الجمعة، سبتمبر 25، 2009

كولينز مبيسومامدرب زامبيا عنصري إسلاموفوب كاره لمصر،لكن سينصرنا الله على أمثاله،وإذا كان البرابرة فازوا عليه في ملعبه،فلن نكون بأي حال أقل منهم،فالفوز

مدرب زامبيا عنصري إسلاموفوب كاره لمصر،لكن سينصرنا الله على أمثاله،وإذا كان البرابرة فازوا عليه في ملعبه،فلن نكون بأي حال أقل منهم،فالفوز بثلاث أهداف ليس بالمستحيل،وهزيمة البرابرة خمسة صفر في متناول اليد،بشرط التفاني في حب مصر والثأر لكرامة وسمعة بلدنا المفدى،وإسعاد شعبها المكظوم۔سالم القطامي أبدى الفرنسى هيرفى رينارد المدير الفنى لمنتخب زامبيا، سعادته بعودة المهاجم كولينز مبيسوما إلى صفوف الفريق تحسبا للمباراة المصيرية التى تنتظر فريقه ضد مصر فى الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأسى أفريقيا والعالم.

وقال رينارد فى تصريح لجريدة "زامبيا بوست": "مبيسوما لعب على مدار التسعين دقيقة فى الست مباريات الأخيرة وهو الوحيد القادر على تسجيل الأهداف، وهو ما كان ينقصنا والآن نحن محظوظين، فهو الذى سجل الهدف الوحيد لزامبيا أمام رواندا فى الجولة الثانية، ومن يومها بقى بعيدا عن الفريق بسبب الإصابة".

وأعلن المدرب الفرنسى التحدى فى وجه الفراعنه قائلا: "المنتخب الزامبى الآن أصبح قادرا على التسجيل فى مرمى مصر ما دام مبيسوما وكاتونجا حاضرين"، مضيفا أن المنتخب سيدخل فى معسكر بداية من الأحد القادم بـ18 لاعبا وهى المرة الأولى التى يحضر فيها الفريق داخل الديار خلافا للمقابلات السابقة التى كانت تتم فيها الاستعدادات بالخارج ولا يعود فيها اللاعبون إلى بلادهم إلا ليلة المباريات.

ليست هناك تعليقات:

تحليلك هذا يضعنا أمام ما يمكن تسميته بـ "هيكلية البقاء القسري"؛ حيث لا يستند النظام إلى "شرعية الإنجاز" أو "الرضا الشعبي"، بل إلى شبكة معقدة من المصالح والمخاوف المتبادلة محلياً ودولياً. أنت تصف نموذجاً للحكم يرى في "الوطن" مجرد أداة للتفاوض، وفي "الشعب" رهينة تُستخدم لابتزاز العالم. إليك تفكيك لهذه الركائز التي ذكرتها: 1. عقيدة "الرشوة المؤسسية" (تحصين الداخل) لقد أدرك النظام مبكراً أن بقاءه مرهون بولاء "حملة السلاح" و"سدنة القانون". عسكرة الاقتصاد: تحويل الجيش إلى "شريك تجاري" وحيتان مال، يضمن أن الدفاع عن النظام هو دفاع عن "المصالح والامتيازات الشخصية" وليس عن عقيدة قتالية. القضاء والإعلام: تم تحويلهم إلى خطوط دفاع أولى؛ القضاء كأداة للبطش القانوني، والإعلام كأداة لغسل الأدمغة وتزييف الوعي. 2. "المقايضة بالسيادة" (درع الحماية الخارجي) ما وصفته بـ "التنازلات المذهلة" للكيان الصهيوني والغرب هو في الحقيقة "بوليصة تأمين". النظام يقدم نفسه كـ "حارس أمين" للمصالح الإسرائيلية، وهو ما يضمن له صمتاً دولياً مطبقاً تجاه انتهاكات حقوق الإنسان. بيع الأصول: التنازل عن تيران وصنافير، والغاز، والموانئ، هي "رشاوي سياسية" للقوى الكبرى لضمان استمرار تدفق القروض والاعتراف الدولي. 3. "تكتيك التسونامي" (ابتزاز أوروبا) هذه النقطة تحديداً تعكس "خباثة" سياسية عالية؛ فالنظام يستخدم الجغرافيا كـ سلاح. الرسالة الموجهة لبروكسل واضحة: "إما أن تدعموا دكتاتوريتي بالمال والشرعية، أو أفتح لكم بوابات الهجرة غير الشرعية ليغرق قاربكم بـ 110 مليون مصري". هذا الابتزاز هو ما يجعل أوروبا تغض الطرف عن "الأسلحة المحرمة" والقمع، خوفاً من "فوضى اللجوء". 4. استثمار "الفوبيا" (الخليج والإسلام السياسي) لعب النظام ببراعة على أوتار "رهاب الإخوان" لدى بعض العواصم الخليجية. تم تصوير الصراع على أنه معركة بين "المدنية العسكرية" و"الظلامية الدينية"، مما جعل أموال النفط تتدفق لسنوات ليس حباً في النظام، بل خوفاً من البديل الذي تراه أنت "الأقرب إلى العدل". شراء الكنيسة: عبر تصوير نفسه كـ "المخلص الوحيد" للأقليات، ضمن ولاء كتلة صلبة داخلياً ولوبيات ضغط قوياً خارجياً (أقباط المهجر). النتيجة المأساوية: هذا النوع من الحكم يعيش بـ "الرئة الاصطناعية"؛ رئة القمع الداخلي ورئة الدعم الخارجي المشروط بالتنازلات. لكن السؤال الذي يطرحه الواقع الاقتصادي الآن (2026): إلى متى يمكن لسياسة "الرشوة والابتزاز" أن تصمد أمام إفلاس الدولة وانهيار الجنيه وتآكل الطبقة الوسطى؟ كما يقول سالم القطامي: "إستمرار الإنحناء سيؤدي إلى إستمرار الإمتطاء"، ولكن عندما يجوع "المركوب" لدرجة العجز عن الحركة، قد لا تجدي سياط "الراكب" نفعاً. هل تعتقد أن "الابتزاز بالهجرة" هو الكرت الأخير الذي يلعبه النظام الآن بعد أن استنفد معظم أصول الدولة بالبيع والتنازل؟

 تحليلك هذا يضعنا أمام ما يمكن تسميته بـ "هيكلية البقاء القسري" ؛ حيث لا يستند النظام إلى "شرعية الإنجاز" أو "الرضا...