مبارك كالقواد الذي يعرص على أهل بيته،ويأكل من عرق أفخاذ حريمه،فلايهتم بكرامة أي مصري،يهان في أي دولة،طالما يجلب له العملة الصعبة،حتى لو خلع سرواله،فلعنة الله عليه،وعلى من أراد من رعيانه بهذة المهانة،مبارك ليس قدرنا،ولو كان كذلك لكفرنا به،كفانا تخاذل،لن تقبض أرواحنا مرتين،هبوا دافعوا ن وجودكم وكرامتكم المدهوسة تحت حذا إبن التمللي٠سالم القطامي
المشكلة ان الموضوع من أساسه هو البحث عت لقمة العيش
المسكين فرح أن أمه جاءت لتأخذه معها إلى لبنان لانها وفرت له فرصة عمل هناك
محمد فرح لما وجد أخيرا فرصة عمل حتى ولو كانت فى بلاد أخرى غريبة
محمد انتهى أجله خارج بلده لأنه ذهب ليبحث عن لقمة العيش
ألا يذكرنا هذا بضحايا الغرق من الشباب الذين يحاولون البحث عن فرص العمل بالخارج
ألا تتنتبه حكومتنا أن المواطن الأن على استعداد أن يغامر بحياته من أجل لقمة العيشمبروك على البراءة مقدماً لهشام طلعت مصطفى والسكرى وهيئة الدفاع عنهما لن تدع تلك الفرصة والأجواء مشحونة ضد كل ما هو لبنانى حقا وباطل لتدلل على ما تعرض له هشام من جبروت وقهر من سوزان وكان هو الضحية بعد أن تلاعبت به وبعواطفه واستنزفت أمواله وفرت هاربة بالغنيمة .ياشعب مصر يا كل رجال مصر الاحرار ياشباب مصر الحر الابى
يا نساء مصر الكريمات العفيفات
يا بنات مصر يا اطفال مصر
يا كل الصحفيين الشرفاء
ياكل الكتاب والمفكرين والادباء
يا كل الفنانين يا كل اللاعبين
يا كل الاعلاميين
يا كل الفضائيات المصرية
يا كل رجال محلس الشعب الشرفاء الاحرار
يا كل الاحزاب المصرية
يا كل الصحف والمجلات
يا كل المواقع والمنتديات
يا كل النقابات يا كل المحامين والمدافعين عن حقوق الانسان
وامصراه وامصراه وامصراه
دم محمد مسالم فى اعناقكم ورقابكم فهو عرضكم وشرفكم
فماذاا نتم فاعلون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فى منزل قتيل لبنان.. الأب يناشد الرئيس دفن جثة ابنه فى مصر.. والعمة تؤكد: محمد لم يسافر إلا منذ شهرين ووالدته سبب قتله
بحى العطوف الكائن بمنطقة الجمالية التقى اليوم السابع بأسرة المواطن المصرى الذى قتله مواطنون لبنانيون ومثلوا بجثته، وتم بث صوره عبر وسائل الإعلام المختلفة.
"الحزن و الأسى والحسرة" عناوين مرسومة على وجوه أهالى الجمالية، والصمت سيطر على الحارة بأكملها، بينما اكتست النساء باللون الأسود، دموع الأب لا تتوقف، ودعوات إخوته مستمرة.
ألتقينا بوالده سليم محمد مسلم الذى يتخطى الستين من عمره، تخاف أن تصافحه بقوة خشية أن يسقط منك على الأرض.."أطالب الرئيس مبارك أن يدفن ابنى فى مصر.. ولو ما ادفنش فى مصر لو قابلنى أى لبنانى أنا هدبحه" بهذه الكلمات بدأ الأب المكلوم حديثه لليوم السابع مؤكدا أنه تلقى الخبر من جيرانه الذين شاهدوا صورة نجله معروضة فى القنوات الفضائية، وبإجراء الاتصالات تأكد من صحة الخبر.
الصراخ الذى دوى فى منزلنا لم تكن تصريحات الحكومة المصرية كافية لإخماده، الحديث للأب، ولم يكن استنكار الخارجية المصرية لهذا الجرم الشنيع قادرا على تخفيف الألم الذى لحق بنا، فى حين أننا لم نتلق أية اتصالات من الخارجية المصرية، وظل السؤال الذى يراود عقولنا هل سيدفن ابننا فى مصر أم سيوضع تحت التراب اللبنانى بعدما وضع تحت الأقدام اللبنانية وقتا طويلا.
وفجر الأب مفاجأة من العيار الثقيل عندما أكد أن نجله محمد سافر منذ شهرين فقط إلى لبنان مع والدته للعمل هناك كجزار، نافيا ما تردد بأنه يعيش فى لبنان منذ 18 عاما كما روج البعض.
"أخدت محمد عشان يشيل الشيلة" بهذه الكلمات بدأت الحاجة "كفاية" عمة المجنى عليه حديثها لليوم السابع، مؤكدة أن محمد نجل شقيقها عاش حياة قاسية منذ نعومة أظافرة حيث دبت الخلافات بين والديه وتطور الأمر حتى فوجئنا بوالدته تهرب وتسافر إلى لبنان مع صديقتها التى تعمل هناك، وكان محمد لا يتخط الأربعة شهور، فكلفنى شقيق سليم بتربية نجله محمد، إلا أنه تعرض لحادث أليم آخر عندما سقط من فوق "الملاهى" وهو ابن السابعة من عمره، ليستمر المسلسل المأسوى الذى عاشه الطفل بعدما تركته والدته وهو " قطعة لحم"، وما زاد الأمر سوءً عندما نما إلى علمنا أنها تزوجت فى لبنان من رجل آخر وهى على ذمة أخى، وعندها لجأنا إلى الخارجية المصرية، وبالفعل طلقها أخى لتنقطع علاقتنا بها تماما.
وواصلت العمة قائلة إن محمد اكتمل 38 سنة ولا يعرف شيئا عن والدته حتى ملامح وجهها لا يعرفه إلا من خلال صور زفاف والده عليها، ومنذ شهرين فوجئنا بـ "سيدة سيد الكحكى" والدة محمد، تعود من لبنان وتطلب رؤيته، فى بداية الأمر رفض مقابلتها إلا أنها ووعدتنا أنها تريد أن تأخذه معها إلى لبنان حيث وفرت له فرصة عمل هناك، فتوسمنا فيها خيرا وأقنعناه بمقابلتها.
راح يفكر فى شكل أمه وملامحها وبدأ يتحرك فيه شعورا غريبا افتقده منذ 38 عاما وهو الشعور بعاطفة الأمومة، إلا أنه وجد نفسه بين أحضانها فجأة، ثم يجهز حقيبته للسفر بعدها بدقائق فسرعان ما أقنعته بالسفر معها.
كان هناك شىء غريب فى الأمر جعل الشك يتسلل إلى قلوبنا، فلماذا عادت الأم إلى ابنها بعد 38 عاما وقد تركته قبل ذلك وهو قطعة لحم، الآلاف من الأسئلة بدأت تراود عقولنا، لم نجد لها إلا إجابة واحدة، أن الأم تجردت من عاطفة الأمومة وعادت إلى نجلها الذى تركته منذ 38 سنة بعد أن غاصت فى العديد من المشاكل مع جيرانه بلبنان وكان لزاما عليها أن تقدم أحد أبنائها ككبش فداء لهذه المشاكل جميعا، فلم تجد سوى محمد الذى نجحت فى السيطرة على عقله وأخذته معها إلى لبنان ليتم اتهامه فى العديد من القضايا التى من صنعها.
وتابعت العمة قائلة اتصل بنا محمد يوم الأحد الماضى وأكد أنه يعانى من المشاكل التى بدأت تحاصره حيث إنه اكتشف أن والدته استقطبته من مصر ليكون الشماعة التى تعلق عليها جميع أخطائها وأخطاء أولادها العشرة من زوجها اللبنانى وليحمل أوزارها، وانقطع صوت محمد من لبنان ولم نسمع صوته مرة أخرى، بعدما غاب عنا صوته وجسمه حتى شاهدنا جثمانه يمثل به فى لبنان.







"الحزن و الأسى والحسرة" عناوين مرسومة على وجوه أهالى الجمالية، والصمت سيطر على الحارة بأكملها، بينما اكتست النساء باللون الأسود، دموع الأب لا تتوقف، ودعوات إخوته مستمرة.
ألتقينا بوالده سليم محمد مسلم الذى يتخطى الستين من عمره، تخاف أن تصافحه بقوة خشية أن يسقط منك على الأرض.."أطالب الرئيس مبارك أن يدفن ابنى فى مصر.. ولو ما ادفنش فى مصر لو قابلنى أى لبنانى أنا هدبحه" بهذه الكلمات بدأ الأب المكلوم حديثه لليوم السابع مؤكدا أنه تلقى الخبر من جيرانه الذين شاهدوا صورة نجله معروضة فى القنوات الفضائية، وبإجراء الاتصالات تأكد من صحة الخبر.
