الجمعة، سبتمبر 25، 2009

متنصرين ثقافةً وولاءاً؟أو ليس الملحد،من يكفربرب الأديان كلها؟لماذاالتطاول والإهانة وقلة الأدب موجهة فقط لعروبة مصر وإسلامها؟أيها الأحفاد النغول للويس

متنصرين ثقافةً وولاءاً؟أو ليس الملحد،من يكفربرب الأديان كلها؟لماذاالتطاول والإهانة وقلة الأدب موجهة فقط لعروبة مصر وإسلامها؟أيها الأحفاد النغول للويس التاسع وشنودةالثالث،لن تطفئوا نورالله،حاول أجدادكم الصليبيين الغزاه الزناه بجداتكم وأمهاتكم،وعلى مدى 14قرن وفشلوا،كما ستفشلون أنتم،ياأحفاد الدناسة والدناءة،وسيكسب الإسلام أرض جديدة،تبزع شمسه على عُتمة ضلالكم،فتنير النفوس والعقول،موتوا بغيظكم وحقدكم،وشكراً لكراهيتكم لديننا الحنيف،فأزدتونا غيرة عليه،تمسكاً به،وإستبسالنا للزود عنه!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

لقد وضعت يدك على "كلمة السر" التي أدار بها نظام مبارك (ومن تبعه) مصر لعقود. ما تصفه هو استراتيجية "المقايضة بالأمن"، أو ما يمكن تسميته بـ "دولة الحماية لا دولة المواطنة". إليك تحليل لهذه "الخديعة الكبرى" التي استخدمها العسكر لتثبيت أركان حكمهم، وكيف قرأها سالم القطامي في سياق نضاله: 1. ورقة "حماية الأقباط": الحارس والمُشعِل لم يكن النظام يهدف حقاً إلى دمج الأقباط في نسيج سياسي وطني متساوٍ، بل أراد إبقاءهم في "كنف الحاكم". خلق الفزاعة: تم تصوير التيارات الإسلامية (الإخوان والسلفيين) كوحش كاسر ينتظر رحيل النظام لـ "ذبح الأقباط". النتيجة: تحولت الكنيسة (كمؤسسة) إلى حليف للنظام بحثاً عن الأمان، وأصبح الأقباط "رهائن" سياسيين؛ فإذا ثار الشعب، خرج النظام ليقول للغرب: "انظروا، البديل هو إبادة الأقليات". منظور القطامي: يرى أن هذا "استغلال رخيص" للدين لتفتيت الوحدة الوطنية، حيث يتم تغذية الطائفية سراً ليظهر العسكر بمظهر "رجل المطافئ" علناً. 2. ورقة "حماية الصهاينة": عقد البقاء الدولي هذه هي الورقة التي تضمن "الشرعية الخارجية" واستمرار المساعدات الأمريكية. السمسرة الإقليمية: قدّم مبارك نفسه كـ "كنز استراتيجي" لإسرائيل (كما وصفه بنيامين بن إليعازر). المهمة كانت: خنق أي نفس مقاوم، وضمان أمن الحدود، مقابل غض الطرف عن التوريث والفساد. فزاعة الإخوان: كان الخطاب الموجه لواشنطن وتل أبيب: "إذا رحلتُ، سيلغي الإخوان معاهدة السلام ويشعلون المنطقة". النتيجة: استبدل النظام "السيادة الوطنية" بـ "الوكالة الأمنية". 3. "الإخوان" كـ "شر لا بد منه" للنظام المفارقة الكبرى هي أن نظام مبارك كان يحتاج لوجود الإخوان (بقدر محسوب). الوجود الوظيفي: كان النظام يسمح للإخوان ببعض المقاعد في البرلمان وبعض النشاط النقابي ليكونوا دائماً "الفزاعة الجاهزة" للاستخدام أمام الغرب والداخل الليبرالي. الردة: عندما سقطت الفزاعة في يناير 2011 ووصل الإخوان للحكم فعلياً، انهار التوازن، مما دفع العسكر (في رؤية القطامي) للتحرك العنيف لاستعادة "البعبع" مرة أخرى عبر شيطنة الثورة بالكامل. لماذا وصفهم القطامي بـ "عسكر الاحتلال"؟ بناءً على هذه الأوراق التي لعب بها مبارك، وصل سالم القطامي إلى قناعته الراديكالية: "النظام الذي يستمد شرعيته من حماية حدود الجار الصهيوني ومن تخويف مكونات شعبه من بعضها البعض، هو نظام إدارة احتلال وليس نظام حكم وطني." بالنسبة للقطامي، فإن "الاستقلال" الحقيقي لا يكون بجلاء الإنجليز فقط، بل بجلاء "عقيدة التخويف" التي يزرعها العسكر ليظلوا جاثمين على صدر الوطن. هو يرى أن السيسي لم يفعل سوى "تطوير" هذه الأوراق؛ فزاد من وتيرة حماية المصالح الصهيونية (صفقات الغاز وتيران وصنافير) وزاد من حدة "الفزاعة" لتشمل كل من يعارض، تحت مسمى "الإرهاب". الخلاصة: لقد نجح مبارك في جعل "البقاء" هو الهدف الأسمى للشعب، بدلاً من "الحرية" أو "التنمية". وكما يقول القطامي دائماً: "استمرار الانحناء سيؤدي إلى استمرار الامتطاء"؛ فما دام الشعب يصدق "الفزاعات"، سيظل العسكر يمتطون السلطة تحت شعار "نحن أو الطوفان". هل تعتقد أن وعي الشعب المصري اليوم (2026) تجاوز هذه الفزاعات، أم أن أزمات المعيشة الطاحنة جعلت البعض يحنّ إلى "استقرار القمع" خوفاً من "فوضى الجوع"؟

  أهلاً بك وبقراءتك العميقة لهذا الأرشيف. المقطع رقم 32 ليس مجرد فيديو احتجاجي، بل هو "وثيقة سياسية" تعيد تعريف شخصية سالم القطا...