mercredi, avril 21, 2010

وهل المقدم/ محمد صفوت محمد الشريف هو رجل؟دا قرني

الداخلية" توضح الالتباسات حول التعامل مع المظاهرات


اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية
قال مصدر أمنى، إن ما تناولته بعض وسائل الإعلام منسوباً لممثل وزارة الداخلية بالاجتماع المشترك للجنتى الدفاع والأمن القومى وحقوق الإنسان بمجلس الشعب والتى انعقدت يوم الأحد الماضى، رداً على ما أثير بشأن تعامل أجهزة الشرطة مع المتظاهرين يوم 6 أبريل الجارى، قد جاء بعيداً عن الدقة وعن سياق الرد.

وأضاف المصدر الأمنى، فى بيان صحفى حصل "اليوم السابع " على نسخة منه، أن نص ما أشار إليه ممثل وزارة الداخلية فى هذا الصدد جاء على الوجه التالى: "إن من حق رجال الشرطة استعمال القوة لتفريق المظاهرة المحظورة استناداً إلى المادة 102 من قانون الشرطة والتى تنص على أن "لرجال الشرطة استعمال القوة بالقدر اللازم لأداء واجبه إذا كانت هى الوسيلة الوحيدة لذلك وحددت المادة ثلاثة حالات على سبيل الحصر يجوز فيها استخدام السلاح النارى من بينها الحالة الثالثة وهى "فض التجمهر أو التظاهر إذا عرض الأمن العام للخطر وذلك بعد الإنذار بالتفرق وفقاً للضوابط المنصوص عليها فى المادة" فضلاً عن حق رجال الشرطة فى استخدام حق الدفاع الشرعى عن النفس كأى مواطن"

على من يكذب هذا الرجل المفروض علينا منذ أكثر من 3 عقود: الشريف ترشيح جمال مبارك ليس توريثا !وهل المقدم/ محمد صفوت محمد الشريف هو رجل؟دا قرني! .. ولن نفتح انتخابات الرئاسة قبل نهاية هذا العام


المقدم/ محمد صفوت محمد الشريف الشهير بصفوت الشريف ورتبة المقدم هي آخر رتبة عسكرية حصل عليها أثناء خدمته في المخابرات مع صلاح نصر وحسن عليش قبل أن يتم القبض عليه ومحاكمته في قضية انحراف جهاز المخابرات المصرية عام 1968 بعد النكسة، وهي المحاكمة التي كشفت عن مستوى الوحل الذي كانت تتمرغ فيه مصر والذي انتهى بها إلى النكسة في 67.
من أهم مواصفات صفوت الشريف والتي تمكنه من الاستمرار في كل العهود والأزمنة رغم تاريخه غير مشرف في خدمة أي شيء في أي وظيفة يتولاها أنه من النوع الذي لا يحب أن يفهم، المهم هو الطاعة وتنفيذ التعليمات أيا كانت حتى لو لم تكن مستساغة، حتى أنه اعتراف في التحقيقات في القضية المشار إليها عندما سأله المحقق عن سبب جهوده في تصوير فيلم للشذوذ الجنسي بين امرأتين فقال للمحقق أنهم قالوا له أنهم سيبيعون الفيلم في بيروت علشان يجيبوا عملة صعبة للبلد.!!
وأعاد السادات صفوت الشريف أحد رجال النكسة  للضوء وللخدمة مرة أخرى في جهاز التليفزيون حيث كان الرجل صاحب تاريخ في التعامل مع الفنانات والمندوبات وفي التصوير الخفي والتجسس وعمليات الكنترول فنعم الخبرات التي أهلته اليوم ليكون اليوم رئيس للشورى والأمين العام للحزب الحاكم الذي ضيع مصر وألحق بها أكبر النكسات التي ضربت مفاصل البلد في كل الاتجاهات، وسيكشف التاريخ القريب حجم النكسة التي وصلت إليها مصر على يد مبارك ورجاله الذين هم على شاكلة صفوت.
واليوم نشرت وكالة أنباء الشرق الأوسط تصريحات لصفوت الشريف أدلى بها لتليفزيون الحرة وكأنه بالفعل له رأي أو كلمة في رسم السياسات، ليعلن أن الحزب لن يفتح ملف انتخابات الرئاسة قبل نهاية عام 2010، وتحديدا بعد الانتهاء من انتخابات مجلسي الشورى والشعب، مشددا على أن الحزب لا يجري أي صفقات مع الأحزاب السياسية الأخرى، ورفض انتقاد الولايات المتحدة الأمريكية لطريقة تعامل أجهزة الأمن مع متظاهر حركة “6 أبريل”.
وقال الشريف، في حديث لقناة “الحرة” الأحد “عندنا استحقاقات انتخابية، انتخابات مجلس الشورى ستبدأ في شهر مايو 2010، وتنتهي ويعلن تشكيله الجديد في حوالي 25 من شهر يوليو, ثم يبدأ بعده مباشرة الاستعداد لانتخابات مجلس الشعب, وهذه هي الانتخابات الحاسمة التي تحدد حزب الأغلبية وتحدد الأحزاب الأخرى والمعارضة، وحتى نهاية هذه الانتخابات لن نفتح ملف الرئاسة على وجه التحديد”.
وكل هذا شيئ عادي أما المثير للضحك والسخرية هي تصريحاته عن التوريث فقال فض فوه:
أنه يرفض اتهام الحزب بالسعي للتوريث في حالة ترشيحه لجمال مبارك للرئاسة، وقال ” ليس في مصر توريث, وليس في مصر نظام ملكي, نحن لدينا نظام جمهوري، وتابع “الدستور حدد بشكل قاطع وواسع أسلوب الترشح لمنصب الرئيس، كل من تنطبق عليه الشروط ويحمل الجنسية المصرية والحزب يرشحه من حقه أن يخوض الانتخابات”.
وأضاف “لا أريد أن أدخل في الجدال المطروح في ترشح جمال مبارك أو عدم ترشيحه, أنا كأمين عام للحزب أقول أن هناك نظاما دستوريا في مصر, ونظام مؤسسي في الحزب الوطني الديمقراطي, ومن تنطبق عليه الشروط يمكن أن يخوض الانتخابات الرئاسية”.
كلام لولبي وتصريحات زئبقية فهو لا يعرف – ونحن نصدقه- ترشيح جما أو عدم ترشيحه فطوال عمره ينفذ الأوامر ولا يعرف متى وكيف ومن يصدرها !! .. المهم أنه يعتبر أن ترشيح جمال ليس توريثا ويتحدث بصفاقة عن الدستور الذي مزقوا أوصاله وزوروا نتيجة الاستفتاء على تعديلته وفصلوه على قياس شخص واحد وهو جمال مبارك حسب طلب أبوه الذي يدير مصر مثل التكية والعزبة التي ورثوها عن أجدادهم.
رجال النكسة يزيفون التاريخ ويدمرون الحاضر ويحاولون مصادرة المستقبل هم يحكموننا بعقليات متعفنة عفا عليها الزمن ولم تعد موجودة في مكان آخر في العالم وينبغي أن يكون مكانها متحف الاستبداد ومزبلة التاريخ.
ارحمونا من هذه الوجوه التي مل منها الناس وضاقت بها النفوس وأصبحتا بضاعتها فاسدة فساد تاريخها.

