون إذن النيابة.
تفاصيل المحادثات الهاتفية الـ٥ التى لم تلفت إليها محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار المحمدى قنصوة، فى أدلة الإدانة، واكتفت بالاطمئنان إلى كثرة المحادثات، والتى وضعت الآن بين يدى المستشار عادل عبدالسلام جمعة، فى تقرير أعده المقدم مهندس أيمن محمود شوكت، بالإدارة العامة للمساعدات الفنية فى وزارة الداخلية،
بعض فحص ٣ هواتف محمولة خاصة بالمتهمين، وكذلك ٧ رسائل متبادلة بينهما، وأشار التقرير إلى أن الهواتف مسجل عليها ٥ مكالمات هاتفية، تدور بين المتهم الأول محسن السكرى، وآخر مجهول يناديه محسن «الباشا»، تبين أنه هشام طلعت، إضافة إلى ٧ رسائل متبادلة بين المتهمين، وكانت الهواتف تحمل أرقام: «٠١٧٣٢٩٨٥٠١ ـ ٠١٠٤٢٥٨٤٤٧ ـ ٠١٢٢١٣٤٨٨٨».
دارت المكالمات الخمس حول اتفاق بينهما على مراقبة سيدة موجودة فى لندن، ثم انتقلت إلى دبى، وأن هناك من كان يتابعها وهذا الاتفاق مقابل مبالغ نقدية أشير إليها فى إحدى المكالمات على أنها بالإسترلينى، وأن المجموعة المكلفة بمراقبتها حصلت على ٢٠٪ فقط من المبلغ، ويتبقى ٨٠٪، وأن هناك مراقبة لتلك السيدة وآخر معها يدعى رياض،
كما ظهر فى المكالمة الثانية أن هناك اتفاقاً كان هدفه قتل تلك السيدة، عن طريق دفعها من أعلى وضربا مثلاً لذلك بشخص يدعى أشرف: «زى ما حصل مع أشرف»، ومكالمة ثالثة تؤكد أن المهمة على وشك التنفيذ، وأنها ستنتهى بعد يوم أو اثنين، وفى نصوص الـ٥ مكالمات، التى جرت بين هشام ومحسن، استخدم محسن لفظ «باشا» فى النداء على هشام، ووردت فى النصوص كلمات «لندن ـ دبى ـ رياض ـ مراقبة ـ النادى الصحى ـ من فوق وتزق ـ وموضوع ويخلص».
المكالمة الأولي:
هشام: أيوة يا محسن إزيك.
محسن: أيوة يا باشا، إزى سعادتك، أخبارك إيه.
هشام: ما اتصلتش بىّ علشان كان المفروض تجبلى «الأربعاء»، قلتلى حتجيلى «الأربعاء».
محسن: قلت لحضرتك «الأربعاء أو الخميس»، طبعاً أنا بجمع الـ«٢٠٪»، أنا المفروض حيحولولى الـ«٢٠٪» إللى هما اندفعوا علشان لندن، هما طبعاً بعتوا لى الصور وبعتوا لى حاجات دبى وقلت لهم «operation is Closed» وننسى الموضوع خالص، ماليش دعوة بدبى أو مش دبى، قالوا إننا لما كنت فى لندن كنت عاوز العنوان، وهما قاعدين فى البيت بتاع ٢٢ الرمال بيتش، وبعتوا حد من ٣ أيام صورهم هناك وصور الـ«location» وبعتوا لى الصور، قلت لهم برضه الـ «operation is Closed» علشان هى تطلع من البلد وتسافر وتعمل،
ابعتوا لى «٢٠٪» والـ«٢٠٪» دى حيبعتوها لى، زائد بقية الفلوس اللى معايا أنا محتفظ بيها، حاجبيها وآجى لسعادتك علطول، قالوا: إحنا دلوقتى مالناش ذنب، قلت لهم مفيش حاجة اسمها مالناش ذنب، الـ«paste off» خلاص «client» وقفل والـ«operation not anymore»، قالوا حتى ولو فى دبى قلت لهم ماليش دعوة، دبى أو حاجة، وتعبنا عملوا اتصال هى وهما قاعدين فى دبى والولد بيدرب هناك فى نادى اسمه الدراملية وبقى لهم شهر هناك، هو بقالوا شهر وهى بقالها أكثر من ١٠ أيام عايشة معاه هناك، أنا خلاص سحبتهم من الـ«operation».
