الجمعة، مارس 05، 2010

تريزااشترت زجاجة خمر من النزيل السعودى وذهبت إلى غرفته لدفع ثمنها له

حبس المتهمة بممارسة الدعارة مع سعودى بفندق رمسيس


أمر محمد فوزى وكيل أول نيابة بولاق أبو العلا بحبس "تريزا.ل.ج" المتهمة بممارسة الدعارة مع سعودى الجنسية، داخل فندق رمسيس هيلتون 4 أيام على ذمة التحقيق.

البداية حينما تلقى قسم شرطة بولاق أبو العلا بلاغا من مسئولى فندق رمسيس هيلتون حمل رقم 1747 أفادوا فيه قيام رجال أمن الفندق بضبط "تريزا.ل.ج" (36 سنة) بعد خروجها من حجرة أحد نزلاء الفندق، (سعودى الجنسية)، حيث لاحظوا بكاميرات المراقبة دخولها غرفة النزيل والخروج بعدها بساعة، فتم إلقاء القبض عليها.

وبتحقيقات النيابة العامة التى جرت بإشراف أمجد المنوفى رئيس النيابة وسكرتارية محمود البنهاوى، أنكرت المتهمة ما نسب إليها وأفادت أنها اشترت زجاجة خمر من النزيل السعودى وذهبت إلى غرفته لدفع ثمنها له، فأمرت بحبسها على ذمة التحقيق.

السجن 15 عاماً لطالبتين ذبحتا قوادة سلبتهما عذريتهما ببنها


السجن 15 عاماً لطالبتين ذبحتا ربة منزل أفقدتهما عذريتهما ببنها السجن 15 عاماً لطالبتين ذبحتا ربة منزل أفقدتهما عذريتهما ببنهاقضت محكمة جنايات بنها برئاسة المستشار عبد الرحمن حماد وعضوية المستشارين محمد نصر الدين ومحمود السيد الكحكى بأمانة سر ناصر الغنيمى بمعاقبة طالبتين بكلية الحقوق بالسجن 15 عاماً لقيامهما بقتل ربة منزل قامت باستدراجهما لمشاهدة الأفلام الجنسية ثم قامت بفض غشاء بكارتهما لممارسة الرذيلة مع الشباب بمدينة بنها.

ترجع أوراق القضية إلى العام الماضى عندما تلقى المقدم هانى أبو سريع رئيس مباحث بندر بنها، بلاغاً بمقتل "م.ف.م" (45 سنة) ربة منزل داخل شقتها ومذبوحة من الرقبة، وتم إخطار اللواء محمد الفخرانى مدير الأمن.

تبين للواء محمود يسرى مدير المباحث والعميد دكتور أشرف عبد القادر رئيس المباحث، أن المجنى عليها سيئة السمعة وتدير شقتها للأعمال المنافية للآداب قامت باستدراج طالبتين بكلية الحقوق إلى الشقة ثم قامت بعرض أفلام جنسية عليهما وأثناء مشاهدتهما للأفلام قامت المجنى عليها بفض غشاء بكارتهما لإجبارهما على ممارسة الرذيلة مع الرجال طالبى المتعة، فقامت الطالبتين بطعنها بالسكين حتى الموت ثم ذبحتاها من الرقبة داخل شقتها وفرتا هاربتين.

تمكن المقدم وائل نبيل مفتش المباحث من القبض على المتهمتين، وأمرت النيابة بتقديمهما للمحاكمة، فحكمت المحكمة بحكمها السابق

ليست هناك تعليقات: