الأحد، أكتوبر 04، 2009

مصر تواجه كوستاريكا في ثمن نهائي مونديال الشباب

منتخب مصر للشباب

اتضحت معالم جميع مباريات دور ثمن النهائي بكأس العالم تحت 20 سنة والمقامة بمصر بعد انتهاء مباريات الجولة الثالثة والأخيرة بكل المجموعات مساء السبت، حيث تقرر أن يواجه المنتخب المصري نظيره الكوستاريكي، في حين ستواجه الإمارات منتخب فنزويلا.

وستلعب مصر أمام كوستاريكا يوم الثلاثاء 6 أكتوبر على ملعب إستاد القاهرة، في حين ستخرج الإمارات من الإسكندرية لمواجهة فنزويلا بإستاد مبارك بالسويس يوم الأربعاء 7 أكتوبر.

وسيشهد دور الـ 16 صدام دول القارة الواحدة إذا ستلاقي أسبانيا المنتخب الإيطالي في مواجهة أوروبية خالصة وعن نفس القارة تواجه التشيك منتخب المجر، وتصطدم غانا بالمنتخب الجنوب الإفريقي في صراع القارة السمراء، في حين ستلعب البرازيل أمام أوروجواي على زعامة قارة أمريكا اللاتينية.

وفيما يلي جميع مباريات دور الـ 16 ببطولة العالم للشباب في مصر:

الاثنين 5 أكتوبر

اسبانيا – إيطاليا (استاد القاهرة الدولي)

باراجواي – كوريا الجنوبية (استاد السلام بالقاهرة)

الثلاثاء 6 أكتوبر

مصر – كوستاريكا (استاد القاهرة الدولي)

المجر – التشيك (استاد الاسكندرية)

غانا – جنوب إفريقيا (استاد الاسماعيلية)

الأربعاء 7 أكتوبر

فنزويلا – الإمارات (استاد مبارك بالسويس)

المانيا – نيجيريا (استاد مبارك بالسويس)

البرازيل – أوروجواي (استاد الاسماعيلية)

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...