الصراخ الذى دوى فى منزلنا لم تكن تصريحات الحكومة المصرية كافية لإخماده، الحديث للأب، ولم يكن استنكار الخارجية المصرية لهذا الجرم الشنيع قادرا على تخفيف الألم الذى لحق بنا، فى حين أننا لم نتلق أية اتصالات من الخارجية المصرية، وظل السؤال الذى يراود عقولنا هل سيدفن ابننا فى مصر أم سيوضع تحت التراب اللبنانى بعدما وضع تحت الأقدام اللبنانية وقتا طويلا.
وفجر الأب مفاجأة من العيار الثقيل عندما أكد أن نجله محمد سافر منذ شهرين فقط إلى لبنان مع والدته للعمل هناك كجزار، نافيا ما تردد بأنه يعيش فى لبنان منذ 18 عاما كما روج البعض.
"أخدت محمد عشان يشيل الشيلة" بهذه الكلمات بدأت الحاجة "كفاية" عمة المجنى عليه حديثها لليوم السابع، مؤكدة أن محمد نجل شقيقها عاش حياة قاسية منذ نعومة أظافرة حيث دبت الخلافات بين والديه وتطور الأمر حتى فوجئنا بوالدته تهرب وتسافر إلى لبنان مع صديقتها التى تعمل هناك، وكان محمد لا يتخط الأربعة شهور، فكلفنى شقيق سليم بتربية نجله محمد، إلا أنه تعرض لحادث أليم آخر عندما سقط من فوق "الملاهى" وهو ابن السابعة من عمره، ليستمر المسلسل المأسوى الذى عاشه الطفل بعدما تركته والدته وهو " قطعة لحم"، وما زاد الأمر سوءً عندما نما إلى علمنا أنها تزوجت فى لبنان من رجل آخر وهى على ذمة أخى، وعندها لجأنا إلى الخارجية المصرية، وبالفعل طلقها أخى لتنقطع علاقتنا بها تماما.
وواصلت العمة قائلة إن محمد اكتمل 38 سنة ولا يعرف شيئا عن والدته حتى ملامح وجهها لا يعرفه إلا من خلال صور زفاف والده عليها، ومنذ شهرين فوجئنا بـ "سيدة سيد الكحكى" والدة محمد، تعود من لبنان وتطلب رؤيته، فى بداية الأمر رفض مقابلتها إلا أنها ووعدتنا أنها تريد أن تأخذه معها إلى لبنان حيث وفرت له فرصة عمل هناك، فتوسمنا فيها خيرا وأقنعناه بمقابلتها.
راح يفكر فى شكل أمه وملامحها وبدأ يتحرك فيه شعورا غريبا افتقده منذ 38 عاما وهو الشعور بعاطفة الأمومة، إلا أنه وجد نفسه بين أحضانها فجأة، ثم يجهز حقيبته للسفر بعدها بدقائق فسرعان ما أقنعته بالسفر معها.
كان هناك شىء غريب فى الأمر جعل الشك يتسلل إلى قلوبنا، فلماذا عادت الأم إلى ابنها بعد 38 عاما وقد تركته قبل ذلك وهو قطعة لحم، الآلاف من الأسئلة بدأت تراود عقولنا، لم نجد لها إلا إجابة واحدة، أن الأم تجردت من عاطفة الأمومة وعادت إلى نجلها الذى تركته منذ 38 سنة بعد أن غاصت فى العديد من المشاكل مع جيرانه بلبنان وكان لزاما عليها أن تقدم أحد أبنائها ككبش فداء لهذه المشاكل جميعا، فلم تجد سوى محمد الذى نجحت فى السيطرة على عقله وأخذته معها إلى لبنان ليتم اتهامه فى العديد من القضايا التى من صنعها.
وتابعت العمة قائلة اتصل بنا محمد يوم الأحد الماضى وأكد أنه يعانى من المشاكل التى بدأت تحاصره حيث إنه اكتشف أن والدته استقطبته من مصر ليكون الشماعة التى تعلق عليها جميع أخطائها وأخطاء أولادها العشرة من زوجها اللبنانى وليحمل أوزارها، وانقطع صوت محمد من لبنان ولم نسمع صوته مرة أخرى، بعدما غاب عنا صوته وجسمه حتى شاهدنا جثمانه يمثل به فى لبنان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق