jeudi, mars 11, 2010

سيد القمنى الذي منحه نظام مبارك جائزة الدولة التقديرية يطالب الحكومة بإنشاء "كعبة" لكل الأديان في سيناء! السيء القملي هذا المتنصر المتصهين سيد القمنى، مرشح المجدفة ذات الأصول الأنجلوصهيوصليبية،سوزان ثابت،بنت التمرجية الويلزية،لخلافة المثلي فاروق حسني في وزارة الثقافة في عهد جروها المأفون جيمي الكلب،بعد هلاك،خائن كفر المصيلحة،فكلما تطاول الأزلام على الإسلام،كلما علت أسهمهم في نظر عصابة الأربعة،القابعة على عرش المحروسة،كوكيلة للإسرائيلوأمريكان،والمحمية بعملاء الموساد،لذا يجب تطهير أدران الوطن،وغسل عاره،بالإقصاء والإهلاك لعصابة الأربعة،كي تعود الهوية القومية والعقائدية للمحروسة،وإلا فلانلومن إلا أنفسنا§سالم القطامي


Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...