الجمعة، نوفمبر 27، 2009

عيد أضحى سعيد ومبارك ونعاجه وكباشه وخرفانه في المذبح والمسلخ الشعبي!!سالم القطامي

عيد أضحى سعيد ومبارك ونعاجه وكباشه وخرفانه في المذبح والمسلخ الشعبي!!سالم القطامي !أنتهز هذه الفرصه وأتقدم لكم جميعا بقلب صادق يملاءه حبي لكم في الله وأبلغكم كل عام وأنتم بخير بمناسبه عيد الاضحي المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات وتقبل الله منكم طاعتكم وأسألكم جميعاً الفاتحة على روح شهيد الأضحى،الهزبر الهصور صدام حسين الجواد العربي الأصيل أمين يا رب!سالم القطامي
    عيد أضحى سعيد ومبارك ونعاجه وكباشه وخرفانه في المذبح والمسلخ الشعبي!!سالم القطامي!
براءة متأخرة لصدام حسين




بريطانيا منشغلة حاليا بمقابلات تجريها لجنة تحقيقات شكلتها الحكومة لمعرفة الحقائق حول حرب العراق، وكيفية اتخاذ القرار بارسال قوات بريطانية لاحتلال هذا البلد وتغيير نظامه.
اعمال اللجنة ما زالت في بدايتها، ومن غير المتوقع ان تكتمل سلسلة المقابلات التي تجريها مع الشخصيات السياسية والعسكرية الكبيرة التي كانت تلعب دورا كبيرا في دائرة صنع القرار قبل شهر حزيران (يونيو) المقبل.
فهناك العديد من هذه الشخصيات في اجهزة الامن والوزارات والقوات المسلحة، علاوة على مئات الآلاف من الوثائق السرية.
التركيز الاساسي ينصب على دور توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق في توريط بلاده في هذه الحرب، وما اذا كان امينا في سرده للحقائق امام نواب الشعب لتبرير هذا التورط.
الصحف البريطانية طفحت طوال اليومين الماضيين بأخبار تؤكد ان بلير مارس الكذب والتضليل طوال الاشهر التي سبقت الحرب، وخدع الرأي العام البريطاني ونوابه، عندما ظل يردد بان قرار الحرب ضد العراق لم يصدر، وان بريطانيا لن تشارك في اي حرب ضد الرئيس العراقي طالما ان لجنة الامم المتحدة لم تقدم وثائق قاطعة تؤكد وجود اسلحة دمار شامل عراقية، بينما كشفت الوثائق ان الادارة الامريكية كانت تخطط لعدوان على العراق قبل احداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)، وان بلير اتفق معها على شن حرب على العراق قبل عام تقريبا من حدوثها فعليا.
بالامس اكدت صحيفة 'الديلي ميرور' البريطانية واسعة الانتشار ان بلير ابلغ من قبل اجهزة استخباراته قبل عشرة ايام من بدء الحرب بان العراق لا يملك اسلحة دمار شامل مطلقا.
ونقلت عن السير وليم ايرمان مدير عام وزارة الخارجية البريطانية السابق والسفير الحالي في الصين ان اجهزة الاستخبارات اكدت لبلير رئيس الوزراء البريطاني في حينها ان العراق لا يملك اي اسلحة دمار شامل، وان ايران وكوريا الشمالية وليبيا اكثر خطرا منه، اي العراق، على امن بريطانيا ومصالحها، مثلما اكدت له عدم وجود اي علاقات بين نظام الرئيس العراقي صدام حسين وتنظيم القاعدة او اي تنظيمات ارهابية اخرى.
بلير الذي يشغل حاليا منصب مبعوث اللجنة الرباعية لتحقيق السلام في الشرق الاوسط، اصر على المضي قدما في الحرب على العراق، رغم كل هذه المعلومات، وكذّب على الرأي العام البريطاني ونوابه، وظل يواصل هذا الكذب حتى الان، للتغطية على جريمته التي ارتكبها بحق الانسانية بغزو بلد لا يملك اسلحة دمار شامل، ولا يقيم علاقات مع تنظيم القاعدة، ولا يشكل اي خطر على بريطانيا او حتى دول الجوار العراقي.
