dimanche, avril 18, 2010

لا مانع أن نطلق النار على المتظاهرين لنحمى الملايين من أبناء الشعب المصرى". حَي عَلَى الْقِصَاص،"الْقِصَاص" و"حَمِيْدَة" و"أَبُو عَقْرَب" يُطَالَبُوْن بِإِطْلَاق الْنَّار عَلَى الْمُتَظَاهِرِيْن.كِلَاب سُوْزَان وَأَنْجَاسِهاتَوْحشوّا وَأُنسَعَرُوا،وَيُعْلِنُوْن الْحَرْب عَلَيْكُم مَعْشَر الْأَحْرَار،فَهَل سنْجُبْن أَمَامَهُم،لَا وَالْلَّه لَن نَجْبُن وَلَن نَخْذُل بَلَدِنَا مِصْر،لَابُد مِن حَمْل السِّلَاح فِي وُجُوْهِهِم،لَابُد مِن إِعْلان الْجِهَاد ضِدَّهُم،لَابُد مِن الْقِصَاص مِنْهُم،لَيْس عِنْدَنَا مانَخسرُه،وسَنَخْسِرِهُم كُل شَيْء،صَدِّقُوْنِي،لاحُلُوّل وُدّيَّة أوسِلْمّيّة مَع أَوْلَاد الْزَّوَانِي،لُّقَطَاء الْإِسْتِعْمَارـالْصِّهْيَوْصَلِيبِي٠حَي عَلَى الْكِفَاح،حَي عَلَى الْجِهَاد،ياأَحْرَار مِصْر٠سَالِم الْقَطَّامِي


حَي عَلَى الْقِصَاص،"الْقِصَاص" و"حَمِيْدَة" و"أَبُو عَقْرَب" يُطَالَبُوْن بِإِطْلَاق الْنَّار عَلَى الْمُتَظَاهِرِيْن.كِلَاب سُوْزَان وَأَنْجَاسِهاتَوْحشوّا وَأُنسَعَرُوا،وَيُعْلِنُوْن الْحَرْب عَلَيْكُم مَعْشَر الْأَحْرَار،فَهَل سنْجُبْن أَمَامَهُم،لَا وَالْلَّه لَن نَجْبُن وَلَن نَخْذُل بَلَدِنَا مِصْر،لَابُد مِن حَمْل السِّلَاح فِي وُجُوْهِهِم،لَابُد مِن إِعْلان الْجِهَاد ضِدَّهُم،لَابُد مِن الْقِصَاص مِنْهُم،لَيْس عِنْدَنَا مانَخسرُه،وسَنَخْسِرِهُم كُل شَيْء،صَدِّقُوْنِي،لاحُلُوّل وُدّيَّة أوسِلْمّيّة مَع أَوْلَاد الْزَّوَانِي،لُّقَطَاء الْإِسْتِعْمَارـالْصِّهْيَوْصَلِيبِي٠حَي عَلَى الْكِفَاح،حَي عَلَى الْجِهَاد،ياأَحْرَار مِصْر٠سَالِم الْقَطَّامِي
بسبب أحداث 6 أبريل..
اشتباكات بين نواب الإخوان والوطنى.."القصاص" و"حميدة" و"أبو عقرب" يطالبون بإطلاق النار على المتظاهرين.. و"البلتاجى" و"حسن" و"عامر" يهاجمون"الداخلية"



تجددت الاشتباكات بين نواب كتلة الإخوان المسلمين وأعضاء الحزب الوطنى، وذلك على خلفية مناقشة اللجنة المشتركة من لجنة حقوق الإنسان والدفاع والأمن القومى بمجلس الشعب، أحداث 6 أبريل والانتهاكات التى تعرض لها عدد من الشباب، بينما حاول نواب الإخوان تحميل وزارة الداخلية المسئولية كاملة فى الأحداث التى شهدها هذا اليوم، شن نواب الحزب الوطنى، هجوماً عنيفاً على زملائهم من المعارضة فى المجلس، واتهموهم بالحصول على تمويل من الخارج لتبقى أجندات خاصة.

قاد هذا الهجوم كل من النائبين أحمد أبو عقرب وحسن نشأت القصاص، فى المقابل، وحاول نواب الإخوان تمالك أعصابهم، إلا أن الأمور انقلبت رأساً على عقب قبل نهاية الاجتماع، وذلك حينما اتهم النائب أحمد أبو عقرب "وطنى" زميله الدكتور محمد البلتاجى بالحصول على تمويل من الخارج، وهو ما جعل البلتاجى يخرج عن شعوره قائلاً: أنت تقصد مين بالكلام ده، قصدك أنا! ورد عليه أبو عقرب ومعه النائب محمود خميس: "انتوا عارفين مين اللى بياخد تمويل من الخارج، دول منحرفين وعارفين نفسهم".

ورد عليه البلتاجى قائلاً: "احترم نفسك، أنا أشرف منك ومن مليون زيك"، وتدخل النواب بعد أن حاول النائب أبو عقرب الاشتباك بالأيدى مع البلتاجى، ورد عليه الأخير قائلاً: "شوف أنت بتكلم مين" ورفض البلتاجى استكمال كلامه قبل أن يصحح أبو عقرب موقفه أمام اللجنة، وتدخل النائب حسن نشأت القصاص قائلاً: كفاكم بقة هذا الكلام.. ما خلاص كل شئ بقة معروف، وقام كلاً من النواب حمدى حسن وصبرى عام وعصام مختار تهدئة الأجواء.

وقال النائب حمدين صباحى أحد مقدمى طلبات الإحاطة: إن السبب فى كل ما يحدث هو وزارة الداخلية، التى تعاملت مع شباب حركة 6 أبريل بأسلوب غير لائق، داعياً إلى محاسبة المسئولين عن ذلك، واستطرد قائلا: هؤلاء الشباب من حركة 6 أبريل كانوا يريدون أحداث ديمقراطية حقيقية، من خلال تعديل الدستور وإلغاء حالة الطوارئ وتعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية، وهؤلاء الشباب يستحقون الإشادة بدلاً من الزج بهم فى السجون، وتجدد الاشتباك بين الدكتور محمد البلتاجى وحسن نشأت القصاص "وطنى" وذلك عقب توجيه البلتاجى لانتقادات شديدة إلى وزارة الداخلية.

مشيراً إلى أن التجاوزات والانتهاكات التى وقعت لشباب 6 أبريل تدعو للحزب وقال: نحن نخاطب العقول، وما نشر خلال الأسبوعين الماضيين والفضائيات العالمية، يسىء إلى مصر وأكد أن هؤلاء الشباب لم يبغوا سوى تعديل مواد 76، 77، 88 من الدستور وإلغاء حالة الطوارئ وتعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية وقال "هؤلاء الشباب جاءوا بمذكرة إلى ر ئيس مجلس الشعب للمطالبة بهذه الحقوق فزج بهم فى السجون وتعرضوا للسباب والشتائم".

وهنا تدخل النائب حسن نشأت القصاص قائلاً "الشباب دول شوية صيع" فرد عليه البلتاجى وقال "اتعلم أدب الحوار، أنا لم أقاطعك أنت أقل من الرد عليك" وعقب القصاص قائلاً "أنت سافل، بلاش كلام فاضى" وطلب البلتاجى من رئيس المجلس حمايته وقال النائب على عطوة "وطنى" تحدث" وقل ما شئت، فرد عليه النائب الإخوانى عصام مختار قائلاً "يتكلم إزاى مفيش حماية، نحن لم نقاطعكم أثناء عرض رأيكم".

وقال النائب محمود خميس "وطنى" بصراحة أحنا بنشوف ناس مرة تلبس الجلباب وتظهر بدور الرأسمالية، ومرة أخرى ترتدى جلبابات بأشكال مختلفة لتتلون" وتساءل موجهاً كلامه لنواب الإخوان "أنتوا عايزين إيه.. تغيير نظام الحكم وإثارة الفوضى والبلبة" وقال "تجاربكم فاشلة انتوا وقفتوا مع حماس وإيه النتيجة" وتدخل الدكتور محمد البلتاجى قائلاً "تقصد إيه من أنتم" فرد عليه خميس "المنحرف عارف نفسه".

كان نواب الإخوان قد طالبوا بمحاسبة المسئولين عن أحداث 6 إبريل وقال الدكتور حمدى حسن "إن هؤلاء الشباب طالبوا بحقوقهم الديمقراطية، لكن أجهزة الأمن رفضت إعطاءهم هذا الحق"، مشيراً إلى أن أجهزة الشرطة استعانت بكثير من التجهيزات واستخدمت الشرطة النسائية لقمع المتظاهرات، فضلاً عن قيام بعض أفراد الأمن بسحل الفتيات، وتساءل قائلاً "كيف يتم ذلك ونحن نتشدق بالديمقراطية ونطالب بكوتة للمرأة؟"، ووصف الدكتور حمدى حسن ما حدث فى هذا اليوم بالضربة التى وجهت للديمقراطية وأساءت لسمعة مصر داخلياً وخارجياً، فضلا عن الإساءة لمجلس الشعب بعد أن تم منع هؤلاء الشباب من الوصول لرئيس المجلس لعرض مطالبهم.

وأيده فى ذلك النائب صبرى عامر، مشيراً إلى أن حرية التعبير معدومة فى المناخ الحالى داخل مصر.

ورد النائب أحمد أبو عقرب قائلاً "هى هوجة.. والسلام كل شوية تطلع لينا حركة جديدة، مرة حركة كفاية ومرة حركة 6 أبريل إيه الكلام ده؟"، وأشاد بالمناخ الديمقراطى الذى تعيشه مصر فى الفترة الحالية، وقال "ياريت أعضاء مجلس الشعب من المعارضة" ينتفعوا بهذا المناخ بالشكل المطلوب بدلاً من نشر الغسيل "الوسخ" فى الفضائيات وللأسف إحنا معندناش غسيل "وسخ" وطالب أبو عقرب وزارة الداخلية بالضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه إتلاف النظام.

وشدد على ضرورة إرسال اللجنة المشتركة لوزير التضامن الاجتماعى خطاباً ليكشف عن حقيقة التمويل الذى حصلت عليه الشبكة العربية لحقوق الإنسان والمقدر بنحو 300 ألف دولار، وما هى أوجه الصرف، مشيراً إلى أن شباب حركة 6 أبريل خرجوا من عباءة الشبكة.

وأيده النائب حسن نشأت القصاص قائلاً "لو أملك استجواب وزير الداخلية لقمت بذلك بسبب حنانة الزائد فى التعامل مع الخارجين عن القانون ووجه كلامه لنواب الإخوان قائلاً" لا يعجبكم شىء.. انتوا لا عاجبكم رجال الأمن يفتشوا النساء ولا عاجبكم استخدام شرطة نسائية ووجه لوماً شديداً فى إشارة لزميلة الدكتور جمال زهران مقدم طلب الإحاطة قائلاً "الزميل أستاذ العلوم السياسية بيقول حقوق شباب 6 أبريل، يعنى أيه حركة 6 أبريل

وشدد النائب حسن نشأت القصاص على ضرورة الضرب بقوة على هؤلاء الشباب وقال "اضربوهم بالنار مش بخراطيم المياه، دول يستحقوا النار".

ورفض النائب رجب حميده اعتبار شباب حركة 6 أبريل من المطالبين بالحريات.

وأكد أن غالبيتهم ممول من الخارج .. وقال "لدى حقائق وأرقام .. لكنى سأتحدث بنقاط على السطور عاشت مصر وسقط كل الخونة". وحينما طالبه الدكتور محمد البلتاجى بالكشف عن هذه الأسماء رد عليه حميدة قائلاً "هناك أيادى متواطئة تضع أيديها فى أيادى نجسة والوطن أكبر من ذلك".. وصفق له نواب الحزب الوطنى وعقب النائب رجب حميدة قائلاً" لا مانع أن نطلق النار على المتظاهرين لنحمى الملايين من أبناء الشعب المصرى".

فيما نفى اللواء حامد راشد مساعد أول وزير الداخلية صحة ما أثارة نواب الإخوان من اعتداء أجهزة الأمن على شباب حركة 1 إبريل وأشار بغضب "أن الداخلية لم تخالف الدستور والقانون وأن أجهزة الأمن حرصت على حماية المواطنين لأن المصلحة العليا ومصلحة الوطن تعلو أى مصلحة فردية.

وشدد راشد على أن مديرية أمن القاهرة تلقت فى 3 أبريل الماضى طلباً على يد محضر من مركز الشبكة العربية لحقوق الإنسان لتنظيم مظاهرة سلمية تبدأ من ميدان التحرير، مروراً بشارع القصر العينى وتنتهى عند مجلس الشعب وجاء رد المديرية بالرفض..وتم إبلاغ صاحبى الطلب على يد محضر بأسباب الرفض والتى تتمثل فى وجود دواع أمنية تمنع تنظيم هذه المظاهرة.

وأوضح راشد أن المظاهرة خرجت رغم رفض أجهزة الأمن، لافتاً إلى أنه تم القبض على عدد من أفراد هذه الحركة وإجماليهم 33 شخصاً وتحرر لهم محاضر بسبب تعديهم على أجهزة الأمن بالطرد، والحجارة والسب والقذف وعرضوا على النيابة وتم إخلاء سبيلهم. وقال راشد "أنه لا يوجد دستور فى العالم ينظم حقوق مطلقة".

Aucun commentaire:

أكذوبة "الزهد" الخاوية: فساد العائلة والنخبة الحاكمة في ذكرى موت عبد الناصر بقلم: سالم إسماعيل القطامي في مثل هذه الأيام من كل عام، تجترّ الآلة الإعلامية وشبكات الدعاية الموروثة عن عقود الاستبداد معزوفة "زهد" جمال عبد الناصر، محاولةً رسم صورة نبيٍّ فقير يعيش على الكفاف، لم يترك في جيبه إلا بضعة جنيهات، بينما كان يرسخ -في واقع الأمر- لركائز الدولة العميقة التي نهبت مصر وشعبها على مدار ثمانية عقود. إن تفكيك هذه الأسطورة ليس مجرد نبش في أوراق الماضي، بل هو ضرورة واعية لفهم الجذور الهيكلية للفساد المستشري الذي وصل بذروته ونهاياته الكارثية في زمن عبد الفتاح السيسي. الزهد المسرحي وامتيازات الطبقة الحاكمة لقد قامت الدعاية الناصرية على صناعة نقيضين غير واقعيين: تصوير العهد الملكي على أنه أصل الفساد، وتلميع العهد العسكري الجديد كرمز للنقاء الاجتماعي والعدالة. غير أن الحقائق التاريخية والشهادات والوثائق التي انكشفت لاحقاً كشفت حجاب الرياء عن هذه المسرحية: العائلة المقربة والثراء المفاجئ: بينما كان الشعب يُطالب بالتقشف، ويقف في طوابير الجمعيات للحصول على أدنى مقومات الحياة، كانت دوائر المقربين والأشقاء والأبناء يستمتعون بنفوذ مطلق، واستثناءات اقتصادية، وأرصدة وتسهيلات أتاحت لبعضهم السيطرة على قطاعات تجارية وتسهيل الصفقات وشراء الأراضي والتصرف في المقدرات دون خضوع لأي أجهزة رقابية أو مسألة قانونية. إقطاعية الضباط الجدد: لم يقم نظام يوليو بتفكيك الإقطاع ليعيد الأرض للشعب، بل أزاح الإقطاع التقليدي ليحل محله "إقطاع الضباط". تحول مجلس قيادة الثورة وشركاؤه إلى طبقة أوليغاركية جديدة تملك العقارات والشركات، وتُدار لها المصانع، وتُمنح لها الامتيازات والتسهيلات التي حُرم منها المواطن العادي. الفساد الهيكلي وغياب الشفافية: إن الأخطر من الفساد المالي المباشر هو الفساد الهيكلي الذي أسسه عبد الناصر؛ حيث تم إلغاء الحياة النيابية الحقيقية، وحل الأحزاب، وتدجين القضاء، وتحويل الإعلام إلى بوق للترويج للزعيم الفرد. وفي ظل غياب الصحافة الحرة والأجهزة الرقابية المستقلة، نمت شبكات الفساد في الظلام بعيداً عن أين عيون قادرة على المحاسبة. من عبد الناصر إلى السيسي: الامتداد الطبيعي لنهج الاستبداد إن ما نعيشه اليوم من تفريغ لمؤسسات الدولة، وتغول المؤسسة العسكرية على الاقتصاد، والتفريط في الأصول الوطنية، وتفقير الشعب لصالح ثراء ثلة من متنفذي السلطة، ليس سقطة طارئة، بل هو التطور الطبيعي والبذرة الخبيثة التي غرسها عبد الناصر عام 1952. لقد تعلم الخلف من السلف كيف يُغلف البطش بشعارات "البناء والتضحية"، وكيف يُطالب الشعب بالجوع والتقشف بينما تعيش النخبة الحاكمة في معزل عن واقع الناس وأوجاعهم. إن الشعوب لا تُخدع بالأساطير إلى الأبد. لقد سقط صنم "الزهد الزائف" كما سقطت من قبل شعارات "القومية" و"الكرامة" التي انتهت بهزائم عسكرية وتجريف إنساني واقتصادي. إن كشف حقائق الفساد الذي ترعرع تحت عباءة عبد الناصر وعائلته ونخبته هو الخطوة الأولى لكسر الحلقة المفرغة من الحكم العسكري، وتأسيس دولة العدل وسيادة القانون التي لا تقدس الأفراد، بل تخضع الجميع للمحاسبة والشفافية.

  أكذوبة "الزهد" الخاوية: فساد العائلة والنخبة الحاكمة في ذكرى موت عبد الناصر بقلم: سالم إسماعيل القطامي في مثل هذه الأيام من كل ع...