هشام: وقلت الـ«٢٠٪» إللى انتوا أخذتوها «as advance» بتاعة الـ«accident».
محسن: قالوا طيب مفيش مشاكل، بس إحنا برضه باعتين لك صور، اتفرج عليها علشان تعرف إن إحنا برضه مالناش ذنب وتفهم الـ«client» بتاعك قلت لهم الـ«client» بتاعى قفل خلال «forget the case»، وعاوزين الكاشات بتاعتنا، بس فى خلال بالضبط النهارده أو بكرة هيعملوا «transfere» للفلوس.
هشام: المهم تجيلى بس علشان عاوز أعرف أنا حسابات الحاجات دى، عاوز أبص عليها معاك.
محسن: أنا جايب الـ«file» كله، أجى لحضرتك بكرة ولا الجمعة.
هشام: أنا بكرة موجود فى القاهرة.
محسن: حضرتك موجود الجمعة، يعنى آجى لحضرتك الجمعة بعيد عن المكتب كده.
هشام: لا.. الجمعة أنا فى الإسكندرية مش فى القاهرة، موجود بكرة وموجود السبت فى القاهرة لو تحب تجيلى السبت.
محسن: طيب آجى لسعادتك السبت علشان يبقى كل حاجة جاهزة.
هشام: إن شاء الله.
محسن: ماشى يا فندم، اتفضل مع السلامة.
خلال هذه المكالمة ظل هشام طلعت ينظر إلى شقيقته سحر التى كانت موجودة فى الصف الأخير وبمجرد أن قال هشام إنه موجود يوم الجمعة فى الإسكندرية نظرت إليه، ثم نظرت إلى الأرض، وظهرت على وجه هشام علامات القلق والتوتر، ثم أدار ظهره للحاضرين فى القاعة.
المكالمة الثانية:
المدة ٥٩ ثانية.
هشام: أيوه يا حبيبى.
محسن: أيوه يا فندم.
هشام: أهم حاجة إن الموضوع ده ما يخدش «more than one week» يعنى يا محسن.
محسن: هما قالولى بص استقبل مننا مكالمة واحدة الفترة اللى جاية مش عاوزين أى مكالمات، خد مننا المكالمة اللى هى deal done، message done done.
هشام: طيب «ok».
محسن: قلت لهم مش حاخش معاكوا فى «update» واعملوا إيه وسووا إيه، «opening» . مش عارف إيه، قلت لهم أنا عاوز المكالمة دى «done» ومديكوا time frame كذا فقالوا لى احنا قبل «time frame» حنكون مخلصين.
هشام: طيب.
محسن: بس هما بيفرشوا الـ «apartment» دى كده قاعدة كده بيجهزوا اللى هما خدوها، لأنهم خدوا واحدة هناك.
هشام: فى نفس الدور اللى تحت.
محسن: طيب ok.
هشام: ماشى يا فندم اتفضل.
محسن: شكراً.
خلال هذه المكالمة كان محسن ينظر إلى شقيقه أشرف، وإلى هشام طلعت، الذى بدا التوتر يزداد على وجهه، بينما ترك السكرى المصحف الذى كان يحمله وأدى صلاة الظهر أثناء عرض المكالمة، وظهرت على هشام علامات الضيق، ونظر نظرة طويلة إلى السكرى.
المكالمة الثالثة:
المدة: ٢:٠٧ دقيقة.
