"الوطنيون المخلصون لعروبتهم وإسلامهم" يفتحون النار على "كامب ديفيد"او إصطبل داود،ومهندسها الخاين الأحقر الساداتي،وتابع الأخون قفة كفرالمصيلحة،والذين تم تجنيدهماعن طريق صاحبتيهما،بنات الخؤولةوليس في هذا أي مصادفة،ذوات الأصل الصهيوصليبي،وكما تم زرع العميل جورباتشوف،في رحم الكرملين،لتدمير بلاده وأيدلوجيتها السياسوإقتصادية،لصالح الغربالصليبوصهيومالي،تم عمل الشئ نفسه،في مصر،فتم زرع الخونة مثل الساداتي في مجلس قيادة الثورة،لينحر القومي العروبي ناصر،الذي دوخ الغرب الإستعماري،وأجزهم أغتياله، فقالوا ماينحروش غير عِز أصحابه،وقدكان لهم ماأرادوه،وزرعوا البارك في عصب الجيش المصري،ليعلنها آخر الحروب،لتكبر إسرائيل،وتتوسع على أشلاء أمة محمد العربية التوحيدية،هذا هو الحصاد المر لإتفاقيات الخزي والعار،التي يجب أن نطهر أنفسنا من رجسها!سالم القطامي
شن قيادات الإخوان فى محافظة الإسكندرية، حملة انتقادات لاتفاقية كامب ديفيد فى ذكرى حرب العاشر من رمضان "6 أكتوبر"، وقال صبحى صالح الأمين العام المساعد لكتلة نواب الإخوان، إن "اتفاقية العار" لم تجلب على الشعب المصرى سوى المصائب من تغيير المناهج وإلغاء دراسة حروب الرسول مع اليهود وانتشار تجارة المخدرات، خاصة بعد ما نصت عليه الاتفاقية من أن تكون سيناء منزوعة السلاح.
وأشار على هامش الاحتفال الذى نظمته نقابة المهن العلمية فى مقر النقابة بالإسكندرية إلى الحالة السيئة التى يعيش فيها بدو سيناء حالياً، متسائلاً عن ثمار نصر العاشر من رمضان سواء على الجانب المادى أو السياسى.
وأكد أن كامب ديفيد أدت إلى خصخصة القطاع العام وتوجيه دعم الحرب إلى البنية التحتية فى محاولة للتحايل وغض الطرف عن السرقات والنهب المنظم للبلاد، موضحاً أن تلك المعاهدة جعلت كل الأمور فى مصر مباحة باستثناء الدين فتمت ملاحقة الإخوان وتحويلهم إلى المحاكمات العسكرية واختلاق قضية التنظيم الدولى، بل وإدراج أسماء شيوخ من دول العالم كله ورئيس البرلمان العراقى للتأكيد على أن هذه المعاهدة حولت مصر إلى ضامن لأمن إسرائيل وليس لأمن مصر.
من جهتها، طالبت كوثر عبد الفتاح الأمين العام للمبادرة النسائية لنصرة غزة، كل سيدة بالعودة لمقاطعة السلع الصهيونية، وأكدت أن المرأة هى محور هذه القضية وهى محور تربية الأبناء على تلك المقاطعة وغرس قيم الانتماء ومواجهة الفساد منذ الصغر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق