mercredi, septembre 02, 2009

الأقباط يرتدون الملابس السوداء فى إضراب 11سبتمبر،تعاطفاً مع طنط أمريكا بمناسبة تدمير برج التجارة التوأم،وإمعاناً في الحداد،أتوا برئيس أمريكي أسود،وطلو

الأقباط يرتدون الملابس السوداء فى إضراب 11سبتمبر،تعاطفاً مع طنط أمريكا بمناسبة تدمير برج التجارة التوأم،وإمعاناً في الحداد،أتوا برئيس أمريكي أسود،وطلوا قلوبهم باللون الأسود،وألبسواكهنتهم أسود،وربنايجعل الآتي من حياتهم أسود،وخنزيرهم موريس صارق ذو ناب أسود،ولن يتحقق له أي من أضغاث أحلامه،وسيصلب على صليب أسود!!سالم القطامي

الأقباط يرتدون الملابس السوداء فى إضراب 11سبتمبر

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009 - 14:38

المحامى القبطى موريس صادق المحامى القبطى موريس صادق

طالب صموئيل العشاى،، السيدات والفتيات الأقباط بارتداء ملابس سوداء، والرجال بارتداء رباط عنق أسود وقمصان سوداء، وتعليق لافتات سوداء على الشرفات، وذلك من أجل التعبير عن المشاركة فى إضراب 11 سبتمبر الذى يدعو إليه عدد من الأقباط.

وأوضح العشاى لليوم السابع إنه سوف ينزل للشارع فى هذا اليوم ويلبس ملابس سوداء، وسيقوم بعمل جولة بهذه الملابس، مضيفا أن أعدادا كبيرة انضمت للإضراب، وسوف تركز على المطالبة إصدار قانون موحد لبناء دور العبادة.

فيما دعت الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية بالولايات المتحدة الأمريكية ملايين الأقباط داخل مصر والمهاجرين والعاملين خارج مصر إلى الإضراب السلمى يوم الجمعة 11 سبتمبر، من خلال بيان صادر صباح اليوم، الثلاثاء، أعلنوا خلاله رفض الأقباط لما وصفوه بـ"سياسة الاضطهاد والتمييز العنصرى للحكومة المصرية"، بالإضافة للمطالبة بإلغاء المادة الثانية من الدستور وتعديل قانون الانتخاب، ليكون بالقائمة، وإبعاد ملف الأقباط من أمن الدولة وتعيين الأقباط فى 25 % من وظائف الدولة.

وطالب موريس صادق المحامى القبطى بأمريكا فى البيان، أحزاب مصر وعلى رأسهم الحزب الوطنى بالانضمام للدعوة، كما طالب بإلزام وزارة الداخلية بإعادة الفتيات القبطيات الغائبات عن أسرهن إلى الكنيسة، وطالب الحكومة إصدار تشريع عاجل للطوارئ يجعل التعدى على أى مكان معد لصلاة الأقباط جناية يعاقب مرتكبها بالأشغال الشاقة المؤبدة تختص بنظرها محاكم أمن الدولة، وصرف التعويضات الفورية والمناسبة لأصحاب وعمال تربية الخنازير وأصحاب المصانع العاملة فى هذا المجال.


Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...