محسن: آلو.
هشام: أيوه يا محسن، آلو
محسن: أيوه يا فندم مساء الخير.
هشام: أهلاً يا محسن إزيك.
محسن: إزى سعادتك، تمام.
هشام: آه تمام.
محسن: تمام الحمد لله، مفيش بس كنت ببلغ سعادتك الحاجة «update» الـ«update» بتنقل «almost» يعنى راحوا.
هشام: آه
محسن: وبيقولوا «easy» خالص الـ «operation» هناك أسهل بكتير جداً من طبعاً الـ«Deal» هناك، هما «will make it soon» وكمان كـ«info» الولد اشترى «apartment» فى نفس البرج برضة بتاعه، ثانيها وجبنا برضه كل حاجة الكوبيهات والقصة بتاعتها والمفروض الـ«pretty soon» حينفذوا الـ«deal»، حينفذوا الـ«meeting» يعنى بس بشكل آه زى ما سعادتك كنت بتتكلم كده، نفس التصور يعنى.
هشام: آه اللى هو التصور القديم.
محسن: آه بالضبط أو فيه تصور إدوهونى شبيه بيه برضه يبان بنفس الشكل.
هشام: إمتى.. متوقعين يخلصوا على إمتى؟
محسن: يعنى قالوا «pretty soon»، هما بس بينقلوا.
هشام: طيب المهم بس علشان ما يمشوش من هناك يعنى واخد بالك.
محسن: لأ هما قاعدين والولد بيجهز عنده «competion» كمان عشرة أيام.
هشام: عنده إيه؟
محسن: عنده مسابقة كمان عشرة أيام فى دبى.
هشام: طيب الـلى اتفقت عليه كام؟
هشام: اتفقت، قلتلهم الرقم قالولى إنت دافع لنا ٢٠% من الرقم اللى إحنا طالبينه اللى هو القديم، فأنا فعلاً، أنا باكلم حضرتك هما كانوا طالبين فى الرقم القديم وكان خمسة، حياخدهم الأخ اللى حيعمل الـ«meeting» والخمسة التانيين ليهم هما لأنهم كانوا جايبين واحد ينفذ الـ«meeting».
هشام: إنتوا اتفقتوا على كام دلوقتى؟ يعنى ها، بكام؟
محسن: إحنا، متفقين على واحد، هما عاوزين واحد، والـ«٢٠%» هما واخدينهم من الواحد.
هشام: طيب.
محسن: يعنى ٨٠ % اللى فاضل لهم من الواحد، الواحد الإنجليزى، إسترلينى.
فى هذه المكالمة ظهر الانفعال ظهر على وجه هشام عندما شاهد أنظار الحاضرين تتجه إليه، فأدار وجهه مرة ثانية وظل ينظر إلى «السكرى» ولسان حاله يقول: «منك لله يا محسن».. فى حين استقبل محسن نظرته بابتسامة وأمسك بنظارة طبية ووقف بجوار أحد الضابط الموجود فى القفص، مشيراً إلى شاشة العرض.
المكالمة الرابعة:
المدة دقيقتين و٤٠ ثانية.
محسن: آلو.
هشام: أيوه يا محسن بقولك، الولاد دول اللى هما بتوعك الخايبين دول بتوع لندن دول بيقولوا إيه، بيقولولك إزاى هما وصلوا لها فى دبى.
محسن: بص حضرتك يا أفندم، علشان برضه تبقى عارف الـ«story»، أنا هناك فيه ١٥ يوماً «time lep» قطعت مننا.
هشام: إزاى قطعت منكوا وانتوا راكبينها؟
محسن: قطعت مننا بسببى أنا، لأن هما بيقولوا لى إحنا حنحط ٢٤ ساعة «surveillance» لقيتهم بيحسبوا لى بالساعة وأنا مش عايز أخش فى «cost»، وبعد كده تبقى «bullshit»، قلت لهم لأ، فى الأوقات اللى هى اتسكنت فى البيت اخلعوا وارفعوا المراقبة علشان مش عاوزين «cost» عالى، قطعت مننا من آخر يوم طلعت من مكتب اسمه «Dean and Dean» بتاع محامى،
أنا حتى كنت موجود معاهم فى عربية فى الشارع، طلعت هى وواحدة صاحبتها راحوا الـ«hyde park» اتمشوا، دخلوا الـ«hyde park» من حتة، ، مافيهاش عربيات، حتة كلها «sports» وناس بتجرى بكلاب وبتاع، خرجوا من باب تانى من ناحية «slowen street» متلقطوش، من هذا اليوم انقطعوا، وأنا فضلت قاعد، جم قالوا دلوقتى إحنا عملنا «tracei»، الولد فى دبى وهى طالعة من مطار اسمه «gatwick».فيه «reservation»، ليها وطيران وحاجة واحتمال تسافر دبى،
قلت لهم قبل ما تطلع من دبى عاوزها يتنفذ عليها الـ«meeting»، دى كانت الفترة اللى قاطعه دى عمالين يقولولى «most probabley»، قلت لهم لأ نبعد كده أنا رجعت علشان ما اتحملش «cost». وكلمونى بعد ما حضرتك اتصلت بى يوميها وأنا كلمتهم وقلت لهم اقفلوا لى الحسابات، قالوا لى فيه ٢ من عندنا هناك فى دبى مش حيمشوا إلا لما يصوروا المكان ويصوروها ويتأكدوا أنها هناك وكلمونى الـ«confirmation» دى بالضبط من ٤٨ ساعة، من ثلاثة أيام الفجر قالوا لى نازلة من عربية «avis» هى، ومعاها رياض وقاعدين فى البيت ده فى رقم الشقة كذا والعنوان مدهونى بالكامل، اسمها الجميلة رمال بيتش،
حتة «accommodaties» قاعدة فى الدور ٢٢ فى شقة ٨٨، حاجة معايا الرقم وهما الاتنين قاعدين ومأجرين عربية بسواق من شركة «avis»، والولد بالتحركات بتاعته. وكلمناها على أن إحنا الـ«spa» عشان تيجى، كنا عاوزينها تنزل أنا عاوز الموضوع يخلص «as soon as possible»، هما دلوقتى مسكننهم فى دبى بيقولولى إنت الـ «operator» قفل «client». قلتلهم أنا عاوز ٢٠ فى المئة وأنا بأرجع «client» كل حاجة وانتهى «case is closed»، قالك إحنا باعتين «crew» وراها دبى لو فيه «opportunity» ننفذها فى دبى، حتى عليهم هما الاتنين، قولتلهم لا برضه. «yourclient»
هشام: لو فيه التزام «timing» محدد ينفذوا فيه العملية ممكن ينفذوها.
محسن: قالك إن إحنا فيه «crew» وراهم دلوقتى فى دبى.
هشام: بص، بص، بص أحسن حل للموضوع ده اللى هى زى «prototype» بتاع أشرف بتاع لندن.
محسن: بالضبط كده.
هشام: اللى هو، من إيه، يعنى، من فوق ويتزق على طول.
محسن: هناك أسهل، لندن يا باشا.
هشام: تعالالى يوم السبت وأنا أرتب معاك، نتكلم مع بعض، بلاش كلام فى التليفونات، اتكلم معاهم، افتح الموضوع بس بشرطين: رقم مقطوع وتاريخ محدد «end of» كذا، بس معنديش كلام أكتر من كده، إديلهم «maximum» مثلاً «one week or ten days»، وبرقم مقطوع.
محسن: طيب ok.
هشام: الموضوع مقفول.
محسن: ماشى.
هشام: ok شكراً.