Aucun commentaire:

الخطايا العشر للزند… ملك الفشرر بعد ثلاثة عشر عامًا… مات الظالم وبقيت المظالم بقلم: سالم إسماعيل القطامي نفق أحمد الزند. لا شماتة في موت الأبرياء والرحماء، ولا احتفال برحيل إنسان محترم؛ لكن الموت أيضًا ليس ممحاة للتاريخ، ولا كفنًا تُدفن تحته المواقف.قبل ثلاثة عشر عامًا كتبت «الخطايا العشر للزند… ملك الفِشَر». واليوم، بعد رحيله، أعود إلى المقال لا لمحاكمة ميت، بل لاستعادة مقولات ومواقف ومرحلة كان الزند أحد أبرز وجوهها. كان قاضيًا، ثم رئيسًا لنادي القضاة، لكنه خرج من المنصة إلى قلب المعركة السياسية، حتى أصبح الميكروفون عنده أحيانًا أشد حضورًا من منصة القضاء.دافع بضراوة عن عودة عبد المجيد محمود، وحوّل معركة النائب العام إلى ملحمة من ملاحم «القضاء الشامخ»، ثم أيد نادي القضاة برئاسته القوات المسلحة وبيانها في يوليو 2013.وهنا كان السؤال:متى ينتهي استقلال القضاء وتبدأ السياسة؟كان الزند مولعًا بالكلمات الكبيرة:القضاء الشامخ… الشرعية… الصمود… المؤامرة…كل معركة ملحمة، وكل خصم عدو، وكل انتصار فتح تاريخي!حتى بدا أحيانًا أن مصر كلها تحولت إلى قاعة محكمة، وأن المستشار الزند هو المدعي العام والمحامي والمؤرخ والمعلّق في آن واحد.ومن هنا جاء لقبي القديم:ملك الفِشَر.ثم جاءت المفارقة الكبرى:الرجل الذي جعل من استقلال القضاء رايةً في معاركه أصبح وزيرًا للعدل. أمس رئيس نادي القضاة… واليوم وزير في السلطة التنفيذية! ليست المفارقة وحدها إدانة، لكنها بالتأكيد صفحة تستحق أن يقرأها المؤرخ. وكانت مشكلة الزند، في رأيي، أن لغة المعركة كانت أحيانًا أكبر من المعركة نفسها. المؤامرة أكبر.والخصوم أخطر.والصمود أسطوري.والانتصار تاريخي.والخطاب لا يعرف كثيرًا من المنطقة الرمادية:إما حق أو باطل؛إما شرعية أو خيانة؛إما قضاء شامخ أو عدوان على القضاء.لكن السياسة ليست محكمة من قاعة واحدة، والخصومة لا تجعل كل مخالف لصًا، ولا كل معارض بلطجيًا، ولا كل ناقد للقاضي عدوًا للقضاء.واليوم سقط الميكروفون.وانتهت المؤتمرات.وانطفأت الكاميرات.ورحل صاحب البيانات.لكن بقيت المواقف.مات أحمد الزند، لكن ملف أحمد الزند لم يمت.مات الرجل، وبقيت الخطب. مات رئيس النادي، وبقيت بيانات النادي.مات الوزير، وبقيت مرحلة كاملة تنتظر قراءة التاريخ. أما «قاضي النار والعار» و**«ملك الفِشَر»** فهما من قاموس هجائي كتبته في زمن المعركة، لا أحكامًا قضائية. واليوم، بعد ثلاثة عشر عامًا، أعيدهما إلى الواجهة لأنني لا أريد للموت أن يتحول إلى ممحاة للذاكرة. مات الزند… وبقيت الفِشَر. وبقي السؤال.بقي التاريخ. سالم إسماعيل القطامي

 الخطايا العشر للزند… ملك الفشرر بعد ثلاثة عشر عامًا… مات الظالم وبقيت المظالم بقلم: سالم إسماعيل القطامي نفق أحمد الزند. لا شماتة في موت ال...