jeudi, mars 11, 2010

"كعبة"القمنى السيء القملي هذا المتنصر المتصهين سيد القمنى، مرشح المجدفة ذات الأصول الأنجلوصهيوصليبية،سوزان ثابت،بنت التمرجية الويلزية،لخلافة المثلي فاروق حسني في وزارة الثقافة في عهد جروها المأفون جيمي الكلب،بعد هلاك،خائن كفر المصيلحة،فكلما تطاول الأزلام على الإسلام،كلما علت أسهمهم في نظر عصابة الأربعة،القابعة على عرش المحروسة،كوكيلة للإسرائيلوأمريكان،والمحمية بعملاء الموساد،لذا يجب تطهير أدران الوطن،وغسل عاره،بالإقصاء والإهلاك لعصابة الأربعة،كي تعود الهوية القومية والعقائدية للمحروسة،وإلا فلانلومن إلا أنفسنا§سالم القطامي

سيد القمنى الذي منحه نظام مبارك جائزة الدولة التقديرية يطالب الحكومة بإنشاء "كعبة" لكل الأديان في سيناءالسيء القملي هذا المتنصر المتصهين سيد القمنى، مرشح المجدفة ذات الأصول الأنجلوصهيوصليبية،سوزان ثابت،بنت التمرجية الويلزية،لخلافة المثلي فاروق حسني  في وزارة الثقافة في عهد جروها المأفون جيمي الكلب،بعد هلاك،خائن كفر المصيلحة،فكلما تطاول الأزلام على الإسلام،كلما علت أسهمهم في نظر عصابة الأربعة،القابعة على عرش المحروسة،كوكيلة للإسرائيلوأمريكان،والمحمية بعملاء الموساد،لذا يجب تطهير أدران الوطن،وغسل عاره،بالإقصاء والإهلاك لعصابة الأربعة،كي تعود الهوية القومية والعقائدية للمحروسة،وإلا فلانلومن إلا أنفسنا§سالم القطامي


نقلت صحيفة الراية القطربة عن  الكاتب المصري سيد القمنى الحاصل العام الماضي على جائزة الدولة التقديرية بشكل فاضح حيث تتهمه أوساط واسعة في المجتمع بأنه معاد للإسلام- نقلت عنه دعوته للحكومة المصرية  إلى إنشاء "كعبة" بسيناء لجميع "الأديان" ليحج إليها الناس من جميع الملل والنحل من شتى بلاد العالم، وطوال العام، حتى يتم قطع السبيل على بيت الله الحرام في مكة المكرمة(أبرهة الحبشي في زمانه!!!)

واضافت الصحيفة ان القمني و الذي دأب على إطلاق كتابات تنال من الاسلام وتطعن في ثوابته وعقيدته وقيمه- على حد وصفها-، زعم أن مقترحه سوف يدر على الخزينة المصرية نحو 30 مليار جنيه سنويا، وسبق وأن صدرت بحق القمني بيانات تكفير منفصلة من جبهة علماء الأزهر والجماعة الاسلامية والاخوان المسلمين والجماعة السلفية.

ونقلت الصحيفة عن القمني قوله ان " العلاقة مقطوعة بين الاسلام من جهة، وبين العلم والاقتصاد "و نفيه للإعجاز عن القرآن الكريم"،واشارت الصحيفة الى ان القمني قد زعم- في وقت سابق- أن الدعوة الى الاسلام انتهت بموت النبي صلى الله عليه وسلم، مدللا على ذلك بالآية الكريمة اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا”،

وفى أولى ردود الافعال الغاصبة على هذه الدعوة وصف الشيخ خالد الجندي كلام القمني المعادي للاسلام و الحائز على جائزة الدولة التقديرية بانشاء كعبة بسيناء لجميع الاديان ليحج اليها الناس من مختلف الملل و الديانات من شتى دول العالم, بإنه ازدراء و تطاول على الاسلام و المسلمين و ليس بالامر المقبول.

هذه هي النماذج التي يكرمها نظام مبارك الهرم، ويمنحها جوائز الدولة، بعد أن تحولت الدولة لمكب للنفايات الفكرية!!السيء القملي هذا المتنصر المتصهين سيد القمنى، مرشح المجدفة ذات الأصول الأنجلوصهيوصليبية،سوزان ثابت،بنت التمرجية الويلزية،لخلافة المثلي فاروق حسني  في وزارة الثقافة في عهد جروها المأفون جيمي الكلب،بعد هلاك،خائن كفر المصيلحة،فكلما تطاول الأزلام على الإسلام،كلما علت أسهمهم في نظر عصابة الأربعة،القابعة على عرش المحروسة،كوكيلة للإسرائيلوأمريكان،والمحمية بعملاء الموساد،لذا يجب تطهير أدران الوطن،وغسل عاره،بالإقصاء والإهلاك لعصابة الأربعة،كي تعود الهوية القومية والعقائدية للمحروسة،وإلا فلانلومن إلا أنفسنا§سالم القطامي!!

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...