الأحد، أكتوبر 04، 2009

الجالية الاسلامية الكرواتية اصبحت اليوم عنصرا نشطا في الحوار بين الاديان والحضارات"

حضر الرئيس الكرواتي ستيب ميسيتش ووزير الاوقاف والشؤون الدينية القطري احمد بن عبد الله المري السبت احتفالا بوضح حجر الاساس لاول مسجد يبنى في كرواتيا منذ استقلال هذا البلد الذي تدين غالبية سكانه بالكاثوليكية عام 1991.

وسيتم بناء المسجد المرفق به مركز اسلامي في مدينة رييكا، غرب كرواتيا، التي يوجد بها عدد كبير من المسلمين، كما ذكرت الاذاعة العامة.

وقال ميسيتش في الاحتفال الرسمي ببناء المسجد ان "الجالية الاسلامية الكرواتية اصبحت اليوم عنصرا نشطا في الحوار بين الاديان والحضارات"، مؤكدا انها "ابدت ادراكا كبيرا بمسؤوليتها مع باقي المجتمع من اجل حاضر كرواتيا ومستقبلها".

ووضع المري الذي قدمت بلاده 200 الف دولار لبناء المسجد اول طوبة. ومن المقرر الانتهاء من اعمال بناء المسجد والمركز الاسلامي في نهاية 2011. وتقدر كلفتهما بما بين ثمانية الى عشرة ملايين يورو.

وسيكون هذا المسجد الثالث في البلاد مع مسجد غونيا (شرق) الذي بني العام 1960 ومسجد زغرب الذي تم بناؤه العام 1980 عندما كانت كرواتيا جزءا من الاتحاد اليوغوسلافي.

مع نحو 57 الف مسلم، وفقا لاحصاء العام 2001، ياتي الاسلام في المرتبة الثالثة بعد الارثوذكية التي يدين بها نحو 196 الفا في كرواتيا التي يشكل الكاثوليك نحو 90% من عدد سكانها البالغ 4,4 ملايين نسمة.

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...