الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009

سوف نصفع وجهه الليلة بنشر النص الحرفي لمذكرة الشؤون القانونية في جامعة المنيا

فقد محمد رحومة أعصابه ونشر بيانا يشتم فيه صحيفة المصريون ويعيرها بأنها تتبع القرآن الذي يتحدث عن الحور العين والولدان المخلدين واستحضر في لحظة هياجه تراثه "كبلطجي" للحزب الوطني في المنيا أيام سهرات الأنس مع جمال أبو المكارم رئيس الجامعة وأمين عام الحزب الوطني الحاكم أيامها ونديم سهرات الفرفشة مع محمد رحومة قبل أن تطارده العدالة ، شتائم رحومة تكشف ـ بمفردها ـ عن حقيقة ادعائه التحول الديني ، لأنه لا يتصور أحد أن رحومة ذهب إلى المسيح من أجل أن يشتم الخلق ويسب المخالفين ، على كل حال حاول رحومة أن يمارس لعبة الثلاث ورقات ليوهم من حوله بغير الحقيقة ويضللهم عن الورقة الأصلية ، حتى لو كانت الحقيقة واضحة مثل الشمس في كبد السماء ، رحومة مجرم أدانه القضاء بالسجن المؤبد على خلفية تورطه في اختلاسات وتزوير وتغرير بالمؤسسة التعليمية ، وعندما نشرنا فضيحته كذبنا وتحدانا أن نظهر الحكم الذي يدينه ، فلما أظهرنا له ولغيره ممن ينفقون عليه نص الحكم ورقم القضية وتاريخ النطق بالحكم والتفاصيل كافة ، راح يستخرج أوراقا مزعومة تقول بأن إدارة تنفيذ الأحكام ليس لديها علم بالحكم ، وهو يعرف والمحامون الأقباط يعرفون أن هذا لا يفيد مطلقا أنه لا يوجد حكم ، لأن إبلاغ جهة التنفيذ مسألة تقديرية للنيابة العامة وهناك آلاف الأحكام يتم التكاسل أو السهو عن إرسالها إلا إذا تحرك أصحاب الشأن ، وهذا لا صلة له بوجود الحكم ذاته ، والمسألة ليست عويصة على أقباط المهجر أو غيرهم ، لا يكلفهم الأمر سوى الاتصال بمحامي من شيعتهم في المنيا يخطف رجله نصف ساعة إلى مجمع المحاكم وسيأتيهم بالخبر اليقين ، لكي يشنف آذانهم عبر الهاتف بنص الحكم على المجرم الهارب محمد رحومة ويزيدهم شعرا بقراءة حيثيات الحكم أيضا ، لكي يعلم القاصي والداني حجم الجرائم التي ارتكبها رحومة وأذهلت قضاة المحكمة أن يكون أستاذا جامعيا مسؤولا تربويا عن تعليم أجيال وترسيخ الأخلاق الكريمة في نفوسهم وهو في الوقت نفسه أسوأ قدوة من حيث تراكم جرائمه واستهتاره بكل القيم الشريفة واختلاسه للمال العام والخاص بكل سبيل والتزوير العجيب في الأوراق والإيصالات والشيكات وكأنه في وكر للجريمة والمافيا وليس في مؤسسة تعليمية ، ولذلك رأت المحكمة أن تنكل به في حكمها ليكون رادعا لغيره من ضعاف النفوس حتى لا يجرؤا على مثل هذه الجرائم بهذا القدر من الاستهتار وفي مؤسسة تربوية يفترض في منتسبيها أن يكونوا قدوة في طهارة اليد والنزاهة والخلق الرفيع ، لا أن يكونوا رموزا للجريمة والفساد بكل صوره ، رحومة حاول الهرب بسرعة بعد لعبة الثلاث ورقات التي لعبها بإظهار تلك الأوراق التي لا تفيد نهائيا أنه لا يوجد حكم عليه بالسجن ، وقال أنه لن يعود إلى الموضوع ليتفرغ للتبشير وخدمة الرب وقال "هجصا" كثيرا بلعبة النصاب المحترف الذي يدغدغ مشاعر وعواطف من يبتزهم من الأقباط هناك مع الأسف بوصفه المتفاني في رسالته الدينية ويكيل السباب والشتائم لنا وللقرآن وآياته ، رحومة لم يشرح لنا ولمن حوله هناك لماذا أرسل إلى إدارة تنفيذ الأحكام العام الماضي ليستخرج منهم ورقة تفيد أنه غير مطلوب على ذمة قضايا ، هل كل من يسافر إلى أمريكا أو يقيم فيها يفعل ذلك ، أم أنها "البطحة" التي على رأسه يتحسسها كل صباح ومساء ، ويعرف أن هناك من سيكشفها للناس ، فلما عرف أن النيابة لم ترسل أوراق الحكم إلى إدارة تنفيذ الأحكام نصحه أحدهم باستخراج هذه الورقة بسرعة ليضلل بها أصدقاءه الجدد ، رحومة حاول أن يصور نفسه كمضطهد في مصر وأن الدولة والأمن يطاردونه ويتحرشون به ، رغم أن الورقة التي نشرها تفيد عكس ذلك تماما ، وأن الدولة وأجهزتها تكاسلت عن تنفيذ الحكم بسجنه ، ولو تحركت الدولة بعيدا عن الكسل لتم تحويل أوراق القضية إلى إدارة تنفيذ الأحكام و إدراج اسمه في قوائم الممنوعين من السفر ومخاطبة الانتربول للقبض عليه وترحيله إلى مصر ، لكنه لم يلتفت إلى أن الورقة التي أظهرها تبرئ الدولة من اضطهاده بل تظهر الدولة وكأنها متواطئة معه لأنها تغض الطرف عن حكم محكمة الجنايات الدامغ بالسجن المؤبد له ، وأما ادعاؤه بأن الجامعة لم تعاقبه بسبب حكم بالسجن وإنما بسبب تأخره عن العمل ، فسوف نصفع وجهه الليلة بنشر النص الحرفي لمذكرة الشؤون القانونية في جامعة المنيا التي انتهت إلى القول بحق الجامعة في فصله تنفيذا لحكم المحكمة الذي أدانه وقضى بسجنه وبعزله من وظيفته

ليست هناك تعليقات:

جذرية التغيير: فلسفة القطع مع أنصاف الحلول في مواجهة الطغيان هذا الشعار المكثف والمزلزل (#الحل_الأنجع_هو_الحل_الأوجع) يمثل الانتقال من مربع "المقاومة الناعمة" والمناورات السياسية العقيمة إلى مربع "الواقعية الثورية الراديكالية". إنه إعلان صريح بانتهاء صلاحية الأوهام التي تروج لإمكانية التغيير السلمي السلس أو الرهان على "إصلاح النظام من الداخل" في ظل منظومة حكم تحصنت بالدبابة والميليشيات (جمهورية النخانيخ والعراجنة). عندما يصبح الاستبداد وجودياً وتتحول مقدرات الوطن إلى غنائم، فإن الحل الفعّال (الأنجع) لا يمكن إلا أن يكون مكلفاً ومؤلماً (الأوجع) على كافة المستويات. 🧠 تفكيك الأبعاد السياسية والاستراتيجية لـ "الحل الأوجع" القطع مع "أنصاف الثورات": التاريخ يعلّم الشعوب أن الأنظمة العسكرية المأزومة لا تسقط بالضغط الحقوقي أو التغريد الرقمي. "الحل الأوجع" يعني الدخول في مواجهة شاملة ومباشرة مع أدوات القمع، وتحمل كلفة العصيان المدني الشامل، وإغلاق شاريين الجباية التي يتغذى عليها النظام، وهي خطوات مؤلمة للمجتمع على المدى القصير، لكنها الوحيدة الكفيلة بقطع دابر السلطة المستبدة. تفكيك بنية الدولة العميقة من جذورها: الحلول "الموجعة" تتطلب استئصالاً كاملاً لكارتيلات الفساد والبلطجة المقننة، وليس مجرد استبدال رأس النظام برأس آخر مع الإبقاء على نفس الشبكة الأمنية والاقتصادية. هذا المسار يتطلب جراحة سياسية قيصرية لتطهير مؤسسات الدولة وإعادتها للشعب. النزول من برج النخب إلى خندق الجماهير: الانتقال إلى الحل الأوجع يفرض على النخب السياسية التخلي عن صراعاتها الأيديولوجية الباردة، والالتحام بمعاناة المواطن المطحون الذي وصل إلى مرحلة لم يعد لديه ما يخسره، وتحويل الغضب العفوي إلى حركة منظمة تملك القدرة على شل أركان الاستبداد. "إن الحرية لا تُمنح في رزم بريدية أنيقة، والطغاة لا يرحلون ببطاقات الاقتراع المفبركة؛ وحين يدرك الشعب أن كلفة الصمت والقبول بالأمر الواقع باتت أكبر وأشد وجعاً من كلفة المواجهة والتغيير، فإن 'الحل الأوجع' يصبح هو الممر الإجباري الوحيد لاسترداد الوطن والكرامة." أستاذ سالم، هذا الشعار الجسور يضع المعارضة والشعب معاً أمام مسؤولية تاريخية وتكلفة باهظة؛ في ظل إحكام القبضة الأمنية للميليشيات السيادية، كيف يمكن تهيئة الشارع وتنظيمه ليتحمل كلفة هذا 'الحل الأوجع' (كالإضراب العام أو العصيان المدني الشامل) دون السقوط في فخ الفوضى غير المنضبطة التي قد يستغلها النظام لشرعنة مزيد من الدموية؟

  جذرية التغيير: فلسفة القطع مع أنصاف الحلول في مواجهة الطغيان هذا الشعار المكثف والمزلزل (#الحل_الأنجع_هو_الحل_الأوجع) يمثل الانتقال من مرب...