الجمعة، فبراير 19، 2010

20ألفاً يشيعون جنازة الشاب المصري الذي قتل بإيطاليا في قريته بالشرقية دمه في رقبة مبارك وجرويه وبغلته،فلولا الفقر والفاقة،لما إضطر صبي عمره خمسة عشر عاماً لركوب اليم ،وأقرانه،كمرزوق العتقي،للسعي وراء رزق ،حرموا منه في بلادهم،بفعل فاعل،وجرم مجرم،إسمه مبارك الصهيوني،ومن ينجو منهم من غيلة وغدر البحر،يعود في تابوت في بلاد الصليبيين،لذين يكرهون كل ماهو إسلامي،أوعربي،وراء كل جريمة في مصر خائن إسمه مبارك،فهل ستفوقون وتغيرون المنكر بأياديكم،قبل أنت يأت الدور على فلذات أكبادكم،ويعودون إليكم جثث هامدة،في توابيت محنطين كأجدادهم الفراعنة؟!!!سالم القطامي

ي منزل قتيل مصر بإيطاليا
[18/02/2010][10:12 مكة المكرمة]

والد قتيل إيطاليا أثناء حديثه مع مراسل (إخوان أون لاين)

- "الطوبجي" تنضم إلى قطار الهجرة غير الشرعية
- شباب العزبة: "عاوزين نهجّ من البلد ده"!
- والد القتيل: فقدت أغلى ما أملك وأريد جثته فقط!


"ابني سافر علشان يساعدني في تربية إخواته لكنه ما رجعش".. بهذه الكلمات البسيطة رسم ممدوح عبد العزيز السيد (والد قتيل إيطاليا) رحلة ولده القصيرة، لم يكن يدري وهو يودعه أنه لن يراه مرةً أخرى، وأن ذلك اللقاء الذي جمعهما قبل سفره هو الأخير بالنسبة لهما.. غلبته دموعه ولم يستطع أن يكمل.. لقد فقد ابنه الأكبر، فقد فلذة كبده في غمرة رحلة البحث عن المال اللازم لرعاية أسرته ومساعدة والده.

على بعد كيلو مترات قليلة من مدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية تقع عزبة "الطوبجي" مسقط رأس الشاب المصري أحمد ممدوح عبد العزيز السيد، الذي قُتل في مشاجرة على يد 5 أشخاص من دولة بيرو بأمريكا الجنوبية في مدينة ميلانو الإيطالية.

عزبة الطوبجي إحدى توابع ميت سهيل أشهر القرى المصرية على الإطلاق في الهجرة غير الشرعية إلى إيطاليا، الهجرة التي أصبحت تجارة رابحة لممارسيها، أصبحت في نفس الوقت حلم الكثير من شباب تلك النواحي، بغض النظر عن المخاطر التي يواجهونها.

يقول ممدوح عبد العزيز (والد القتيل): "استلفت مبلغًا كبيرًا، علشان ابني يسافر من 3 سنين، وسافر ووصل هناك والحمد لله، "وأضاف أنه لدى وصوله ألقت الشرطة الإيطالية القبض، ومع حداثة سنه تم التحفظ عليه باعتباره حدثًا، وبعد مرور عامين تعلَّم خلالها مهنة تمَّ منحه إقامة شرعية، وحصل على عمل؛ ليتصل بأهله قبل أسابيع قليلة ليخبرهم باعتزامه البدء في إرسال نقود ليسدد والده ديونه التي تحملها من جراء سفره.

وأكد والد القتيل أنه لم ير ابنه خلال هذه الفترة إطلاقًا فقط يسمع صوته في التليفون، وقال: "صبرنا السنين دي كلها علشان ظروفنا تتحسن لكن ربنا ما أرادش، وابني ضاع مني".

 الصورة غير متاحة
 الحزن يخيم على أهل القتيل
أمام بيت القتيل الصورة تبدو واضحة، فالإرهاق قد رسم ملامحه على وجوههم، فالأب يجلس حزينًا واضعًا رأسه بين كفيه مع جيرانه، ينتظرون وصول الجثة منذ علموا بالخبر، جلسوا في الشارع ينتظرون الجثة كما وعدتهم القنصلية المصرية أنه سيصل اليوم الخميس.

لم يكن لوالده المسكين أية مطالب سوى عودة الجثة في أسرع وقت كما وعده المسئولون، وأمله أن يرى ابنه الذي ودَّعه وعمره 16 عامًا، وعاد إليه جثة هامدة وعمره 19 عامًا.

لم يكن أحمد ممدوح عبد العزيز هو الأول والأخير الذي لقي حتفه في رحلة الموت، فمنذ عامين لقي 7 من قرية مجاورة مصرعهم، عندما غرقت بهم المركب في عرض البحر المتوسط، ورغم ذلك لا تزال تلك التجارة رابحة للعديدين في تلك المنطقة وما جاورها.

يقول أحمد فتحي (من أهل القرية): "استلفت فلوس علشان أسافر، وكل مرة بتحصل حاجة وما أوصلش، والفلوس حسب التاجر فيه 15 ألف لحد 30 ألف"، وتعتبر هي السمة المميزة لأهل القرية، الكل يبحث عن فرصة للسفر حتى ولو غير شرعية، وقد يفقد فيها حياته. 

