الجمعة، سبتمبر 11، 2009

الخونة والعملاء ممن يدعون أنفسهم " زعماء" الأقباط


بعد انكشاف واندحار الخونة والعملاء ممن يدعون أنفسهم " زعماء" الأقباط, ها هم يغسلون وجوههم الكالحة والكريهة بإضراب زائف ليجعلوا من أنفسهم قيادات شريفة بعد أن عرفهم وخبرهم اكبر عدد ممكن من الأقباط الذين ذهبوا الي مظاهرات واشنطون وشاهدوا الخيانة بأم أعينهم التي قادتها القيادات الشريفة للشعب القبطي والتي تعبر بالفعل وليس الكلمات الجوفاء لفضح نظام مبارك العنصري الإرهابي أثناء زيارته الي أمريكا,بل أن الكثير من المشاركين اتهموهم بالعمالة والخيانة وأنهم تلقوا أموالا من النظام الخائن.

وألان يستخدمون مناسبة جليلة علي مصر كلها وهو يوم الشهداء , يوم النيروز, وراس السنة المصرية أقدم وأدق تقويم عرفته البشرية تركه لنا أجدادنا العظام ويتاجر به حثالة من الخونة والمرتزقة لا دين ولا أخلاق لها لمجرد البقاء أمام الشعب القبطي المصري في صورة من يدافعون عن حقوقهم, وهم ليسوا كذلك!!

أن هذا التيار الخائن ذو الصوت المدعوم من أجهزة المخابرات وامن الدولة, يناظره تيار خائن اشد فتكا وأكثر مهارة في الخداع علي الجانب الإسلامي وهم أدعياء الوطنية الزائفة الذين سلموا مصر الي أيدي أعداءها بطرق الخيانة والفساد والدعارة السياسية والتقليدية. هؤلاء وأولئك لا يستحقون حتى أن يوصفوا بالأقزام, أو انهم أنصاف الرجال بل هم كائنات زاحفة علي بطونها تتغذي علي الخيانة بامتصاص دماء الأبرياء من أبناء شعوبهم.

فعلي الجانب القبطي العميل الخائن الذي يقوده بطريرك غير شرعي طبقا لقوانين الكنسية التي تشترط أن يكون البطريرك, والمطارنة , والأساقفة, والقساوسة, وحتى الشمامسة يجب أن تكون نشأتهم مسيحية من اسر وأبوين مسيحيين. وهذا الشرط الهام والضروري لا ينطبق علي السيد "نظير رمضان" البطريرك الحالي الذي أعُطي لقب " البابا شنودة" , وكل الذين قام هو برسامتهم من ما يزيد 64 أسقفا وعدد غير معروف بدقة من الكهنة, هم جميعا " غير شرعيين" لان القانون الذي يجب أن يُتبع لا ينطبق عليهم بان يصبحوا في مواقعهم الحالية, بالإضافة الي أن " ما هو مبني علي باطل هو باطل"

ليس سرا أن" نظير رمضان" هو من يحرك الخونة الصغار الذين وجدوها فرصة رخيصة لان يضعوا أسمائهم علي عمل يحمل مناسبة جليلة بطريقة لا يمكن قياس نجاحها يطالب فيها الناس بالبقاء في منازلهم في الأجازة الأسبوعية, وفي شهر رمضان الذي يلتزم فيه تقريبا كل شعب مصر سواء مسيحيين أو مسلمين بالتزام البيوت, ناهيك عن أن البوليس يقبض فيه علي المسيحيين بحجة إنهم يجاهرون بالإفطار, أذن كيف يسمي هذا إضرابا وتروج له الصحف ؟؟

ففي كل الشعوب المحترمة تنتهز فرصة الإجازة للخروج الي الشارع للتعبير عن أرائهم ومشاكلهم. إلا في مصر فالخونة لا يخجلون من الخيانة لا رب الدار بالدف ضاربا!!!!

كنا سنكون سعداء أن دعت هذه الزعامات الزائفة الي الإضراب بالشموع أمام الكنائس وخصوصا أمام البطريركية يحث يقود "نظير رمضان" تيار الخيانة, ولكن لان الخونة خسروا جولة كبيرة بواشنطون يوم 18 أغسطس 2009, جعلهم يلهثون وراء أي مناسبة لتلميع وجوههم التي كساها العار ولم تعد تقنع الشعب القبطي الذي كشفهم علي حقيقتهم العارية.

أما أسماء الأبطال زعماء الإضراب الوهمي كما نشرها احدهم ويدعي صمويل العشا, فهم الزعيم مجدي خليل, والزعيم نجيب جبرائيل, والزعيم " الركن" القمص متياس نصر منقريوس, والزعيم إبراهيم حبيب, وأخيرا الزعيم موريس صادق الذي فُصل من التحالف القبطي بعد كشفه متلبسا بالخيانة, ولا ننسي الزعيم ورئيس عموم الملكوت وحامل أختام القداسة, وكبير الهراطقة والقديسين الزعيم نظير رمضان الذي اصبح مطران, زغردوا يا بنات , صفقوا يا أولاد, !! لنظير رمضان الذي اصبح مطران!!! الرحمة أيها الخونة : ان رمضان كريم!!!!

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...