mercredi, septembre 02, 2009

انتم تريديون الفتنة ولكم ماتريدون

افعلوا ماتريدون اضرابات مؤامرات تحالفات مع صهاينة او غيرهم

قولوا عن المسلمين محتلين او غير اصليين وانتم المواطنين الاصليين

انتم تريديون الفتنة ولكم ماتريدون

ادعو اهلى المسلمين عدم ارهاق انفسهم فى محاولات اقناع هؤلاء المتعصبين المتصهينين

باننا ايضا اصحاب بلاد مثلهم او اننا
نعم نحن عرب نتشرف بكوننا عربا وان لم تكن دماؤنا عربية فلقد شرفنا الله بلسان العرب ولغتهم ودينهم وقرآنهم حتى صرنا نحن قلب العرب وصرنا اكثر عروبة من اهل الجزيرة العربية

والعروبة هنا هى ثقافة ولغة وليست عرقا ولا عنصر وهى من دعائم الاسلام وسنزود عنها بدمائنا الى يوم الدين

اما انتم فهل كان المسيح مصريا كلا البتة

وهل حكم مصر يوما ما مسيحيا مصريا كلا البتة ولن يكون ابدا

وانتم الان يامن تسكنون امريكا هل انتم امريكيون ام مصريون وماقولكم فى الهنود الحمر هل هم اصحاب البلاد الاصليون ويجب ان يكونوا حكام امريكا

انتم واهمون واوهامكم ستقودوكم الى الجحيم وحينها ستندمون حيث لا ينفع الندم

وسنرى سيدتكم الاولى وراعيتكم هل ستدفع بابنائها الى الجحيم دفاعا عنكم ام انها فقط تستفيد منكم لتحقيق ماربها فى اضعاف الا خرين

ساعتها ستسيل الدماء انهارا وسيندم من اراد الفتنة ومن سعى اليها ومن حرض عليها


وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...