الجمعة، فبراير 19، 2010

20ألفاً يشيعون جنازة الشاب المصري الذي قتل بإيطاليا في قريته بالشرقية دمه في رقبة مبارك وجرويه وبغلته،فلولا الفقر والفاقة،لما إضطر صبي عمره خمسة عشر عاماً لركوب اليم ،وأقرانه،كمرزوق العتقي،للسعي وراء رزق ،حرموا منه في بلادهم،بفعل فاعل،وجرم مجرم،إسمه مبارك الصهيوني،ومن ينجو منهم من غيلة وغدر البحر،يعود في تابوت في بلاد الصليبيين،لذين يكرهون كل ماهو إسلامي،أوعربي،وراء كل جريمة في مصر خائن إسمه مبارك،فهل ستفوقون وتغيرون المنكر بأياديكم،قبل أنت يأت الدور على فلذات أكبادكم،ويعودون إليكم جثث هامدة،في توابيت محنطين كأجدادهم الفراعنة؟!!!سالم القطامي

20ألفاً يشيعون جنازة الشاب المصري الذي قتل بإيطاليا في قريته بالشرقية دمه في رقبة مبارك وجرويه وبغلته،فلولا الفقر والفاقة،لما إضطر صبي عمره خمسة عشر عاماً لركوب اليم ،وأقرانه،كمرزوق العتقي،للسعي وراء رزق ،حرموا منه في بلادهم،بفعل فاعل،وجرم مجرم،إسمه مبارك الصهيوني،ومن ينجو منهم من غيلة وغدر البحر،يعود في تابوت في بلاد الصليبيين،لذين يكرهون كل ماهو إسلامي،أوعربي،وراء كل جريمة  في مصر خائن إسمه مبارك،فهل ستفوقون وتغيرون المنكر بأياديكم،قبل أنت يأت الدور على فلذات أكبادكم،ويعودون إليكم جثث هامدة،في توابيت محنطين كأجدادهم الفراعنة؟!!!سالم القطامي




 
 شيع أكثر من 20 ألف مواطن من عزبة الطوبجي والقرى المجاورة لها بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية اليوم الجمعة جنازة أحمد ممدوح عبدالعزيز (19 عاما) الشاب المصري الذي راح ضحية الحادث الذي شهدته مدينة ميلانو الإيطالية إلى مثواه الأخير بمقابر أسرته ، وذلك عقب صلاة الجمعة بمسجد الرحمة بالقرية.

تقدم المشيعين المهندس محمد لمعي رئيس مركز ومدينة منيا القمح وأعضاء مجلسي الشعب والشورى وعدد من القيادات التنفيذية، حيث تحولت القرية إلى سرادق كبير للعزاء واتشحت بالسواد من كل جانب وطالب الجميع بسرعة ضبط الجناة والقصاص العادل منهم ثأرا لدماء الشاب المصري.

وكان المئات من الأهالي قد توافدوا على منزل أسرة الفقيد لمواساتهم في مصابهم الأليم ومكث معظمهم انتظارا لوصول الجثمان حتى تشييع الجنازة. وكان الجثمان قد وصل إلى مطار القاهرة الدولي في الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس الخميس، وكان في استقباله ممثلا وزارتي الخارجية والقوى العاملة ووالده المزارع وقد رافقه من إيطاليا لمصر اثنان من أبناء عمه العاملين هناك ورفضت الأسرة مواراته الثرى فور وصوله، وأصروا على بقائه داخل المنزل بجوارهم حتى اليوم ليشبعون لهفتهم عليه، حيث غادرهم منذ 3 سنوات ونصف ولم يكونوا يعلمون أنهم لن يروه بعدها.

ليست هناك تعليقات:

نقل الجثمان إلى القاهرة

  حالة من الغموض تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات، يدعى ضياء العوضي واشتهر برفض العلاج بالأدوية. وقالت وزارة الخارجية المصرية، الاثنين، إنها...