vendredi, mars 12, 2010

هذه الممارسات لن تزيد المواطن إلا قوة

نشطاء سياسيون برئاسة حمدى قنديل يزورون طبيب الفيوم

الوفد الحقوقى أثناء زيارتهم لطبيب الفيوم
قام وفد من النشطاء الحقوقيين اليوم الجمعة، يترأسهم حمدى قنديل وجورج إسحاق منسق عام الحركة الوطنية لمساندة البرادعى، والدكتور عبد الجليل مصطفى والدكتور محمد أبو الغار والدكتورة ماجدة عبد البارى والشاعر عبد الرحمن يوسف منسق حملة البرادعى بالقاهرة، والدكتور أشرف بلبع، بزيارة الدكتور طه عبد التواب الطبيب المضرب عن الطعام بمستشفى سنورس المركزى اعتراضا على قيام أجهزة الأمن بالفيوم بالقبض عليه وتجريده من ملابسه واعتقاله على حد قوله. رافضا فك إضرابه عن الطعام إلا بعد بدء التحقيقات مع الضابط الذى أهانه.

وهدد العقيد على كمال صالح منسق الحركة الوطنية لدعم التغيير بالفيوم، بأنهم سوف يقومون بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مستشفى سنورس المركزى لمناصرة الطبيب المضرب عن الطعام .

ونشبت مشادة كلامية بين الوفد الحقوقى وأمن المستشفى، حيث حاول الأمن منعهم من الصعود إلى غرفة الطبيب الذى يرقد فى العناية المركزة بالمستشفى، ولكنهم تمكنوا من تجاوز رجال الأمن بالمستشفى وتمكنوا من الصعود إليه لزيارته.

وعقد الوفد مؤتمرا صحفيا أمام مستشفى سنورس طالبوا خلاله بسرعة التحقيق مع الضابط المتهم، وأكدوا أن هذه الممارسات لن تزيد المواطن إلا قوة، وأكد حمدى قنديل فى رده على سؤال حول إجراءات التصعيد التى ستتم فى هذا الموضوع، قال إن هذا الملف لن يغلق إلا بالتحقيق مع الضابط المسئول وتحقيق العدالة.

 أكد جورج إسحاق أن زيارتهم اليوم ليست للطبيب بصفته مساندا للدكتور البرادعى إنما هى زيارة لمواطن مصرى تعرض للتعذيب والإهانة، وهو الأسلوب الذى نرفضه ونقاومه، مؤكدا أنهم سوف يقفون معه، وإن لم تأخذ حقه المحاكم المحلية فسوف يتم طرح القضية أمام المحاكم الدولية.

وأضاف إسحاق أنهم استطاعوا إقناع الدكتور طه عبد التواب بتناوله المحاليل الطبية والتى كان يرفضها تماما، وأنه وعدهم بأنه بمجرد بدء التحقيقات مع الضابط الذى قام بإهانته سوف يتناول كمية من المياه. جدير بالذكر أن السيدة جميلة إسماعيل قامت بزيارة الدكتور طه عبد التواب مساء أمس وشدت من أزره وأكدت له أن حقه لن يضيع .

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...