مصر تهزم الجزائر وتواجه تونس بنهائى أفريقيا لليد
نجح المنتخب المصرى الأول لكرة اليد للرجال فى التأهل إلى نهائى البطولة الأفريقية الـ19 لكرة اليد التى تستضيفها مصر حالياً، وضمن التأهل إلى بطولة كأس العالم بالسويد فى الفترة من 13 إلى 30 يناير 2011..
جاء هذا النجاح بعد تغلب المنتخب فى الدور قبل النهائى على المنتخب الجزائرى بنتيجة 26/24، ليلاقى المنتخب المصرى نظيره التونسى فى نهائى البطولة المحدد له فى الثامنة مساء غد السبت، بعد فوز منتخب تونس على منتخب الكونغو بنتيجة 37/22 فى المباراة التى سبقت مباراة المنتخب المصرى والجزائرى، فى إطار منافسات الدور قبل النهائى.
ويسعى المنتخب المصرى إلى الحفاظ على لقبه للمرة الثانية على التوالى والسادسة فى تاريخه، بينما يسعى المنتخب التونسى للثأر من نظيره المصرى الذى حقق لقب البطولة الأخيرة "أنجولا 2008" على حسابه فى النهائى، وحصل على مركز الوصيف، ويريد تحقيق اللقب السابع له فى تاريخه.
جاءت مباراة مصر والجزائر مثيرة وحماسية فى شوطيها، ووضح رغبة كلا المنتخبين فى الوصول إلى المباراة النهائية للبطولة والاقتراب خطوة نحو اللقب الأفريقى، جاءت الأجواء العامة للمباراة هادئة ومغايرة تماما لما كانت عليه فى منافسات كرة القدم بعد التعامل المتحفظ مع آخر مباراة كروية بين منتخبى الكرة فى أنجولا، حيث امتلأت مدرجات صالة إستاد القاهرة بأكثر من 35 ألف مشجع لمؤازرة المنتخب المصرى خاصة بعد قرار اللجنة المنظمة بدخول الجماهير المصرية "مجاناً"، وفى المقصورة الرئيسية تواجد حسن صقر رئيس المجلس القوى للرياضة ورئيس الاتحاد الأفريقى للعبة وبجواره هادى فهمى رئيس الاتحاد المصرى ونظيره الجزائرى جعفر أيت مولود، ومدحت البلتاجى نائب رئيس الاتحاد الأفريقى والمدير التنفيذى للمجلس القومى للرياضة، وسامح فهمى وزير البترول، وسيد مشعل وزير الإنتاج الحربى.
جاء هذا النجاح بعد تغلب المنتخب فى الدور قبل النهائى على المنتخب الجزائرى بنتيجة 26/24، ليلاقى المنتخب المصرى نظيره التونسى فى نهائى البطولة المحدد له فى الثامنة مساء غد السبت، بعد فوز منتخب تونس على منتخب الكونغو بنتيجة 37/22 فى المباراة التى سبقت مباراة المنتخب المصرى والجزائرى، فى إطار منافسات الدور قبل النهائى.
ويسعى المنتخب المصرى إلى الحفاظ على لقبه للمرة الثانية على التوالى والسادسة فى تاريخه، بينما يسعى المنتخب التونسى للثأر من نظيره المصرى الذى حقق لقب البطولة الأخيرة "أنجولا 2008" على حسابه فى النهائى، وحصل على مركز الوصيف، ويريد تحقيق اللقب السابع له فى تاريخه.
جاءت مباراة مصر والجزائر مثيرة وحماسية فى شوطيها، ووضح رغبة كلا المنتخبين فى الوصول إلى المباراة النهائية للبطولة والاقتراب خطوة نحو اللقب الأفريقى، جاءت الأجواء العامة للمباراة هادئة ومغايرة تماما لما كانت عليه فى منافسات كرة القدم بعد التعامل المتحفظ مع آخر مباراة كروية بين منتخبى الكرة فى أنجولا، حيث امتلأت مدرجات صالة إستاد القاهرة بأكثر من 35 ألف مشجع لمؤازرة المنتخب المصرى خاصة بعد قرار اللجنة المنظمة بدخول الجماهير المصرية "مجاناً"، وفى المقصورة الرئيسية تواجد حسن صقر رئيس المجلس القوى للرياضة ورئيس الاتحاد الأفريقى للعبة وبجواره هادى فهمى رئيس الاتحاد المصرى ونظيره الجزائرى جعفر أيت مولود، ومدحت البلتاجى نائب رئيس الاتحاد الأفريقى والمدير التنفيذى للمجلس القومى للرياضة، وسامح فهمى وزير البترول، وسيد مشعل وزير الإنتاج الحربى.
يبدو أن الرياضة المصرية والجزائرية أصبحت مرتبطة بصورة عضوية ولا مناص منها، شاء من شاء وأبى من أبى من الشعبين المصري والجزائري، فالمنتخبات القومية للبلدين التقت وتلتقي وستظل تلتقي طالما أن الدولتين عربيتين وتقعان في شمال إفريقيا، والأمر نفسه ينطبق على الفرق والأندية.
ورغم أن قرعة بطولة كأس الأمم الأفريقية التاسعة عشر لكرة اليد، التي تستضيفها القاهرة حلياً، جنبت وقوع منتخبات مصر
والجزائر للرجال والسيدات في مجموعة واحدة في الدور الأول على الأقل، إلا أن اللقاء بينهما كان محتوماً على مايبدو.
وعدم التقاء المنتخبين في الدور الثاني، إلا أن اللقاء بات محتوماً بين منتخبي البلدين للرجال، بعد أن قدم المنتخب الجزائري أداء قوياً نجح بواسطته من الوصول إلى دور الأربعة.
بالمقابل، لم يقدم المنتخب المصري أفضل ما عنده في هذه البطولة حتى الآن، لكنه واصل مشواره بثقة إلى دور نصف النهائي.
بالمقابل، لم يقدم المنتخب المصري أفضل ما عنده في هذه البطولة حتى الآن، لكنه واصل مشواره بثقة إلى دور نصف النهائي.
ومن المنتظر أن يقدم المنتخبان مباراة قوية تليق بمنتخبين تأهلا إلى الدور نصف النهائي، غير أنه بالمقابل، ونظراً لحساسية اللقاءات في الرياضات الأخرى، فإن المباراة قد لا ترتقي إلى المباريات القوية، وتتسم بالحساسية المفرطة من الجانبين.
على المستوى الجماهيري، ينتظر أن يشهد اللقاء حضوراً جماهيرياً كبيراً، قد يفوق قدرات الملعب على استيعابه، خصوصاً وأن اتحاد كرة اليد قرر السماح للجماهير بالدخول المجاني.
على الجهة المقابلة ضمن المربع الذهبي، يلتقي منتخب تونس مع الكونغو، في مباراة يتوقع أن تنتهي لمصلح المنتخب التونسي القوي.
وفي بطولة السيدات، أوقف المنتخب التونسي للسيدات مسيرة منتخب الخضر الناجحة، لتتأهل التونسيات إلى المباراة النهائية أمام أنغولا، في تلعب سيدات الجزائر مع سيدات ساحل العاج على المركزين الثالث والرابع.
علم مصر بجوار علم الجزائر فى مدرجات الخضر
و تونس كلنا معاها يا رب الكاس لينااااااااااااااااااااااااااااااا
كما شهدت المدرجات الجزائرية تواجد لاعبى المنتخب التونسى لتشجيع المنتخب الجزائرى عقب انتهاء مباراتهم أمام الكونغو فى قبل النهائى والتى انتهت بفوز المنتخب التونسى 37/22.
تدرس 26 ووافقت على 119 أخرى..
مصر ترفض 28 توصية من "الدولى لحقوق الإنسان"
كانت قد أفادت أنباء من جنيف، أن التقرير المصرى المفترض أن يتم اعتماده والمشتمل على توصيات خاصة بالحكومة المصرية به أجزاء مثيرة للجدل استوجبت أن يتم تقديم اعتماد تقرير دولة البوسنة قبل التقرير المصرى، الذى كان من المفترض أن يتم اعتماده عقب تقرير سلوفينيا الذى تم اعتماد تقريرها، وكانت الجلسة قد بدأت الساعة 3 بتوقيت جنيف الرابعه بتوقيت القاهره لكن قام رئيس الجلسه برفعها لمدة 10 دقائق.
وأفادت الأنباء، التى نقلها حسام بهجت مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية والمتواجد حالياً داخل الجلسة المنعقدة بمقر المجلس الدولى لحقوق الإنسان فى جنيف، الذى يتم الآن عرض التوصيات به تمهيداً لاعتماد التقرير، وأوضح بهجت أن المفاوضات لا تزال جارية بشأن التقرير المصرىأعلنت مديرية أمن 6 أكتوبر مساء اليوم، الخميس، حالة من الاستنفار الأمنى لاستقبال الدكتور محمد البرادعى، الرئيس السابق للوكالة الذرية، والحائز على نوبل للسلام، حيث عقد البرادعى العزم على الذهاب إلى منزله فى مزرعة جرانة على طريق مصر إسكندرية الصحراوى التابع إداريا لمحافظة السادس من أكتوبر.
وأكدت مصادر أمنية بمديرية أمن 6 أكتوبر أن أجهزة الأمن ضاعفت من قوتها على طول طريق مصر إسكندرية الصحراوى، تحسبا لوقوع أية حوادث أثناء وصول الدكتور محمد البرادعى.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم استدعاء الأفراد من راحتهم ووضع الحواجز الحديدية على طول الطريق لإحكام مداخل ومخارج المحافظة.
الجدير بالذكر أن محافظة السادس من أكتوبر ستشهد تشديدا أمنيا خلال الفترة المقبلة لإقامة الدكتور البرادعى بها.