الجمعة، مارس 05، 2010

دراسة أمريكية: نظام مبارك سمح للبرادعى بتنشيط الناخبين.. وسيمنعه من الحصول على استمارة الترشح للرئاسة


مواقف البرادعى تثير كثيرا من ردود الأفعال مواقف البرادعى تثير كثيرا من ردود الأفعال
أكدت دراسة أمريكية، أنّ محمد البرادعى، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية يتطلع إلى تحد غير مسبوق للرئيس حسنى مبارك وابنه جمال الذى ظل يحكم لمدة ست فترات متواصلة.

وتشير الدراسة الصادرة عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إلى أنّ القانون المصرى والنظام الاستبدادى فى عهد مبارك قد منع بلا شك حصول البرادعى على مجرد استمارة الترشح للرئاسة، ولكن تم السماح له بمجرد الحديث عن خوض السباق الانتخابى على الأقل مؤقتا، وذلك لتنشيط الناخبين المحبطين.

وتشيد الدراسة بالبرادعى حيث ذكرت أنّ لديه تاريخا حافلا، وجاذبية شعبية، ووالده هو مصطفى البرادعى النقيب السابق للمحامين، وقد خدم البرادعى لمدة ثلاث فترات كرئيس للوكالة الدولية للطاقة الذرية، هذا فضلاً عن فوزه بجائزة نوبل للسلام، وحصوله على أعلى وسام فى مصر عام 2006، وفوزه بقلادة النيل، التى منحها له الرئيس مبارك نفسه لجهوده فى خدمة جمهورية مصر العربية.

وتقول الدراسة إنّ البرادعى قد تصدر عناوين الصحف منذ تقاعده من وكالة الطاقة الذرية فى ديسمبر 2009، عندما انتقد الحكم فى مصر. وعند عودته من الخارج فى أوائل فبراير بعد عقود من العمل، تواجد لاستقباله فى مطار القاهرة آلاف من أنصاره ومؤيديه، وقد ألقى خلال رحلته سلسلة من المقابلات التليفزيونية التى تدين غياب الديمقراطية وبطء وتيرة الإصلاح والحاجة الملحة للتغيير فى البلاد.

وتفيد الدراسة أنّه بالرغم من عدم تأكيد البرادعى على نيته فى الترشيح لمنصب الرئاسة، إلا أنّه قد شكا بحدة التغيرات الدستورية الصارمة لعام 2007، والتى تسلبه الحق من الترشيح، ولاسيما المادة 76 المعدلة فى الدستور المصرى والتى تحدد سلسلة من المعايير الغامضة تؤدى لمنع المواطنين من التنافس على المنصب الرئاسي، فعلى سبيل المثال، يتطلب ترشيح البرادعى تأييد 250 عضوا من البرلمان أو غيرها من الهيئات المنتخبة، وكلها يهيمن عليها الرئيس مبارك فى الحزب الوطنى الديمقراطى (الحزب الحاكم)، فالمرشح يجب أن يكون عضواً تأسس منذ أكثر من خمس سنوات على الأقل، بل فى هيئته العليا، وأن يمتلك ما لا يقل عن 3% من مقاعد البرلمان، وواضح بشكل كبير أنّ هذه الإجراءات ضد مرشحى المعارضة، والأمر أيضاً سواء بالنسبة للبرادعى، الوافد الجديد على السياسة، فيجب أن يكون هناك تغيير دستورى للسماح بالمشاركة فى الانتخابات لأكثر من مرشح.

ونقل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى عن أيمن نور، زعيم حزب الغد المعارض، قوله إنّ الرئيس مبارك متواجد فى السلطة ما يقرب من 30 عاما ويعمل على انتقال الخلافة إلى ابنه جمال، ولا توجد أى فرصة تُذكَر فى أن الرئيس مبارك سوف يدعم إجراء تعديل دستورى يسمح بترشيح البرادعى، ووصف أيمن نور أن فرصة ترشيح البرادعى تعتبر أملا بعيد المنال.

وتضيف الدراسة أنّه عندما قام نور بحملته الانتخابية عام 2005 فإن شهرته الكبيرة التى نالها من هذه الخطوة دفعت نظام مبارك للزج به فى السجن، ولكن لحسن حظ البرادعى، فهو يمتلك جوائز ومكانة دولية، ناهيك عن إقامته فى الخارج، فكل هذه المميزات ستبعده عن السجن، ولكنه لن يحصل على ورقة الاقتراع.

