السبت، مايو 01، 2010

اولا ربنا يصبر هذا الوالد وهذه العمة والسؤال هل يجد هذا الرجل المسن حكومة تقف معه ؟؟؟ كما تقف هذه الحكومة مع شليط الجندى الاسرائلى وتطالب بعودته فى كل لقاء مع الفلسطينين ؟ قلبى معك والله قلوبنا تعتصر وكفايه عليك تعاطف الشعب كله

مبارك كالقواد الذي يعرص على أهل بيته،ويأكل من عرق أفخاذ حريمه،فلايهتم بكرامة أي مصري،يهان في أي دولة،طالما يجلب له العملة الصعبة،حتى لو خلع سرواله،فلعنة الله عليه،وعلى من أراد من رعيانه بهذة المهانة،مبارك ليس قدرنا،ولو كان كذلك لكفرنا به،كفانا تخاذل،لن تقبض أرواحنا مرتين،هبوا دافعوا ن وجودكم وكرامتكم المدهوسة تحت حذا إبن التمللي٠سالم القطامي

المشكلة ان الموضوع من أساسه هو البحث عت لقمة العيش
المسكين فرح أن أمه جاءت لتأخذه معها إلى لبنان لانها وفرت له فرصة عمل هناك
محمد فرح لما وجد أخيرا فرصة عمل حتى ولو كانت فى بلاد أخرى غريبة
محمد انتهى أجله خارج بلده لأنه ذهب ليبحث عن لقمة العيش
ألا يذكرنا هذا بضحايا الغرق من الشباب الذين يحاولون البحث عن فرص العمل بالخارج
ألا تتنتبه حكومتنا أن المواطن الأن على استعداد أن يغامر بحياته من أجل لقمة العيشمبروك على البراءة مقدماً لهشام طلعت مصطفى والسكرى وهيئة الدفاع عنهما لن تدع تلك الفرصة والأجواء مشحونة ضد كل ما هو لبنانى حقا وباطل لتدلل على ما تعرض له هشام من جبروت وقهر من سوزان وكان هو الضحية بعد أن تلاعبت به وبعواطفه واستنزفت أمواله وفرت هاربة بالغنيمة .ياشعب مصر يا كل رجال مصر الاحرار ياشباب مصر الحر الابى
يا نساء مصر الكريمات العفيفات
يا بنات مصر يا اطفال مصر
يا كل الصحفيين الشرفاء
ياكل الكتاب والمفكرين والادباء
يا كل الفنانين يا كل اللاعبين
يا كل الاعلاميين
يا كل الفضائيات المصرية
يا كل رجال محلس الشعب الشرفاء الاحرار
يا كل الاحزاب المصرية
يا كل الصحف والمجلات
يا كل المواقع والمنتديات
يا كل النقابات يا كل المحامين والمدافعين عن حقوق الانسان
وامصراه وامصراه وامصراه
دم محمد مسالم فى اعناقكم ورقابكم فهو عرضكم وشرفكم
فماذاا نتم فاعلون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فى منزل قتيل لبنان.. الأب يناشد الرئيس دفن جثة ابنه فى مصر.. والعمة تؤكد: محمد لم يسافر إلا منذ شهرين ووالدته سبب قتله


" الحزن والأسى والحسرة "عناوين مرسومة على وجوه أهالى 
الجمالية بعد الحادث" " الحزن والأسى والحسرة "عناوين مرسومة على وجوه أهالى الجمالية بعد الحادث"
بحى العطوف الكائن بمنطقة الجمالية التقى اليوم السابع بأسرة المواطن المصرى الذى قتله مواطنون لبنانيون ومثلوا بجثته، وتم بث صوره عبر وسائل الإعلام المختلفة.

"الحزن و الأسى والحسرة" عناوين مرسومة على وجوه أهالى الجمالية، والصمت سيطر على الحارة بأكملها، بينما اكتست النساء باللون الأسود، دموع الأب لا تتوقف، ودعوات إخوته مستمرة.

ألتقينا بوالده سليم محمد مسلم الذى يتخطى الستين من عمره، تخاف أن تصافحه بقوة خشية أن يسقط منك على الأرض.."أطالب الرئيس مبارك أن يدفن ابنى فى مصر.. ولو ما ادفنش فى مصر لو قابلنى أى لبنانى أنا هدبحه" بهذه الكلمات بدأ الأب المكلوم حديثه لليوم السابع مؤكدا أنه تلقى الخبر من جيرانه الذين شاهدوا صورة نجله معروضة فى القنوات الفضائية، وبإجراء الاتصالات تأكد من صحة الخبر.