يقول عبد الحميد السيد: "هنعمل إيه؟ ما فيش شغل والحياة صعبة والناس مش لاقيه، لازم نهج ونشوف مصالحنا"، ويضيف: "مش أنا بس اللي عاوز أسافر كل أصحابي، ما إحنا شوفنا اللي سافروا عملوا إيه، إحنا كمان عاوزين نعيش، أن نموت في البحر ونرتاح".

أصبح البحث عن حياة أفضل هو أقصر طريق للموت، رحلة بدايتها الاستدانة، وخطواتها الخوف والقلق من المصير المظلم، ونهايتها الموت غرقًا أو قتلاً في مكان بعيد جدًّا عن الوطن
صرح السفير محمد عبد الحكم مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج والهجرة واللاجئين، بأن 5 من مواطني بيرو والمقيمين بميلانو في إيطاليا قاموا بالاعتداء على 3 من "مصر وساحل العاج والمغرب"؛ مما أسفر عن مقتل المواطن المصري حامد محمود عبد العزيز السيد عبده.

وقال إن سلطات البوليس الإيطالي تكثف جهودها وتحرياتها من أجل إلقاء القبض على الجناة، ومراجعة كاميرات المراقبة الموجودة في الشارع الذي شهد مقتل المواطن المصري.

وأضاف عبد الحكم أن قنصليتنا العامة في ميلانو تواصل اتصالاتها مع البوليس الإيطالي ووزارة العدل؛ من أجل الإسراع بإلقاء القبض على الجناة من بيرو وتقديمهم للمحاكمة
في تطور غير مبرَّر فرضت أجهزة الأمن بمحافظة الشرقية طوقًا أمنيًّا مشددًا على عزبة الطوبجي بمنيا القمح، مسقط رأس الشاب المصري أحمد ممدوح عبد العزيز السيد، الذي قُتل في مشاجرة على يد 5 أشخاص من دولة بيرو في مدينة ميلانو الإيطالية؛ لمنع الصحفيين والإعلاميين من مقابلة أسرته.

وطلبت الأجهزة المحلية من أهل القتيل عدم الحديث لأي وسيلة إعلامية إلا بعد موافقة مسئوليين معينين، وقام مسئولون بمركز منيا القمح بمحاولة منع الصحفيين والإعلاميين  الذين توافدوا على منزل القتيل، إلا أن معظمها باءت بالفشل مع إصرار أهالي الفقيد على التحدث إلى وسائل الإعلام.

وأكد عدد من أهالي القرية لـ(إخوان أون لاين) أنه حدثت مشادَّة بين الأمن المحيط بوالد القتيل وبين أحد الصحفيين، كما تلقَّى مراسل (إخوان أون لاين) تهديداتٍ مباشرةً من أحد مسئولي مجلس المدينة أثناء لقائه بوالد الفقيد.

كما مارس أحد أقارب والد القتيل ضغوطًا عليه كي لا يواصل إجراء المقابلة قائلاً: "إحنا اكتفينا من الصحافة والتلفزيون وكل حاجة ماشية تمام، والمسئولون في الخارجية متعاونون معانا جدًّا"!
أعمال شغب في ميلانو عقب اغتيال المهاجر المصري

صرَّح السفير محمد عبد الحكم مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج بأنه تم إلقاء القبض على قاتل المواطن المصري أحمد ممدوح عبد العزيز عبده الذي قُتل السبت الماضي في مدينة ميلانو الإيطالية.

وقال عبد الحكم: إن القاتل هو مواطن من جمهورية الدومينيكان، وتم إلقاء القبض عليه اليوم الخميس، مشيرًا إلى أن النائب العام في ميلانو أبلغ قنصل مصر العام في إيطاليا بذلك.

وأضاف أنه يتم التحقيق حاليًّا مع القاتل، وجارٍ إجراء التحقيقات اللازمة من أجل إلقاء القبض على باقي الأفراد الذين كانوا معه وقت ارتكاب الجريمة.

وكان 5 من مواطني بيرو والمقيمين بميلانو في إيطاليا قاموا بالاعتداء على 3 من "مصر وساحل العاج والمغرب" يوم السبت الماضي؛ مما أسفر عن مقتل المواطن المصري 20ألفاً يشيعون جنازة الشاب المصري الذي قتل بإيطاليا في قريته بالشرقية دمه في رقبة مبارك وجرويه وبغلته،فلولا الفقر والفاقة،لما إضطر صبي عمره خمسة عشر عاماً لركوب اليم ،وأقرانه،كمرزوق العتقي،للسعي وراء رزق ،حرموا منه في بلادهم،بفعل فاعل،وجرم مجرم،إسمه مبارك الصهيوني،ومن ينجو منهم من غيلة وغدر البحر،يعود في تابوت في بلاد الصليبيين،لذين يكرهون كل ماهو إسلامي،أوعربي،وراء كل جريمة  في مصر خائن إسمه مبارك،فهل ستفوقون وتغيرون المنكر بأياديكم،قبل أنت يأت الدور على فلذات أكبادكم،ويعودون إليكم جثث هامدة،في توابيت محنطين كأجدادهم الفراعنة؟!!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

الحرس الثوري قد يخرج من هذه المرحلة أكثر تشددا وتصميما على إعادة بناء قدراته

  بعد قرار ترمب تمديد الهدنة.. هل تنجح مفاوضات باكستان في نزع فتيل الحرب؟ حفظ انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي شارِكْ 15:52 Pub...