mercredi, septembre 02, 2009

الكونجرس القبطى الدولى

إعلان تشكيل الكونجرس القبطى نهاية أكتوبر


الناشط القبطى نجيب جبرائيل الناشط القبطى نجيب جبرائيل

كتبت نرمين عبد الظاهر

Bookmark and Share Add to Google

أكد نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، أنه بصدد الإعلان عن تشكيل الكونجرس القبطى الدولى وميثاقه والمشاركين فيه ولجانه فى مؤتمر صحفى عالمى فى نهاية أكتوبر القادم، بمشاركة أعضاء مصريين من دبى ولبنان.

وأوضح جبرائيل فى تصريح لليوم السابع أن هناك لجنة حقوقية على أعلى مستوى تبحث السيرة الذاتية ونشاط كل مشترك، نظرا للإقبال المتزايد، مع التركيز على معايير المواطنة والنشاط الحقوقى وليس الدينى أو الطائفى.

وأكد جبرائيل أن الكونجرس القبطى الدولى لا يتعارض مع خصوصية أى منظمة، كما لا يتعارض مع أى اتحاد أو مجلس موجود بالفعل إنما القصد منه إحداث نوع من الائتلاف والتعاون والهدف الموحد بعيدا عن التضارب والنزاعات، بالإضافة إلى ترحيبه بالتعاون مع كافة أجهزة الدولة والعمل على إيجاد حلول للمشاكل القبطية المتأزمة والمتعلقة بالمواطنة من خلال قنوات شرعية والعمل بشفافية ووضوح تام مع إعلان وإخبار كافة المهتمين بالشأن القبطى بالداخل والخارج بكافة نشاط الكونجرس القبطى الدولى وآلياته، دون أن يكون هناك أى نشاط فى غيبة أو بالخفاء عن الأقباط أو دون زعم بأن شخصا أو شخصين هما اللذان يمثلان الأقباط، أو الزعم بأن لهما الأفضلية أو الحضور لدى الأجهزة المسئولة.الأقباط يرتدون الملابس السوداء فى إضراب 11سبتمبر،تعاطفاً مع طنط أمريكا بمناسبة تدمير برج التجارة التوأم،وإمعاناً في الحداد،أتوا برئيس أمريكي أسود،وطلوا قلوبهم باللون الأسود،وألبسواكهنتهم أسود،وربنايجعل الآتي من حياتهم أسود،وخنزيرهم موريس صارق ذو ناب أسود،ولن يتحقق له أي من أضغاث أحلامه،وسيصلب على صليب أسود!!سالم القطامي

Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...