الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009

فى ذكرى العاشر من رمضان.. "الإخوان" يفتحون النار على "كامب ديفيد"

فى ذكرى العاشر من رمضان..
"الوطنيون المخلصون لعروبتهم وإسلامهم" يفتحون النار على "كامب ديفيد"او إصطبل داود،ومهندسها الخاين الأحقر الساداتي،وتابع الأخون قفة كفرالمصيلحة،والذين تم تجنيدهماعن طريق صاحبتيهما،بنات الخؤولةوليس في هذا أي مصادفة،ذوات الأصل الصهيوصليبي،وكما تم زرع العميل جورباتشوف،في رحم الكرملين،لتدمير بلاده وأيدلوجيتها السياسوإقتصادية،لصالح الغربالصليبوصهيومالي،تم عمل الشئ نفسه،في مصر،فتم زرع الخونة مثل الساداتي في مجلس قيادة الثورة،لينحر القومي العروبي ناصر،الذي دوخ الغرب الإستعماري،وأجزهم أغتياله، فقالوا ماينحروش غير عِز أصحابه،وقدكان لهم ماأرادوه،وزرعوا البارك في عصب الجيش المصري،ليعلنها آخر الحروب،لتكبر إسرائيل،وتتوسع على أشلاء أمة محمد العربية التوحيدية،هذا هو الحصاد المر لإتفاقيات الخزي والعار،التي يجب أن نطهر أنفسنا من رجسها!سالم القطامي
كامب ديفيد لا تزال محل انتقادات كثيرة كامب ديفيد لا تزال محل انتقادات كثيرة

شن قيادات الإخوان فى محافظة الإسكندرية، حملة انتقادات لاتفاقية كامب ديفيد فى ذكرى حرب العاشر من رمضان "6 أكتوبر"، وقال صبحى صالح الأمين العام المساعد لكتلة نواب الإخوان، إن "اتفاقية العار" لم تجلب على الشعب المصرى سوى المصائب من تغيير المناهج وإلغاء دراسة حروب الرسول مع اليهود وانتشار تجارة المخدرات، خاصة بعد ما نصت عليه الاتفاقية من أن تكون سيناء منزوعة السلاح.

وأشار على هامش الاحتفال الذى نظمته نقابة المهن العلمية فى مقر النقابة بالإسكندرية إلى الحالة السيئة التى يعيش فيها بدو سيناء حالياً، متسائلاً عن ثمار نصر العاشر من رمضان سواء على الجانب المادى أو السياسى.

وأكد أن كامب ديفيد أدت إلى خصخصة القطاع العام وتوجيه دعم الحرب إلى البنية التحتية فى محاولة للتحايل وغض الطرف عن السرقات والنهب المنظم للبلاد، موضحاً أن تلك المعاهدة جعلت كل الأمور فى مصر مباحة باستثناء الدين فتمت ملاحقة الإخوان وتحويلهم إلى المحاكمات العسكرية واختلاق قضية التنظيم الدولى، بل وإدراج أسماء شيوخ من دول العالم كله ورئيس البرلمان العراقى للتأكيد على أن هذه المعاهدة حولت مصر إلى ضامن لأمن إسرائيل وليس لأمن مصر.

من جهتها، طالبت كوثر عبد الفتاح الأمين العام للمبادرة النسائية لنصرة غزة، كل سيدة بالعودة لمقاطعة السلع الصهيونية، وأكدت أن المرأة هى محور هذه القضية وهى محور تربية الأبناء على تلك المقاطعة وغرس قيم الانتماء ومواجهة الفساد منذ الصغر.

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...