وتشير الدراسة إلى أنّه بعد ما يقرب من 30 عاماً من عهد الرئيس مبارك فترشيح البرادعى محتمل أن يدفن اليأس لدى كثير من المصريين الذين يأملون فى القطيعة مع الماضى، والبحث عن مستقبل أفضل لمصر.

صحفية إسرائيلية تتجول فى شوارع الإسكندرية لرصد أزياء المحجبات.. وتؤكد ارتداءها للحجاب على الكورنيش خوفا من "التحرش"


مغامرات صحفية إسرائيلية بالإسكندرية مغامرات صحفية إسرائيلية بالإسكندرية
بعد عدة أيام قضتها "روث إيجلاش" الصحفية الإسرائيلية بصحيفة جيرزواليم بوست الإسرائيلية فى الإسكندرية، كتبت عن تجرتها هناك متسائلة فى تقرير مطول لها عما إذا كانت ترتدى النساء المسلمات فى مصر الحجاب، من أجل الموضة والظهور بأحدث الأزياء أم لتطبيق الشعائر الدينية.

بدأت الكاتبة الإسرائيلية تقريرها قائلة "استغرقت رحلتى فى مصر أقل من ثلاثة أيام أثناء مشاركتى فى مؤتمر حرية التعبير فى عصر التكنولوجيا الرقمية بمكتبة الإسكندرية منذ عدة أيام والتى ترعاها الأمم المتحدة وبرنامج تحالف الحضارات والمركز الدولى للصحفيين ومؤسسة آنا ليند، والذى استمر لمدة 3 أيام وشمل حضور 40 صحفيا من دول غربية وإسلامية، بالإضافة لى وزميلى من إسرائيل، ولكن الأمر تحول بالنسبة لى أن تكون رحلتى بالإضافة لتغطية فاعليات المؤتمر أن أجد إجابة لسؤال كان يتردد فى ذهنى عقب وصولى إلى الإسكندرية، وهو لماذا ترتدى المصريات كل هذه الأزياء والأشكال المختلفة من الحجاب؟

ولماذا زادت رغبتى فى شراء حجاب بعد أن رأيت هذا الكم الهائل من الألوان والأشكال فهناك الحجاب ذو اللون الواحد والمتعدد الألوان والحرير والقطن والباشمينا، ووجهت سؤال لزميلى هل أنا كعلمانية يهودية أعيش فى إسرائيل فى حاجة إلى واحدة لارتدائه هنا؟".

وأضافت: "المفارقة أننى كيهودية علمانية شعرت كليا بأننى مضطرة لشراء غطاء رأس إسلامى، وكان من الواضح لى أن ارتداءه لم يكن دينيا، ولكن ما كان يدفعنى لارتدائه هو التفكير فى التستر على الأقل فى مدة إقامتى بالإسكندرية؟ وأيضا لأننى كنت واثقة من أنه سبب هام لحمايتى من التحرش الجنسى من جانب الرجال والشباب المصريين.

وقالت روث إن كل من حولى من الفتيات والنساء المصريات صغار وكبار، سرن فى شوارع المدينة الساحلية مرتديات الحجاب والقبعات المزخرفة متباهيات بها، بل وبأشكال مختلفة فهناك الحجاب المتورم أو المنفوخ وآخر المدسوس وآخر بدون عدة لفات وآخر محشو ومزخرف بالترتر، وآخر مطرز وهناك أيضا الحجاب الذى يظهر بعض خصل الشعر.

وقالت إنه فى وسط هذا الكرنفال من الأذياء المختلفة من الحجاب فيمكن لأى إنسان أن يعد بسهولة عدد النساء اللواتى لا يرتدين هذا الأمر، مما جعلنى بدونه عارية الشعر يظهرنى وكأننى فى جولة سياحية.

وأضافت الصحفية الإسرائيلية أنه على الرغم من أننى فى النهاية قررت التخلى عن الحجاب وتركته إلا أننى ظللت مفتونة به وبهذا الزى الإسلامى القديم البحت، ولكن بالرغم من ذلك لاحظت أن ارتداء النقاب - غطاء الوجه – أو ارتداء الحجاب -غطاء الرأس – لم يكن لأسباب دينية فقط بل إن العديد من النساء الأصغر سنا يرتدين هذا الحجاب مع مزيد من الملابس الغربية الضيقة والعارية فى بعض الأحيان، وذلك تماشيا مع آخر صيحات الموضة.

ليست هناك تعليقات: