الخميس، مارس 04، 2010

إجمالي تكاليف القضية التى تحملتها الحكومة المصرية والمتهمان بلغت 80 مليون جنيه

سوزان تميم كبدت مصر وهشام طلعت والسكري 14 مليون دولار




 

كشفت جلسات محاكمة رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى المدان بتحريض الضابط السابق محسن السكري على قتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم أن إجمالي تكاليف القضية التى تحملتها الحكومة المصرية والمتهمان بلغت 80 مليون جنيه (14 مليون دولار)، لتكون بذلك القضية صاحبة أعلى تكاليف في مصر.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "الشروق الجديد" المستقلة الأحد 24-5-2009 فقد تحمل هشام طلعت بمفرده 70 مليون جنيه من مصاريف القضية، حيث ثبت من حسابات سوزان تميم فى بنوك سويسرا والدعوى التى رفعها أمام المحاكم السويسرية لتجميد أرصدتها أنه دفع لها 40 مليون جنيه، كما تحمل مبلغ 10 ملايين جنيه دفعها بشيك إلى زوجها اللبنانى عادل معتوق حتى يقوم بتطليقها بحسب الصحيفة التي قاتل إن معتوق التقى طلعت فى مصر وأبلغه أنه أجرى 18 عملية تجميل لزوجته المجنى عليها سوزان تميم، حيث تم تركيب نصف كيلو من السليكون فى أنحاء متفرقة من جسدها بإجمالى تكلفة قدرها مليون ونصف المليون دولار ، وسلم طلعت لمعتوق الشيك نظير تطليقها.
كما تبين أن هشام طلعت أنفق عدة ملايين أخرى على رحلات سوزان تميم على متن الطائرة الخاصة المملوكة له، كما وفر لها الإقامة فى العديد من الفنادق وتكفل بالإنفاق على والدها عبد الستار تميم ووالدتها ثريا وشقيقها خليل وباقى أفراد العائلة ، كما نظم لهم جميعا رحلة عمرة على نفقته الخاصة للأراضى المقدسة، وكانت الإقامة فى أضخم الفنادق بمكة، وذلك وفقا لإقراره فى التحقيقات وأمام المحكمة.

وأيضا تحمل طلعت مبلغ مليونى دولار دفعها بالعملة الصعبة للمتهم محسن السكرى مقابل إتمام جريمة القتل.

وبعد مقتل سوزان تميم اضطر هشام طلعت إلى دفع مبالغ مالية للعديد من المحامين على سبيل الاستشارات القانونية، كما دفع عدة ملايين من الجنيهات لمحاميه فريد الديب.

والطريف فى الأمر أن كل المبالغ الطائلة التى أنفقها على سوزان تميم لم تؤد إلى زواجه منها، كما أن كل المبالغ التى دفعها من أجل قتلها لم تستطع محو أدلة الإدانة، فكل ما دفعه للمحامين لم ينقذه من حكم الإعدام الذي صدر بحقه الخميس الماضي.

وتعد الحكومة المصرية الطرف الثانى الذى تحمل مبالغ مالية تقدر بمليونى جنيه، طبقا لمصادر قضائية وأمنية ألزمها القانون بتحملها كى تثبت أن هشام طلعت هو قاتل سوزان تميم، حيث تحملت الحكومة المصرية نفقات سفر ضباط شرطة دبى والأطباء الشرعيين منها، وقامت بالحجز لهم بفنادق فخمة باعتبارهم شهود إثبات فى القضية.

بينما تحملت وزارة الداخلية عشرات الآلاف من الجنيهات لتوفير وجبات سريعة لنحو 3 آلاف من أفراد الشرطة قاموا بتأمين المحكمة وقت المحاكمة.

بينما تحمل المتهم محسن السكرى مبلغ قدره مليونى جنيه، حيث دفع مبلغ 500 ألف جنيه لفريق من الأطباء الشرعيين السابقين على رأسهم الدكتور أيمن فودة كبير الأطباء الشرعيين سابقا لندبهم واستشارتهم فى تقرير الطب الشرعى الصادر من دبى.

