ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الأحد، أكتوبر 04، 2009
أن الشيخ كان إذا ازدحم المسجد يوم الجمعة تحدث قائلا : إخوانا المباحث في الصف الأول يتقدمون حتى يتيحوا الفرصة لمن خارج المسجد!
مع الأسف أصبحت قليلة هي الأقلام التي يحرص الواحد منا على متابعتها في الصحافة المصرية ، إما للضحالة والسطحية التي يكتب بها البعض بسبب المجاملات والمحسوبية التي يتم بها فرض مقالاتهم على الصحف وخاصة الصحف القومية ، حيث لا يتصل الأمر بقيمة أو قامة أو فكر ، بقدر ما يتصل بصلات الشخص بقيادة أمنية أو سياسية أو سيادية تفرضه فرضا على الصحيفة ، أو بسبب اتساع رقعة الفساد حتى أن هناك أقلاما أعرفها وأظن أن كثيرين من المثقفين يعرفونها ، لا يكتب أحدهم سطرا واحدا لوجه الله ، وإنما لغرض ابتزاز هذا المسؤول أو رجل الأعمال الفلاني ، هذا بالإضافة إلى الاختراق واسع النطاق للإعلام المصري من قبل قوى عالمية وإقليمية معروفة ، سناء البيسي واحدة من الأسماء القليلة التي أحرص على متابعتها أينما كتبت ، فهي واحدة من الأقلام النبيلة القليلة المتبقية في صحافتنا القومية ، تحترم قلمها ، وتحترم قارئها ، وبوصفها تملك موهبة حقيقية ، فهي لم تكن في حاجة إلى التزلف هنا أو هناك أو تصنع لنفسها مكانا بالنفاق الرخيص ، كتبت سناء البيسي أمس مقالا في الأهرام ، في مساحتها الأسبوعية ، تحت عنوان "كشك .. شيخ الغلابة" ، استعرضت فيه بإيجاز رحلة عطاء الشيخ عبد الحميد كشك ، يرحمه الله ، وحياته وبساطته ورحلته العلمية حيث كان الأول دائما على زملائه ، وتضحياته التي جعلته يدفع حريته ثمنا لمواقفه وآرائه ، والتعذيب الذي قابله في السجن ، والتحقيقات الأمنية التي تكررت معه عشرات المرات ، وهي التحقيقات التي حولها الشيخ إلى مادة للنكات ، مثلما حدث عندما سأله ضابط صغير عن اسمه ، ثم سأله : ماذا تعمل ؟ فأجاب الشيخ : مساعد طيار ، والمعروف أن الشيخ كان ضريرا ، والسؤال الذي اعتبره تاريخيا عندما سأله الضابط : لماذا تهاجم نيللي ؟ ، وكانت نيللي نجمة فوازير رمضان زمان ، ويبدو أن الدولة كانت تعتبر نيللي خطا أحمر ، أو جزءا من الأمن القومي ، والشيخ كشك كان معروفا بقفشاته وطرائفه التي أسر بها قلوب مستمعيه وحتى مخالفيه ، ومما حكته سناء البيسي أن الشيخ كشك عندما كان يدعو إلى ترتيب الصفوف في مسجده كان يقول : اللهم صلى على الصف الثاني والصف الثالث والصف الرابع ، فيسألوه : والصف الأول يا مولانا : فيقول : دول المباحث يا اخوانا ، وذلك من كثرة حضور رجال الأمن لمراقبته ومراقبة مسجد "عين الحياة" الذي تفجر منه ينبوع العلم والأدب والوعي الدعوي الذي جعل من خطبة الجمعة أشبه بصحيفة تنويرية أسبوعية تشتبك مع أحداث المجتمع أولا بأول ، وعلى الدرب نفسه تحكي البيسي أن الشيخ كان إذا ازدحم المسجد يوم الجمعة تحدث قائلا : إخوانا المباحث في الصف الأول يتقدمون حتى يتيحوا الفرصة لمن خارج المسجد!! ، وعلى الرغم من أن مسجد الشيخ كشك ومسكنه كان في منطقة دير الملاك بحدائق القبة بالقاهرة وهي منطقة يسكن فيها كثير من الأقباط إلا أنه لم ترد ضده أي شكوى قبطية على الإطلاق بل قال الشيخ أن نصف ساكني العقار الذي يقيم فيه كانوا مسيحيين وكانوا كثيرا ما يأتون إليه لحل مشاكلهم العائلية ، وعلى الرغم من أن شرائط الشيخ كشك كانت تعد بالآلاف وتوزع بالملايين في العالم العربي كله إلا أنه لم يتقاض جنيها واحدا من هذه الشرائط ، وكان يعيش في شقة صغيرة شديدة التواضع في صالتها كنبة اسطنبولي قديمة وقطعة من الكليم الرخيص يستر جانبا من البلاط ، وقد منعه الرئيس مبارك من الخطابة طوال عهده وحتى وفاته ، وتروي البيسي أنه قبل وفاته بعام واحد أرسلوا إليه بعرض شديد الإغراء ـ لم تذكر تفاصيله ـ كان من الممكن أن يحدث طفرة كبيرة في حياته ، إلا أنه رفضه قائلا : أخاف أن أرضي أحدا على حساب ديني وضميري ، وفي الجمعة الأخيرة من شهر رجب عام 1417 هجرية صلى ركعتين قبل الصلاة ، فأطال السجود ، فلما أذن للصلاة وهو ما زال ساجدا نادى عليه أهله ، فلم يتلقوا إجابة ، حيث كانت روحه قد فاضت إلى بارئها ، يرحمه الله .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق