vendredi, septembre 04, 2009

يانغ توالكيوي


بالرغم من أن الكيوي فاكهة قديمة إلا أنها تزداد في شعبيتها بين الكبار والصغار على حد سواء. ويعود ذلك لمذاقها الرائع وقيمتها الغذائيَة العالَية وشكلها المميز الذي يضفي جمالا للأغذيَة التي يضاف لها.

ويرجع أصل الفاكهة إلى الصين حيث كانت تعرف باسم يانغ تو. ومن ثم انتقلت إلى نيوزلندا في بدايات القرن العشرين الى أن وصلت الى الولايات المتحدة في عام 1960 حيث عمل مستوردوها على تغيير اسمها إلى الكيوي تبعا لطائر نيوزلندي اسمه الكيوي حيث أن ريشه يشبه قشرة الكيوي. والكيوي فاكهة ذات لب اخضر تحتوي على بذور سوداء صغيرة وتغلفها قشرة بنيَة اللون وهي متوفرة على مدار السنة.



القيمة الغذائيَة للكيوي

تحتوي الكيوي على العديد من الفيتامينات والمعادن التي تحقق الصحة الجيدة. فقد أذهلت هذه الفاكهة العلماء والباحثين لقدرتها على حماية مادة الدي. أن. أي داخل نواة الخلية الإنسانيَة. وقد يعود ذلك لإحتواء الكيوي على فيتامين ج. حيث يعد الكيوي أغنى من البرتقال في محتواه من هذا الفيتامين. ويحتوي أيضا على مواد تسمى الفلافونات والكاروتينات والتي لها خاصيَة مضادة للأكسدة. حيث بينت دراسة علميَة اجريت على أطفال تتراوح أعمارهم بين 6-7 سنوات في شمال ووسط إيطاليا انه كلما تناول الأطفال كمية أكبر من الكيوي والحمضيات قلت نسبة تعرضهم للمشاكل الصحيَة المتعلقة بالجهاز التنفسي ومنها ضيق التنفس والسعال الليلي.


كذلك فإن هذه المواد المضادة للأكسدة الموجودة في الكيوي لها القدرة على حماية الجسم من الإلتهابات ومن السرطان. فقد أوضحت الدراسات العلمية أن تناول كميات كافيَة من فيتامين ج له دور مساعد في التخفيف من حدة حالات مرضية مثل التهاب المفاصل والربو. ومنع حالات مرضية أخرى مثل سرطان القولون ومرض تصلب الشرايين وأمراض القلب عند مرضى السكري. وبما أن فيتامين ج مهم للعمل الطبيعي لجهاز المناعة، فقد يكون له دور في منع تكرار التهاب الأذن عند الأشخاص الذين يعانون من التهابات متكررة في الأذن. وقد أثبت البحث العلمي ان تناول الخضار والفاكهة التي تحتوي على فيتامين ج ومنها فاكهة الكيوي اللذيذة يعمل على التقليل من الوفاة من أمراض القلب والجلطة الدماغيّة.


ويعتبر الكيوي مصدرا جيدا للألياف الغذائيَة التي لها دور في خفض مستوى الكوليسترول في الدم مما يقلل من خطر الإصابة بالجلطات القلبية ومرض تصلب الشرايين. وللألياف الغذائيَة دور في ازالة السموم من القولون مما يساعد في الحماية من الإصابة من سرطان القولون. وتساعد الألياف على تنظيم مستوى السكر في الدم خاصة عند مرضى السكري. كذلك يعتبر الكيوي مصدرا لفيتامين ه، البوتاسيوم، الماغنيسيوم، النحاس والفوسفور.


ويعتبر الكيوي من الفاكهة التي تحتوي على الأوكزالات، وهي مادة طبيعيَة توجد في النباتات والحيوانات والإنسان. إلا أنه عندما تتركز الأوكزالات في جسم الإنسان فإنها تشكل حصى الأوكزالات في الكلى وتسبب مشكلة صحيَة. لذلك ينصح من يعاني من حصى الأوكزالات تجنب هذه الفاكهة.

اختيار حبة الكيوي وحفظها

عندما نختار حبة الكيوي نمسك الحبة ما بين إصبع الإبهام والسبابة ونضغط عليها قليلا، فإذا تم ضغطها قليلا فهي ذات مذاق حلو. أما إذا لم نستطع ضغطها فهي أذا غير ناضجة ولم تصل إلى الدرجة المطلوبة من الحلاوة وغير جاهزة للإستهلاك. ونتجنب الحبات الطريَة جدا أو التي بها خدش أو بقع رطبة. أما الحجم فهو ليس مقياسا لنوعية الفاكهة أو لحلاوتها ويمكن ترك حبة الكيوي لبضعة أيام حتى تستوي على درجة حرارة الغرفة بعيدا عن التعرض المباشر لأشعة الشمس أو الحرارة. أما حبات الكيوي الناضجة فيمكن حفظها في درجة حرارة الغرفة أو في الثلاجة.


طرق تناول الكيوي


يمكن تقشير الكيوي وتقطعيها الى حلقات وتناولها طازجة. كذلك يمكن قطعها من الوسط وتناول اللب بالملعقة. ويمكن تقطيعها مع فاكهة أخرى مثل الفراولة أو الموز ومن ثم اضافة اللبن الرائب اليها وقليلا من العسل.

ومن الجدير بالذكر أنه يفضل تناول فاكهة الكيوي فورا بعد تقطيعها لانها تحتوي على أنزيمات تعمل على تطرية قوامها. كذلك اذا أضيفت الكيوي إلى سلطة الفاكهة فيجب إضافتها في اللحظات الأخيرة لأنها تعمل على تطرية قوام الفاكهة الأخرى.

Aucun commentaire:

تضع هذه المقارنة يدها على فارق جوهري في فلسفة الحكم وإدارة الدولة بين النظم الديمقراطية القائمة على المؤسسات، والنظم التي تعتمد على الفردية والبروباجندا لتثبيت شرعيتها. المقارنة بين النموذج السنغالي والواقع المصري تقدم نموذجاً واضحاً لكيفية اختلاف التعاطي مع الشغف الشعبي بكرة القدم. 1. النموذج السنغالي: مؤسسات راسخة وابتهاج وطني حر تُعتبر السنغال تاريخياً واحدة من أكثر الديمقراطيات استقراراً في غرب أفريقيا، وقد تجلى ذلك بوضوح في التداول السلمي والسلس للسلطة في الانتخابات الرئاسية (مثل انتخابات 2024). في هذا البيئة الديمقراطية: فصل الإنجاز عن الحاكم: عندما يحقق المنتخب السنغالي انتصاراً (مثل الفوز بكأس أمم أفريقيا)، يُحتفل بالإنجاز كنجاح للمنظومة الرياضية والجهد الجماعي للاعبين. لا تجد الماكينة الإعلامية تُجير الفوز لصالح الرئيس أو تنسيبه لعقيدته العسكرية. الرياضة كأداة توحيد لا تخدير: الاحتفالات تكون عفوية وتُعزز الهوية الوطنية الجامعة، دون الحاجة لتوظيفها لتغطية إخفاقات سياسية أو اقتصادية، لأن الرئيس يستمد شرعيته من الصندوق وليس من أقدام اللاعبين. 2. النموذج المضاد: كرة القدم كـ "أفيون سياسي" واستراتيجية بقاء في المقابل، يمثل توظيف الرياضة في دول مثل مصر أسلوباً كلاسيكياً تلجأ إليه الأنظمة السلطوية أو العسكرية لإدارة الجماهير، وهو ما يُعرف سياسياً بـ "صناعة الإلهاء": تضخيم الانتصارات الضئيلة: يتم التعامل مع أي فوز كروي عابر كأنه "ملحمة وطنية" برعاية القيادة السياسية، وتُفتح الاستوديوهات الإعلامية لربط هذا الإنجاز بحكمة "الزعيم" وقدرته على قيادة البلاد. التنفيس الاجتماعي الموجه: تستغل السلطة الشغف الجماهيري الجارف بكرة القدم لتفريغ طاقات الغضب والإحباط الناتجة عن الأزمات المعيشية والاقتصادية الطاحنة (مثل التضخم، الديون، وارتفاع الأسعار) في مدرجات الملاعب بدلاً من الميادين السياسية. تبرير التأبيد وتأجيل المحاسبة: يُصنع من المشهد الرياضي حالة من التشنج والتهييج العاطفي لإيهام الضحايا بأن الاستقرار والنجاح مرتبطان بوجود رأس النظام، مما يمهد الطريق لتبرير البقاء في الحكم وتوريثه، باعتبار أن البديل هو "الفوضى وضياع الفرحة". إن الوعي بالفارق بين الوطنية الحقيقية التي تحتفي بالإنجاز كمحصلة لجهد مؤسسي، وبين الوطنية المصنوعة التي توظف اللعبة لتثبيت المقاعد، هو أولى خطوات التحرر من التضليل الإعلامي.

 تضع هذه المقارنة يدها على فارق جوهري في فلسفة الحكم وإدارة الدولة بين النظم الديمقراطية القائمة على المؤسسات، والنظم التي تعتمد على الفردية...