كما دفع مبلغا مماثلا لاستشارات لعدد من أساتذة المونتاج والتصوير السينمائى حتى يشكك فى الصور التى التقطتها له كاميرا برج الرمال وقت ارتكاب الجريمة، ودفع عشرات الآلاف أتعاب المحاماة
هشام مصطفى والمغنية الراحلة سوزان تميم

هشام مصطفى والمغنية الراحلة سوزان تميم
 
القاهرة - مصطفى سليمان
يترقّب رجل الأعمال عضو البرلمان المصري هشام طلعت مصطفى، والضابط السابق محسن السكري، المحكومان بالإعدام في قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، بفارغ الصبر جلسة الخميس 4-3-2010، التي سينطق فيها المستشار عادل عبدالحميد بالحكم النهائي في الطعن المقدم من المتهمين على حكم الإعدام.

وبدأت أجهزة الأمن المصرية استعدادتها للجلسة بحشد عدد كبير من الجنود أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة للتأمين حيث تُعقد المحاكمة.

ووصف عاطف المناوي، عضو هيئة الدفاع عن هشام طلعت لـ"العربية.نت" الأجواء التي يعيشها الأخير قبل 24 ساعة من النطق بالحكم وتحديد مصيره بالقول "هو يعيش الآن مترقباً بفارغ الصبر جلسة الخميس، وهو دائم الابتهال الى الله، ودعاء "يا رب" لا يفارق لسانه".
وأكد المناوي "نحن لا نستطيع أن نتنبأ بالحكم، لأننا لسنا أمام مجرد حكم قضائي، وإنما نحن أمام حكم الله، فإذا توقعنا أي شيء سنكون بذلك قد تجرّأنا على الله سبحانه وتعالى".

وضمن الاستعدادات للمحاكمة، تم توزيع التصاريح الصحافية والإعلامية لتغطية القضية. وأكد نائب رئيس محكمة النقض المستشار محمد رضا في تصريح اعلامي "أنه لن يسمح لأي من الصحافيين أو المحامين أو أقارب المتهمين بالدخول الى قاعة المحكمة إلا بعد الحصول منه على تصاريح الدخول سوف يقدمها الأمن غداً للإعلاميين قبل بدء الجلسة مباشرة".

وعلمت "العربية نت" من مصادر قانونية أن 20 من أقارب طلعت مصطفى وأعضاء هيئة الدفاع قد صدرت لهم تصاريح دخول للمحكمة. وكشفت المصادر "أن هشام طلعت مصطفى طلب حضوره جلسة الغد، إلا أن هيئة الدفاع نصحته بعدم الحضور".
عودة للأعلى
ووفق محامي مصطفى، فإن جلسة غد سوف تشهد 3 سيناريوهات. فإما أن يتم تأييد حكم الإعدام ورفض الطعن، أو قبول الطعن، وبالتالي سيتم إعادة محاكمة المتهمين أمام دائرة أخرى. أما السيناريو الثالث، فهو أن يُقبل طعن أحد المتهمين، سواء مصطفى أو السكري، ورفض طعن الآخر. وفي حالة رفض الطعن نهائياً من كلا المتهمين سيكون حكم الإعدام واجب التنفيذ.

ومن المنتظر أن تعقد جلسة النطق بالحكم في الساعة التاسعة صباح غد الخميس 4-3-2010.

وتتكون محكمة النقض من 13 قاضياً ويرأسها المستشار عادل عبدالحميد وينوب عنه 12 آخرون.
عودة للأعلى

ليست هناك تعليقات:

نقل الجثمان إلى القاهرة

  حالة من الغموض تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات، يدعى ضياء العوضي واشتهر برفض العلاج بالأدوية. وقالت وزارة الخارجية المصرية، الاثنين، إنها...