ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
لكي نفهم لماذا تقدّمت السنغال وتأخّرت بلادنا، لا يكفي أن ننظر إلى كرة القدم أو الميداليات، بل يجب أن ننظر إلى نظام الحكم. فالسنغال لم تتطوّر في الرياضة فقط، بل في التعليم، والإدارة، والاقتصاد، وتداول السلطة، وهذا ليس صدفة ولا معجزة أفريقية، بل نتيجة منطقية لكونها دولة ديمقراطية حقيقية. في السنغال، الرؤساء يأتون ويذهبون، ويغادرون الحكم أحياءً، بلا انقلابات ولا مقابر سياسية. الرئيس السابق لا يُقتل، ولا يُسجن، ولا يُنفى، ولا يُمحى من الذاكرة الوطنية. الدولة لا تُختزل في شخص، ولا تُدار بعقلية الثكنة، بل بمنطق المؤسسات. قارن ذلك بحال أغلب الدول العربية، حيث الحكم إما عسكري مباشر أو ملكي موروث، أو ما يُسمّى زورًا «جمهوريات» لا جمهورية فيها إلا الاسم. أنظمة تقوم على القمع، وتأبيد السلطة، وتخويف المجتمع، وتجفيف السياسة، ثم تتساءل ببرود: لماذا تخلّفنا؟ الديمقراطية ليست ترفًا، بل شرط تطور. والحرية ليست شعارًا، بل محرك كفاءة. وتداول السلطة ليس فوضى، بل ضمانة حياة. حين لا يخاف الحاكم من شعبه، ولا يخاف الشعب من حاكمه، تتقدم الدول. وحين تُدار الأوطان بالخوف، تتوقف عجلة التاريخ، مهما كثر العسكر أو ارتفعت الشعارات. السنغال لم تتقدم لأنها أذكى، بل لأنها أكثر احترامًا للإنسان، ولصندوق الانتخاب، ولحدود السلطة. أما نحن، فما زلنا ندفع ثمن دولة تخاف من شعبها… وتخاف من المستقبل. بقلم: المعارض المصري العسكروفوب سالم القطامي
لكي نفهم لماذا تقدّمت السنغال وتأخّرت بلادنا، لا يكفي أن ننظر إلى كرة القدم أو الميداليات، بل يجب أن ننظر إلى نظام الحكم. فالسنغال لم تتطوّ...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق