الجمعة، سبتمبر 11، 2009

الساعة الثامنة وست وأربعين دقيقة

اوباما يعلن ان بلاده لن تضعف ضد 'الارهاب'.. وان المعركة لم تنته بعد
بعد 8 سنوات على 11 سبتمبر: محللون يؤكدون قوة 'القاعدة'
11/09/2009

تعهد الرئيس الامريكي باراك اوباما الجمعة خلال احياء الذكرى الثامنة لاعتداءات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001، بألا تضعف الولايات المتحدة ابدا في معركتها ضد القاعدة.
وقال اوباما خلال تأبين ذكرى ضحايا الهجمات في مقر البنتاغون بالقرب من واشنطن 'لن نضعف أبدا في الدفاع عن بلدنا، لن نضعف ابدا في تعقب القاعدة والمتطرفين المتحالفين معها'.
واضاف 'لنجدد هنا تصميمنا على محاربة اولئك الذين ارتكبوا هذا العمل الوحشي والذين يواصلون السعي لالحاق الاذى بنا'.
واعرب اوباما عن مدى الالم الذي سببته تلك الهجمات بقوله ان 'تعاقب الفصول لن يخفف من مشاعر الالم والخسارة التي ولدها ذاك اليوم (...) ولن يكون لمرور الزمن، وللسماء المكفهرة، ان تقلل من معاني هذه اللحظة'.
ووقف أوباما وزوجته ميشيل دقيقة صمت في تمام الساعة الثامنة وست وأربعين دقيقة صباح الجمعة بالتوقيت المحلي وهو الوقت الذي قامت فيه أول طائرة مختطفة بضرب البرج الشمالي لمركز التجارة العالمي.
وتوجه أوباما إلى مقر البنتاغون قرب واشنطن حيث قام سلفه جورج بوش العام الماضي بتدشين نصب تذكاري للضحايا الـ184 الذين قتلوا في تحطم طائرة بوينغ التابعة لشركة أمريكان إيرلاينز يوم 11 أيلول (سبتمبر) 2001.
ودعا أوباما في كلمة له بالمناسبة الأمريكيين إلى أن يجعلوا من يوم الاحتفال بذكرى أحداث ايلول (سبتمبر) يوما لخدمة الولايات المتحدة.
وأضاف أنه يوم للتذكير بوحدة الأمريكيين جمهوريين وديمقراطيين من أجل التصدي لتنظيم القاعدة والمتطرفين الذين ارتكبوا هذا العمل البربري، مؤكدا أن هذه المهمة لم تنته بعد.
يأتي ذلك فيما أعلن السيناتور الديمقراطي كارل ليفين، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، معارضته لإرسال مزيد من الجنود الأمريكيين إلى أفغانستان حتى تسرّع الولايات المتحدة عملية تدريبها وتسليحها لقوات الأمن الأفغانية.
وذكرت صحيفة 'نيويورك تايمز' الأمريكية ان تصريحات ليفين هذه تظهر الانتقاد الواسع المتنامي الذي يواجهه الرئيس الأمريكي باراك اوباما من قبل أعضاء حزبه، في الوقت الذي يبحث فيه البيت الأبيض إن كان سيتخذ قراراً بالانخراط أكثر في الحرب الأفغانية، التي بدأت تفقد دعمها الشعبي الأمريكي، وذلك على الرغم من معرفة القادة العسكريين الجيّدة بأن الوضع على الأرض بدأ بالتدهور.
وبالرغم من ذلك يحذر الخبراء الامريكيون من أن تنظيم القاعدة يبقى رغم تراجع قوته عدوا مصمما قادرا على تسديد ضربات، غير أنهم يجدون صعوبة في إقناع الرأي العام بذلك بعد حربين مستمرتين حتى الآن في افغانستان والعراق.
وقال رئيس هيئة الأركان الامريكية مايكل مالن إن التنظيم الإرهابي 'ما زال يملك قدرة كبيرة' على مهاجمة الولايات المتحدة وهو 'يركز جهوده بكثافة على هذا الهدف'.
وبالرغم من تغيير الإدارة في واشنطن، إلا أن الحملة التي أطلقها الرئيس السابق جورج بوش لا تزال مستمرة إذ يؤكد خلفه إن الحرب في أفغانستان تهدف إلى 'ضعضعة القاعدة وتفكيكها وهزمها' بعدما لجأ عناصرها إلى باكستان المجاورة.
ورأى مسؤول امريكي في مجال مكافحة الإرهاب 'إن القاعدة تخضع في الوقت الحاضر لضغوط قوية، لكن يجب ألا نخطئ في الأمر: فهي لا تزال تشكل خطرا جديا على الولايات المتحدة وحلفائنا' مشيرا بصورة خاصة إلى قدراتها على التجنيد والتدريب والتمويل. الا انه أضاف 'إنها عدو عنيد'.
وأعاد التنظيم تشكيل معاقل له في المناطق القبلية الباكستانية من حيث يدعم متمردي طالبان في أفغانستان، ويعتقد أن أسامة بن لادن ومساعده أيمن الظواهري يختبئان حاليا في هذه المناطق الوعرة والنائية التي تتمتع بما يشبه الحكم الذاتي.
كما تخشى واشنطن أن يتحول التنظيم إلى شبكة من الحركات الإرهابية الصغرى التي ترفع اسم القاعدة والمشتتة في آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا ولا سيما في دول تشهد اضطرابات مثل الصومال واليمن.
لكن يبدو أن هذه المخاطر لم تعد تقنع الرأي العام الامريكي وقد سئم الأمر بعد حربين أوقعتا آلاف القتلى في صفوف الجنود الامريكيين. ويبدي حوالي 60% من الامريكيين اليوم معارضتهم للنزاع في أفغانستان، بحسب نتائج استطلاع للرأي جرى مؤخرا.

ليست هناك تعليقات:

طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء

  أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء، في ذ...