الأربعاء، أبريل 21، 2010

ZZania Deharزانية دعارعاهرة فريق الديوك البربرية الأمازيغية المغاربية التي أوقعت بنصف دستة لاعبين على رأسهم فرانك ريبيري المتزوج من مغاربية أخرى إسمها وهيبة البربرية الأمازيغية



Zahia Dehar, la femme qui a fait trembler les instances du foot français

Zania Deharزانية دعارعاهرة فريق الديوك البربرية الأمازيغية المغاربية التي أوقعت بنصف دستة لاعبين على رأسهم فرانك ريبيري المتزوج من مغاربية أخرى إسمها وهيبة البربرية الأمازيغية

Zahia Dehar est l’une des jeunes femmes les plus populaires ces derniers jours sur la toile et sur les autres médias traditionnels. Mais pas seulement, puisque Zahia est entrain de faire trembler tous le football français.
Zahia Dehar est la prostituée qui a déclaré avoir eu des rapports avec des joueurs phares de l’équipe de France (Ribéry, Benzema et Govou). Entendu par la police judiciaire, puisque Zahia était âgé de 17 ans lors des faits

ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية الشعب المصري تحت حكم السيسي بين الخوف المُمنهج، والإنهاك النفسي، وتآكل المجال العام لم يعد ممكنًا فهم سلوك الشعب المصري اليوم بمعزل عن السياق النفسي العنيف الذي فُرض عليه منذ انقلاب 2013. فالحكم في مصر لم يعد مجرد سلطة سياسية استبدادية، بل تحوّل إلى منظومة شاملة لإعادة تشكيل الوعي الجمعي، قائمة على الخوف، الإذلال، إنهاك الأعصاب، وكسر الإرادة. أولًا: الخوف كأداة حكم الخوف لم يعد حالة طارئة، بل صار وضعًا نفسيًا دائمًا. المواطن المصري اليوم لا يخشى فقط الاعتقال أو القمع المباشر، بل يخاف من: الكلام النكتة الرأي حتى الصمت أحيانًا هذا الخوف المتراكم خلق ما يسميه علماء النفس بـ “الشلل السلوكي”؛ حيث يفضّل الفرد الانسحاب الكامل من الشأن العام حفاظًا على الحد الأدنى من الأمان. ثانيًا: التطبيع مع القهر أخطر ما أنتجه حكم السيسي ليس القمع ذاته، بل تطبيع المجتمع معه. أصبحت عبارات مثل: «خلّيك في حالك» «هو إحنا ناقصين؟» «السياسة ملهاش لازمة» آليات دفاع نفسية جماعية، لا تعكس قناعة، بل عجزًا مكتسبًا (Learned Helplessness)، حيث يقتنع الفرد أن أي مقاومة بلا جدوى، فيستسلم قبل المحاولة. ثالثًا: انقسام الوعي الجمعي الشعب المصري اليوم منقسم نفسيًا إلى ثلاث فئات رئيسية: الخائف الصامت: الأغلبية الساحقة، يعيش يومه بيومه، منهك، فاقد للأمل. المبرّر القهري: يدافع عن السلطة لا حبًا فيها، بل هربًا من الاعتراف بالهزيمة النفسية. الرافض المعزول: معارض لكنه محاصر اجتماعيًا، مُشيطن إعلاميًا، ومُستنزف نفسيًا. هذا الانقسام ليس طبيعيًا، بل نتيجة سياسة ممنهجة لضرب التضامن المجتمعي. رابعًا: الإعلام كأداة تشويه نفسي الإعلام الرسمي لم يعد ناقلًا للخبر، بل أداة لإعادة هندسة المشاعر: تضخيم الخطر الخارجي شيطنة أي معارضة تحويل الفشل إلى «مؤامرة» إقناع المواطن بأن الفقر قدر، والقمع ضرورة النتيجة: مواطن مشوش، غاضب بلا اتجاه، ساخر بلا أمل. خامسًا: الإنهاك الاقتصادي وأثره النفسي الضغط الاقتصادي المستمر (غلاء، ديون، ضرائب، فقدان الأمان الوظيفي) ليس مجرد فشل إدارة، بل وسيلة إخضاع نفسي. فالشخص المنهك اقتصاديًا: لا يملك طاقة للاحتجاج ولا وقتًا للتفكير ولا قدرة على التنظيم وهكذا يُستبدل المواطن بـ كائن يسعى للبقاء فقط. خاتمة: شعب لم يمت… بل أُنهك رغم كل ذلك، فإن الشعب المصري لم يفقد وعيه، بل أُجبر على كتمه. ما نراه من صمت ليس رضا، بل انتظار. وما نراه من سلبية ليس جُبنًا، بل إرهاقًا نفسيًا عميقًا. التاريخ يعلّمنا أن الشعوب التي تُقهر طويلًا لا تنسى، بل تؤجل الحساب. والقهر الذي يُبنى على الخوف، ينهار دائمًا عندما يسقط الخوف

  سيكولوجية الشعب المصري تحت حكم السيسي بين الخوف المُمنهج، والإنهاك النفسي، وتآكل المجال العام لم يعد ممكنًا فهم سلوك الشعب المصري اليوم بم...