mardi, septembre 08, 2009

رفع مستوى العلاقات الأمنية مع مصر، باعتبارها من أولويات الأمن القومي لإسرائيل


قائد القوات الدولية بسيناء: مصر وإسرائيل لا يثقان في بعضهما البعض رغم مواجهتهما خطر إيران و"حماس"

هاجم جيمس لاروكو قائد القوات الدولية بسيناء ما اعتبره تصميما إسرائيل على اعتبار التعاون العسكري مع مصر أمرا ثانويا، داعيا تل أبيب إلى إعطاء هذا التعاون الأولوية، وفقا لما نقلته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أمس.
ونقلت الصحيفة عن لاروكو إن هناك تهديًدا تشكله كل من إيران وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" و"حزب الله" اللبناني ضد القاهرة وتل أبيب، موضحا أن تلك التهديدات هي على رأس الأخطار التي تواجه مصر وإسرائيل.
وأضاف أنه على الرغم من تلك التهديدات إلا أن هناك معوقات رئيسية تحول لترجمة هذه المصالح المشتركة إلى "إجراءات ملموسة" في ظل حالة عدم الثقة الشديد بين القادة والمواطنين في مصر وإسرائيل البلدين بشأن نوايا الجانب الآخر، حسب قوله.
وقال: في الوقت الذي يعي فيه المصريون القيمة الاستراتيجية لسلامهم البارد مع إسرائيل، إلا أنهم ينظرون لمصالحهم الخاصة قبل التعامل مع تل أبيب، كما أن الإسرائيليين من جانبهم لا يزالون يرون المصريين "لغزا محبطا".
وتابع لاركو: على الرغم من أنهم يمكنهم الثقة في الرئيس المصري حسني مبارك إلا أنهم ما زالوا يتساءلون حتى الآن سؤالا هاما وهو: ماذا سيحدث إذا ما أصبح "الزعيم الثمانيني" غير موجود.
وحذر مما أسماه خطرا آخر من شأنه تدمير العلاقات العسكرية بين الدولتين، وهو قيام الجيش الإسرائيلي منذ ثلاث سنوات بتقليص حجم قواته، وتحويل عناصره من ضباط اتصال عاملين بهيئة العمليات التابعة للأركان الإسرائيلية إلى مجرد موظفين ليس لهم دور إلا التخطيط، علاوة على إلغاء رتبة "ضابط العلم" التابعة للبحرية الإسرائيلية.
وأوضح أنه في المقابل وعلى الجانب الآخر فإن الطاقم المصري أيضا لم يعد يضم في الآونة الأخيرة إلا ضابطين علم.
ودعا المسئول العسكري القيادة الإسرائيلية إلى رفع مستوى العلاقات الأمنية مع مصر، باعتبارها من أولويات الأمن القومي لإسرائيل، مطالبا تل أبيب بتخصيص الوقت اللازم والموارد البشرية لتحقيق الأمر، وحث القاهرة في الوقت ذاته على بإضفاء "الطابع المؤسسي" على علاقاتها العسكرية خصوصا بين ضباط هيئة العمليات التنفيذيين، معتبرا أن هذا هو الطريق الوحيد لبناء الثقة مع تل أبيب.
وقال قائد القوات الدولية في سيناء إن رفع مستوى التعاون الثنائي بين الجانبين المصري والإسرائيلي سيكون بمثابة فرصة تاريخية لا يجب أن تحدها أي نوع من القيود، مختتما بقوله: إن تخطي هذه القيود هو ما كان يحلم به البعض أثناء توقيع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين القاهرة وتل أبيب.

Aucun commentaire:

المقبرة الجماعية المكتشفة

  مقبرة جماعية واعتقالات وتعذيب وتهجير… خبراء أمميون يدينون انتهاكات للأمن المصري في سيناء المقبرة الجماعية المكتشفة 7 - يوليو - 2026 جندي ...