الصراخ الذى دوى فى منزلنا لم تكن تصريحات الحكومة المصرية كافية لإخماده، الحديث للأب، ولم يكن استنكار الخارجية المصرية لهذا الجرم الشنيع قادرا على تخفيف الألم الذى لحق بنا، فى حين أننا لم نتلق أية اتصالات من الخارجية المصرية، وظل السؤال الذى يراود عقولنا هل سيدفن ابننا فى مصر أم سيوضع تحت التراب اللبنانى بعدما وضع تحت الأقدام اللبنانية وقتا طويلا.

وفجر الأب مفاجأة من العيار الثقيل عندما أكد أن نجله محمد سافر منذ شهرين فقط إلى لبنان مع والدته للعمل هناك كجزار، نافيا ما تردد بأنه يعيش فى لبنان منذ 18 عاما كما روج البعض.

"أخدت محمد عشان يشيل الشيلة" بهذه الكلمات بدأت الحاجة "كفاية" عمة المجنى عليه حديثها لليوم السابع، مؤكدة أن محمد نجل شقيقها عاش حياة قاسية منذ نعومة أظافرة حيث دبت الخلافات بين والديه وتطور الأمر حتى فوجئنا بوالدته تهرب وتسافر إلى لبنان مع صديقتها التى تعمل هناك، وكان محمد لا يتخط الأربعة شهور، فكلفنى شقيق سليم بتربية نجله محمد، إلا أنه تعرض لحادث أليم آخر عندما سقط من فوق "الملاهى" وهو ابن السابعة من عمره، ليستمر المسلسل المأسوى الذى عاشه الطفل بعدما تركته والدته وهو " قطعة لحم"، وما زاد الأمر سوءً عندما نما إلى علمنا أنها تزوجت فى لبنان من رجل آخر وهى على ذمة أخى، وعندها لجأنا إلى الخارجية المصرية، وبالفعل طلقها أخى لتنقطع علاقتنا بها تماما.

وواصلت العمة قائلة إن محمد اكتمل 38 سنة ولا يعرف شيئا عن والدته حتى ملامح وجهها لا يعرفه إلا من خلال صور زفاف والده عليها، ومنذ شهرين فوجئنا بـ "سيدة سيد الكحكى" والدة محمد، تعود من لبنان وتطلب رؤيته، فى بداية الأمر رفض مقابلتها إلا أنها ووعدتنا أنها تريد أن تأخذه معها إلى لبنان حيث وفرت له فرصة عمل هناك، فتوسمنا فيها خيرا وأقنعناه بمقابلتها.

راح يفكر فى شكل أمه وملامحها وبدأ يتحرك فيه شعورا غريبا افتقده منذ 38 عاما وهو الشعور بعاطفة الأمومة، إلا أنه وجد نفسه بين أحضانها فجأة، ثم يجهز حقيبته للسفر بعدها بدقائق فسرعان ما أقنعته بالسفر معها.

كان هناك شىء غريب فى الأمر جعل الشك يتسلل إلى قلوبنا، فلماذا عادت الأم إلى ابنها بعد 38 عاما وقد تركته قبل ذلك وهو قطعة لحم، الآلاف من الأسئلة بدأت تراود عقولنا، لم نجد لها إلا إجابة واحدة، أن الأم تجردت من عاطفة الأمومة وعادت إلى نجلها الذى تركته منذ 38 سنة بعد أن غاصت فى العديد من المشاكل مع جيرانه بلبنان وكان لزاما عليها أن تقدم أحد أبنائها ككبش فداء لهذه المشاكل جميعا، فلم تجد سوى محمد الذى نجحت فى السيطرة على عقله وأخذته معها إلى لبنان ليتم اتهامه فى العديد من القضايا التى من صنعها.

وتابعت العمة قائلة اتصل بنا محمد يوم الأحد الماضى وأكد أنه يعانى من المشاكل التى بدأت تحاصره حيث إنه اكتشف أن والدته استقطبته من مصر ليكون الشماعة التى تعلق عليها جميع أخطائها وأخطاء أولادها العشرة من زوجها اللبنانى وليحمل أوزارها، وانقطع صوت محمد من لبنان ولم نسمع صوته مرة أخرى، بعدما غاب عنا صوته وجسمه حتى شاهدنا جثمانه يمثل به فى لبنان.














ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...