فى هذه المكالمة جلس هشام على كرسى مخصص له داخل الجزء الخاص به، ووضع يده على وجهه، فنظر السكرى إلى شقيقه وارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه، وكان لسان حاله يقول هو عايزينى أروح فيها لوحدى.
المكالمة الخامسة:
المدة: ٣٣ ثانية.
محسن: آلو.
هشام: أيوه يا جميل إزيك.
محسن: أيوه يا فندم إزاى حضرتك.
هشام: أخبارك إيه.
محسن: تمام الحمد لله
هشام: ها.. فيه جديد
محسن: على بكره كده أو بعده «maximum» يا باشا إدينا بس بكره.
هشام: طيب ok.
محسن: ماشى يا فندم اتفضل.
هشام: شكراً.
محسن: العفو يا فندم.
«ازداد توتر هشام عقب سماع هذه المكالمة ونظر إلى شقيقه هانى، الذى تواجد فى القاعة، والذى كان يسمع صوت شقيقه من الجهاز المخصص للعرض، وكان ينظر إلى الأرض، ووضع يده على وجهه.
وحول الرسائل الـ٧ المتبادلة بين المتهمين، قال المقدم أيمن شوكت إن المتهم محسن السكرى سجل رقم هشام طلعت مصطفى على هاتفه المحمول برمز «HTM»، الذى أرسل إلى هاتف السكرى، ٧ رسائل كتبت باللغة الإنجليزية، كشفت جميعها عن أن هناك اتفاقاً بين هشام ومحسن على تنفيذ مهمة محددة، وأن هشام يطلب من محسن الاتصال به على أكثر من رقم، وأن هناك أخباراً سارة، وأن هشام يطلب من السكرى الاتصال به على رقمه الإنجليزى، كما أرسل السكرى لـ«هشام» رسائل يطلب منه أموالا، ويؤكد عليه بعدم النسيان.
الرسالة الأولى التى وصلت إلى هاتف المتهم الأول محسن السكرى، والمسجلة باسم HTM، كتب فيها باللغة الإنجليزية، أرسلت فى ٩ مايو العام الماضى: «كلمنى على أرقام مختلفة.. هناك أخبار سعيدة».
الرسالة الثانية: فى اليوم التالى ١٠ مايو أرسل هشام إلى محسن برسالته الثانية، ليؤكد عليه من خلالها الاتصال به على رقم محموله الإنجليزى»، وقال فى الرسالة: «اتصل على هذا الرقم، وكتب رقم ٠٧٥٣٠٦٣٢٠٩
الرسالة الثالثة: فى ١١ مايو ٢٠٠٨، أكد هشام على محسن فى رسالة، ضرورة الاتصال به على هاتفه المحمول، وقال فى الرسالة: «لا تنسى الاتصال على الرقم ٠٧٥٣٠٦٣٢٠٩
الرسالة الرابعة: كانت من هشام إلى هاتف محسن السكرى، بتاريخ ٢٥ مايو ٢٠٠٨ وقال فيها هشام: «سيتم تأجيل المهمة.. وسأعمل على تنفيذها بشكل جيد».
الرسالة الخامسة: كانت من السكرى إلى هشام، فى ٢٩ مايو ٢٠٠٨، جاء نصها: «أرجو ألا تنسى إرسال بعض الأموال».
الرسالة السادسة: فى ٥ يونيو ٢٠٠٨، أرسل هشام رسالة إلى محسن السكرى، قال فيها: «اتصل بى.. الحكاية قربت خلاص».
الرسالة السابعة: فى ١٠ يوليو ٢٠٠٨ أرسل هشام لـ«السكرى» رسالة قال فيها: «هنتقابل قريب.. أنا مستعجل أكثر منك.. لكن لازم المهمة تتم بشكل جيد»القاهرة تبلغ بيروت استياءها من جريمة قتل «المصرى» والتمثيل بجثته.. وحقوقيون يطالبون باستدعاء السفير اللبنانى



.
.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...