السبت، نوفمبر 21، 2009

اعتدي رجال الأمن في المطار علي عدد من المصريين الذين حاولوا دخول المطار فأصبحوا بذلك بين فكي الرحي: أمن المطار.. والجماهير الجزائرية التي تحاول الاعتداء عليهم. بينما أغلقت السفارة أبوابها ولم يجد أحد مسئولا في السفارة للاستعانة به

أكد أنس الفقي أن الرئيس حسني مبارك مهتم شخصيا بانهاء أزمة اعتداء الجماهير الجزائرية علي المصريين في السودان.
وقال إن مطار الخرطوم تم فتحه فعليا امام المصريين الذين سيبدأون العودة للقاهرة . وأضاف أنس الفقي وزير الإعلام أن السلطات المصرية سترسل قافلة كافية من الطائرات لنقل المشجعين المصريين من الخرطوم فوراً.
وقال الفقي في تصريحات إعلامية أمس إنه إذا لم تكن السلطات السودانية قادرة علي حماية المصريين في الخرطوم فإننا سنرسل إليهم من يحميهم هناك.
وكانت سلطات المطار قد رفضت دخول المصريين إلي المطار بحجة عدم وجود طائرات لإعادتهم إلي مصر.. وقد اعتدي رجال الأمن في المطار علي عدد من المصريين الذين حاولوا دخول المطار فأصبحوا بذلك بين فكي الرحي: أمن المطار.. والجماهير الجزائرية التي تحاول الاعتداء عليهم. بينما أغلقت السفارة أبوابها ولم يجد أحد مسئولا في السفارة للاستعانة به.
وانقسمت جماهير مصر الي ثلاث فئات عقب اعتداءات الجزائريين الاولي في الفنادق والثانية توجهوا للمطار والثالثة استتروا بمواقع سرية.
اقتحم خمسة آلاف مصري مطار الخرطوم للاحتماء به حتي تصل الطائرات لاعادتهم إلي القاهرة. كان أشرف زكي نقيب الممثلين قد تشاجر مع مسئولي المطار ومسئولين في السفارة المصرية بالخرطوم لدرجة التشاجر بالأيدي بسبب منع الفنانين من دخول المطار ثم حدث الاقتحام للحماية داخله.
وكان مذيع التليفزيون المصري هيثم علوان ببرنامج صباح الخير يامصر قد تعرض لعلقة ساخنة من المشجعين الجزائريين الذين شاهدوه يرتدي فانلة المنتخب فلقي أعنف وأقسي علقة يمكن أن يتعرض لها مصري وأصيب بكسور وسحجات وعلامات عنيفة في وجهه.. ذهب لتحرير محضر في قسم الشرطة ففاجأه الضابط السوداني بالقول إن ما تعرض له المذيع شيء عادي إلي جانب ما يتعرض له ضباطه وجنوده الذين تعرضوا لحوادث إطلاق نار من المشجعين الجزائريين.
وفي محضر الشرطة الذي حرره هيثم علوان لواقعة الاعتداء عليه قال إن 60 جزائرياً من المرابطين في مطار الخرطوم اندفعوا نحوه وأصابوه في عدة أماكن بالإضافة لتمزق في عضلة يده اليمني كما بصقوا في وجهه ومزقوا ال "تي شيرت" الذي يرتديه لأنه للمنتخب المصري.
من ناحية أخري تم الاعتداء علي سوداني آخر بالسكين لرفعه علم مصر وأغلق الجزائريون مطعماً كان يعلق الأعلام المصرية ويصفق صاحبه تشجيعاً لمصر فكان أن تعرض لاعتداء بالغ ولحقه مشجع مصري كان قادماً مع آخرين من دبي بالإمارات وشجوا رأسه شجاً عميقاً
نائب رئيس تحرير الأهرام يدعو إلى قتل الجزائريين في القاهرة



في سلوك إعلامي مؤسف ومهين للإعلام المصري واصلت قناة أوربت حملتها لإثارة الجماهير المصرية ضد الجزائر حكومة وشعبا ، ووصل الحال في حلقة "القاهرة اليوم" مساء الأربعاء الماضي أن طالب أحمد موسى (نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام ) وهو معد البرنامج ومذيعه مع عمرو أديب ، طالب الجماهير المصرية بالإمساك بأي جزائري في مصر وقتله طالما لم يتوقف هجوم الجماهير الجزائرية على المشجعين المصريين في الخرطوم في أعقاب المباراة ، ولم يستنكر عمرو أديب تلك الأقوال الخطيرة والمؤسفة .
وفي أجواء من الانفعال الشديد والشتائم للجزائر والجزائريين من عمرو أديب وأحمد موسى قال الأخير وهو يصرخ : ما حدش هيقدر يمس دم واحد.
- ارجو تدخل سريع ولادنا في السودان بيموتوا من الجمهور الجزائري.
- الجزائريين بيقتلوا في مصريين في الخرطوم ما كفاهومش اللي حصل في الجزائر.
- أرجوكم و إلا نناشد جمهورنا يقتل الجزائريين الموجودين في مصر.
- نخرج على الجزائريين الموجودين في مصر.
- عندنا جزائريين في مصر نروحلهم نموتهم طالما ولادنا بيتقتلوا في السودان.
- ناخد بتارنا.
وكان الإعلام المصري الرسمي والخاص قد شهد منذ ليلة الخميس وحتى أمس الجمعة موجة مثيرة وغير مسبوقة من الهجوم على العروبة وعلى الجزائر والسودان ووصل الحديث إلى حد السخرية من عروبة مصر والإشادة بإسرائيل والدعوة إلى تشجيع إسرائيل إذا لعبت أمام الجزائر ، وهو الأمر الذي أطلق شكوكا واسعا حول الجهات التي تروج لهذه اللغة وتوسع لها في الإعلام الرسمي والخاص ، باعتبارها لغة غير مألوفة من قبل في الإعلام المصري ، وكان وزير الإعلام المقرب من لجنة السياسات أنس الفقي قد أعلن أن مصر قد تحرك جيشها لحماية المصريين في السودان الذين تحرش بهم بلطجية من الجمهور الجزائري في تصريح اعتبره كثير من المراقبين أنه غير مسؤول ويكشف عن فوضى الاختصاصات والتصريحات في الحكومة المصرية ، وتسببت إهانة الإعلام المصري للأمن السوداني إلى موجة غضب سودانية واستنكار واسع من التقليل من شأن الجهد الكبير الذي بذل لمنع وقوع كوارث ، غير أن بيان رئاسة الجمهورية أعاد الأمور إلى نصابها حيث أثنى على الجهد السوداني الكبير لحماية المصريين قبل المباراة وعقبها ، وأبدى مراقبون استغرابهم من العدد الكبير من السيدات والفتيات الذين تم الدفع بهم وسفرهم إلى الخرطوم رغم سابق المعرفة بخطورة الأوضاع وعصبيتها وإمكانية تعرضهم للخطر المحدق ، وكان اللاعب الدولي السابق إبراهيم حسن الأكثر فجاجة وتهورا عندما استحضر خصوماته الشخصية السابقة مع الاتحاد الجزائري ، بعد واقعة اعتدائه على حكم أحد المباريات ليوقفه الاتحاد الدولي خمس سنوات عن أي عمل فني أو إداري متعلق بكرة القدم ـ واعتبر حسن أن الإسرائيليين أقرب له من الجزائريين ، وأنه إذا لعبت تل أبيب أمام الجزائر فسوف يشجع إسرائيل ، وهو كلام خطير للغاية ، كما نشرت صحف تابعة لشخصيات طائفية تقارير مجهلة تدعو إلى مقاطعة العرب والانسلاخ من فكرة العروبة ، وعلى الصعيد نفسه أجرى علاء مبارك نجل رئيس الجمهورية اتصالا ببرنامج رياضي في قناة دريم شن فيه هجوما شديدا على الجزائر والجزائريين ودعا إلى إعادة الكرامة لمصر والمصريين وسخر من الذين يحاولون تحسين العلاقات بين الشعبين والذين يقولون أنهم سيشجعون الجزائر ، وقامت القناة بإعادة بث هذه المداخلة في جميع برامجها الرياضية والإخبارية على مدار يومين ، وكان الإعلام الرسمي قد اهتم بالدفاع عن موقف الرئيس مبارك ونجله جمال أمين لجنة السياسات على خلفية اتهامات بأنهم تركوا المشجعين بدون ترتيبات حماية كافية ، وأن جمال مبارك سافر عقب المباراة بينما آلاف المشجعين المصريين محاصرين بتحرشات الجمهوري الجزائري ، وأبرز الإعلام الرسمي أن الرئيس مبارك ظل ساهرا حتى اطمأن على سلامة الجمهور وأن جمال مبارك لم يسافر حتى اطمأن على اللاعبين والجهاز الفني .
مالكها بدأ حياته المهنية بصحافة الجنس واسكوتلاند يارد اعتقلته لعلاقاته الأمنية ..أسرار العلاقات الخاصة بين صحيفة "الشروق" الجزائرية وجماعات التنصير والاستخبارات الجزائرية


تسلمت  تقريرا مثيرا من مصادر صحفية جزائرية موثوقة حول أسرار وخلفيات صحيفة "الشروق" الجزائرية ، التي شدت الانتباه بعمليات التهييج وإشعال نيران الكراهية بين الجزائريين ضد الشعب المصري ومؤسساته ، كما كانت الصحيفة الوحيدة التي نشرت تقارير ثبت عدم صحتها عن وجود قتلى بين الجماهير الجزائرية التي صاحبت الفريق في مباراة القاهرة ، وهو الخبر الذي كان بمثابة إشعال فتيل العنف الشديد بين الجماهير الجزائرية ضد المصالح المصرية في الجزائر وضد كل ما هو مصري كما كان سببا محوريا في تفجر نوايا العنف وأفعاله ضد المشجعين المصريين في العاصمة السودانية في أعقاب مباراة الفريقين الحاسمة ، كما أفردت الصحيفة صفحاتها للكثير من الأقلام والشخصيات التي تحرض على الاعتداء على المصالح المصرية والشعب المصري والقيادة السياسية المصرية بصورة خطيرة وشديدة التطرف ، وأكدت المعلومات الدقيقة التي حصلت عليها المصريون أن مالك الصحيفة ومديرها العام ـ رئيس مجلس الإدارة ـ على فضيل ، يرتبط بأكثر من علاقة خاصة لا صلة لها بالعمل الصحفي داخل الجزائر وخارجها ، منها علاقاته الغامضة بجمعيات التنصير التي نشطت في الجزائر وأفزعت المجتمع الجزائري طوال عدة سنوات تم على إثرها طرد العديد من ممثلي جمعيات التنصير الفرنسية ، ومارست صحيفته عملية تسويق إعلامي للنشاط التنصيري في الجزائر بشكل واضح الأمر الذي أثار احتجاجات حتى داخل الصحيفة ذاتها ، ويرتبط علي فضيل بعلاقة صداقة خاصة جدا مع أسقف الجزائر ، في الوقت الذي تهاجم فيه صحيفته بضراوة القيادات الدينية الإسلامية في الجزائر وخارجها ، وفي هذا السياق لفتت الصحيفة انتباه المراقبين إلى موقف بالغ الغرابة وخارج على إجماع الشعب الجزائري بكامله في واقعة الرسوم الدينماركية التي سخرت من النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحاولت إهانته وتحقيره حيث مررت الصحيفة مقالات تدافع عن الدينمارك وعن الرسوم المسيئة وصاحبها وهاجمت المسلمين في العالم كله وسخرت من عمليات المقاطعة التي نشطت في العالم الإسلامي ضد المنتجات الدينماركية ، وفي الداخل الجزائري أكدت المعلومات التي حصلت عليها المصريون أن الصحيفة ترتبط بجهات وثيقة الصلة بأحد أجنحة الاستخبارات الجزائرية التي فوضتها أكثر من مرة في ترتيب دعوة شخصيات دينية من خارج الجزائر ـ رغم موقفها المعارض للإسلاميين ـ لانتقاد الجماعات الإسلامية الجزائرية المسلحة ومحاصرتها وتفكيكها ، وذكرت المصادر أن علي فضيل ناشر الصحيفة الذي تخرج من معهد الإعلام في العام 1982 ينتمي إلى أسرة فقيرة ، ولا تتيح له مصادر دخله المعروفة والمتواضعة إصدار صحيفة بدأها أسبوعية في العام 1990 ثم يومية منذ 2005 ، وتربط المصادر بين هذه الطفرة المالية الغامضة لعلي فضيل وبين عمل والده في الجيش الجزائري ووصوله إلى رتبة متقدمة خلال سنوات المواجهة الدموية مع الجماعات الدينية المتشددة ، حيث انتشرت الاتهامات على نطاق واسع عن ثراء جنرالات الجيش وتحول كثير منهم إلى مليارديرات ، وحيث تعاني الجزائر حتى الآن من ظاهرة غسيل الأموال سواء المتصلة بنهب المال العام واسع النطاق أيام الحرب الأهلية أو من تجارة المخدرات .

وأكدت المصادر الجزائرية للمصريون أن الشروق لا تحظى بمصداقية أو موثوقية في أخبارها وتقاريرها خاصة بين النخبة والمثقفين ، وتعتمد على الإثارة والتهييج لاستقطاب الشرائح الاجتماعية المهمشة علميا واجتماعيا ، كما أنها تتعمد إثارة الجزائريين ضد العروبة والإسلام وأي انتماء لهما وقد سبق وأشعلت نيران الغضب بين الشعبين المغربي والجزائري العام الماضي بتقارير صحفية مثيرة ثبت عدم صحتها بعد ذلك ، كما لعبت نفس اللعبة بين الشعبين الجزائري والليبي ، كما كانت أكثر صحيفة تتعرض لأحكام إدانة من القضاء الجزائري نفسه على خلفية "فبركة" الأخبار المكذوبة لخدمة توجهات بعض الأجنحة الأمنية أو افتعال الإثارة ، منها حكم حصل عليه الزعيم الليبي معمر القذافي بحبس مالكها ست سنوات وتغريمه سبعمائة وخمسين ألف دولار ووقف صحيفته عن الصدور شهرين لاختلاقها أخبارا لا أساس لها من الصحة ، كما أكدت المصادر ذاتها على أن علي فضيل تم اعتقاله نهاية العام الماضي 2008 من قبل الشرطة البريطانية "اسكوتلاند يارد" في مطار هيثرو حيث خضع للتحقيق عن علاقاته الأمنية المتشعبة قبل أن يطلق سراحه بعد تدخل عاجل من جهات جزائرية رفيعة ، وتذكر المصادر أن فضيل كان قد بدأ حياته المهنية باحتراف صحافة الإثارة الجنسية التي تفرد معظم صفحاتها للحديث عن غشاء البكارة وجنس المحارم وما شابه حتى عرف بين الصحفيين الجزائريين بأنه مؤسس صحافة الجنس في الجزائر .
لم أكن مغاليا عندما ألمحت إلى أنها كانت "دعاية سياسية" ولم تكن مباراة كرة قدم.. لا أدعي أني صاحب السبق في الكشف عنها.. فكل إعلام أمانة السياسات المدموج مع إعلام نجيب ساويورس ( المصري اليوم واليوم السابع ومجموعة فضائيات أو تي في)، هي التي كشفت عما كان يجري خلف الكواليس.. هي التي تلقت "الآوامر" وهي التي جعلتها "ملحمة وطنية" يقف ورائها "الباحث عن بطولة" تؤهله لاختطاف البلد استنادا إلى "شرعية مزيفة" حال تأهل المنتخب الوطني للمونديال، أو "ملفقة" عبر انتخابات شكلية معروفة نتائجها قبل اجرائها بعامين.

الفضيحة التي عاشتها البلد كلها خلال الفترة الماضية، اخضعت كل من على المشهد لعملية فرز تاريخية، وميزت الخبيث من الطيب، وعرت "أثرياء الدم" الذين اغتنوا وتحولوا من سكان عشوائيات الهرم والطالبية وفيصل إلى ملاك المنتجعات المخملية في أكتوبر وشيخ زايد والساحل الشمالي بالعمل خدما في بلاط ممدوح إسماعيل وهشام طلعت مصطفى وهاني سرور والإعلام القبطي الطائفي المتطرف وفاروق حسني وأخيرا التحاقهم للعمل في إدارة الإعلام التابعة لأمانة السياسات.. تمهيدا لانتقالهم للعمل في خدمة "الرئيس المتوقع" في مرحلة ما بعد الرئيس مبارك.

الجنون والهوس الذي يقوده اعلام "جمال مبارك" بالتحالف مع إعلام "نجيب ساويروس"، بعد خروج المنتخب الوطني من التصفيات المؤهلة لكأس العام، يعكس واقع الصدمة واختلال العقل والضمير داخل "حضانة التوريث".. بعد أن أفسدت الهزيمة كل الخطط التي كانت جاهزة لاخراج سيناريو "البيعة" الكبرى لـ"الخليفة" المتوفع من "أضابير" أمانة السياسات إلى الشارع علانية، في احتفاليات أسطورية ستجعل من "بطل النصر" على الجزائر "رامبو ـ المصري" الذي حقق للجماهير حلمها الذي عجز عن تحقيقه كل من تعاقبوا على حكم مصر من قبله.. وهي "الوثيقة" التي كان ينتظر أن يعتمدها له المنتخب الوطني في الخرطوم يوم الأربعاء الماضي.

انتهت المباراة.. غير أن تداعياتها لم تنته في القاهرة.. فمصاب أمانة السياسات كان عظيما.. لأنها لم تكن ـ في حقيقتها ـ مبارة كرة قدم، وإنما "مباراة" بات مستقبل مشروع سياسي كبير وحاسم في مصر، يتوقف على نتائجها!.. هذا الهوس وهذا الجنون الذي بدا عليه اعلام "التوريث" وهياجه المنفلت من قيود، لا يمكن أن يكون من أجل ما وصفوه بـ"مذبحة الخرطوم" التي خلفت 20 جريحا مصريا، اصاباتهم كما قال وزير الصحة المصري "طفيفة".. فمن قبل غرق أكثر من ألف مصري في عبارة أحد أبرز أعمدة أمانة السياسات وتم تهريبه خارج مصر بمعرفة متنفذين كبار في الحزب الوطني والدولة، ويعيش إلى الآن قرير العين في لندن، ومن بعده احترقت جثث مثقفي مصر وفنانيهم في مسارح فاروق حسني ثم هدأت من روعه القيادة السياسية وقالت له "ارمي ورا ظهرك ياحسني"!.. وفي انتخابات عام 2005 اطلق الوطني البلطجية والمساجين على الناخبين لترهيبهم واعتدوا على صحفيات امام مقر نقابة الصحفيين في وسط القاهرة.. فمنذ متى ودماء وأرواح وكرامة المصريين "غالية" حتى نستطيع أن نصدق "انتفاضة" اعلام المرتزقة والمأجورين الذين يدعون إلى "قتل" كل جزائري يعيش في مصر انتقاما لـ"20" مصاب مصري في الخرطوم؟!

المسألة باختصار شديد ـ وبلا لف ولا دوران ـ أن الهزيمة لم تكن مجرد هزيمة فريق كرة قدم.. وإنما كانت هزيمة لـ"مشروع سياسي" كبير كان في انتظار صافرة الحكم ليعلن عن نفسه رسميا من على منصة التتويج الرئاسي في القاهرة.
هذا التساؤل حاولت الإدارة الأمريكية السابقة طرحه ومحاولة الإجابة عليه عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانوا يحاولون أن يعرفوا لماذا يكره اغلب شعوب العالم أمريكا؟

وأنني أتطلع أن تحاول مصر طرح نفس السؤال على نفسها لماذا يكرهوننا؟ بعد أحداث العنف الجزائري ضد المصريين في السودان عقب المباراة الأخيرة ؟ لان الحكاية ليست مباراة وحالة العداء ضد ما هو مصري منتشرة في دول عربية كثيرة وهى حقيقة يعرفها أكثر من يعيش خارج مصر
لابد أن نطرح السؤال على أنفسنا وعلى الآخرين لنعرف ماذا حدث ؟
هل المشكلة كما يحاولون أن يروجوا من أن الدور المصري تراجع وان انحيازها إلى قضايا أمتها العربية قد اختفى وأنها تنفذ أجندة أمريكية إسرائيلية وبالتالي فحالة العداء والكراهية ضد الموقف المصري طبيعية؟
يمكن
لكنني أتساءل أيضا أين الدولة العربية التي ارتفع دورها القومي وخرجت بحلول أو مبادرات أو بأمارات تدل على أنها تستحق أن ترث الدور القومي المصري السابق ؟وتحديدا ما هو الدور الوطني والقومي الذي قامت به الجزائر لمساعده الشعب الفلسطيني أو مساعده اي حد ؟

خد عندك مثل سوريا أكثر دوله عربيه تحاول الترويج لأنفسها وطنيا وعربيا وأنها الكرامة العربية والدور العربي والرفض العربي ومع ذلك يمرح الطيران الاسرائيلي في سمائها ويضرب أرضها دون أن تفعل شيئا سوى الخطب الرنانة والألفاظ الضخمة ثم السعي للصلح مع إسرائيل ؟
لم يطلق من سوريا التي تجمعها بإسرائيل حدود مشتركه ولا طوبه واحده تجاه إسرائيل ومازالت الأرض السورية في الجولان محتله ولا يفعلون شيئا سوى شتم مصر
هناك أيضا حدود مشتركه للأردن وللبنان ومع ذلك الحديث عن مصر فقط وكان مصر هي الشماعة التي يعلق الجميع خيبتهم عليها

وأعود للتساؤل هل المشكلة إننا كشعب تجاوزنا بلا حدود مع حكامنا فهانوا علينا بالداخل وبالتالي هانوا على الآخرين بالخارج ؟
يجوز
خاصة أن مصر بها قدر من حرية الكتابة تسمح بتقطيع فروه أتخن مسئول فيها بشكل يومي في الوقت الذي إذا عطس حاكم عربي أخر ولم يقول له شعبه يرحمكم الله قد يقبع في السجون –الشعب مش الحاكم- مدى الحياة؟

هل هي عقده نفسيه من بعض الشعوب العربية لأننا الذين ربينا وعلمنا وثقفنا وساعدنا اغلب الدول العربية التي كانت في مراحل التكوين ولم تجد أمامها سوي يد مصر لتساعدها وبالتالي لم تجد سوى نفس اليد لتعضها حتى تثبت أنها كبرت وشبت عن الطوق ؟
ممكن

هل المشكلة أن الشعب المصري طيب وغلبان وسريع النسيان وبالتالي ليس هناك مانع من إهانته طالما انه ينسي ؟
هل المشكلة أن الشعب المصري فقير أو أفقروه فهج في بلاد الله يبحث عن رزقه ويأكل الخبز أحيانا منزوع الكرامة لان البديل أمامه هو بلاده التي تعانى من الفقر والنهب والفساد ؟
معقول
اننى أتطلع إلى أبحاث ودراسات واستقصاء لمحاوله فهم السؤال والوصول إلى الاجابه لان الحساسية ضد مصر والمصريين تقبع تحت الجلود لدى دول عربيه كثيرة
أما عن مباراة مصر والجزائر فالفائز فيها لن يدخل الجنة والخاسر لن يدخل النار مجرد ماتش كوره لكن أن تتصاعد الأمور إلى هذا الحد فان الأمر ليس مقبولا
يجب أن يتم فتح التحقيق بلجنة مشتركه بين الجزائر ومصر وطرف عربي أخر محايد فيما حدث في القاهرة ولجنه مشتركه من الجزائر ومصر والسودان وطرف عربي رابع فيما حدث في الخرطوم وان تعلن النتائج بشفافية لمعرفه الحقائق كاملة



هل المشكلة أن المصريين هاجموا الأتوبيس الجزائري وحطموه وجرحوا ثلاثة لاعبين وان المصريين اعتدوا على المشجعين الجزائريين عقب مباراة القاهرة وبالتالي فان رد الفعل الذي حدث في السودان كان طبيعيا ونوع من أنواع الانتقام أم أن لاعبي الجزائر هم من حطموا الأتوبيس من الداخل وافتعلوا الإصابات لمحاوله التأثير على الفيفا لنقل المباراة خارج مصر

وان هؤلاء المشجعين اشتروا الاسلحه البيضاء قبل مباراة السودان وحاولوا الاعتداء على المصريين وقتلهم وفقا لخطه محكمه تم إعدادها في الجزائر وأرسلوا أرباب السوابق لتنفيذها

اننى أتحدث الآن بصوت العقل واغصب على افكارى ومشاعري كثيرا وأنا أحاول أن أكون عاقلا

بمحض الصدفة استمعت إلى مداخلة من الأستاذ علاء مبارك أول أمس الخميس على الهواء مباشرة في برنامج الإذاعي خالد الغندور "الرياضة اليوم" على قناة دريم ، تعليقا منه على ما حدث في مباراة مصر والجزائر في الخرطوم والاشتباكات التي وقعت بعدها خاصة من الجمهور الجزائري ، وأرهفت السمع جيدا للمداخلة المفاجئة حتى لا يفوتني منها شيء قبل أن أفاجأ بعد ذلك بإعادة بثها على مدار الساعة تقريبا ، وأعترف بأني شعرت بعفوية علاء مبارك وهو يتحدث كمواطن أو مشجع عادي للفريق الوطني والحرقة واضحة في كلامه ونبرة صوته ، وشعرت بالتعاطف معه وأنه صادق في كلامه ولا يتكلف الإحساس بالمرارة والغضب ، غير أني فزعت من مستوى العنف في خطابه تجاه الجزائر شعبا وحكومة ، ولا يشغلني كثيرا هنا حكومة الجزائر ولا قيادتها ، فهي عابرة وعارضة كأي نظام حكم ، ولكن الأهم هو الشعب الجزائري ، علاء مبارك تحدث بعنف بالغ تجاه الجزائر وشعبها ووصفه بالحقد والغل تجاه ما هو مصري وحيا من اتخذوا موقفا إعلاميا مهاجما للجزائر ودعا القيادة السياسية إلى إعادة الهيبة والكرامة لمصر ومكانتها ، وأنه لا ينبغي أن نتسامح في كرامتنا بعد الآن ،هذا الحديث ـ من مواطن استثنائي ـ يكشف إلى أي مدى نجح التشنج والتعصب في استقطاب قطاع من النخبة المصرية ، والنخبة السياسية بشكل خاص ، كما يكشف عن أن "الجوقة" المتدنية في الإعلام الرياضي التي شحنت الجماهير وهيجتها قبل مباراة القاهرة وحتى بعد مباراة الخرطوم كان تنطلق وفق مؤثرات واردة من أعلى بالفعل ، لا أقصد أن هناك توجيهات لها بذلك ، ولكن لا يخفي أنهم جميعا وبلا استثناء : خالد الغندور ومصطفى عبده ومدحت شلبي وأحمد شوبير وتامر أمين وعمرو أديب وغيرهم من أصدقاء الأستاذ علاء والأستاذ جمال مبارك ، وبالتالي فالمشاعر سيالة والخواطر متداخلة والمؤكد ـ على الأقل ـ أن انطباعات علاء مبارك وجمال مبارك قد تسربت إليهم ، وليس من المستبعد أن يكون هؤلاء الإعلاميون قد فهموا الرسالة خطأ وأنها توجيه بفتح بوابات الهجوم المتطرف والعنصري تجاه الجزائر والعروبة كلها ، ولذلك كنت أستغرب من كونهم جميعا يتحدثون بخطاب واحد ولغة واحدة وعنف واحد ، وسواء في القنوات الرسمية أو قناة دريم أو مودرن سبورت أو الحياة أو أوربت أو قنوات ساويرس ، وكأنها خطبة جمعة للاوقاف تم تعميمها على الخطباء ، كما أنني أفهم الآن دوافع تصريحات أنس الفقي صديق علاء وجمال ووزير الإعلام عقب مباراة الأربعاء بأن مصر قد تحرك جيشها لحماية أبنائها في السودان ، وهو كلام مصاطب جاهل ويفتقر للحصافة ولا يقوله مسؤول درجة ثالثة فضلا عن وزير يمثل الدولة المصرية ، يا أستاذ علاء الشرذمة المهووسة من الجماهير الجزائرية التي اعتدت على المشجعين المصريين في أعقاب المباراة لا تمثل شعب الجزائر ، أعرف ذلك بشكل شخصي ويعرفه آلاف المصريين الذين عاشوا في الجزائر أو عاش معهم جزائريون هنا في مصر ، القطاع الأوسع من مشجعي ملاعب الكرة في الجزائر أساسا هم من الطبقات المتدنية ثقافيا واجتماعيا ، وتستطيع أن تقول الجهلة والعوام ، وكثير منهم من مدمني المخدرات ومعتادي الإجرام والبلطجة ، وعندما خصصت القيادة الجزائرية عشرة آلاف فرصة سفر للمشجعين كان من الطبيعي أن قسما كبيرا من هؤلاء البلطجية سيفوزون بفرصة السفر مما أغضب آلاف المشجعين هناك فهاجموا المطار وعاثوا فيه فسادا ، فأن يمارس هؤلاء البلطجية أعمال عنف ، وهو عمل مدان قطعا ، فهو من المتوقع حدوثه ، ولا يصح في أي منطق أن يكون مبررا لنا في هجاء أكثر من ثلاثين مليون عربي مسلم في الجزائر أن مائة أو ألف بلطجي تصرفوا بشكل وحشي وفوضوي

نقيب الموسيقيين : منع المطربين المصريين من الغناء في الجزائر



شارك
 أعلن منير الوسيمى نقيب الموسيقيين أنه قرر منع المطربين المصريين من الغناء بالجزائر ووقف اصدار تصاريح للمطربين الجزائريين للغناء فى مصر وقطع العلاقات الموسيقية المصرية - الجزائرية.

وقال الوسيمي في تصريح له اليوم أن هذه الإجراءات جاءت ردا على ما بدر من المشجعين الجزائريين من أعمال شغب وعنف ضد الفنانين والمشجعين المصريين فى السودان عقب مباراة المنتخب المصري مع نظيره الجزائري للتأهل لمونديال كاس العالم.

كما قرر الوسيمي رفع دعوى قضائية ضد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم لتصريحاته المستفزة التي كانت سببا في الأعمال العدائية التي بدرت من الجمهور الجزائري، كما قرر رفع دعوى قضائية أيضا ضد السفير الجزائري بالقاهرة للسبب ذاتهالصحافة الجزائرية تواصل السباب والتحريض


استغلت الصحافة الجزائرية فوز منتخبها الكروى على المنتخب المصرى وزادت من إشعال نار الفتنة والإساءة إلى مصر. استهزأت جريدة «أخبار اليوم» الجزائرية من الدعوات الصحفية المصرية بضرورة التهدئة،
وقالت: «لم تتردد بعض الصحف المصرية، أمس، فى دعوة النظام المصرى المتحالف مع الصهاينة جهاراً نهاراً، إلى (تقبيل الحذاء الجزائرى)».
وصدّرت جريدة «الفجر» صفحاتها بعنوان: «هكذا حررنا المصريين» وقالت فى الموضوع، على لسان سفير الجزائر الأسبق فى مصر: «إن مصر عبدالناصر هى التى استفادت من الثورة الجزائرية فى تأميم القناة، وليس العكس، وأن النظام المصرى أخذ قراراً، وقتها، بعدم صرف الأموال التى تقدمها الدول العربية للجزائر عبر جامعة الدول العربية التى تسيطر عليها مصر وأجبرت الثورة على شراء ما تحتاجه من السوق المصريةاتحاد الكرة يجدد الثقة فى شحاتة.. والرئيس مبارك يطالبه بأمم أفريقيا


تصوير-محمد عبدالغنى
عمرو زكى يبكى داخل المرمى
جدد مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة سمير زاهر الثقة فى الجهاز الفنى بقيادة حسن شحاتة عقب الهزيمة أمام الجزائر صفر/١ فى المباراة الفاصلة على تذكرة التأهل لكأس العالم والتى جمعت الفريقين أمس الأول على استاد أم درمان بالخرطوم.
قال زاهر: الجهاز الفنى واللاعبون بذلوا كل ما بوسعهم ولم يقصر أحد منهم، ولكن اليوم لم يكن يوم المنتخب الوطنى، وأضاف: يكفى هذا الجيل ما حققه من إنجازات ومنافستهم على بطاقة الصعود حتى النفس الأخير، وقال إن الهزيمة صعبة وقاسية، ولكن الأداء كان رجولياً ومتميزاً،
وأكد أن الجهاز الفنى أمامه مسؤوليات كثيرة أولها بطولة الأمم الأفريقية المقبلة فى أنجولا والثانى هو إعادة بناء الفريق وتجديد دمائه، وأكد أن مجلس الإدارة بالإجماع أيد استمرار حسن شحاتة وجهازه المعاون بالكامل ولكننا سنعقد معه اجتماعات فى الفترة المقبلة للتعرف على أسباب الخروج وفكره للمرحلة المقبلة.
من جانبه، هنأ شحاتة الأشقاء فى الجزائر بالتأهل إلى كأس العالم، وقال إن فريقه لم يكن يستحق الخسارة، وأن الجميع بذل أقصى جهده للفوز، وإسعاد الشعب المصرى، وأضاف بدأنا المباراة بالهجوم رغبة فى البدء بالتسجيل لإيمانى بأن الجزائريين يسعون لإحراز هدف وتحجيم المباراة بعدها،
وتابع: فعلنا كل شىء فى الكرة إلا تسجيل الأهداف، ورفض شحاتة التعليق على سؤال عن نيته تقديم الاستقالة، وقال: سأتقدم بتقرير إلى مسؤولى الاتحاد عن المرحلة المادية بكل ما فيها من سلبيات وإيجابيات.
يأتى هذا فى الوقت الذى أكدت فيه مصادر أن شحاتة يفكر فى التقدم بالاستقالة لرفع الحرج عن مجلس الإدارة، وكان علاء وجمال مبارك نجلا الرئيس قد عقدا اجتماعاً مغلقاً مع الجهاز الفنى واللاعبين وأعضاء مجلس الإدارة فور عودة البعثة إلى مقر إقامتها بفندق هيلتون بولمان بالخرطوم، وطالبا الجميع بطى صفحة المونديال، والتركيز فى الفترة المقبلة، خصوصاً أن الفريق لم يقصر، ونال تحية واحترام الجميع.
وخلال الجلسة تحدث الرئيس مبارك هاتفياً مع المدير الفنى وطلب منه فتح الهاتف ليكون الكلام أمام اللاعبين، مؤكداً أن الفريق شرف مصر بأدائه، وأن اللاعبين أو الجهاز غير مسؤولين عن سوء الحظ الذى صادفهم، وتابع: من المهم أن ينهض الفريق من تلك الكبوة سريعاً، وأن يعوض الشعب المصرى بلقب بطولة الأمم الأفريقية المقبلة فى أنجولا، وأشار إلى أن الفريق تعرض لنفس الموقف فى تصفيات كأس العالم الماضية، وعندما أحرز لقب بطولة الأمم فى القاهرة تناسى الجميع أحزانه.
من ناحية أخرى، وصلت بعثة المنتخب الوطنى صباح أمس، وكان اللاعبون وأعضاء الجهاز الفنى قد تحركوا إلى المطار بعد ساعات قليلة من نهاية المباراة فى حراسة الشرطة السودانية خوفاً من استمرار أحداث الشغب التى اندلعت فى العاصمة، ويحصل اللاعبون على راحة قبل العودة لأنديتهم.
كانت حالة من الفوضى قد عمت الخرطوم بعدما انتشرت مجموعة من مشجعى الألتراس الجزائرى فى شوارع الخرطوم لترويع الجماهير المصرية، وتعرض عدد قليل من الجماهير والفنانين المصريين لإصابات بعدما نجح مشجعو الجزائر فى تحطيم عدد من السيارات التى خصصت لنقل المصريينأحمد حسن: خرجنا مرفوعى الرأس.. ونستحق التكريم

 

أحمد حسن فى مشادة مع لاعبى الجزائر
أكد أحمد حسن، لاعب المنتخب المصرى، أن هذا الجيل من اللاعبين يستحق من مصر وشعبها التكريم على ما قدموه طوال السنوات الماضية، وقال إن التكريم يجب أن يأتى فى هذا التوقيت لإخراج اللاعبين من تلك الحالة، وطالب اللاعبين برفع الرؤوس لأن الجميع قاتل بشرف على فرصة التأهل لكن التوفيق غاب عنهم، وقدم حسن التهنئة للشعب الجزائرى على الصعود إلى كأس العالم،
وأشار إلى أن الجميع أدى ما عليه دون تقصير لكن الظروف لم تساعدهم، وأضاف: قدمنا كل شيء فى الكرة وهاجمنا الجزائريين طوال ٥٠ دقيقة أضعنا خلالها عدداً من الفرص السهلة التى كانت تكفى لتحقيق فوز مريح.
ونفى أحمد حسن تأثر اللاعبين بالأحداث الخارجية، وقال إن الجهاز الفنى نجح تماماً فى عزل اللاعبين، وأبدى حزنه الشديد لهزيمة فريقه، وقال: من الصعب على هذا الجيل عدم التأهل للمونديال خصوصاً أن معظمهم لن ينالوا تلك الفرصة مجدداً مع تقدمهم فى العمر.
وعن نيته اعتزال اللعب الدولى، قال: أحتاج إلى فترة راحة قبل اتخاذ أى قرار. مؤكداً أن تجديد دماء الفريق لا يعنى الاستغناء عن كل الخبرات الموجودة به، خصوصاً أن الفريق يعتمد على هؤلاء اللاعبين منذ خمس سنوات، وطالب أحمد حسن الجمهور والإعلام بمساندة الفريق للخروج من تلك المحنة، مشدداً على أن الجميع يجب أن يذكر لهذا الجيل أنه كان سبباً فى فرحة المصريين كثيراً.

ليست هناك تعليقات:

وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام

  صورة للفيلسوف الفرنسي إدغار موران في المؤتمر الصيفي لمنظمة "ميديف" بميدان سباق الخيل "لونغشامب هيبودروم"، باريس في 30 ...