دول الاتحاد الاوروبي رفضت تعيين بلير رئيسا لها لانها تعرف انه رجل كاذب لا يمكن الوثوق به لسقوطه الاخلاقي، ولكن المؤسف انه ما زال يلقى استقبالا حافلا في معظم العواصم العربية، خاصة من قبل المسؤولين واهل الحكم كشخصية محترمة يجب ان تحظى بالدعم والتقدير.
بلير يجب ان لا يستقبل، بل ان يحاكم كمجرم حرب، لانه تسبب، الى جانب شريكه وصديقه جورج بوش الابن في قتل مليون عراقي، وتشريد اربعة ملايين آخرين، وتيتيم اربعة ملايين طفل عراقي يعيشون حاليا مع امهاتهم الارامل.
الدكتور فاضل الجلبي خبير النفط العالمي المشهور، ووكيل وزارة النفط العراقي السابق، قال لرئيس تحرير هذه الصحيفة، ان العراق لم يتعرض للغزو والاحتلال بسبب النفط، وانما بسبب موقفه المبدئي ضد اسرائيل وعدوانها على الامة العربية ونصرته للشعب الفلسطيني وانتفاضته. والدكتور فاضل الجلبي الى جانب كونه شخصية محترمة، لم يكن بعثيا مطلقا، ويصنف من الد اعداء النظام العراقي السابق.
العراق يدفع ثمن مواقفه العربية الاخلاقية والقومية والانسانية المشرفة، وانحيازه لقضية العرب المصيرية الاولى في فلسطين، وهذا ما يفسر صمت العديد من قادته الجدد على التلفظ بكلمة واحدة انتصارا لهذه القضية، بل وتورط بعضهم في ترحيل الجالية الفلسطينية الصغيرة في العراق وطردها وقتل اكبر عدد ممكن من ابنائها، وهم الذين يقيمون في البلاد منذ ستين عاما، مثلهم مثل اشقائهم في دول عربية عديدة.
بلير وبوش يكرهان العرب والمسلمين، وينحازان بالكامل لاسرائيل وعدوانها ومجازرها واحتلالاتها للاراضي العربية. ولهذا التقيا على تدمير واحتلال الدولة العربية الوحيدة، اي العراق، لتصديه للمشروع الاسرائيلي، والغاء تفوقه العسكري الاستراتيجي.قال مصدر حكومي لـ'القدس العربي' ان الجزائر ليست لها النية للاعتذار من السلطات المصرية لأنها مقتنعة بأنها الأحق بطلب الاعتذار، مشيرا إلى أن الجزائر مقتنعة بأن القيادة المصرية وراء حملة السب والشتم التي قامت بها الفضائيات المصرية خلال الأيام الأخيرة، والتي طالت رموز الجزائر شعبا وقيادة وتاريخا، وهو ما خلف استياء كبيرا لدى جميع مكونات السلطة والشارع الجزائري.
وأضاف المصدر ذاته أن مسألة الاعتذار غير مطروحة بالنسبة للجزائريين، بصرف النظر عن مبادرة الصلح التي أعلن عنها القائد الليبي معمر القذافي، مشددا على أنه حتى لو أراد الرئيس بوتفليقة فإن الأمر تجاوزه وأنه (بوتفليقة) لن يستطيع طلب اعتذار باسم الشعب الجزائري.
وذكر أن هناك غضبا شعبيا واحتقانا بسبب السب والشتم الذي تعرضت له الجزائر على الفضائيات المصرية طوال الأسبوع الذي تلا مباراة السودان، خاصة وأن التلفزيون والإذاعة الحكوميين في الجزائر لم يدخلا في حملة مضادة لرد الإهانة.
واعتبر المصدر أن بوتفليقة نفسه غاضب مما وقع في القاهرة قبيل مباراة يوم 14 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، موضحا أن الرئيس المصري تعهد بحماية اللاعبين والأنصار بعد حادثة الأتوبيس، لكنه لم يفعل مبررا ذلك بأنه لا يستطيع التحكم في 80 مليون مصري، وهي الجملة التي أثارت غضب الرئيس الجزائري.
وأشار المصدر الحكومي إلى أن رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس يريد استغلال الأزمة لحل مشاكله مع الضرائب، مشددا على أن مشكل ساويرس كان قائما قبل المباراة بعدة أسابيع، وأنه يريد أن يخلط الأمور، للإيحاء بأنه ضحية انتقام من الضرائب.
وذكر أن الحكومة الجزائرية تفطنت مؤخرا فقط إلى أن ساويرس كان يخرج من الجزائر حوالي 1.8 مليار دولار سنويا كأرباح، كما اكتشفت أنه كان يتهرب من الضرائب، لذا قررت تسليط غرامة مالية عليه، وفقا لما ينص عليه قانون الضرائب.
وذكر أن الطريقة التي تصرف بها صاحب 'أوراسكوم' جعلت السلطات الجزائرية تقرر تطبيق القانون عليه حرفيا، دون أي تساهل مثلما كان الأمر من قبل، مشددا على أن ساويرس مطالب خلال الأيام القليلة القادمة بدفعة أولى من الضرائب تقدر بـ 120 مليون دولار، من أصل 600 مليون دولار التي تطالبه بها مصلحة الضرائب. وأعرب المسؤول نفسه عن أسفه من الطريقة التي يرد بها نجيب ساويرس الجميل للسلطات الجزائرية، التي منحته أول رخصة للهاتف المحمول، وليس الثانية مثلما هو مشاع، ووفرت له حماية غير مسبوقة، ومنحته كل التسهيلات.
وشدد على أنه في الوقت الذي تقوم فيه كل الدول بإعطاء فسحة من الوقت لشركات القطاع العام للاتصالات تصل إلى 4 أو 5 سنوات قبل فتح الباب لشركة أجنبية، فإن الجزائر منحت أوراسكوم الأفضلية، في حين بقيت شركة القطاع العام مجمدة لمدة سنتين قبل أن تنطلق في العمل، ولكن بعد أن كانت الشركة المصرية قد التهمت السوق دون منافس. وذكر أن الدبلوماسية الجزائرية 'تشتغل في صمت ولا تريد كشف جميع أوراقها الآن'، مؤكدا أن 'أشياء كثيرة ستتغير'.
وعلى جانب آخر تستعد شخصيات سياسية وحزبية لإطلاق مبادرة لمساندة سفير الجزائر في القاهرة عبد القادر حجار الذي يتعرض لحملة شعواء في الإعلام المصري.
ويقود هذه الحملة نواب بالبرلمان ينتمون إلى حزب جبهة التحرير الوطني (عضو تحالف رئاسي) والذي يعتبر حجار أحد قياداته. وقد شرع الحزب في استقبال بيانات الدعم والمساندة من مختلف ولايات الوطن.
وينتظر أن تنطلق هذه الحملة بعد عيد الأضحى المبارك، وقد وجهت دعوات لمختلف الأحزاب والجمعيات والمنظمات للانضمام إليها من أجل دعم السفير حجار في الظروف التي يعيشها منذ مباراة السودان، علما بأن مقر السفارة محاصر، وأن هناك مطالب بطرده من القاهرة.حمّل المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المصرية ،محمد مهدي عاكف، الحكومة المصرية الجزء الأكبر من المسؤولية في تدهور العلاقات مع الجزائر بسبب تداعيات مباراتي التأهل لكأس العالم بالقاهرة وفي السودان.
وقال عاكف في حديث مع صحيفة 'البلاد' الجزائرية نشر الأربعاء على موقعها في شبكة الإنترنت، رفضه التام 'لحملات التشويه التي تقودها الفضائيات المصرية بحق الشعب الجزائري ورموزه'.
وأضاف 'ان ما يحدث عبث وحرام والشعب الجزائري شعب عظيم كما الشعب المصري وما يجمع الشعبين أكبر بكثير مما يفرقهما'.
وأعرب عاكف عن استغرابه من'التحول الذي شهده طابع المباراة نحو معركة حقيقية استغلتها بعض الأطراف الداخلية والخارجية لبث الفتنة بين الأشقاء'، محملا في هذا الصدد حكومة الرئيس المصري حسني مبارك 'جزءا كبيرا من مسؤولية الشرخ في العلاقات الدبلوماسية والعاطفية بين الجزائر ومصر'.
وانتقد وسائل الإعلام في البلدين، معتبرا أنها سوقت التحريض والتعصب قبيل وبعد المباراة الفاصلة في السودان، داعيا إلى 'النأي بالرياضة عن الخصومات السياسية والمعارك الإعلامية والهابطة'.
وقال انه لن يتواصل في بلاده مع 'الإعلام الهابط الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء لإرضاء أطراف معروفة أرادت تحويل مباراة كرة إلى معركة بين الأشقاء'.
وشدّد عاكف على أنه 'يؤيد أي مساع للتهدئة والإصلاح بين الشعبين الشقيقين'، مبديا أسفه للوضع الذي آلت إليه العلاقات بين الجانبين 'بسبب قلة من المتعصبين في كلا الطرفين'.
وتخيم أجواء أزمة على علاقات البلدين في أعقاب تنافس منتخبيهما لكرة القدم على التأهل لمباريات كأس العالم في جنوب افريقيا في العام المقبل.
وتتهم السلطات الجزائرية السلطات المصرية بتدبير ما وصفته بالمؤامرة ضد البعثة الرياضية والرسمية الجزائرية السبت الماضي بالقاهرة للإطاحة بالفريق هناك بهدف التأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا خدمة لأجندة داخلية.
وتقول السلطات المصرية إن شيئا من هذا القبيل لم يحدث، منتقدة في الوقت نفسه ما وصفته بالاعتداءات التي وقعت ضد مشجعي منتخبها في السودان وبحرق مقرات تابعة لشركة أوراسكوم تيليكوم ومقر مصر للطيران بالجزائر.
ما من شك في أن الطريقة التي تعاملت بها حكومتا مصر والجزائر فيما يتعلق بالمباراة الرياضية بين فريقي الدولتين هي ممارسة ديماغوجية أكدت سفه الحكومتين، الأمر الذي يوجب عزلهما عن الحكم لأنهما ضحتا بأهداف ثمينة وإستراتيجية متعلقة بحياة العرب وأمنهم من أجل استمرارهما وبقائهما. لقد اثبتت هذه المهزلة 'الكروية' أن الدافع وراء هذه المواقف الحكومية ليس الحرص على سمعة البلد كما ادعى أصحاب السلطان ولا حماية المواطنين، بل هو تملق المواطن العربي المسكين لكي يحصل منه هؤلاء على ولائه غير المشروط وطاعته العمياء. أن الخاسر جراء هذه السياسات التافهة والسخيفة هو الشعب المصري والشعب الجزائري والأمة العربية، وضحاياها هم عامة المواطنين. تعتقد الحكومات بهذا أنها هي التي تكسب لكي تطيل استحواذها على الكراسي التي تئن تحتها، لكن هذه السياسات مفضوحة، وسريعاً ما سيكتشف الشعبان اللذان تم التغرير بهما والتدجيل عليهما الحقيقة، وستدفع هذه الحكومات في النهاية الثمن، وذلك حينما يرفض المواطنون بأن يكونوا هم الضحية، وينتفضون لصالح العلاقات بين الشعبين ولصالح الأمة كلها.
طوال فصول المهزلة 'الكروية' تساءل العرب من المحيط إلى الخليج: لماذا لاتكون هذه الجاهزية على التحدي واعتبارات الكرامة والشرف والدفاع عن مصر والجزائر موجودة في مواجهة الإسرائيليين والأمريكيين والأوروبيين الذين داسوا ويدوسون كرامة هذه الحكومات صباحا مساء؟
ويتساءل الإنسان العربي المحبط: ما دمتم يا حكام الجزائر ومصر قادرين على الحشد والتعبئة السريعة وصرف الملايين في ساعات وتحريك أسراب من طائرات النقل الضخمة لنقل الغوغائيين و'الحشاشين' و 'البلطجية ' لماذا لا تفعلون ذلك لتحرير القدس وتحرير فلسطين وتحرير أم الرشراش؟ إن ما قامت به الأجهزة الرسمية في مصر والجزائر وما انطلقت به أبواقها من غوغائية إنما هو استخفاف بالمواطن الجزائري والمصري، ولا مناص من أن تنقلب تفاهتهم عليهم عاجلاً أم آجلاً. ها هم الناس جوعى وبلا عمل ولا سكن، يموتون في شوارع الجزائر ومصر، بينما تنفق حكوماتهم الملايين لنقل البلطجية في معركة الحقد والكراهية والعبث بمصائر الشعوب.
ثم، ما هذا الحرص الشديد على تواجد أبناء الرئيس في ساحة الوغى الكروية من أجل 'كرامة مصر'؟ أين كرامة مصر، واستعداد آل الرئيس للدفاع عنها حيث هي مطلوبة حقاً؟ لماذا لا نراهم في سيناء أو الضفة الغربية أو القدس أو غزة أو أم الرشراش.
لماذا تتركون سيناء محتلة وتستعرضون عضلاتكم في ملعب المريخ في الخرطوم؟
ثم أن السودان البلد المسكين، الغارق في مشاكله والمُطالب برئيسه، هل تنقصه 'المصائب' حتى تشغلوه 'بمصائبكم' .
لو كانت عندكم كرامة ودم لكنتم فكرتم في عواقب ما فعلتم من شماتة واستهزاء الإسرائيليين والأوروبيين والأمريكيين بكم، بل كل العالم بات يسخر منكم ويضحك عليكم.
يعرف معظم الناس بأن هذه الألاعيب إنما يُراد منها شد انتباه الناس نحو هذه القضية التافهة السخيفة هرباً من المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الشعب المصري والجزائري في الداخل.
ثم، أتنسون أيها الجزائريون وتنكرون جميل الشعب المصري الذي ضحى بآلاف الشهداء في السويس من أجل الثورة الجزائرية ... وواجه عدوان ثلاث دول عام 1956، وكانت إحدى أهم دوافع العدوان دعم مصر للثورة الجزائرية بالمال والسلاح وبالمواقف السياسية والدعاية الإعلامية، وقد دُمّرت المدن المصرية من أجل الجزائر. أو نسي الجزائريون أنه حينما هاجم الحسن الثاني الجزائر، وقفت مصر بالمرصاد وحركت قواتها ودافعت عن استقلال الجزائر الوليد.
وأنتم أيها المصريون، أتنسون أو تنكرون جميل الشعب الجزائري عندما اندلعت حرب 67 فحركت الجزائر كل جيشها وقواتها الجوية للدفاع عن مصر وحمايتها.
كل الذين انجروا في هذه المهزلة على السواء لا يستحقون الخير.. بل هم عديمو الأخلاق وبلا مروءة. كان الأولى بكم الانتباه للمشاكل الحقيقية التي تمس حياتكم وشعوبكم وتواجهون الاحتلال والامبريالية والبطالة والتخلف بدل إلهاء الناس بقضية تافهة كهذه وهي في النهاية لعبة يلعبها حتى الأطفال في الشوارع وفي الأزقة أمام بيوتهم.
لقد ضيعتم وقت الأمة العربية التي تلهت لأكثر من أسبوع بـ 'المواجهة' بين مصر والجزائر. وخلال هذا الأسبوع لم يتوقف أعداؤكم عن تقوية أنفسهم ضدكم، فدخل الاسرائيليون لأول مرة بدعم الحلف الأطلسي للمشاركة في تفتيش السفن العابرة له والتي أغلبها ملك لكم، في إطار الاتحاد من أجل المتوسط الذي تدعمه الحكومات التافهة وهو اتحاد في مجمله خصم للحكومة وعدو لشعوبها. وفي هذه الأثناء دشن الأوروبيون اكتمال اتحادهم باختيار رئيسه ووزير خارجيته وسيروا طائرتهم التجارية العملاقة، ووقعت أمريكا والصين تفاهمات عسكرية لأول مرة، وأعلن الإسرائيليون عن اكتمال ونجاح منظومة دفاعهم الجوي ضدكم، ويسعى الأتراك والإيرانيون لتعزيز قوتهم وتثبيت وضعهم كقوة إقليمية ستكون في النهاية على حسابكم بينما أنتم غارقون في مستنقع اللعب مستنقع العواطف وتأجيج المشاعر وإلهاء الناس. كنا نتمنى أن يتحرك أبناء الرئيس المصري لنصرة الشعب الفلسطيني ورفع الحصار الظالم المفروض عليه، فإذا بنا نجدهم يقودون كتائب الغوغاء في 'المريخ السوداني'.
وعندما سمعنا حكومة الجزائر تحرك أكثر من عشرين طائرة ضاقت بأحمالها من البشـــر كنا نعتقد بأن هؤلاء سيــــنزلون بالمظلات في القدس وتل أبيب وإذا بهم يستعدون في الخرطوم لمواجهة المصـــريين الذين وقفــــوا معهم في حرب التحرير...وكما يقول المثل الشعبي: 'اللي اختشوا ماتوا' ... نعم لقد مات جمال ومات بومدين.

ليست هناك تعليقات:

وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام

  صورة للفيلسوف الفرنسي إدغار موران في المؤتمر الصيفي لمنظمة "ميديف" بميدان سباق الخيل "لونغشامب هيبودروم"، باريس في 30 ...