| محمد فايق وزير الإعلام في عهد عبد الناصر: رفضت الاعتذار للسادات ودفعت فاتورة معارضتي لسياسته 10 سنوات من عمري داخل السجن |
| قال محمد فايق وزير الإعلام في العهد الناصري، إنه رفض تقديم اعتذار للرئيس الراحل محمد أنور السادات، كشرط للإفراج عنه بعد صدور حكم ضده بالسجن عشر سنوات في سبعينات القرن الماضي، حينما اعتقل مع مجموعة من المعارضين لسياسة الرئيس الراحل وقتذاك. وأضاف لبرنامج "كنت وزيرًا" على فضائية "دريم"، إن العلاقة بينه وبين السادات قد ساءت بسبب اختلافه مع سياسته وتبنيه لسياسة مغايرة للرئيس جمال عبد الناصر، فاعتقل السادات الكثير من رجال السياسة والفكر والأدب، مثل محمود أمين العالم وسامي شرف وعلي صبري وجمال الغيطاني وغيرهم. وعين فايق وزيرا للإعلام من أكتوبر 1970 وحتى 13 مايو 1971، حيث قدم استقالته في ذلك اليوم اعتراضًا على عزم السادات الدخول في وحدة مع ليبيا، وبعد أن أذيعت استقالته من الوزارة فجر 14 مايو 1971، أعلن تحديد إقامته وتحول بين ليلة وضحاها من وزير إلى سجين، حيث عوقب بالسجن 10 سنوات. وتابع فايق: أرسل لي السادات من يطلب مني أن اعتذر له كي يخرجني من السجن، لكني رفضت أن اعتذر ، لأني رأيت أن السادات هو الذي عليه أن يعتذر لي لأني لم أخطأ ولم أتركب جرما كي اعتقل، ودخلت السجن وعمري أربعين سنة لأخرج منه وعمري خمسين عاما، وأضاف: قضيت معظم وقتي في السجن في القراءة، وأنجزت كتاب "عبد الناصر والثورة الإفريقية" وأنا في السجن. وعن الأيام الصعبة التي مرت على فايق أثناء وجوده بالسجن، قال إن أصعب أيامه كانت عندما سمع وشاهد عبر التلفزيون نبأ زيارة السادات للقدس في عام 1977، ومصافحته جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة ووزير الدفاع مناحم بيجين، وحزن أيضا يوم شاهد الجماهير تجري خلف القطار أثناء زيارة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون لمصر في أواخر السبعينات. وأوضح أن رفضه الاعتذار جعله الوحيد ضمن ما يسمون بمجموعة مراكز القوى الذي قضى عقوبته كاملة، وبعد ثلاثة أشهر من الإفراج عنه، أعيد اعتقاله في حملة سبتمبر 1981، التي كانت تعبيرا عن حالة الذعر التي اتسم بها السادات في أواخر حكمه لمصر، وقال إنه ليس نادما على خلافه مع السادات وإنه لو عاد به الزمن لفعلت كل ما مر به في حياته كوزير وكسجين. وأشار إلى أنه أثناء وجوده بالسجن كان معه قلم وراديو رغم أنه ممنوع دخول هذه الأشياء للسجن. وأضاف: كنت أكتب من داخل المعتقل وأهرب ما أكتبه وينشر، وطلبت من مدير السجن أن يسمح لي بالكتابة إلى الجهات العليا، لأن لدي أسرارا كثيرة عن أفريقيا وهي كلها في مصلحة مصر، وبالفعل وافقوا أن أكتب ما أريد عن كيفية تعامل مصر مع الملف الأفريقي لأني كنت أكثر واحد أعلم بأفريقيا، وأصبحت كتاباتي عن أفريقيا فيما بعد مهمة ومصدرا أساسيا بالنسبة للمخابرات المصرية. |
ان الحق ينزع ولايمنح! إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى أي جحش ظهـرك مالم تبرك له! #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
mardi, septembre 08, 2009
ختلافه مع سياسته وتبنيه لسياسة مغايرة للرئيس جمال عبد الناصر
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
المقبرة الجماعية المكتشفة
مقبرة جماعية واعتقالات وتعذيب وتهجير… خبراء أمميون يدينون انتهاكات للأمن المصري في سيناء المقبرة الجماعية المكتشفة 7 - يوليو - 2026 جندي ...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire