dimanche, septembre 13, 2009

تسجيل المواطنين فى الجداول الانتخابية

بدأ المركز الوطنى لحقوق الإنسان حملته من أجل تسجيل المواطنين فى الجداول الانتخابية، لرفع نسبة المشاركة فى الانتخابات المقبلة، وتستمر الحملة التى بدأت فى الأول من سبتمبر الجارى حتى مارس المقبل.

وقال المركز فى بيان له إن أهمية الحملة تأتى مع المرحلة المهمة التى يقبل عليها المجتمع المصرى، حيث يشهد فيها انتخابات برلمانية ورئاسية تحدد مستقبل المجتمع خلال السنوات المقبلة، بالإضافة إلى أن الانتخابات البرلمانية المقبلة عليها دور كبير فى اختيار الرئيس المقبل لمصر، لأن الانتخابات الرئاسية المقبلة سيتحكم فيها أعضاء البرلمان، ومن ثم هناك أهمية مضاعفة للبرلمان، سواء على المستوى الانتخابات البرلمانية والرئاسية معا.
ويرى المركز الوطنى أهمية تحفيز المواطنين على المشاركة فى الانتخابات، وهو ما سيركز عليه المركز خلال حملته الذى يقوم بها بتمويل ذاتـى، ويهدف المركز إلى رفع الوعى بأهمية المشاركة والعائد الذى سيعود على المواطنين جراء هذه المشاركة، ولن تقتصر الحملة على استخراج بطاقات الانتخاب بقدر ما ستركز على أهمية المشاركة والعائد الذى سيعود على الناخب جراء الإدلاء بصوته.

وأعد مركز حملة متكاملة تعتمد على الاحتكاك الشخصى مع المواطنين،كذلك التعاون مع القيادات الطبيعية ورجال الدين ومؤسسات المجتمع المدنى وغيرها من الفئات التى يمكن أن تساعد على تحقيق أهداف الحملة، وتقييم أداء الحملة كل فترة زمنية.

Aucun commentaire:

جمهورية الوعود المتبخرة: تفكيك آليات التضليل في الخطاب السياسي بقلم: سالم القطامي لم يعد خافياً على أحد أن المسافة بين ما يُقال في الخطابات الرسمية وبين ما يعيشه المواطن المصري في واقعه اليومي قد اتسعت لتصبح هوة سحيقة لا يمكن ردمها بعبارات إنشائية أو وعود هلامية. إن التدقيق في بنية الخطاب السياسي الحالي يكشف عن نمط متكرر يعتمد على تزييف الحقائق كأداة أساسية لإدارة المشهد وتثبيت أركان السلطة، وسط تجاهل تام للأزمات الهيكلية التي تطحن أغلبية الشعب. ## هندسة الوهم: كيف تصنع البروباجندا "إنجازات" من ورق؟ تعتمد الخطابات الموجهة للجماهير على استراتيجيات نفسية وإعلامية محددة لضمان استمرار حالة التخدير العام، ويمكن تلخيص أبرز هذه الآليات في النقاط التالية: تصدير "المستقبل الوردي" الدائم: الالتجاء المستمر إلى تأجيل جني الثمار؛ فكل خطاب يحمل وعوداً بإنفراجة قريبة بعد أشهر أو سنوات قليلة، وهي مهل زمنية تتجدد تلقائياً فور انتهائها دون تحقيق أي تغيير ملموس على الأرض. تحميل الضحية مسؤولية الفشل: الإصرار على أن الأزمات الاقتصادية الخانقة—من انهيار للعملة وتفاقم للديون—ليست نتاجاً لسياسات أولويات الإنفاق غير المدروسة، بل هي نتيجة للزيادة السكانية أو لوعي النسيج المجتمعي، في محاولة صريحة للتهرب من المسؤولية السياسية والتنفيذية. شيطنة البدائل: تصوير بقاء النظام الحالي كخيار وحيد بين الاستقرار المزعوم والانهيار الشامل، وهي سردية تخويفية تُستخدم لإحباط أي تطلع للتغيير السلمي أو تداول السلطة. ## الواقع العاري: أين تذهب مقدرات الوطن؟ بينما تتحدث الخطابات عن النهضة المعمارية والمشاريع العملاقة، يتكشف الواقع عن حقائق مغايرة تماماً تلمس حياة كل مصري: أزمة المعيشة: تحولت السلع الأساسية إلى كوابيس تؤرق الأسر المصرية بعد أن تآكلت الطبقة المتوسطة وانضمت ملايين العائلات إلى قاع الفقر المدقع. التفريط في الأصول والسيادة: الخطاب الذي يتبنى شعارات الوطنية وحماية المقدرات يتناقض كلياً مع سياسات البيع الممنهج لأصول الدولة الاستراتيجية، والتنازل عن ثروات بحرية ونهرية تمثل خطوطاً حمراء للأمن القومي التاريخي لمصر. الاستدانة المفرطة: رهن مستقبل الأجيال القادمة لقروض دولية لا تنعكس على قطاعات التعليم والصحة والإنتاج، بل تُهدر في مشاريع واجهة تخدم الدعاية السياسية الفردية. ## استرداد الوعي هو الخطوة الأولى إن الخطابات التي تطلب من الفقراء الصبر والتحمل، بينما يعيش أصحابها في معزل عن هذا البؤس، قد فقدت صلاحيتها الأخلاقية والسياسية. إن كسر حلقة التضليل الإعلامي يبدأ من رفض التعاطي مع هذه البروباجندا كحقائق. الوعي الشعبي الحقيقي هو الذي يربط بين الكلمة الملقاة على الشاشات وبين جيوب المواطنين، وموائدهم، ومستقبل أبنائهم. الأوطان لا تُبنى بالخطابات الطنانة والمشاهد المصنوعة بعناية، بل بالشفافية، والمحاسبة، واحترام إرادة الشعوب وحقها في العيش بكرامة وحرية على أرضها. سالم القطامي

  جمهورية الوعود المتبخرة: تفكيك آليات التضليل في الخطاب السياسي بقلم: سالم القطامي لم يعد خافياً على أحد أن المسافة بين ما يُقال في الخطابا...