الخميس، فبراير 18، 2010

زاهر يمهل الاتحاد النيجيرى ٤٨ ساعة.. ويشترط حضور «أوسانى» إلى القاهرة للتفاوض على إعارة شحاتة





سمير زاهر
أمهل سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة، الاتحاد النيجيرى حتى يوم الجمعة المقبل، لتقديم عرض رسمى للتعاقد مع حسن شحاتة، المدير الفنى للمنتخب الوطنى، لقيادة المنتخب النيجيرى فى كأس العالم المقرر إقامتها فى جنوب أفريقيا ٢٠١٠ على سبيل الإعارة لمدة ثلاثة أشهر، وذلك خلال الاتصال الهاتفى الذى أجراه ظهر أمس مع توندى أدليكو، المنسق العام للمنتخبات فى الاتحاد النيجيرى، للتأكد من جدية العرض.
واشترط زاهر حضور وفد من الاتحاد النيجيرى برئاسة أوسانى عبدالله لالو، رئيس الاتحاد النيجيرى، إلى القاهرة لبدء المفاوضات والاتفاق على بنود التعاقد لإتمام الصفقة.
وقال زاهر ــ فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم» ــ إنه أجرى اتصالاً بأدليكو بناء على الفاكس الإلكترونى الذى وصل للمهندس هانى أبوريدة للتأكد من جدية العرض، وقال: أبلغت المنسق العام لمنتخبات نيجيريا أننى مفوض من قبل حسن شحاتة والاتحاد المصرى للتفاوض والتأكد من جدية العرض،
وأضاف: إن أدليكو أكد لى رغبة الاتحاد النيجيرى فى التعاقد مع شحاتة على سبيل الإعارة، وأنه أحد المرشحين بقوة لتولى المسؤولية وأن فوزه ببطولة أمم أفريقيا يدعم موقفه، لكنه كشف لى أنه يتولى التفاوض مع بعض المدربين الآخرين المرشحين لنفس المهمة، وأنه استقبل مع بعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد ثلاثة مدربين فى لندن وسيعرض نتيجة ما توصل إليه على الاتحاد النيجيرى فى أبوجا.
وأوضح زاهر أنه لم يتطرق خلال المكالمة إلى التفاصيل المالية أو المدة التى سيتولى فيها حسن شحاتة المسؤولية، لكنه حصل على وعد منه بالرد على شرطيه خلال اليومين المقبلين بعد عرض الأمر على رئيس الاتحاد النيجيرى.
وأكد زاهر أنه لن يتنازل عن حضور رئيس الاتحاد النيجيرى إلى القاهرة حتى يتفاوض معه، وقال: لا يجوز أن يتفاوض رئيس الاتحاد المصرى مع أقل من نظيره فى الاتحادات الأخرى، إلى جانب أننى لن أقبل بالتقليل من شأن حسن شحاتة، وأن يسافر إلى لندن للجلوس مع مسؤولى نيجيريا بعد الإنجاز الذى حققه، وأضاف: حسن شحاتة هو أفضل مدرب فى أفريقيا، ولابد من وضعه فى المكانة التى تليق به ويجب أن تعلم أفريقيا قدر المدير الفنى للمنتخب المصرى.
وقال إنه لن يضع شروطاً مجحفة أو تعجيزية فى حالة حضور الوفد إلى القاهرة وبدء التفاوض، وأكد زاهر أنه لا يحبذ قبول العرض، لكنه يتفاوض بعد إصرار شحاتة على خوض التجربة.
وأوضح أن العرض لحسن شحاتة فقط، وسيتم بحث إمكانية وجود الجهاز المعاون معه، فيما رفض حسن شحاتة المتواجد حالياً فى الأراضى المقدسة لأداء مناسك العمرة التعليق على العرض النيجيرى، وقال فى اتصال هاتفى: «لن أتحدث عن كرة القدم أو أى عروض لأننى فى مكان مقدس، وأركز فقط على إرضاء المولى سبحانه وتعالى وشكره على كل ما تحقق»، مشيراً إلى أنه سيعود يوم الجمعة المقبل، وسيتحدث بعدها فى جميع الأمور. مانويل جوزيه

فجأة عاد اسم مانويل جوزيه إلى صحافتنا وشاشاتنا وذاكرتنا.. بل وأصبح ممكناً أن يعود الرجل نفسه إلى مصر بعدما أنهى تعاقده لتدريب المنتخب الأنجولى، ولم يعد هناك ما يمنعه من الرجوع لقيادة النادى الأهلى من جديد.. وقبل أى تعليق على ذلك.. لابد من التوقف أولاً عند بعض حقائق والاتفاق عليها أيضاً..
فمانويل جوزيه مدرب قدير بالفعل وله رؤيته الخاصة المميزة وله نتائجه وانتصاراته ولا يقلل من ذلك مطلقاً خروجه بمنتخب أنجولا من دور الثمانية لكأس أمم أفريقيا وليس هناك المدرب القدير والرائع الذى لا يخسر أو المدرب العادى والمتواضع الذى لا يفوز.. وسيبقى جوزيه من أفضل المدربين الأجانب الذين عملوا فى مصر وحقق بطولات كثيرة وحقيقية ونجح فى تغيير شكل الكرة فى بلادنا، وهو حق لجوزيه لم يعد ممكناً سرقته أو نسيانه لأن الأرقام والنتائج لا تحتمل خلافات الرؤى وتعدد الآراء ووجهات النظر..
وأخيراً، فالرجل محترم ومجتهد ومجدد ومثقف وإنسان جاد ومختلف، وصديق مثقف ورائع حتى وإن كانت مبالغته فى انفعالاته وعصبيته تجعله يخطئ فى حقوق آخرين دون داع أو مبرر.. ولكن هل كل ذلك يعنى صحة أو ضرورة أو حتى لياقة أن يعود جوزيه لتدريب الأهلى من جديد؟!..
إن مجرد طرح هذه الفكرة يعنى أشياء كثيرة فى مقدمتها الإهانة البالغة وغير المبررة لحسام البدرى الذى تولى تدريب الأهلى خلفاً لجوزيه.. ونجح البدرى حتى الآن فى تحقيق نفس نتائج جوزيه رغم فارق الدعم والمساندة واللاعبين الجدد والراتب.. لم يفشل البدرى ولم يفشل حسام حسن وانضم الاثنان لفريق المدربين المتميزين مثل طارق العشرى وعماد سليمان وكثيرين غيرهما.. وبات كل هؤلاء تلاميذ مجتهدين ورائعين فى مدرسة أصبح حسن شحاتة هو ناظرها..
ومثلما أصبح الناظر مطلوباً ومدعواً لقيادة دول أفريقية أخرى.. فإن هؤلاء التلاميذ أصبحوا قادرين على قيادة مختلف الأندية المصرية بمنتهى الثقة والاقتدار ولن يعود مفاجئاً - قريباً جداً - أن يصبح التلاميذ أيضاً مطلوبين لقيادة أندية عربية أو أفريقية.. لتصبح المرة الأولى التى تملك فيها مؤسسة الكرة المصرية عقولاً قادرة على ممارسة مهنة التدريب ملمة بكل قواعدها قادرة على النجاح والإبداع والابتكار بعدما كانت فقط مؤسسة تملك المواهب الكروية لكنها دائماً فى حاجة لعقول أوروبية أو لاتينية لتقود هذه المواهب إلى اللعب والانتصار..
فلماذا يأتى أحدنا أو بعضنا، الآن، ولا يسمحون لهذه الدائرة بأن تدور؟!.. يصرون على إيقافها ويلتفتون للوراء يفتشون عن مانويل جوزيه ليعود.. ويعود معه المدرب الخواجة من جديد لباقى الأندية.

ليست هناك تعليقات:

نقل الجثمان إلى القاهرة

  حالة من الغموض تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات، يدعى ضياء العوضي واشتهر برفض العلاج بالأدوية. وقالت وزارة الخارجية المصرية، الاثنين، إنها...